الفصل 10 | من 10 فصل

رواية منقذة منتحر الفصل العاشر 10 - بقلم أمل صالح

المشاهدات
18
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وقفت من مكاني، فتحت باب أوضة المستشفى ودخلت. بعدها بشوية، من ضباط الشرطة مسكوها. وأنا بصتلها بثقة وقولت: "معاكي الضابط جنة أسامة حمدي رؤوف." كل اللي في الأوضة بصولي بصدمة، باستثناء ماما. أخدوا حنين وخرجوا، وأنا قعدت. عامر وطنط هدير بصولي مستنين مني أتكلم. رفعت وشي وقولتلهم: "خير." عامر: "إزاي؟ ربعت ايدي: "زي السكر في الشاي." اتنهدت وبدأت أتكلم: "أول يوم شفتك فيه، لما كنت بتحاول تنتحر." طنط هدير بصت بصدمة

لعامر وشهقت وهي بتقول: "ده حقيقي يا عامر؟

"هكمل وبعدين اتكلمي يا طنط. مكنتش صدفة يا عامر، أنا اتوليت قضية القبض على حنين، وده لأنها بتعاني من مرض نفسي وعندها حب تملك لأي حد. عليها أكتر من قضية قتل، مرة صاحبتها، واكتشفنا إنها عملت كده عشان صاحبتها دي كانت مصاحبة غيرها. ومرة تانية خطيبها اللي قبلك، لما عرفت إنه مسافر ومش هيرجع إلا بعد سنة. المهم، أنا كنت عارفة كل تحركاتها، والكورنيش ده المكان اللي كانت ناوية تقتلك فيه. معرفش ليه ملقتهاش هناك يومها، بس أنا مكنتش أعرف إني هاجي ألاقيك بتحاول تنتحر."

عامر قال بدهشة: "تقتلني ليه؟ بصتله بخبث: "انت مفكرني هبلة يا عامر ولا إيه؟ عامر، حنين مسبتكش، انت اللي سبتها عشان ظروفك، وعشان كده حاولت تقتلك. بس والله أعلم، هي ممكن تكون اجت وشافتك بتحاول تنتحر، فالموضوع كان زي إنك سهلتلها شغلها." كملت:

"المهم، نصحتك النصيحة، ومكنتش أعرف إنك ابن عمي. والشهر اللي مقابلتكش فيه، بعدها كنت بدور على حنين لأنها هربت لما عرفت إنها مطلوبة. ولما قابلتك تاني، كنت بجد مصدومة إنك ابن عمي. يمكن الحاجة الحقيقة في الموضوع كله، حوار عمي اللي مكنتش أعرفه." سألني: "والسجن؟ رفعت كتفي ببساطة وقلت:

"كنت متفقة مع الضابط، لأن حنين ظهرت في الوقت ده وعرفت إني اللي بحقق في قضيتها. اضطريت أتنكر إني ممرضة، وحنين هي اللي حاولت تقتل المريض، لأن ببساطة شخصية عماد دي شخصية من وحي خيال حنين. وأنا كملت معاها لعبتها، لما عرفت إنها هي اللي بلغت عني، واتفقت مع المستشفى يحطوا جثة ميتة عشان منضطرش نأذي حد." عامر: "وإيه خلاها تألف كل ده؟ حطيت رجل على رجل بتريقة:

"عشان كانت عايزة تدلنا على مكان عماد الوهمي، طبعًا، وهناك تعرف تقتلنا سوا يا شقيق." بصلي بدهشة: "يعني كل ده كنتي في مهمة؟ قولت بهزار: "يس." شوح فيا بالمخدة بعصبية: "قومي يابت، امشي من هنا." عدى على الأحداث دي حوالي أسبوعين. قفلت قضية حنين ورجعنا لحياتنا الطبيعية. وفي يوم، طنط هدير وعامر كانوا جايين يزورونا زي كل أسبوع، عادة عندنا. قاعدين كلنا بنتكلم في جو عائلي لطيف. قامت طنط هدير نكزت عامر وهي بتقول:

"ده عامر كان عايز يقولك حاجة يا سعاد." بصت ماما لعامر: "إيه يا عامر، في حاجة يا حبيبي؟ اتمحمخ خشروميت مرة وبعدين قال: "أنا كنت عايز أطلب رجل جنة... قصدي إيدها... إيدها." ضحكوا كلهم، وأنا الوحيدة اللي خدت نصيب الكسوف. ههه. بكذب طبعًا، أنا جعفر. ضحكت معاهم عادي، والوقت خدنا بسرعة. ولأن ظروف عامر كانت كويسة، جهزنا كل حاجة بدري بدري، وكتبنا الكتاب، وبحمد الله اتجوزنا. وقبل ما أقفل حكايتنا، بشكر أي حد قرأها ونالت إعجابه.

تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...