حسن: استنى عندك، كارما مش هتخرج من هنا غير بشروطي أنا. تميم: ومين بقى اللي هيمنعني؟ وبعدين أنت مالك أصلاً؟ دخل إيهاب ومعه بودي جارد، وشد إيهاب كارما منه. حسن بابتسامة مستفزة: بتهيأ لي نتكلم بالذوق وتنفذ اللي هقولك عليه أحسن ما إني أخليها ترفع قضية خلع مثلاً. هدى: آه، هي أصلاً متجوزاك غصب عنها، ولو حبيتك هتبقى سهل إن هي تنساك يعني. تميم بعصبية: إيه هي طلباتكم؟ حسن: توتوتو، اتكلم بأدب. غادة: في إيه يا جماعة؟
هي أصلاً مراته. هدى: معلش بقى، هو خدها الأول بسهولة قوي ومصانهاش. غادة: ماشي، حقكم بنتكم برضه... إيه طلباتكم؟ حسن: الطلب الأول يتعملها أحسن فرح فيكي يا بلد، والكل يعرف إن هي مراتك. هدى: الطلب الثاني أنا بنتي مش هتقعد مع باباها في نفس البيت. حسن: تكمل تعليمها، ويتأمن مستقبلها. هدى: طبعاً أنتم تقدروا تظبطوا كل ده في فترة الخطوبة ست شهور. تميم بعصبية: إييييييه؟ أنا هخطب مراااااتي؟ أنتم بتهزروا؟
حسن: والله هو ده اللي عندي بقى. غادة: ماشي مفيش مشكلة، أنتم ما قلتوش حاجة وحشة، كله حلو، بس بلاش فترة الخطوبة دي، نخليها شهر ونعمل فرحها مع فرح أخوه وأخته، نشوف رأي العروسة بقى ولا إيه؟ كارما بخجل: اللي أونكل حسن وماما يشوفوه. حسن: ماشي، اتسهلنا معاكم أهو. تميم: مااااشي، أخد مراتي بس ماااشي... طب ممكن أقعد معاها شوية؟ هدى: لا. تميم: ليه كده يا حماتي؟
هدى بصدمة: حمة لما تشيلك تصدك بقى عشان حماتي دي مش هتقعد معاها لحد الفرح. تميم وهو يجز على أسنانه: ماااشي ماااشي، شهر واحد وهخليكم تتحايلوا عشان تشوفوها، ماشي. *** في أحد الكافيهات على النيل، وعد قاعدة بتعيط. فهد من وراها: كنت متأكد إني هلاقيكي هنا. وعد وهي تتعدل في جلستها: فه... أستاذ فهد. فهد: إيه أستاذ دي؟ ما كانت الأول هتتقال من غير أستاذ. وعد وهي بتحاول تحبس دموعها
وعمالة ترفع عينها لفوق: معلش أستاذ أحسن عشان أبقى فاكرة دايماً. فهد: تبقى فاكرة إيه؟ وعد وهي بتلم حاجاتها وبتحط فلوس حسابها على الترابيزة: أنا آسفة بس عندي معاد مهم، عن أذنك. جت تمشي، فهد مسك إيدها. فهد: اقعدي يا وعد، أنا عارف إنك معندكيش مواعيد، اقعدي. وعد: خير يا أستاذ فهد. فهد: وحشتيني. وعد ساكتة وقلبها بيصرخ عايز يقوله وأنت كمان ما تبعدش عني، أنا محتاجالك أكتر من أي وقت تاني، بس اكتفت بالسكوت.
فهد: مقدرش أعيش من غيرك، أنتِ مالكيش أي ذنب باللي حصل، أنا بحبك أنتِ، بحب وعد العنيدة العفوية اللمضة، حتى أنا حبيتك قبل ما أعرف إنك قريبة كارما، أنا ماليش دعوة بكل ده، إحنا هنتجوز ونبعد عن ده كله.
وعد: للأسف أفعال الأهل بتبقى بصمة في حياة الإنسان سواء حلو أو وحش، وبتشيل ذنب أنت ما عملتوش، يكفي إني بمشي في الشارع بيتقال عليها مش دي وعد بنت أحمد اللي اتسجن عشان خطف بنت أخوه عشان يبيعها لشبكة دعارة، أنا مش هقبل أبداً إن أنت بمركزك ومكانتك دي صحفي يعرف إن أنت اتجوزت يدور عليا يعرف أنا بنت مين، اسمك يضيع يا أستاذ فهد، في بنات كتير أهلهم نضاف.
فهد بعصبية: أنا ماليش دعوة بحد، أنا ليا دعوة باللي قلبي حبها، للي قلبي دق ليا لأول مرة أعرف يعني إيه حب ويعني إيه حياة أصلاً على إيدها، مالكيش دعوة بيا يا ستي، أنا عايز أتضر ماشي، ويلا بقى قدامي عشان أروحك وتخديلي معاد مع مامتك ويونس. وعد: بحبك. فهد: وأنا بعشقك يا قلبي. *** تاني يوم في المستشفى. يزيد: مكة، أنا كلمت باباكي وهجيلكم النهاردة. مكة: بجد؟
يزيد: آه يا حبيبتي بجد، معلش حقك عليا أنا عارف إني طولت في إني أتقدملك كتير بس أنتِ كنتي شايفة الظروف. مكة: ولا يهمك يا حبيبي، المهم نبقى مع بعض. *** في مكان رومانسي. عدي: أخيراً يا غرامي هتكوني ليا خلاص بعد شهر. غرام بخجل: آه. عدي: حاسس إن الشهر ده هيعدي كأنه سنة، ربنا يصبرني بقى. غرام ابتسمت.
عدي: أنتِ عارفة إن أنا بحبك من وأنتِ عندك ١٨ سنة، من ساعة ما استقريت في مصر، ما كنتش راضي أقول لحد عشان أنتِ كنتي صغيرة، شايفة أنا صابر بقالي قد إيه؟ غرام بتضحك جامد. عدي باستغراب: بتضحكي على إيه؟ غرام وهي بتكتم الضحك: أصل أنا كنت كل ما أشوفك أقول الواد أبو دم تقيل وسهتان أهو. ثم انفجروا في الضحك معاً. ***
في اليوم التالي في المساء، ذهب تميم إلى منزل حسن، شاف كارما نازلة ولابسة فستان حمالات ستان أحمر بحزام سلسلة من الوسط، وسايبة شعرها حر مع لمسات من الميك أب الهادي. هدى: ما تتأخريش يا حبيبتي والسواق معاكي. تميم: أنتِ رايحة فين كده؟ هدى: رايحة فرح ديما صحبتها، عند سعادتك مانع إن شاء الله. تميم بزعيق: عند سعادتي موااانع مش مانع واحد، إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ كارما: ماله؟ ما هو جميل أهو. تميم: مش هتخرجي كده.
كارما: أنا ألبس اللي أنا عايزاه. وسابته ومشيت. *** عدى الشهر في خناق تميم مع هدى وحسن في إنهم مش راضيين يخلوا يقعد مع كارما، وأي حاجة المفروض كارما بتختارها هدى بتطلع لها الكتالوج، وتميم ما رضيش يوريها الفستان، هو اللي صممه بنفسه. وعدي وغرام عايشين الحياة وردي مع بعض. فهد ووعد طول الوقت فهد بيحايل فيها ويعرفها إن هو مش فارق معاه حد غيرها هي وبس. *** اليوم الموعود، يوم الفرح.
في جناح كبير في أكبر فنادق مصر، فيه الثلاث عرايس والميكب آرتيست لكل عروسة، ولم يخلُ الجو من التوتر، وكان بيطمنهم سجى وهدى ومليكة وديما وغادة. أما في جناح آخر للعرسان. تميم: هما بيعملوا إيه ده كله؟ إيهاب: اهدى يا عريس، التوتر غلط في يوم زي ده. تميم: تصدق يااض أنا أصلاً عايزه أضربك من ساعة ما شفتك. يونس: هتعرفوا ولا هتفضحونا؟ فهد باستهزاء: الحق ده ما يعرفش أمجادنا ولا إيه؟ يونس وهو يذهب إليه بخطوات بطيئة: لا والله.
عدي: الله يخرب بيتك، ده أخو مراتك. فهد: كان زمان يا برنس زمان بس أختك ربتني. يونس: بقيت كلب لولو يعني؟ فهد: تصدق إني هضرب؟ يونس: تصدق إني هاخد أختي وأمشي؟ تميم: بس بقى، هما بيعملوا إيه كل ده؟ بعد مدة ليست بقصيرة. غادة: يلا يا ولاد، البنات جهزوا. غادة: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظكم ويسعدكم يا رب. وعيطت.
أحمد: لا مش وقت عياط خالص، وبعدين ده واحد في الفيلا اللي جنبك على اليمين، والتاني اللي على الشمال، وواحد معاكي في نفس الفيلا، بتعيطي على إيه؟ يلا كل واحد يروح ياخد عروسته. فهد وتميم ويزيد راحوا باسوا رأس وإيد غادة، وهما خارجين.
الفرح كان أسطوري بمعنى الكلمة، قمة في الروعة، وكان مدعو فيه أكبر رجال الأعمال من كل الدول والرؤساء، وفساتينهم كانت كل عروسة تشبه الأميرة وحبيبها هو الأمير الخاص بها. رقصوا العرسان سلو ورقصوا مع الأصحاب، وانتهى الفرح وذهب كل عريس وعروسة على الجناح الذي حجزه في الفندق ليقضوا فيه الليلة قبل السفر غداً. *** في جناح تميم. تميم بابتسامة: غيري هدومك وأنا هطلع بره عشان تبقي براحتك. كارما بخجل: ماشي.
دخل الحمام وخد شاور ولبست الإسدال وخرجت. تميم كان مغير هدومه لترنج بيتي مريح. تميم: تعالي يلا نصلي. وصلى بيها ودعا دعاء الزواج وخلع لها الطرحة وشال التوكة من شعرها. تميم: كده أحلى. كارما لسه هتقوم، قرب تميم منها وحضنها جامد قوي. تميم: ما تبعديش عني تاني أنتِ فاهمة؟ كارما أومأت برأسها. تميم سرح في عينها والتقط شفايفها ببوسة عميقة، وكفاية كده وأصبحت زوجته شرعاً وقانوناً. *** في غرفة يزيد.
دخل يزيد الغرفة وغيروا هدومهم وصلوا. يزيد باسها من إيدها: ربنا يخليكي ليا. مكة: ويخليك ليا يا حبيبي. فضلوا باصين في عيون بعض، يزيد قرب منها. مكة قامت جريت وقفت فوق السرير. مكة: ولاا اثبت مكانك لتولع وأنت واقف. يزيد: إيه ده؟ أنتِ مجنونة يا بت؟ مكة: أنت اللي قليل الأدب وعايز حاجات استغفر الله العظيم تخدش حيائي. يزيد بصدمة: تخدش حيائك؟ ... ألا هي المحروسة ما حضرتش الفرح معانا ولا إيه؟ مكة: لا حضرت، ده أنا حتى كنت قمر.
يزيد: طب شوفتي بقى. وهيقرب منها. مكة: ولاااا وربنا لو قربت لأصوت وألم عليك الأوتيل كله، أنت حر، أنا دلوقتي عايزة أنام وما أسمعش حسك فاهم ولا لأ؟ عارف لو قلقتني هتحصل الجوازات اللي مراتاتهم بتقتلهم دي، وأنا بقى جراحة إيه قولك؟ تميم: أعوذ بالله، اتخمدي. مكة: تصبح على خير يا بيبي. *** في غرفة عدي. أول ما دخل الأوضة وقفل الباب، قرب من غرام والتقط شفايفها في بوسة عميقة بعشق وشغف وحب، وذهبت يده إلى سحاب الفستان وحملها.
عدي: أنا بحبك بحبك قوي، مش أنتِ بتحبيني؟ غرام أومأت برأسها. عدي: ثقي فيا، وإني عمر ما هأذيكي أبداً. وذهب بها إلى عالم لم تكن تعرف به شيئاً. *** في غرفة فهد. فهد: حبيبتي أنتِ كل ده في الحمام بتعملي إيه يا روحي؟ كده اليوم هيخلص. وعد: طيب خارجة أهو. بعد شوية خرجت. فهد قرب عليها وخدها في حضنه وفضل يبوس كل جزء في وشها. برضه وعد بعدته عنها. فهد باستغراب: إيه في إيه؟ وعد: مش هينفع. فهد: ليه؟ وعد بخجل: كده.
فهد: هو إيه اللي كده؟ وعد بنرفزة وخجل: حاجات بنات يا فهد بس بقى. فهد: وهي حاجات البنات ما حبكتش غير النهاردة؟ وعد: وأنا مالي؟ فهد باصطناع العياط: أيوة صح أنتِ مالك، هو أخوكي بصصلي في أم الليلة. *** بعد مرور ٧ سنين. أسر: خالو خالو. تميم: نعم يا روح خالو. أسر: أنا عايز أتجوز ليتا. تميم: هو بعد ليتا دي أنا ممكن أجوزهالك. غرام: ما تتريقش على الواد يا تميم. تميم: حبيب خالو ده، أنا أقدر أتريق عليه برضه؟
وعد: ارحمووووووووني. عدي: فهد الحق مراتك اتجننت. فهد: في الحالة دي بعمل نفسي ميت. كارما: حرام عليك يا فهد، ساعدها، التوأم بيبقوا صعبين قوي ده شوفي ريتال بس وعاملة فيا إيه. غرام: ده أسر مجنني. يونس: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. ريتال جت تجري عليه وليث وورد: خااااالو. يونس: حبايب قلب خالو يا ناس اللي وحشوني دول. سجى: عاملة إيه في الحمل يا كارما؟ تميم: أهي مجنناني الحمد لله. كارما: أنا مجنناك؟ يزيد: لاااا خالص.
مكة: حرام عليكي يا مفترية، ده آخرها إمبارح بتتوحمي على برفان بريحة التفاح، أنتِ متجوزة بتاع عطور؟ كارما: حتى أنتِ. تميم: براحتك يا حبيبتي، اعملي اللي أنتِ عايزاه. يونس: حبيبتي لو الواد ده مزعلك تعالي معايا. وعد: آه خدني أنا معاك. يونس: لا أنتِ لا. وعد: ليه كده؟ ده أنا أختك. يونس: وحبيبتي وكل حاجة بس بتيجي في آخر اليوم تعيطي وتقولي عايزة أروح لعياااااالي. وعد: فهد طلقني أنا تعبت. كلهم في صوت واحد: أحيييييييه.
يونس: سيبك منها يا عم، هي البت مليكة هترجع إمتى من السفر بقى وحشتني قوي. كارما: آه والله بس هترجع لما تخلص السنة دي، أنا مطمنة إن إيهاب معاها هناك، هو في الشغل آه بس بياخد باله منها. يونس: ربنا يوفقها يا رب. وعد: ما تعرفش حاجة عن ماما أو رهف يا يونس؟ يونس: من ساعة ما رهف اتطلقت بسبب اللي بابا عمله وهما راحوا قعدوا في البلد. تميم: إيه يا يزيد؟ هو السبوع ده ما فيهوش أكل ولا إيه؟
يزيد: بس الله يفضحك، الأكل جاهز أهو قوموا. فهد: طب نتصور صورة كلنا، صورة تذكارية وهات الواد ريان الزنان ابنك ده يا يزيد. تميم: تعالوا يا ولا يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!