شريف: رضا السخاوي هو اللي طلب أعمل كده.
مالك: وإداك كام في المقابل؟ أخدت كام عشان تبيع صاحبك يا شريف؟
شريف: يا مالك، والله غصب عني، هددني إنه هيموت بنتي، وأنت عارف إن بعد موت مراتي مبقاش ليا غيرها، خوفت إنه يؤذيها ووافقت.
مالك بعصبية: كنت تيجي تقولي، مش تعمل كده.
شريف: يا مالك، أنت عارف رضا السخاوي وعارف شره وإنه ممكن يقتل أي حد يقف في طريقه.
مالك: وأنت غلطان لما قلت لي، وافتكرت إني مش هقدر أحميك أنت وبنتك، وأنت عارف مين هو مالك الشافعي.
شريف: أنا قولتلك السبب، وأنت حر تقدم الفيديو للشرطة ولا لأ.
مالك: أنا مش هطلع زيك، وهحافظ على الصداقة اللي دامت سنين، وأنت ضيعتها في لحظة.
شريف: يا مالك، أنت عارفني وعارف إني لا يمكن أخون صاحبي أبدًا، وعشان كده عملت اللي طلع في دماغي.
مالك: أنت عملت إيه يا شريف؟
شريف: أنا صحيح سرقت أوراق المشروع، بس هما معايا.
مالك: يعني إيه؟
شريف: يعني الأوراق اللي أديتها لرضا مش هي أوراق المشروع، أنا عملت أوراق تانية مزورة، وخليت الأوراق الحقيقة معايا.
مالك: شريف أنا...
شريف: أنا فاهمك، أي حد كان شاف اللي أنت شوفته أكيد كان هيفكر كده، ومش زعلان منك، أنت دلوقتي عرفت الحقيقة، لو مش واثق فيا أقدر أستقيل وأسيب الشغل.
مالك: شريف، أنت في حاجة في دماغك وأنا عاوز أعرفها.
شريف: أنا بمثل إني معاه، لأني بجمع أوراق تكشف فساده وهتوديه في داهية.
مالك: بس أنت لازم تعرف إن رضا ملوش عزيز، وزي ما أنت قولت ممكن يقتل أي حد يقف في طريقه.
شريف: مش أنت قولت إنك مالك الشافعي ومش هتخليه يؤذيني؟
مالك بحزن: أنا آسف، مش عارف أنا إزاي صدقت وفكرت إنك ممكن تخوني، بس يا شريف، أنا مش هقدر أستغني عنك ومحتاجك جنبي.
شريف: وأنا معاك يا صاحبي.
في الحضانة، وصل زين.
أنس ودخله.
أما هو فاستنى بره عشان يقدر يشوف ملك.
كلها دقايق وملك جات.
راح لها زين بسرعة.
زين: آنسة ملك، يا آنسة ملك.
وقفت ملك وبصتله باستغراب.
ملك: نعم، في حاجة حضرتك؟
زين: يعني أنا كنت عاوز أسألك سؤال، هو أنتِ وراكِ حاجة بعد الحضانة؟
ملك: وليه بقي إن شاء الله؟
زين: يعني لو مكنش وراكي حاجة، أنا حابب أتكلم معاكي شوية.
ملك: هو حضرتك فاكرني إيه بالظبط؟ أنا مش زي البنات اياهم.
زين: لا والله، أنا مقصدش حاجة أبدًا، أنا بس كنت عاوز أتكلم معاكي.
ملك: في إيه؟
زين: لما توافقي هتعرفي، ومتقلقيش، هنقعد في مكان عام يعني هنكون بين الناس.
ملك بتردد: تمام.
زين بفرحة: أنتِ بتخلصي إمتى؟
ملك: على الساعة اتنين كده.
زين: تمام، هاجيلك بس تستنيني.
ملك: بس متتأخرش.
زين: وهو أنا أقدر؟ من الساعة واحدة هكون هنا مستنيكي.
ملك: أنا هدخل لأني اتأخرت.
زين: اتفضلي.
دخلت ملك وهو بيبص عليها ومش مصدق إنه هيتكلم معاها.
في الجامعة، كانت مكة قاعدة مع صاحبتها بيتكلموا.
مكة: يعني أخيرًا وافقتي عليه.
سارة: والله كان بيصعب عليا، دا أنتِ كنتي بتعاملي أسوأ معاملة.
نهى: سمعت كلامكم وقررت أديله فرصة.
مكة: مش هتندمي أبدًا.
نهى: هو أنتِ ليه دايما واقفة في صفه؟
مكة: لأني متأكدة إنه بيحبك و إنه مش هيزعلك.
سارة: يا بنتي، مش هي لوحدها، دي الجامعة كلها عارفين ومتاكدين إنه بيحبك.
مكة: والله كان صعبان عليا لأنه كان كمان شوية هييجي لكِ يا بنتي.
نهى: أنا خايفة إنه يظلمني ويزعلني.
مكة: وهو أنتِ حد يقدر يظلمك أو يزعلك؟ دا أنتِ قادرة، ويحرام، هو كان متمرمط بسببك.
نهى: هما حددوا ميعاد الخطوبة على فكرة.
مكة: وهتكون إمتى؟
نهى: على آخر الأسبوع الجاي.
سارة: ربنا يتممها على خير.
مكة: أنتِ بتحبيه يا نهى؟
نهى: لا طبعًا، أنا بس قبلت لأنه زهقني.
مكة: أنا متأكدة بقي إنك بتحبيه، بس أنتِ بتكابري بس عشان تقنعي نفسك بكده.
نهى: إيه الفلسفة دي يا ست مكة؟
مكة: دي مش فلسفة، دي الحقيقة وواضحة أوي كمان.
نهى: خلاص يا حاجة، اهدي كده.
مكة بتردد: أنا كنت عاوزة أحكيلكم على موضوع.
سارة: بدل اتكلمتي بالطريقة دي يبقي في مصيبة.
مكة: هو موضوع حصل من كذا يوم.
نهى: احكي يا كارثة، احكي.
في القصر، كانت نسمة بتنضف في الصالة، لكن قاطعها دخول ثريا.
أول ما شافتها ابتسمت لها.
قعدت ثريا ونادت لنسمة.
ثريا: تعالي يا نسمة اقعدي جمبي.
نسمة: هي العين هتعلى على الحاجب.
ثريا: إيه الكلام ده يا بنتي؟ كلنا ولاد حوا وآدم، اقعدي.
قعدت نسمة وهي متوترة وثريا مبتسمة ليها.
ثريا: أنتِ عارفة يا نسمة، أول ما بشوفك بفتكر صاحبتي، فيكي شبه كبير أوي منها.
نسمة: ربنا يخليهالك يا هانم.
ثريا: ياه، دا أنا مشوفتهاش من آخر سنة لنا في الجامعة، ومعرفش إذا كانت عايشة ولا ربنا افتكرها.
نسمة: بإذن الله هتكون بخير.
ثريا: يارب.
نسمة: طب بعد إذنك هقوم أكمل تنضيف.
ثريا: اتفضلي يا حبيبتي.
قامت نسمة تكمل شغلها وثريا متبعاها وهي بتفكر في الشبه الكبير اللي بين نسمة وصاحبتها.