الفصل 3 | من 11 فصل

رواية من ندى الفصل الثالث 3 - بقلم امل صالح

المشاهدات
20
كلمة
433
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

قربت كام خطوة وقالت ببرود وهي بتشاور بإيدها: -التخينة تتجوز تخين زيها... بصتله من فوق لتحت وهي بترجع إيدها في البالطو وببسمة باردة قالت: -على كده بقى أنت هتتجوز واحدة شبه خلة السنان وشعرها أكرت..!! بلع ريقه وسألها بتوتر: -أنتِ.... كان عايز يسألها إزاي سمعت كلامه من مامته ولكن هي قاطعته: -أيوة لسه فاكرة.. كمّلت وهي بتحط إيدها على راسها: -لما كنا في حصة الألعاب في سنة تانية إعدادي وكان بالمناسبة يوم تلات..

رجعت إيدها تاني في لبسها وحركتها كان أي حد يقدر وبكل بساطة يعرف مدى قوتها، قربت خطوة تانية وكملت: -لما قولتلك إني هتجوز واحد زي زين عشان شكله حلو قولتلي كده يومها.. رغم إن صبري كان متفاجئ وخايف من تغييرها إلا إنه قال بتصنع للقوة: -أنتِ إزاي بقيتي كده يا ندى.! فاكرة لما كان أي حد يكلمك تعيطي.! زقته لورا بصباعها السبابة بقوة وقالت بسخرية: -لا لا لا لا لا لا لا دا كان زمان..

وراه كان بشار نازل من على سلم البيت، رفع إيده وشاورلها، فبادلته الابتسامة وهي بتكلم صبري: -سوري بقى يا صبري، لازم أروح مع بشار دلوقتي.. يلا good bye. سابته ومشت مع بشار اللي بصلهم الاتنين بإستغراب. كان ورا صبري بيبتسم ببلاهة: -أحيه..! دي فاكرة حوار من 15 سنة.! بليل، خرجت ندى من أوضتها ووقفت قصاد باباها وقالت بخنقة: -هو لازم ننزل بجد.! أنا مش حابة التجمع ده.! -ياستي يلا بقى قولت عامل لك مفاجأة متبقيش رخمة..!

نزلت معاه غصب عنها وقعدت وسط التجمع اللي كان عبارة عن نجوى، جوزها، بشار وأمه وأبوه، وأخيراً صبري اللي كان ماسك تليفونه مش مهتم كالعادة. الباب خبط فجأة وقام صبري يفتح، لقى قدامه بنت رقيقة لابسة لبس أرق، وابتسامة جميلة خليته يبتسم وهو بيسألها: -مين..! ضمت كفوفها سوا لتحت وهي بتجاوبه: -أنا ندى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...