تحميل رواية منى وعلي بقلم احمد محمود pdf
بقلم احمد محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جوزي المحترم الأستاذ علي مدرس الانجليزي بيخوني بعد عشرين سنه جواز .. ومع مين مع عيلة في 3 ثانوي من دور عياله وأمها كمان. أنا وعلي اتجوزنا بعد قصة حب كبيرة. هو ابن خالي واكبر مني بخمس سنين. من يومنا واحنا مكتوبين لبعض. كل الناس أهله والقرايب كانوا شايفين إن منى ل علي وعلي ل منى. أنا كمان كنت شايفاه صاحبي واخويا وسندي في المواقف الصعبه. ياما اتخانق عشاني واحنا عيال. وكان بيضرب أي حد يفكر يزعلني. كان بيوفر من مصروفه عشان يجيلي اللعب اللي بحبها. في عيد ميلادي العاشر جاب لي عروسه هديه حلوه اوي. لسه م...
رواية منى وعلي الفصل الأول 1 - بقلم احمد محمود
جوزي المحترم الأستاذ علي مدرس الانجليزي بيخوني بعد عشرين سنه جواز .. ومع مين مع عيلة في 3 ثانوي من دور عياله وأمها كمان.
أنا وعلي اتجوزنا بعد قصة حب كبيرة. هو ابن خالي واكبر مني بخمس سنين. من يومنا واحنا مكتوبين لبعض. كل الناس أهله والقرايب كانوا شايفين إن منى لـ علي وعلي لـ منى.
أنا كمان كنت شايفاه صاحبي واخويا وسندي في المواقف الصعبه. ياما اتخانق عشاني واحنا عيال. وكان بيضرب أي حد يفكر يزعلني. كان بيوفر من مصروفه عشان يجيلي اللعب اللي بحبها. في عيد ميلادي العاشر جاب لي عروسه هديه حلوه اوي. لسه محتفظه بيها لحد دلوقتي.
كبرنا وكبر حبنا لبعض. خلص جامعه وجيش. وفضل يتنقل من شغلانه لشغلانه. لحد ما ربنا كرمه واشتغل مدرس في مدرسه خاصه. كنت في الوقت دا في الجامعه. كان بياخدني ويروحني كل يوم. وساعات كنا بنخرج نتفسح.
وفي يوم حد عاكسني ولسن عليا بالكلام. اتخانق معاه وبهدله. وقالي: "احنا لازم نتخطب عشان كلام الناس."
كنت هطير من الفرحه. ياااه اخيرا نطقتها يا علي.
"سامحيني يا منى هي اتأخرت شوية. بس مكنتش هقدر اخد الخطوه دي الا لما اكون واقف على ارض صلبة واقدر اتقدم. وانا مالي ايدي ان جوز عمتي مش هيعترض. وانا مكنتش هاخد حد غيرك. وانا مكنتش هسيبك تضيعي من إيدي."
اتخطبنا سنتين وبعد ما خلصت جامعه كان جهز شقته واتجوزنا فيها. كانت في منطقة بعيد شويه عن اهلنا. بس مش مهم المهم اننا مع بعض.
عشنا أجمل سنين عمرنا مع بعض. وربنا رزقنا بولد وبنت زي القمر ملوا علينا حياتنا. انشغلت أنا بيهم وبتربيتهم. وجوزي انشغل بشغله والمدرسه. وأما المصاريف زادت قرر انه يدي دروس خصوصيه.
وفاتت الأيام والسنين وولادنا كبروا. البنت دخلت الجامعه واخوها في 3 أعدادي. الحياه كانت هادية وجميلة لغاية ما وصلوا العماره سكان جداد. ست أرملة في أواخر التلاتينات. ومعاها بنتها 3 ثانوي. سكنوا في الشقه الفاضية اللي قصادنا. والدور اصلا شقتين.
في الأول مهتمتش بيهم لاني دايما في حالي. ومش بحب أختلط بالجيران والناس عموما. بس لاقيت في يوم الباب بيخبط بالليل متأخر. كانوا العيال نايمين وأنا وعلي سهرانين قدام التليفزيون. جري بسرعه جوزي وفتح الباب واتصدمت لما لاقيت جارتي واقفه بشعرها و بهدوم بيتي خفيفه ومبينه جسمها.
جوزي استغرب وسألها: "خير يا ست هالة في حاجه؟"
"ارجوك يا أستاذ علي الحق بنتي سها قاطعة النفس خالص."
"يا ساتر يا رب. طب اسبقيني وانا جاي وراكي حالا."
وبعدها حصل اللي كنت خايفه منه.
رواية منى وعلي الفصل الثاني 2 - بقلم احمد محمود
لاقيت في يوم الباب بيخبط بالليل متأخر.
كانوا العيال نايمين وأنا وعلي سهرانين قدام التليفزيون.
جري بسرعه جوزي وفتح الباب واتصدمت لما لاقيت جارتي واقفه بشعرها و بهدوم بيتي خفيفه ومبينه جسمها.
جوزي استغرب وسألها: "خير يا ست هالة في حاجه؟"
"ارجوك يا أستاذ علي الحق بنتي سها قاطعة النفس خالص."
"يا ساتر يا رب."
"طب اسبقيني وانا جاي وراكي حالا."
قبل ما جوزي يتحرك.. قولتلُه: "على فين؟"
"انتي مش شايفة؟"
"اه شايفة شايفة كل حاجه."
"الست هاله لابسه هدوم تكشف اكتر ما تستر."
"يا ستي هي في ايه وانتي في ايه."
"اكيد من لهفتها على بنتها مخدتش بالها هي لابسه إيه."
"وسبيني بقى اروح اشوفهم .. دول ولايا ومفيش معاهم راجل."
"طيب روح يا شهم ...روح."
بعدها بثواني قولت: "ايه الهبل دا؟"
"هو انا هسيبه كدا؟"
"رجلي على رجله."
"وروحت وراهم .."
"دخلت الشقه عندهم."
"ولقيت البنت واقعه ع الأرض وبتتشنج."
جوزي شالها من الأرض وقال: "هي فين أوضتها؟"
"اهي من هنا اتفضل."
دخل قدامها ولسه هتمشي وراه.
مسكتها من دراعها.
"هو انتي مش واخده بالك من لبسك؟"
بصت لنفسها وقالت: "يوووه معلش مخدتش بالي."
"هدخل احط الشال على كتفي."
دخلت ورا جوزي الأوضة ولقيته بيحاول يفوق البنت.
وطلب من مامتها برفان.
جات جري وهي حاطه شال على كتفها وخايفه وقالت: "اتفضل يا أستاذ علي."
رش عليها شوية وبعدها مسح على وشها.
والبنت فتحت عيونها وهديت.
بس بصت لنا بأستغراب.
"متخافيش يا حبيبتي."
"دا عمو الأستاذ علي جارنا."
"ومراته طنط منى."
"حمدلله على سلامتك يا سهى."
"انا مش عارفه اشكرك ازاي."
"لا شكر على واجب الناس لبعضها."
سألتها.
"هي الحالة دي اول مره تجيلها؟"
"لا هي جات لها كام مره قبل كدا بس على فترات متباعدة."
"طب وايه السبب؟"
"الدكتور قال ضغط عصبي وارهاق بسبب الثانوي."
"اصلها في 3 السنه دي."
جوزي قالها.
"ماشاء الله ربنا يوفقك يا سها."
"انا مدرس انجليش على فكره لو احتجتي اي مساعدة او في حاجه وقفت قدامك في المنهج انا موجود."
"متشكر اوي يا مستر علي ..معلش تعبنا حضرتك."
"مفيش تعب ولا حاجه ..المهم انها بخير."
"بعد اذنكم تصبحوا على خير."
بعد ما رجعنا شقتنا.
قولتله.
"معزمتهمش ليه ع الغدا بكره بالمره؟"
"ليه يعني؟"
"اصللي شايفاك مهتم اوي بست هالة وبنتها كدا."
"عادي يعني."
"عادي أزاي؟"
"عادي يعني عادي ..دول ناس جيرانا ولوحدهم."
"وبعدين الناس لبعضيها ...."
"ويلا بقى عشان ننام."
ليلتها معرفتش انام وحسيت أن وجود الست دي وبنتها في حياتنا مش مطمني.
وكان عندي حق.
بعد كام يوم كنت قاعده في الصاله بجهز الغدا.
زمان جوزي على وصول.
سمعت صوت خطواته ع السلم.
انا عارفه انه هو ..جوزي بقى وبحس بيه.
بس قبل ما يوصل... باب شقة هالة جارتي اتفتح.
وسمعتها بتقوله.
"حمدلله على السلامه يا أستاذ علي."
"الله يسلمك يا ام سها ..طمنيني سها عامله ايه دلوقت."
"لا الحمدلله بخير ..ربنا يبارك في عمرك."
"ما تتفضل عندنا...انا عامله غدا هتاكل صوابعك وراه."
"يجعله عامر يا ست هالة متشكر."
"ايه هو انت بخيل ولا ايه؟"
"لا أبدا."
رواية منى وعلي الفصل الثالث 3 - بقلم احمد محمود
ليلتها معرفتش أنام وحسيت أن وجود الست دي وبنتها في حياتنا مش مطمني. وكان عندي حق.
بعد كام يوم كنت قاعدة في الصالة بجهز الغدا. زمان جوزي علي وصول. سمعت صوت خطواته ع السلم. أنا عارفه إنه هو. جوزي بقى وبحس بيه.
بس قبل ما يوصل... باب شقة هالة جارتي اتفتح. وسمعتها بتقوله:
"حمدلله ع السلامة يا أستاذ علي."
"الله يسلمك يا أم سها. طمنيني سها عاملة إيه دلوقتي."
"لا الحمدلله بخير. ربنا يبارك في عمرك."
"ما تتفضل عندنا... أنا عاملة غدا هتاكل صوابعك وراه."
"يجعله عامر يا ست هالة. متشكر."
"إيه هو انت بخيل ولا إيه؟"
"لا أبداً... بس مراتي والولاد مستنيني ع الغدا. عن إذنك."
جريت بسرعة ودخلت المطبخ عشان جوزي ميحسش إني سمعت حاجة. بس من ساعتها وأنا حاسة إن الست دي بتلعب لعبة ع جوزي. وشكلها كدا عينها منه. راجل طول بعرض ويقدر يفتح بدل البيت تلاتة. وهي ست جميلة ولسه في عز شبابها. وعايزة راجل في حياتها هي وبنتها. أكيد مش هتلاقي حد مناسب أكتر من جوزي. بس لأ... أنا صحيالها أوي. خطافة الرجالة دي.
بعدها بأسبوع جات تزورنا هي وبنتها. وطلبت من جوزي إنه يقعد مع بنتها سها شوية عشان يشرحلها شوية في الجرامر. وبرغم إنه كان جاي مرهق من بره. لكنه معترضش وقالها: "تعالي معايا في أوضة المكتب."
دخلوا جوه عشان يشرحلها. وقعدت أنا مع مامتها بره في الصالة. وقالت: "معلش هنتقل ع الأستاذ علي. بس دا من عشمنا يعني."
"آه... وانتوا جبتوا العشم دا منين؟"
"ها... لأننا جيران والنبي وصى ع سابع جار."
"اللهم صلي عليك يا نبي. أعملك شاي."
"لا متشكره. أنا راجعة شقتي عندي غسيل. ولما سها تخلص ابعتيها ع طول. سلام."
بعد نص ساعة كنت عملت قهوة ولسه هدخلها لجوزي. وبفتح الباب لقيت سها مقربة أوي منه. وسرحانة فيه وفي ملامحه وهو بيشرح. أول ما دخلت اتنفضت وبعدت شوية. وهو قالي: "متشكر أوي يا روحي تسلم إيدك."
في وقتها.
"ودا عصير عشانك يا سها اتفضلي يا حبيبتي."
ومن جوايا بقول: "الهي تطفحيه يا بعيدة."
سحبت كرسي وقعدت جنبه.
"مايه دا اتنتي ناويه تحضري الحصة معانا ولا إيه يا طنطاه؟"
"في مانع يا روح طنط؟"
"ها... لا لا أبداً مفيش طبعاً."
بعدها بخمس دقايق بنتي ندهت عليا. خرجت أشوفها عايزة إيه. وقفلت باب المكتب ورايا مخصوص. وأنا راجعة بصيت من عين الباب ولمحت سها بتقرب من جوزي أوي. وهو بيحاول يركز في الشرح. والبنت بتحط إيدها ع كتفه ورجلها بتلمسه من تحت. ساعتها حسيت إني هعمل مصيبة. وقررت أفتح الباب. وأجيبها من شعرها.
رواية منى وعلي الفصل الرابع 4 - بقلم احمد محمود
للعشق هفوات. وللقلب اهاتوللعين دمعات وللحنين اشواقوللصبر دعوات وللفراق حصرات.
_________________دخل رجب وخلفة الطبيب علي رجب الدكتور علي اهو يا حضرة العمدة كان معصلج حبتين إنه يجي معايا وبيقول عنده كشف مهم قوي. شفيق / بصوت مرعب يا مرحب يا مرحب دكتور علي . كشف مهم من امته علي عنده حد اهم من العمدة.
علي / جاهد في إخراج صوته مرحب بيك يا حضرة العمدة أكيد طبعا يا عمدتنا مافيش عندي اهم منك بس عم رجب فهم قصدي غلط انا والله وماليك عليا يمين قلتله هخلص كشف واجي واراك بس هو مصبرش وجرجرني قدام العيانين.
شفيق / لا لا يا رجب بقي تجرجر الدكتور قدام العاينين حقك عليا انا متزعلش من عمك رجب، اصلة بيحبني بزيادة حبتين وطلباتي اوامر، ليباغته بسؤال كنت بتعمل ايه عند احلام في السعادي.
علي/ بخوف يتسال بداخله كيف علم بذالك فبيت احلام بعيد عن القرية وهو تأكد من عدم وجود احد بالطريق. ابدا كنت كنت بعيد كشف علي بنتها. كانت تعبانه من يومين وجاتلي المستشفي وقالت ان بنتها لسه والدةجوتعبانه قوي ومغم عليها. شفيق / يتقدم منه يمسكه من ياقت قميصه وبعيون مشتعله كالجمر إنت بتقول ايه بنتها بنتها مين ال تعبانه احلام متجوزتش ومخلفتش من اساسه.علي/ بتهتهه والله يا عمده هي قالت بنتها وانا لا اعرفها ولا عمري شفتها جات في وقت متأخر ومكنش في ممرضات بالمستشفي غير خيريه الممرضه ولما رجعت سالتني عنها وقالتلي إسمها و حكتلي إنها بنت تمرجي كان بيشتغل هنا من زمان وانه ال علمها التمريض علي اصوله وترجتني اخد بالي منهم وفاء لوالدها.شفيق /بقي الممرضه اترجتك وانت بقلبك الحنين سمعت كلمها، واسمها ايه بنتها يا ابو قلب حنين وبالمرة قولي تعبانه عندها ايه. علي / بسرعه اسمها سلسبيل وللأسف عندها سخونيه مش بتنزل وإحتمال كبير تدخل في حمي نفاس، والبنت الصغيرة ضعيفه جوي
شفيق / سلسبيل قالها وهو يهمس لنفسه ليعود بذاكرته عندما ذهب يرحب برجعها للقريه انها اخبرته انها مع بنت سلسبيل بنت شقيقاتها، ليعود من شرودة يتوجه بنظرة لعلي، وايه سبب تعابها دي وحكايه بنتها دي إيه. على/السخونيه دي اسبابها كتير قوي لكن في حالتها والأعراض ال عندها دي أعراض حمي نفاس بس انا محبتش اقلقهم والبنت الصغيرة عندها الصفرة وبنسبه كبيرة ولو ما اتعالجتش كويس واخدت تطعيماتها لا قدر الله ممكن تموت.
شفيق شرد قليلا ينظر الي علي دون أن يتحدث حكايتك إيه يا أحلام انتي وال معاكي وهي بنت اختك بصحيح ولا هي مين وازاي والدة من يومين وتجبيها وتجي علي البلد في وقت متأخر لا وال علي بيقوله ده ما لهاش غير معني واحد. ليبتسم بمكر وينظر الي علي. شفيق / ال قولي يا علي فهمت ايه من حكاية سلسبيل دي وبنتها. علي/ والله ياعمدة في الاول مكنتش شاغل دماغي لكن بعد اى عرفته منها شكيت ان في انه بالموضوع واحده والده من يومين ومتعرفش بنتها واخده تطعيمها الاولي والتحليل ولا لا وكمان معندهاش شهاده ميلاد. شرد شفيق مرة تانيه دي باينها هتحلو اوي، والله شكلها جايالك مقشره يا شفيق بعد السنين دي كلها هتنول ال فضلت تحلم بيه سنين. علي / بعد اذنك يا حضرة العمدة هو جنابك كنت طلبني اكشف علي مين عشان اكشف عليه وارجع المستشفى في مرضي كتير مستنين الدور . شفيق / متحمحما احممم اه التعبان يبق يبق نادرة مراتي كنت عوزك تكتب ليها ومقويات عشان قلبها ضعيف زي ما قلتلك قبل كدا . علي / ما هو ماهو مينفعش يا عمدة اكتب علاج من غير ما أكشف وكمان القلب لازمه اشاعه إيكوا ودكتور متخصص في القلب. شفيق / إنت شايف كده يبق خلاص رشحلي دكتور قلب كويس نروح ليه بس يكون ثقه . علي / هكتب لحضرتك اسم دكتور صديقي في طنطا ممتاز واول ما يعرف انك من طرفي هيهتم بالحاله قوي وهيعمل اللازم. شفيق وقف من مكانه ومد يده يسلم علي على. متشكر قوي يا دكتور علي تعبتك معايا . رجب وصل الدكتور لبرة وخالي غفير من ال برة يوصله بالكاريته وتعالي قوام عوزك. رجب /تحت امر جنابك . قليلا وعاد رجب للمكتب بعد غلقه خلفه . شفيق / اقترب منه فور دخوله علي الباب ها يا رحب عملت ايه مع مسعود المحامي خلصتوا كل حاجه. رجب / كله تمام يا عمدة رمتها في نفس المكان ال مسعود بيه قل عليه وكمان حرقت الشوال التانب زي ما حضرتك امرت. شفيق / عفارم عليك طول عمرك دراعي اليمين وكاتم اسراري، انت دلوقتي سمعت كل حاجه عوزك من الفجريه تراقبها من تاني وخطواتها بالملي توصلني في التو واللحظه. واول ما زفت وائل يوصل بلغني بوصوله ومن سكات من غير ما حد يعرف تروح بنفسك لمبروكه تبعت ليها تعرفها ان وائل هنا تجي تنفذ ال مطلوب منها. رجب / تحت امر جنابك هروح اشفه رجع ولا لا وانفذ كل حاجه بحزفيرها. رحل رجب وظل شفيق مكانه يحدث نفسة عصفورين بحجر واحد وائل وامه هيغوروا واحلام هتكون زي الخاتم في اصباعي وهتعوض كل ال فاتك ليغمض عينه ويرحع براسه علي ظهر الكرسي وعلي وجهه ابتسامة نصر. /////////////روخيه تقف خارج غرفة المكتب من داخل المنزل لتشهق وتضع يدها علي فمها وترجع للخلف قبل رؤية اخد لها وخاصه نادرة. لتذهب مهروله تجاة غرفة ابنها. //////////////سلسبيل جالسه تنظر لابنتها بعيون باكيه تتلمس وجهها ترفع عينها تحدث احلام لتصمت فور رؤيتها احلام غافيه بجوار الصغيرة.
سلسبيل / تحدث نفسها ببكاء، هعمل ايه اروح فين واجي منين بنتي هضيع مني ومعرفش اخدت تطعيمتها ولالا وحتي مافيش حاجه تثبت انها بنتي ولا ليها شهادة ميلاد ، انا لازم اتصرف واجيب شهاده ميلاد البنت ربنا يعدي الليله دي علي خير ومن بكرة الصبح هدي خالتي عنوان المستشفي تجيب كل حاجه شهادة الميلاد وبيان بانواع التطعيم ال اطعمتهم بيها لتتمدد بجوارهم تغمض عينها لتنتفض مرة اخري تحدث نفسها إزاي فاتتني دي ازاي بقي اخلي خالتي تنزل مصر من تاني وممكن شريف. يكون فاق وقالب الدنيا عليها وممكن البوليس بيدور عليها لا يمكن ابدا اوافق انهاتسافر وضحي بنفسها انا ال هروح انا واهو اعرف ليه عمل كدة وضحي بنفسها عشانا. سلسبيل انهت كلامها وهبطت من علي الفراش تبحث بعينها علي حقيبتها الشخصيه لم تجدها ، لتقف قليلا امام حقيبه ملا بسها والتفت تري اذا كانت خالتها تراها مدت يدها اخدت بعد الاموال وخرجت من الغرفه تضع يدها علي جرحها بالم وتسرع في خطاها وتخرج من المنزل تقف امامه تتلفت يمين ويسار تخطوا مبتعده عن المنزل حتي وصلت الي طريق رملي بعيد عن المنزل تقف تلتقط انفسها. سلسبيل / هروح فين بس ياربي واسال مين ده مافيش حد ماشي بالطريق هعرف بس طريق المحطه منين لتحسم امرها وتكمل سيرها حتي وصلت اخيرا للطريق العمومي وجدت مقهي توجهت اليها تسال احد الاشخاص علي طريق محطه القطار. اخيرا وجدت احد يساعدها واخبرها بمكان موقف السيارات التي توصلها الي المدينه. بعد عناء والم اخيرا وصلت المحطه في منتصف الليل تجلس وحيدة حتي اتي موعد قدوم القطار لتصعد اليه وتجلس وحيدة. بعربه القطار بعيد عن الازدحام شاردة تبكي بصمت علي حالها وحال صغيرتها وخالتها. تمر ذكرياتها بخاطرها تنفض كل واحده من دماغها كلما ابتعد القطار من محطه الي محطه. حتي وصل القطار بعد سفر طويل جاووز الساعتين لتهبط منه بقدم لا تحملها وجسد ينتفض وحبايبات العرق تتناثر علي جبهتها لتخرج من المحطه وتشير الي تاكسي. استغفروا لعلها تكون ساعه استجابه