الفصل 15 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندوشة

المشاهدات
19
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حمزة: تعرفيه منين؟ جودي: هو يبقى ابن عمي. حمزة اتصدم لما عرف، وفكر إزاي واحد يعمل كدة في بنت عمه اللي من لحمه ودمه، وبدال ما يحافظ على عرضها هو اللي بيحاول ياخده. حمزة: احكيلي كل حاجة بالتفصيل ي جودي. جودي: حاضر. هو يبقي ابن عمي. كان على أساس بيحبني وجالي عشان يخطبني، بس أنا رفضت. وبابا مجبرنيش على حاجة، لأنه عارف إن مصطفى مش هو الشخص اللي هيقدر يحافظ عليا، وإن أخلاقه بايظة. وبعد ما بابا مات جالي البيت وحاول إنه...

انهارت من العياط ومقدرتش إنها تكمل كلام. وحمزة اتفهم كدة. حمزة: خلاص، لو مش قادرة تكملي براحتك. جودي: لا، استني. أنا هكمل. جالي البيت وحاول إنه يتهجم عليا، بس أنا قدرت أبعده عني. وهددته إني هصوت وهلم عليه الناس. ولميت هدومي بسرعة وطلعت من البيت، بحيث إنه ميقدرش يوصلي. ووقتها كنت أنت هتخطبني بالعربية. حمزة: يعني انتي كذبتي عليا وقت ما قولتي إن صاحب العمارة هو اللي طردك؟ جودي: والله غصب عني، أنا مكنتش أقصد.

حمزة: ودلوقتي هتعملي إيه؟ جودي: لو أنت عاوزني أمشي من الشقة، أنا همشي حالا. حمزة: بس اسكتي. أنا عندي حل يخلصك منه ومش هيقدر يقربلك تاني. جودي: أي هو؟ في القصر، كان الكل في الأوضة عند ثريا ومجتمعين حواليها. مكة: خضتيني عليكي أوي ي ماما، كنت خايفة عليكي. ثريا: أنا كويسة أهو، اهدي. زين: يلا بقي شدي حيلك عشان نروح، عشان نروح بكرة. مالك: نروح فين؟ زين: نعم، أنت نسيت؟ إحنا مش متفقين نروح بكرة نطلب إيدها.

أمير: وانت شايف إن ده وقته؟ زين: وقته ونص. والله ما أنا ماشي قبل ما تدولي كلمة إنكم هتيجوا ولا أروح لوحدي. أمير: بمناسبة كده، وأنا بردوا. عملتوا إيه في طلبي؟ مالك: طب والله أنتم ما عندكم دم أبدًا، يعني أنتم شايفين حالتها وبتتكلموا في المواضيع دي دلوقتي. ثريا: استنى يا مالك. بص يا أمير يا ابني، أنا مش هلاقي لبنتي عريس أحسن منك. أمير: أفهم من كده إنك موافقة؟ ثريا: أيوه موافقة. زين: طب وأنا مليش نصيب؟

ثريا: وأنت كمان، أنا وأنت ومالك هنروح بكرة نطلبلك إيدها زي ما أنت عاوز. ها، لسه في حاجة؟ زين وأمير: تعيش ثريا هانم، تعيش تعيش. ضحك الكل عليهم هما الاتنين. في مصنع مهجور بعيد ومافيش مباني حواليه، كان مسموع صوت صريخ حد من الألم اللي هو مصطفى. حازم: لا، اجمد كده. ده إحنا لسه في البداية، أومال لما حمزة باشا يجي هتعمل إيه؟ مصطفى: ارحموني، والله ما هعمل كده تاني، بس سيبوني أمشي.

حازم: ما تنشف كده يا عم. هو في راجل يصوت ويصرخ كده؟ ده حتى عيبة في حقك. مصطفى: أنتم عاوزين مني إيه؟ حازم: لا، مش إحنا. حمزة باشا هو اللي عاوز، فمتقلقش. هو هيخليك بس تتمنى الموت ومش هتطوله أبدًا. كملوا يا جماعة اللي بتعملوه. نزلوا تاني ضرب فيه وهو صراخه بيزيد عن الأول. في الشقة، كان حمزة بيتكلم مع جودي المصدومة. جودي: نتجوز؟

حمزة: أيوه نتجوز. هي دي الطريقة الوحيدة اللي محدش هيقدر يلمسك منها، لأنك هتبقي حرام حمزة الشافعي. ووقتها اتخن تخين مش هيقدر يبصلك حتى. جودي: بس يعني... حمزة: مبسش. هي كلمة أه ولا لأ. جودي بتردد: موافقة. حمزة: يبقى خلاص. هظبط الدنيا ونكتب الكتاب على طول. عدى الوقت وكان الكل متجمع على السفرة، وكالعادة بيتكلموا. مالك: حمزة، أنت بكرة هتروح للشركة لوحدك، عشان أنا وزين وماما هنروح نخطب للبيت.

حمزة: ألف مبروك يا عم، اهو هتعمل اللي انت عاوزه. زين: والنبي أنت تبطل نق، وهي هتمشي. حمزة: بمناسبة القعدة الحلوة دي، أنا عاوز أقول حاجة. مالك: قولي ي أخويا. حمزة: أنا نويت اتجوز. انصدم الكل من كلامه واستغربوا، لأنه كان رافض حد يفتح معاه الموضوع ده حتى. مالك: وده من إيه إن شاء الله؟ حمزة: عادي. أنا لقيت اللي فعلاً هتحافظ على ابني، وبعدين مش أنتم عاوزين كده.

ثريا: يا ابني، إحنا عاوزينك تكون مبسوط مش أكتر. لو أنت فرحان ومبسوط من الموضوع ده، فإحنا أكيد مش هنعارض. حمزة: يبقى أنتم موافقين؟ ثريا: أكيد. مالك: حمزة، أنا عاوزك في موضوع بعد ما تخلص أكل. تعالى ورايا على المكتب. قام مالك وسابهم، وحمزة راح وراه على طول. وفضلوا التانيين. مكة: يا ترى مالك عاوز حمزة في إيه؟ ثريا: أكيد في موضوع مهم. سيبيهم على حريتهم. زين: الحمد لله. أنا هقوم بقى عشان أنام، لأن بكرة هيبقى يوم طويل.

في المكتب، كان حمزة قاعد قدام مالك وبصصله ومستنيه يتكلم. حمزة: هو أنت جايبني هنا عشان نفضل نبص لبعض؟ مالك: إيه سبب القرار المفاجئ ده؟ حمزة: عادي. أنا لقيت إن ده وقت مناسب ولقيت البنت المناسبة. مالك: جودي، ها؟ حمزة: أنت عرفت إزاي؟ مالك: قول لي أنت خليت حازم ياخد الشاب المصنع؟ حمزة: حازم الكلب. مالك: رد على السؤال يا حمزة. حمزة: أه، خليتهم ياخدوه. مالك: ممكن أفهم ليه؟ حمزة: لأنه غلط، ولازم يتعاقب.

مالك: أنت حبيتها يا حمزة؟ حمزة: أنت بتقول إيه؟ مالك: قلت لك رد على السؤال. حمزة: يعني أقول إيه؟ مالك: الحقيقة. الحقيقة وبس. مالك: قول الحقيقة ي حمزة. حمزة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...