بيت عمر عمر بصدمه: اييي قولي ع المكان بسرعه ي عم عبده عم عبده: ف طريق صحراوي عمر: انا جاي حالا سلام ونزل ركب عربيته وهو ف السكه كلم الشرطه عند انجي ومعاذ نصار بتوتر: ادا شرطه وجه يهرب الشرطه مسكته انجي بدموع: معاذ معاذ معاذ: أنا كويس متخافيش وفقد الوعي الإسعاف اخدته ع المستشفى ودخل العمليات بعد ساعتين الدكتور طلع انجي بلهفه: معاذ عامل اي الدكتور: هو كويس ساعه وهيفوق انجي: شكرا ودخلت قعدت جمبه لحد مانامت ف فيلا
المنياوي بيلا قاعده تعيط: يارب ساعدني أنا حامل كدا كتير عليا اوي وفجأه لقت البلكونه بتتفتح لسي هتصوت لقته ادهم قامت جريت عليه حضنته بيلا: وحشتني اوي ي ادهم ادهم حضنها هو كمان: وحشتيني اكتر ي روح ادهم بيلا فضلت حضناه ادهم بخبث: حضني حلو اوي كدا بيلا بكسوف: انت قليل الادب ادهم ضحك بصوت عالي: انتي مراتي ياما بيلا: ولو ولو ادهم ضحك واخدها ف حضنه تاني: طب ي لمضه يلا ع تنامي بيلا: لا خليني معاك شويه
ادهم: بيلا حبيبتي لازم تنامي متنسيش انك حامل بيلا: اووف طيب ادهم ضحك واخدها ف حضنه لحد مانامت عمر وصل المكان ال فيه لقي عم عبده واقف مستنيه عمر بلهفه: فين ي عم عبده عم عبده: هناك ي بني دخل بسرعه والشرطه ورااه عمر دخل وشاف ايسيل مربوطه وفاقده الوعي وقدامها سهير ويارا سهير بشر: لازم تموت مش بعد ماقتلت ام عمر وبيلا انتي تيجي تتجوزي عمر وتخلفي منه ويكتبلك كل حاجه هو لازم يتجوز
يارا بشر: وانا ونا اتفقت مع نصار انو يخطف اختك ادهم العمري ع يتهم عمر أنه هو ال خطفها بس للاسف نصار اتقبض عليه بسبب الغبي معاذ الشرطي: للاسف انتو كمان هتحصلوه سهير التفتت وراها بخضه: اييي عمر: خدهم ي حضرت الضابط عمر جري ع ايسيل شالها وراح ع المستشفي الدكتور: لازم تعمل العمليه عمر: اعمل اي حاجه المهم تبقي بخير الدكتور: إنشاءالله ودخل عمر رايح جاي رايح جاي تليفونه رن عمر: الو ايوا ي سليم سليم: مالك ي عمر
عمر حكي له كل شي سليم: اي كدا متقوليش أقف معاك ي صاحبي انا جاي فورا وقفل وقام راح لعمر ف مستشفي تانيه معاذ فاق لقي انجي نايمه ع الكرسي جمبه معاذ: انجي انجي اصحي انجي بخضه: معاذ انت كويس معاذ: الحمدلله انجي: الحمدلله شكرا انك انقذتني معاذ بدون مقدمات: انجي أنا بحبك ايوا متتصدميش أنا بحبك اوي والله بحبك اوي اوي من اول مره شوفت فيها ونتي عايشه برا خطفتي قلبي انجي بخجل: أنا كمان بحبك اوي ي معاذ بحبك اوي اوي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!