الفصل 2 | من 3 فصل

رواية من أول مقابلة الفصل الثاني 2 - بقلم فونا

المشاهدات
24
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

يوسف واقف وباين عليه العصبية. أتكلمت ببرود: _بتعمل إيه هنا؟ يوسف بعصبية: _انتِ إزاي يا هانم تقعدي مع شخص غريب كده لوحدكم وكمان من ورا أهلك. أتكلمت بنفس العصبية: _وانتَ مالك؟ وبعدين أنا مش بتحرك خطوة غير وأمي عارفه، وأصلاً أنا مش محتاجة أبررلك. قرب مني بغضب ومسك إيدي جامد: _تعالي معايا. أتكلمت بصوت عالي: _يوسف أنتَ اتجننت؟ أدهم تدخل بسرعة وشال إيده من على إيدي. أدهم بنرفزة:

_أستاذ يوسف ميصحش اللي بيحصل، الناس كلها بتتفرج علينا. فجأة، زقه يوسف جامد لدرجة إنه وقع واتعور في دماغه. صرخت بصدمة: _أدهم! لسه هقرب من أدهم، لكن يوسف مسكني جامد وكان عايز ياخدني معاه. زقيت إيده بعنف: _أوعى كدا، أنتَ متخلف! جريت على أدهم اللي أول ما شوفت دم اترعبت. أتكلمت بخوف: _أدهم، أدهم أنتَ سامعني؟ أدهم بتعب: _متخافيش، أنا كويس. _قوم معايا بسرعة، هوديك المستشفى. سندته وطلعت، ركبت عربيته وهو ركب جنبي. أتكلم بقلق:

_انتِ بتعرفي تسوقي؟ = آه بعرف، متخافش. سقت العربية وروحنا على المستشفى ووصلنا وعرفنا إنه مجرد جرح سطحي بسيط هيتخيط. هنا اتطمنت شوية، وبعد ما الدكتور خلص مع أدهم وخرجنا من المستشفى، قعدته في العربية وقولتله يستنى ورحت جبتله عصير. _اتفضل. ابتسم: _شكراً، تعبتك معايا. أتكلمت بإحراج: _شكراً على إيه بس، كل ده بسبب الزفت ده، حقك عليا أنا. ابتسم بحنان: _ريم، انتِ مالكيش ذنب. ابتسمت وسوقت العربية: _رايح فين؟ = على الشركة.

بصيت له بصدمة: _شركة إيه دلوقتي؟ لاء طبعاً خد باقي اليوم إجازة، قولي بس مكان بيتك وهوديك. ابتسم: _حاضر… أنا ساكن في****. بعد مرور وقت، وصلنا كان بيت كبير مكون دورين يشبه الفيلا شوية. _شكراً جداً يا ريم، أنا حقيقي تعبتك معايا جداً، وبخصوص الأستاذ يوسف أنا مش هأذيه بس عشان خاطرك. = شكراً يا أدهم، وسيبلي موضوع يوسف، وبعتذرلك مرة تانية. دخل أدهم، وأنا ركبت مواصلات وروحت البيت.

دخلت شقة جدو عشان أسلم عليهم، لقيت جدو وتيتة وماما ويوسف! شوفته مقدرتش أمسك نفسي، روحت له وكلمته بعصبية: _أنتَ غبي؟ أنتَ إزاي تعمل كدا؟ كان ممكن دماغه تتخبط جامد وتعملنا مصيبة. أتكلم باستفزاز: _خايفة عليا؟ أتكلمت بعصبية: _تغور في داهية بس بعيد عني يا أستاذ. جدو: _ريم، اهدي ووطي صوتك، في إيه؟ حكيت لجدو كل اللي حصل وأنا متعصبة جداً. جدو بص ليوسف بصدمة وبعدين أتكلم بحده: _يوسف، أنتَ اتجننت؟ إزاي تعمل كدا؟

أتكلم يوسف بنرفزة: _عايزني أعمل إيه لما أشوفها مع راجل غريب بتضحك. بصلي وكمل بتريقة: _أكيد كنتِ مقضياها، مهو محدش عرف يربيكي، أبوكي مات، أحسن إنه مات، بس للأسف سابك. دايرة على حل شعرك، كل يوم مع واحد، أكيد كنتِ عايزاني أحبك يا ريم، بس للأسف مقبلش على نفسي واحدة زيك. محسيتش بنفسي غير وأنا بضربه بالقلم. أتكلمت بعصبية:

_احترم نفسك يا يوسف ومتنساش نفسك، أنك مجرد ابن عمي، متفرقش معايا خالص، أنا متربية غصب عن عين اللي خلفوك، أنتَ فاهم!!!! كملت بدموع: _بتعايرني بموت أبويا يا يوسف؟ كملت بصراخ: _أنتَ مستحيل تكون يوسف اللي حبيته، مستحيل، أنتَ إنسان قذر، أنا بكرهك، بكرهك! محسيتش بنفسي والدنيا اسودت في وشي، وأغمي عليا. فوقت لقيت نفسي في المستشفى، وجدو وتيتة وماما معايا. * أهل يوسف مظهروش ليه؟ عشان هما مش بيحبوني ولا أنا ولا أمي.

أتكلمت بتعب: _إيه اللي حصل؟ ماما جريت عليا حضنتني بدموع: _حمدالله على سلامتك يا عيوني، ربنا يخليكي ليا. حضنتها وافتكرت كل اللي حصل، عيوني دمعت تلقائي، وبصيت لجدو. وكان بيبصلي بحزن: _شوفت قساوة حفيدك يا جدو؟ شوفت بيعايرني بموت أبويا؟ كملت بدموع: _ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ صدقني ده أدهم مديري، وقبل ما أروح معاه كنت مبلغاه. قاطعني بحنيه: _عارف يا حبيبة قلبي، وعارف أنك محترمة، وأنا واثق فيكي يا عيوني، حقك عليا متزعليش.

حقيقي مهما حصل، أنا بحب ماما وتيتة وجدو أوي، أحن ناس عليا بعد ربنا طبعاً. طلعت من المستشفى روحت البيت معاهم، كان واقف يوسف وأهله، بس تجاهلتهم أنا وماما ودخلنا شقتنا. خدت شاور وريحت شوية وأكلت ونمت، مكنتش قادرة أعمل أي حاجة. صحيت تاني يوم بدري عشان أروح الشغل، كنت منطفية وحزينة، لبست وجهزت، حاولت أداري إرهاقي بالميكب. طلعت سلمت على ماما ونزلت، مقدرتش أدخل عند جدو ومشيت على طول.

بعد مرور وقت، وصلت للشركة، كان فاضل 20 دقيقة، فروحت اشتريت قهوة، مكنتش قادرة آكل حاجة، مكنش ليا نفس. اشتريت القهوة ورجعت مكتبي تاني، قعدت، كنت مرهقة جداً من اللي حصل امبارح، كان تعب نفسي وجسدي. كنت قاعدة بشتغل لغاية ما حسيت بحد قدامي، لقيته أدهم. وقفت بسرعة واتكلمت بقلق: _أستاذ أدهم، حضرتك كويس؟ دماغك لسه بتوجعك؟ ابتسم: _الحمدلله يا ريم، أنا تمام، مفيش حاجة. ابتسمت: _الحمدلله. قعدت مكاني تاني عشان أكمل الشغل،

بس وقفني صوته: _لو تعبانة ممكن تاخدي إجازة. بصيت له، لقيته باصص على إيدي كان فيها كانولا. ابتسمت بهدوء: _لاء، أنا تمام الحمدلله. ابتسم بهدوء ودخل مكتبه، وأنا كملت شغلي. عدى وقت كبير وبصيت في الساعة، كانت 4 وده وقت انتهاء الشغل. قومت من مكاني، كنت دايخة عشان مأكلتش حاجة من الصبح، كنت تعبانة وماشية بالعافية، مكنتش هقدر أروح، فروحت على أي محل جبت أكل عشان أقدر أروح. جبت أكل وقعدت على كرسي قدام المحل وبدأت آكل.

وأنا باكل، فوني رن، لقيته جدو. _ألو. = بقي كدا تنزلي من غير ما تصبحي عليا؟ _حقك عليا بجد. = أنا عارف إنه غصب عنك، عموماً تعالي عندي، متطلعيش فوق عشان عايزك ضروري. _بس يا جدو… = مفيش بس، كلمتي تتسمع، يلا سلام. وقفل في وشي، يا حول الله، ضحكت على طريقته. خلصت أكل وقومت، كنت حاسة بدوخة شوية، بس كنت بغصب نفسي عشان أعرف أروح. ركبت تاكسي، وصلني مسدج، فتحتها لقيتها من أدهم.

_ريم، ممكن لو بكرة على 7 كدا فاضية، ممكن نعمل الاتفاق بتاع زين ويخرج معاكي؟ = حاضر يا أدهم، شوف المكان هيبقي فين وابعتلي اللوكشين. _لاء طبعاً، أنا هاجي آخدك عشان أبقى متطمن. مكنتش قادرة أتكلم، فقولت: _تمام. وصلت البيت ودخلت عند جدو، لقيت البيت كله قاعد. روحت سلمت على تيتة وجدو وماما وحضنتهم، واكتفيت إني أرمي السلام على الباقي. عمي: _شوف قليلة الرباية بتسلم علينا إزاي. جدو بصرامة: _احترم نفسك يا وليدي. يوسف ببرود:

_بقي بتفضل حتة البت دي عننا يا جدو؟ مكنتش قادرة، حقيقي كنت تعبانة بجد. أتكلمت بتعب: _لو هتفضلو تتكلموا عليا كده كتير، هطلع أنا، مش حمل كلام كتير، أنا تعبانة واللي فيا مكفيني. لسه يوسف هيتكلم، قاطعته: _وبعدين مش أنا أبويا مات ومعرفش يربيني ودايرة على حل شعري، ياريت كل واحد يخليه في حاله بقي. كملت بدموع وأنا بوجهة نظري ليوسف:

_عمري ما هنسى كلامك ولا كسرتك ليا، وأنتَ بتعايرني، عارف إيه أكتر حاجة وحشة في الدنيا وربنا مش بيحبها؟! أنك تكسر قلب يتيم، وأنتم الحمدلله عملتوها، فمتزعلوش بقي من عقاب ربنا، لأني هشتكي لربنا منكم، وأنا بصلي. فجأة، وقعت على الأرض وحسيت جسمي بيترعش وبقى متلج، ومبقتش حاسة بحاجة حواليا، شايفه صورة من غير صوت، خلاص مكنتش قادرة، كنت حاسة إن دي نهايتي. كنت عمالة أردد وأقول: _يارب سامحني… يارب سامحني.

ماما صرخت مرة واحدة وقالت: _لاااااا بنتي لاااااااا! كنت شايفه في عيون كل اللي قاعد القلق والخوف، بس مكنتش حاسة بحد. بدأت الرؤية تسود لغاية ما يأست، والدنيا اسودت في وشي……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...