سابهم ونزل وهو بيفتكر كام مرة اتريق عليها. كام مرة عايرها بوزنها وشكلها. اكتشف إن التنمر مش مجرد كلام عابر بيتقال وبيتنسى. اكتشف إنه مؤذي.. مؤذي جدًا. دخل بيتهم كانت ندى قاعدة مع مامتها ونجوى أمه وبيضحكوا. ثبت عينه عليها وهو بيحاول يتخيل شكلها على حسب وصف وفاء. قرب منهم وقعد جنب مامته اللي شاورت عليهم. "شوفت يا أهبل يابن الهبلة، دي ندى مش التانيين دول." بص لندى اللي وقفت ومسكت شنطتها.
"هنطلع دلوقتي يا طنط، وهحاول انزلك شوية بليل لما ارتاح." وقفت نجوى معاهم. "آه والله، عايزاكي تقوليلي على وصفتك السحرية وازاي نزلتي كده." ردت ندى وهي بتبص للأرض بحزن. "الحقيقة ما أتمناش تجربي وصفتي دي." "يختي أنتِ كنتِ قمر وبقيتي قمرين والله. سلام يا أم ندى، سلام يا ندى، هستناكوا بليل كلكم بقى." طلعت ندى ومامتها. نجوى قفلت الباب ودخلت لصبري اللي كان قاعد مكانه لسه. قعدت جنبه وقالت وهي بتزقه بكتفها. "ها، إيه حصل؟
رد عليها وهو سرحان في لا شيء قصاده. "إزاي تؤام ومش شبه بعض؟ "أه قصدك ولاء ووفاء يعني. عادي، تؤام غير متشابه." "يعني اللي جت الأول وقالت إنها ندى طلعت ولاء، واللي جت بعدها وقالت إنها ندى طلعت وفاء تؤام ولاء." كمل وهو بيمسك راسه. "آآآه، دماغي هتفرقع منهم ولاد المتضايقة." بص لمامته وقال وهو بيبصلها بشك. "بعدين خد هنا، أنتِ فضلت تقوليلي ندى بقت قمر وندى وندى، وأنتِ أساسًا متعرفيش شكلها." ابتسمت نجوى ببلاهة. "آه."
"آه يا ماما. آه. قومي يا ماما جهزي الأكل، قومي." عند ندى. أول ما دخلت البيت، وقفت قصاد وفاء وولاء وقالت بتوتر وهي بتقطم في ضوافرها. "انتوا عملتوا إيه بالظبط؟ حضنتها وفاء وهي بتتجاهل سؤالها. "ندوش الحلوة، تعالي يلا عـ... "وفاء أنا عايزة أعرف بجد. حاسة إن في حاجة غلط حصلت." ابتسم أحمد بتريقة وهو بيصحح كلامها. "حاجة؟ قولي حاجات." "كنت حاسة، والله كنت حاسة. عملتوا إيه؟ ردت ولاء وهي بتشرب من كوباية الماية.
"أنا هزقته شوية." كملت وفاء. "وأنا ضربته قلمين بس." شهقت ندى بصدمة وهي بتقف بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!