دخل تميم وندي للدكتورة. قعدت الدكتورة تكشف على ندي، وبعدين ابتسمتلها وقالت لها: "مبروك." تميم: "مالها ندي يا دكتورة؟ الدكتورة: "أنت جوزها؟ تميم: "أيوة." الدكتورة: "طب ألف مبروك، المدام حامل." تميم بصدمة: "نعم؟ وده حصل إزاي وامتى؟ الدكتورة: "والله حضرتكم اللي تعرفوا حصل إمتى وإزاي، معنديش أنا علم بكده." تميم بص لندي اللي من ساعة ما عرفت وهيا مصدومة كأنها متغيبة عن الدنيا. فاقت على صوت تميم.
تميم: "يلا يا ندي، امشي قدامي." طلعت ندي ومشيو، وبعدين ركبوا العربية بسرعة جامدة لحد لما وصلوا البيت. تميم بعصبية: "انزلي حضرتك." نزلت ندي وهي مستغربة طريقة كلامه، مع إنه من حقه. تميم بعصبية: "ممكن أعرف بقي المدام حامل من مين؟ ندي: "مش عارفة والله، أنا مغلطش مع حد أبداً. أنت شاكك فيا يا تميم للدرجة دي؟ مفيش ذرة ثقة." تميم: "عايزني أثق إزاي وهي الدكتورة بتقول إنك حامل؟ أي هتكوني حملتي مع نفسك؟
ندي: "أنا مش هسمحلك تشك في أخلاقي، وأنا هسيبهالك وأمشي." تميم: "تمشي؟ بسهولة كده هتسبيني؟ آه، ما هو تلاقيها رايحة للاستاذ اللي حامل منه عشان تتصرفوا في الجريمة اللي عملتوها دي." ندي بعياط: "انت حيوان! بقي أنا تشك فيا؟ ده أنا نفسي معرفش حامل إزاي وامتى وحصل كل ده إزاي مش عارفة. جاي تقولي حامل من مين؟ ما أنا كنت قصادك كل يوم، سبتك إمتى؟
أنا وقبل كده كنت محبوسة مع ابن عمي، وقبلها مكنتش بطلع من البيت لما كنت عايشة مع بابا، وبتخيالي أنت عارف كل ده." تميم بزعيق وعصبية: "لا، طلعتي في ليلة كاملة ومعرفش كنتي فين. وبعدين وأنا إيه اللي يخليني أصدق إنك كنتي مع بنت وبتساعديها؟ ما يمكن كنتي مع العاشق بتاعي." ندي: "اخرس، مش عايزة أسمعلك صوت. ولو شاكك أنا كنت فين الليلة اللي خرجتها، إحنا ممكن نروح المستشفى ونسأل الدكاترة اللي كانوا هناك."
تميم: "وماله، نروح المستشفى ونسأل." طلعوا هما الاتنين، ركبوا العربية وكل واحد بيفكر وشيطانه معاه. تميم كان راكب ومش قادر يصدق، هيا تعمل كده؟ قلبه كان بيوجعه. إزاي يوم ما تكون حامل متكونش منه؟ دي مراته اللي حبها فوق المحبين حباً، اللي اعتبرها كل دنيته. تميم دموعه نزلت لمجرد تفكيره أنها هتسيبه وتمشي. دموعه نزلت عليها ومش ضعف، العياط مشاعر وأحاسيس ومش الكل يفهمها. وصلوا المستشفى.
ندي عند الاستقبال: "لو سمحتي، دكتور **** موجود؟ السكرتيرة: "أيوة يا فندم، موجود في غرفته." ندي: "تمام." ندي بصت لتميم ومشيت على غرفة الدكتور. كانت ماشية بسرعة جامدة، كان كل همها إنها تثبت لتميم إنها شريفة وإنها متعرفش هيا بقت حامل إزاي. دماغها كانت هتتفجر من التفكير. وصلت غرفة الدكتور هيا وتميم. ندي: "السلام عليكم." الدكتور: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
ندي للدكتور: "مش حضرتك كنت ماسك حالة المدام هايدي اللي كانت حامل وسقطت وحصلها نزيف وفضلت ليلة كاملة هنا؟ الدكتور: "هايدي مين يا مدام؟ أنا معرفش حد بالاسم ده، وأنا أصلاً أول مرة أشوفك." ندي بصدمة: "إزاي يا دكتور؟ مش فاكرني؟ ده أنا خدت تليفونك عملت منه مكالمة." الدكتور: "شكلك غلطانة يا مدام، أنا معرفكيش فعلاً، وأنا هكذب لي؟ ندي بزعيق: "انت كداب، والله كداب. أنت بتعمل معايا كده ليه؟ حرام عليك."
تميم بعصبية وزعيق: "وهوا ذنب الدكتور إيه إنه مشافكيش؟ هوا يعني كنتي عايزاه يكذب ويقول أيوا شفتك؟ عايزة تداري على عملتك الوسخة اللي عملتيها وخونتيني؟ زعلك في إيه أنا؟ ده من أول يوم جواز لينا عملتك حلو، كأنك بنتي وأمي وأختي ومراتي، حبيتك وحبيت كل حاجة فيكي، لي تعملي كده؟ هوا أنا أستاهل خيانتك دي؟ أنا بكرهك يا ندي، بكرهك ومبقتش عايزك في حياتي، واتفضلي اطلعي برا ومش عايز أشوف وشك تاني."
ندي كانت قاعدة وبتسمع ومش عارفة ترد تقول إيه. الكلام بقى متحجر، مش عارفة تنطقه. قلبها وجعها أوي من كلام تميم ليها. سابته ومشيت وطلعت برا المستشفى. مكنتش عارفة تروح فين، بس ده اللي مكنش هاممها. هيا كانت اتكسرت من جوه، حزينة وقلبها متقطع على اللي حصلها وصدمتها الأكبر في تميم. إزاي صدق كده عليها؟ وإزاي وهيا معرفتش تحب غيره وهيا معاه؟ مطمنتش غير وهيا جنبه.
(بس أوري يعني يا جماعة أي راجل لما يعرف إن مراته حامل كان هيسيبها) كانت ماشية في الشوارع زي التايهة اللي مقطوعة من شجرة، اللي مش عارفة إيه تروح فين وإيه تيجي منين.
_تميم خرج من المستشفى بعد ما اعتذر للدكتور على اللي حصل. خرج وهو حاسس إن قلبه هيتخلع من الوجع. فضل ماشي بالعربية وموصلش البيت. وقف عربيته في مكان مفيهوش حد عند البحر، وبصوت عالي نادى على ندي. صوت كان كله عياط. كان بيدعي من ربنا إنه يكون في حلم وميكونش ده حقيقي، وإن ندي مسبتوش. كان بيدعي بصوت عالي وبيقول: "يارب تكون صادقة، يارب أكون أنا غلطان في حقها، يارب أنا مش عايز غيرها ومحبتش غيرها، لي تاخدها مني يارب؟
سهل عليا الامتحان ده واعدي، ويارب متبقي غلطت مع حد." كان بيدعي من كل قلبه على أمل إنها متكونش عملت حاجة. هوا كان واثق فيها، بس غيرته الشديدة عليها أعمته عن اللي بيحصل. فاطمة: "بنتي، يارا، أخوكي وندي كانوا بيزعقوا ليه؟ يارا: "معرفش والله يا ماما." فاطمة: "يارب خير، يارب. طب متعرفيش راحوا فين؟ يارا: "لأ والله، مكنتش براقبهم." فاطمة: "يا شيخة، أنتِ إيه؟ مبتحسيش؟
يارا: "لأ بحس، بس دي حرية شخصية ودي حياتهم، مش هروح أنا أسألهم إنهم رايحين فين." فاطمة: "خلاص يا آخرة صبري، أنتِ هتتفتحي." وهنا كانوا قاعدين مع بعض، هانم دخلت عليهم. هانم: "مدام فاطمة، أنا عايزكي في موضوع." فاطمة: "اتفضلي يا هانم، في إيه؟ هانم: "أنا عايزة إجازة لمدة يومين." فاطمة: "ليه يا هانم؟ في إيه؟ هانم: "والدتي تعبانة جداً يا مدام، ولازم أكون جنبها لأن مفيش حد ياخد باله منها."
فاطمة: "ماشي يا بنتي، ارجعي لأمك. ولو عايزة أي حاجة أنا موجودة." وقامت أدتها فلوس عشان تعب والدتها. وهنا أقدر أقولكم الخيانة بتيجي من اللي بتمد له إيدك. هانم: "تسلمي يا مدام، كتر خيرك." خرجت هانم من البيت، وبعد ما خرجت اتصلت على أدهم. هانم: "ألو يا بيه، خرجت زي ما قولتيلي." "والمدام ندي هيا والأستاذ تميم سمعتهم وهما في الأوضة بيزعقوا، وفي الآخر قالها إنهم هيروحوا المستشفى، مش عارفة بقى عملوا إيه هناك."
أدهم: "تمام، هانم. أنتِ كده مهمتك خلصت وفلوسك هتوصلك." هانم: "تمام يا بيه." وقفت معاه. تفتكر يا أدهم هتعمل إيه؟ _في بيت تميم، وصل أدم زي ما كان متفق مع تميم. أدم دق جرس البيت لحد ما فاطمة أم تميم فتحت. فاطمة: "أهلاً يا ابني، تعالي اتفضل." أدم: "تميم موجود يا طنط؟ فاطمة: "لأ، ده خرج هوا وندي ومنعرفش راح فين." أدم: "خير يعني؟ وإلا إيه؟ فاطمة: "خير إن شاء الله. تعالي طيب ادخل، هتفضل واقف كده؟
أدم: "لأ خلاص، بدل تميم مش موجود أبقى أجي في وقت تاني." فاطمة: "ادخل يا ابني، أبو تميم جوا، تعالي استناه." دخل أدم، وإليها فرصة إنه يتكلم مع أبو تميم. مهاب: "أهلاً يا أدم يا ابني." أدم: "إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟ مهاب: "الحمد لله بخير." أدم: "دايماً يا رب." وكمل كلامه: "كنت عايز حضرتك في موضوع كده لوحدنا." مهاب: "اتفضل يا ابني." خرجت فاطمة ويارا عشان يسيبوهم لوحدهم. مهاب: "خير يا ابني، في إيه؟
أدم: "خير إن شاء الله. أنا كنت طالب إيد الآنسة يارا." مهاب: "والله يا ابني مش هتلاقي أحسن منك، بس مقدرش أقولك كلمة غير لما نسألها." أدم: "أنا هسألها بس لما أشوف قرارك يا عمي وموافقتك." مهاب: "أنا والله يا ابني معنديش مشكلة وموافق، وفي الأول والآخر القرار قرار يارا." أدم: "خلاص، يارا هقولها أنا، ده لو معندكش مشكلة يعني." مهاب: "لأ، مفيش مشكلة." أدم: "تسلم يا عمي، ومتخافش عليها، دي في عيوني."
مهاب: "عارف اللي عندك والله يا ابني." أدم: "شكراً يا عمي. طب أنا هستأذن بقى أروح أقول ليارا." مهاب: "تمام." خرج أدم من غرفة الريسبشن واتصل على يارا عشان مشافهاش تحت. أدم: "خمس دقايق وتكوني جاهزة." يارا: "نعم؟ أنت أهبل يا ابني؟ وإلا عامل نفسك أهبل؟ أدم: "هوا أنتِ لسانك ده جاهز كده على طول للرد؟ يارا: "اخلص، عايز إيه؟ أدم: "تصدقي إن أنا غلطان إني كنت عاملالك مفاجأة جميلة." يارا: "إيه ده؟ أنت بتتكلم جد؟ أدم: "آه والله."
يارا: "دقيقتين وأكون جاهزة عندك." أدم: "يالهوي عليكي، مصلحجية أوي." يارا: "ملكش فيه، ويلا بقى عشان ألبس وأنزل." قفلت معاه، ويارا هتخرج مع أدم، وكل ده بدون علم اللي حصل لندي وتميم. _عند ندي. فضلت ماشية لحد ما قعدت في جنب في الطريق. كانت قاعدة وكأنها غايبة عن الوعي. وفضل قاعد لحد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!