تمام وقفل معاها وخد العنوان وعرف إن البيت في القاهرة وهيسافر القاهرة عشان يرجع ندي. ركب عربيته وسافر ووصل البيت. رن جرس الفيلا، طلع الخدم وطلب إنه يقابل مهاب الميناوي والد تميم. الخدم: مهاب بيه، في واحد برا اسمه أدهم بيه عايز يشوفك. مهاب: دخّلوه، وأنا هطلع دلوقتي حالا. الخادم راح دخل أدهم الصالون لحد ما مهاب يطلع له. مهاب: أهلاً أدهم، منور البيت. أدهم: منور بأصحابه. مهاب: تسلم. خير، في حاجة عشان كده جاي؟
أدهم: جاي آخد ندي اللي عندكم، وبتتهيألي انتوا عارفين إنها بنت عمي ومش من حقكم تاخدوها. مهاب: وبتتهيألي بنت عمك مش صغيرة عشان تقول هي عايزة تروح فين وتقعد فين. أدهم: لو سمحت، متدخلش في خصوصيات بيتنا. وبعدين هي مش هتكون بنت عمي وبس، لأ، هتكون مراتي. مهاب: بس انت جيت متأخر، لأنها بقت مرات تميم ابني ومش هسمحلك تاخدها أبداً وتأذيها. أدهم بعصبية: مرات مين إن شاء الله؟ وده حصل إمتى بقى؟
مهاب: النهارده. حصل النهارده، وبتتهيألي كده بقى متقدرش تاخدها من جوزها، ويلا اتفضل اطلع برا. تميم صحي على صوت أبوه ونزل تحت لقي أدهم موجود وبيقول اللي باباه. أدهم: مش هسيبهم يتهنوا بيها، وأوعدك هاخدها ولو على رقبتي. مهاب: اللي عندك اعمله. إنت ناسي إن جوزها يكون ضابط شرطة؟ كل ده وتميم واقف مش فاهم حاجة، لحد ما أدهم شافه واقف وقاله. أدهم: ابقي قابلني لو اتأنيت بيها. مهاب شاور لتميم إنه يسكت.
تميم رد وقاله: وإلا تقدر تعمل أي حاجة؟ أدهم بعصبية: هنشوف. وسابهم ومشي. وفضل تميم ومهاب في الصالون لوحدهم. وندي كانت نزلت على الصوت بس مخلتش أدهم يشوفها عشان مش ياخدها معاه. بعد ما أدهم طلع، تميم سأل باباه على اللي قاله. تميم: بابا، أنا مش فاهم حاجة. وإلا فاهم إيه اللي بيحصل ده؟ مهاب: هتتجوز ندي يا تميم. تميم: نعااااام؟ وأنا أتجوزها ليه بقى إن شاء الله؟
مهاب: عشان ننقذها من ابن عمها. وبعدين أنا بقولك هتتجوزها، وكتب كتابكم هيكون النهارده. تميم: مستحيل أتجوزها. يا بابا، مش عشان ننقذها أتجوزها! مهاب: والله لو ما سمعت كلامي، ليكون مش ابني. وآلا أعرفك. تميم بعصبية: يا بابا، إنت إزاي تقول كده؟ وكل ده عشان إيه؟ عشان واحدة غريبة؟ كل اللي بيجمعكم إنها بنت صاحبك. مهاب: أنا قولت اللي عندي. مفيش نقاش تاني. تميم: تمام، موافق.
مهاب: كنت عارف إنك مش هتخذلني وإنك هتوافق. جهز نفسك، النهارده كتب الكتاب. تميم: تمام. مهاب: هروح بقى أقول لندي عشان متتصدمش. بس للأسف، قبل ما يروح، ندي كانت سمعت كل حاجة وسمعت رأي تميم فيها. رفضت إنها تتجوزه. مهاب: أنا عارف إن أي حد مكانك من حقه يرفض، بس صدقيني مش هختارلك إلا الأحسن. ولو يا ستي مش عايزاه، استني تاخدي نصيبك في الشركة وأدهم ده يطلعك من دماغو، وبعد كده اطلقي من تميم.
ندي: أنا واثقة فيك يا عمو، وأنا موافقة. مهاب: يلا بقى قومي جهزي نفسك عشان كتب الكتاب الساعة 6 بليل. ندي بعدم شغف: حاضر. مهاب: ربنا يخليكي يا بنتي. ندي: تسلميلي. ندي طلعت أوضتها، ومهاب راح يقول لفاطمة مراته إن تميم هيتجوز ندي. مهاب: فاطمة، قومي جهزي يلا عشان كتب كتاب ابنك النهارده. فاطمة: وده إزاي وهو موافق؟ مهاب: أيوة موافق. فاطمة: ومين اللي هتبقى مراته؟ مهاب: ندي هي اللي هتبقى مراته. فاطمة: وليه تعمل كده يا مهاب؟
ليه تجبره إنه يتجوزها؟ مهاب: لأنه مش هيلاقي زيها. وبعدين ابن عمها عايز يتجوزها وهو بيشرب مخدرات، وابنك ميعرفش كده، ومقولتلوش عشان ميقبضش عليه. ندي عشان تخلص منه لازم تتجوز تميم. وبعدين بقى ابنك تميم لو مش عايزه مكنش وافق. ما انتي عارفة تميم قبل كده كنت هجبره على واحدة وقولتله نفس الكلام وموافقش برضو، يعني هو لو كان رافضها كان عمل زي المرة اللي فاتت. فاطمة: أيوة عندك حق، وإن شاء الله ده خير ليهم. مهاب: إن شاء الله.
دخلت يارا وهما بيتكلموا. يارا: بتتكلموا في إيه من غيري بقى؟ مهاب: بنتكلم في جواز أخوكي. يارا بصدمة: لا، متهزرش معايا. أنا جايه من الجامعة، مش في مقلكم. فاطمة: وإحنا من امتى بنهزر معاكي؟ يارا: أي نعم انتوا عيلة نكدية، بس ده ميمنعش إنكم تهزروا في يوم. فاطمة: بس إحنا مبنهزرش. يارا: طب مين العروسة؟ عايزة أشوفها وأتعرف عليها. فاطمة: فوق في الأوضة اللي جنبك، وأه ابقي انزلي هاتي لها لبس جديد كله ولبس فرح، ومتزعليهاش منك.
يارا: عيوني بس كده، دي هتبقى مرات الغالي. طلعت يارا ودخلت أوضة ندي. يارا: أهلاً أهلاً بالجمر اللي منور البيت. ندي: انتي تعرفيني؟ يارا: أنا هكون عمتو الحرباية، بس صدقيني أنا طيبة أوي أوي سيكا. ندي: انتي اخت تميم؟ يارا: أيوا يا ستي، وهبقى اختك، وإلا متقبليش. ندي: لا طبعاً، دا أنا أتمنى. أنا أصلاً مليش صحاب خالص. يارا: وأنا من النهارده صحبتك واختك. ندي: طب اسمك إيه؟
يارا: اسمي يارا مهاب الميناوي، عندي 21 سنة. بس بس لسه صغننة طبعاً. وفي يا ستي في كلية السن. ندي: أهلاً يا يارا. أنا اسمي ندي، عندي 25 سنة، خلصت جامعة. يارا: اتشرفت بيكي يا برو. وكملت كلامها. يلا بقى هسيبك ترتاحي شوية، وأنا رايحة أجيبلك لبس. وأه أوضتي جنبك لو احتجتي منها أي حاجة، اعتبريها بتاعتك. ندي: تسلميلي، مش عارفة والله أشكرك إزاي.
يارا: لا كدا أزعل. مفيش شكر بين الأخوات. ويلا بقى باي، هتأخر، وأنا مستعجلة عشان كتب كتابكم أوي. وغمزت لندي وخرجت. يارا نزلت تشتري لندي، وفعلاً اشترت لها هدوم كتير. وجهزت أوضة تميم وحطت فيها هدوم لندي. والساعة جت 6، وكتب كتابهم هيتكتب. مهاب: اطلعي يا يارا هاتي ندي. يارا: عيوني بس كده. شوية ونزلت ومعاها ندي. كانت لابسة فستان نيلي لون عيونها، ولابسة طرحة بيضاء زي لون بشرتها، واكتفت إنها تحط ميكب خفيف، بس كانت قمر.
تميم أول ما شافها: لا، بس ذوق بابا حلو أوي وشكلها هتحلو بقى. ندي بصتله بصه وكأنها بتعتذره على إنه هيتجوز غصب عنه، بس هو مفهمش البصة دي. اتكتب كتب كتابهم بعد الجملة المشهورة اللي كلنا عارفينها. المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. عقبالي كدا يارب. مهاب: ألف مبروك يا ولاد، ويلا يا تميم خد عروستك واطلع على فوق. تميم: الله يبارك فيك يا بابا. تمام. طلع تميم ومعاه ندي. ندي: هو انت هتفضل هنا؟
تميم: بتتهيألي كده يعني. أنا جوزك، وإلا أنا مش شبهه؟ ندي: لا مقصدش، بس هو جواز على الورق بس. تميم: وممكن ميكونش على الورق بس قريب، مين عارف. ندي: لا، متهزرش. انت هنام هنا، يبقى كل واحد على ناحية من السرير، وملكش دعوة بيا. تميم: طيب ماشي. بعد شوية ندي دخلت الحمام، وكان في أوضة ودخلت عشان تغير هدومها وكده، وبعدين رجعت. ندي: تميم، ممكن أطلب منك طلب؟ تميم: اطلبي. ندي: ...... يا ترى هتطلب إيه؟ عند أدهم.
أدهم رجع البيت وكان متعصب، وأول ما شاف مامته اتعصب عليها جداً، وفضل يقولها. أدهم: شفتي اللي انتي عملتيه؟ أه، هيتكتب كتب كتابها. بس تبقي تقابلني لو خليتها يتهنوا بيها. فاطمة: يا ابني، مينفعش اللي انت بتقوله ده. دي مهما إن كان بنت عمك. أدهم: بس لسه مخدتش حقي، ومش هسيبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!