أخد رضا التليفون واتفرج على الفيديو وهو مصدوم من اللي بيشوفه. مالك: عشان تصدق إني بريء. رضا: .......... مالك: أنا قولتلك من الأول اللي فيها بس أنت كنت معمي ومصدق إني خونتك. أنا حاولت بكل الطرق أعرفك الحقيقة لحد ما افتكرت إني كنت سايب الكاميرا دي عشان موضوع تاني بس جات صدفة واتصور اللي حصل في اليوم دا. رضا: والله لأكون قاتلها أكون بنت ال*** تلعب عليا أنا وتضحك عليا.
مالك: اهدي ي رضا أنا كنت عارف كدا من زمان بس شيماء معملتش كدة من نفسها في حد وراها. رضا: وإيه اللي خلّاك متأكد كدة؟ مالك: ببساطة إن شيماء لو كانت عملت كدة من نفسها وعشان الفلوس مكنش زمانها سابتك أبدا. وبعدين إيه اللي هيجيلها من ورا إن أنا وأنت نتخانق ونكره بعض؟ رضا: صح عندك حق في كلامك. مالك: يبقى تسمع كلامي ونستنى عشان نعرف مين وراها واللي وراها عمل كدة ليه. أكيد في سبب.
رضا: أنا آسف بجد ي مالك على كل حاجة عملتها فيك. مالك: وأنا مش زعلان منك. رضا: إزاي ي جدع دا أنا ضربتك بالنار وكنت مستعد أقتلك. مالك: ببساطة شديدة لأني عارف إنك غبي وبتحبني. حتى ولو كنت بتكرهني كان من المستحيل إنك تموتني. رضا: دا مدح ولا ذم؟ مالك: تقدر تقول الاتنين مع بعض. رضا: على العموم أنا ماشي ولازم الكل يعرف إننا اتصالحنا. مالك: أوعي تعمل كدة لأنك هتخلي الشخص اللي كان السبب ياخد حذره.
لازم نمثل إننا أعداء وأكتر من الأول كمان. رضا وهو بيحضنه: بس بجد مبسوط إننا رجعنا لبعض تاني. مالك: رجعنا لبعض هو أنت خطيبتي ابعد عني يلا. رضا: بقى يرضيك إني أبعد عنك؟ مالك: اه يرضيني إيه القرف دا؟ راح مالك للشركة ودخل مكتبه وبدأ يعمل شغله ومندمج لحد ما جات السكرتيرة وقالتله إن في شخص عاوز يشوفه. دخل الشخص دا واللي كان حازم. مالك: ها إيه الأخبار ي حازم؟ حازم: زي ما اتوقعت ي باشا والد حضرتك بيراقبها.
مالك: أوعي تكون خليته يشوفك. حازم: لا ماخدش باله بس هو مركز معاها أوي وبيمشي وراها دايما. مالك: تمام امشي أنت ي حازم وبلغني بأي جديد وخليك وراه برضو. حازم: حاضر ي باشا. خرج حازم من المكتب ومالك كان بيفكر في طريقة يبعد والده عنها ويقدر ينقذها. مالك: هو دا الحل مفيش غيره. كانت نسمة في الشقة لوحدها لأن ملك في الشغل لحد ما الباب خبط وفتحت الباب وكان مالك. استغربت نسمة وجوده في الوقت دا. نسمة: اتفضل.
دخل مالك الشقة وهو ناوي على حاجة في باله. بص لنسمة قبل ما يقول حاجة خلّيتها تنفجر. مالك: أنا عايز أتجوزك. نسمة: نعم؟ مالك: بقولك عاوز أتجوزك. نسمة: إيه الهبل دا يعني سيادتك تاعب نفسك للدرجة دي وجاي لحد هنا عشان تقول كدة؟ مالك: أنا جاي أقولك بس إننا هنتجوز. نسمة: أنت مجنون ومين قالك إني هأوافق أصلا؟ مالك: أنا مباخدش رأيك أنا بقولك على اللي هيحصل. نسمة: دا عشم إبليس في الجنة.
مالك: أنتي عارفة إنك لو موافقتيش مش هيحصل حاجة بس ممكن أختك تتأذي. نسمة: وهتؤذيها بقى إزاي إن شاء الله؟ مالك: مثلا أخلي زين يفسخ الخطوبة ويسيبها. نسمة: مش هتقدر تعمل كدة. مالك: لا أقدر وأنتي أكتر وحدة عارفة إن كلمتي بتمشي على الكبير قبل الصغير. ولو قولت لزين مش هيرفضلي كلمة. نسمة: أنت بتعمل ليه كدة؟ مالك: أنا بعمل كدة ليه إجابة السؤال دا هتعرفيها بعدين بس اللي عاوزه هو اللي هيحصل. نسمة: أنت أكيد مش طبيعي.
مالك: لسانك والا هقطعهولك. ها موافقة واللا أنفذ تهديدي؟ نسمة: موافقة بس عاوزاك تعرف إني بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك. مالك: وأنا ميهمنيش. أنا همشي دلوقتي وبكرة هاجي أنا وماما نطلب إيدك ولو رفضتي صدقيني أنتي اللي هتزعلي. خرج مالك من الشقة وهو زعلان إنه كلمها كدة بس مكنش في حل تاني. مالك وهو بيبص على الباب: مش مهم عندي دلوقتي إنك تكرهيني المهم إني أقدر أحميكي. ويوم ما هتعرفي السبب وأنا واثق إنك هتغيري رأيك وقتها.
بالليل كانوا متجمعين على السفرة كلهم وبيتكلموا لحد ما وقفهم مالك. مالك: أنا عاوز أقولكم حاجة. ثريا: قول ي حبيبي. مالك: أنا هخطب. ثريا: ومين دي؟ مالك: كلكم عارفينها نسمة أخت ملك. ثريا: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!