"ورد يا باشا، فل يا بيه اشتري مني أي حاجة يا بيه" "تعالي هنا" مشيت ريناد بسرعة ناحية عربيته ومرة واحدة رش عليها مخدر. حاولت تقاوم وتهرب بس كان الأوان فات وأغمي عليها. "شيلها يا بني ودخلها العربية بسرعة قبل ما حد يلاحظ" "حاضر يا باشا" بعد فترة. صحت ريناد من النوم لقت نفسها في أوضة شكلها جميل. بصت لنفسها في المراية لقت نفسها متغيرة 180 درجة. كانت لابسة دريس رقيق باللون السماوي وتسريحة شعرها متغيرة.
"قمر يا بت يا ريناد، إيه الحلاوة دي" ريناد بعد لحظات افتكرت إيه اللي حصل. "آه يا بن الواط*ي، بقا أنا تعمل فيا كده وتخطفني؟ أما أوريك ميكونش اسمي ريناد" "وإيه كمان؟ كملي" "بسم الله الرحمن الرحيم، إنت مين يا جدع إنت؟ "من غير ولا كلمة تنزلي على تحت زي الشاطرة ومش عايز أسمعلك نفس لحد ما أقولك اتكلمي، فاهمة ولا لأ" "فاهمة، فاهمة خلاص متزعقش" خلصت كلامها وجريت على تحت بسرعة. ريناد وقفت تأخد أنفاسها وحاولت تهدي نبضات قلبها.
"يا خربيت شكلك يا جدع، كتلة من القرف والبرود، يععع" "تعالي يا ميسون في حضني" بصت ريناد وراها بخضة. لقته راجل كبير في السن باين عليه الوقار. بصت حواليه تاني تشوف إذا كان فيه حد معاهم في الصالون وهي متعرفش. "تعالي يا ميسون" "لا مؤاخذة في السؤال، ميسون مين يا حج؟ مفيش حد غيري وغيرك في الصالة" "إنتي يا حبيبتي، ميسونتي. تعالي في حضن بابي يا روحي. وحشتيني قوي كده تختفي مرة واحدة ومنعرفش عنك حاجة" "أبويا منين يا جدع إنت؟
إنت شكلك خرفت. أنا واحدة أبويا وأمي ماتوا من وأنا 7 سنين ومن بعدها وأنا ببيع فل وورد ومناديل في الإشارات وكمان معنديش قرايب. إنت هتستهبل ولا إيه؟ خالد لسه هيتكلم ويشرح لها كل حاجة. جه مختار من وراها وقال بجبروت وزعيق: "لما تيجي تتكلمي مع اللي أكبر منك تتكلمي بإحترام. ومش أنا حذرت متفتحيش بؤك وتتكلمي؟ قوووولت ولا لأااا؟ هااا ردي" "إنت هتتحول ولا إيه يا جدع؟ مختار أعصابه شدت أكتر ووشه احمر من كتر الغضب.
"خلاص خلاص مش هتكلم تاني. بس حد يفهمني أنا هنا ليه" "شوية والكل يتجمع وتفهمي كل حاجة يا حبيبتي" بعد 10 دقائق. كل العيلة اتجمعت اللي كان كلهم شباب ومفيش غير واحدة بس كبيرة في السن. "بما إن الكل اتجمع فانا هقولك إنتي مين. أنتي ميسون الليث بنت خالد الليثي أكبر... "إنت اتجننت؟ ده مستحيل اللي بتقوله ده"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!