الفصل 11 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
17
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

اتجه نحوه مسرعا ليجدها جالسه ترتعش وتضم جسدها وتمسك شعرها بقوه. ودموعها لا تتوقف عن النزول. اسرع لها. -ضوء.... ضوء ردي عليا في ايه. نظر لها كانت شفتها حمراء للغايه. -ضوء... ضوء ردي علي. لكنها كانت تبكي. فقد اتصل سريعا بعلي. -ايه يا ابني. -لقتها. -ايوه ايوه.... قابلني بس بسرعه عند عربيتي. -ليه. -اعمل اللي بقولك عليه وخلاص. كانت نبرته غاضبه. -حاضر. حمل اسلام ضوء واتجه الي سيارته. ليخرج من خلف الحائط هادي. -هههه....

هتكون ليا. -ضوء متقومنيش. -ابعد... ابعد عني.... اسلام... انت فين. تعصب لذكرها اسمه. قبلها بقوه.... الي ان سمع صوت رنين تلفونها. ابتعد عنها سريعا. -ايه علاقتك بيها يا اسلام. ليغادر وكأن شئ لم يحدث. في سيارة اسلام. -انا جيت... فيه ايه. -لقتها بترتعش ومش راضيه تتكلم. نظر لها علي. ثم ركض سريعا الي سيارته. -ا... اديك. احضر حقنة مهدئ وعاد وأعطاها لها... لتنام. -انت شايل حقن مهدئ معاك. -مش دكتور يا ابني. -طب فيها ايه ملها.

-انهيار عصبي شديد.... بس لما تفوق هتبقي كويسه. -ايوه جلها من ايه. -معرفش..... اسلام. -امم. -انا برئي انك تتكلم معها. -اايه؟؟ -يعني اسئلها عن تفاصيل حياتها.... عشان تقدر تتخطي الموضوع ده. -ب بس انا مش بقدر استحمل اشوفها كده. -معلشي.... خليها تحكيلك كل حاجه... ولا كده هتروح مصحة نفسية. -ااايه؟؟ مصحة نفسية. -ايوه..... هي اصلا كانت في مصحة. -ا.. انت عرفت منين. -كنت بدور في اسماء ناس عندي لقيت اسمها....

مش اسمها ضوء وائل قنديل. -ا.. ايو.. ماما قالتلي كده. -معلشي علي السؤال.... بس مامتك متأكد انها متعرفش ضوء قبل كده. -لا وهتعرفها منين. -معرفش بس بحس يعني... انها عرفاها من زمان اوي. -هبقى اسألها لما اروح. -تمام. نظر اسلام حوله. -امال فين هادي... -معرفش رنيت عليه وانا جايلك تلفونه مغلق. -ليه... هو روح. -ممكن.... بس انا فرحان. -ليه بقي. -عشان انت نزلتها معاك انهارده. -مكنتش راضيه تقعد في البيت.

-خرجها كتير بقي هي متعلقه بيك. نظر لها وهي تغط في النوم علي مقعد السيارة. -وانا ولله. -اااه علي الحب اااهه. -غور منها. -حاضر ... حاضر .... عايزة حاجة. -لا. غادر علي وركب اسلام سيارته وعادوا الي المنزل. -ضوء.. ضوء حبيبتي فوقي. نهضت معه ودخلا معا الي المنزل لكن لم يسمع اي صوت. سندها الي غرفتها وسعدها في خلع حذائها وغطاها ونامت. -خدلك حقك متخافيش. قبل جبهتها وخرج.

ليبحث عن والدته ذهب الي غرفتها وعندما كان على وشك طرق الباب سمع صوتها تتحدث. -انت اتأخرت ليه. -انت مالك. -رد عليا عدل يلا... تربية وسخة. ابتسم. -تربيتك. وللهمسكه من هدومه. -قصدك ايه معرفتش اربي ..... عادي اربيك من اول وجديد. -هتعمل ايه.... هتضربني زي ضوء. دفعه. -غور من وشي. -هي فين. -ما قولتك عن جدتك. -لا.... انت بعتها. -اممم فى عرفت يعني. -بعتها ليه... مش قولتك اني عايزها. -لقيت حد هيدفع فيها. ...

انت كنت هتاخدها ببلاش. -انت انسان قذر. وعندما كان سيدخل غرفته. -عايزها... عايزها ازي وهي متجوزة صحبك يا عبيط. استدار وهو مصدوم. -ايه... م متجوزة. .. اسلام. -ايوه.. وفاء خلته يتجوزها. -لا... لااااء ... ضوء دي لازم تكون ليا. -متخافش هتبقي ليك بس شوية وقت بس. -اايه..؟؟ ... ازاي. ابتسم جاسر ولم يرد. عاد الي غرفته وهو يفكر في الكلام الذي سمعه. عندما كان على وشك طرق الباب. -انا تعبت اوي يا زكريا.....

السر ده حمله صعب اوي..... تعبت وانا شايفها قدامي ... شايفها مدمرة حرفيا.... كنت اعمل ايه يعني.. اسيبها تشهد عليك في المحكمة ويعدموك... وابنك يتربى من غير ابا انا عارفه اي ده كان غلط... اقوله. تنهدت بحزن وصوتها بدء يكون أجش من البكاء. -انا عارفة انها المظلومة الوحيدة في القصة. ..ا. انا متوقعتش ان كل ده هيحصل.. كنت بس عايزهم يدخلوا السجن والفلوس اخدها انا... م مكنتش عارفة انه هيكبر كده.

لم يكن مصدق ما يسمعه ولم يكن فاهم عن شئ تتحدث امه. -الكلام داخل في بعضه.... ومين اللي اتظلم ده... وهل ده علاقة بـ الشخص اللي بابا قالي انه ظلمه. مسكة راسه. -انا عايز افهم في ايه. نام من كثر التفكير. في صباح يوم جديد. كان اسلام قد استيقظ واستحم وبدل ملابسه وكان جالس على السرير بيلبس الكوتشي عندما دخلت ضوء. كان يبدو عليها اثر النوم. جلست بجواره وراسها على كتفه. -مالك. -ماليش. -بجد... طب انتي كويسه. -ايوه..... -راح فين.

-رايح الشغل. -امم. -عايزة حاجة. -اروح معاك. -عايزة تجهزي. هزت راسها. -وهتسبي ماما لوحدها. -مش عيزاها اقعد معاها. -ليه يا ضوء. .. ده ماما بتحبك. -لا. .. ارجووك. -ضوء فهمني في ايه.... مالك... انتي خايفة من ايه. تعدلت في جلستها ونظرت الي النافذة بشرود. -ضوء... ضوء بصلي... محدش يقدر بعملك حاجة ابدا طول ما انا معاكي تمام... متخفيش... يلا قوليلي خايفة من ايه. -ع عمي. -مش قولتك مليون مرة متجيش هنا. -بتوحشني اعمل ايه.

-غور من هنا. -مش قبل ما اخد اللي يسكتني. -انا اديتك فلوس خلاص.... امشي من هنا يا جاسر. -ولله المبلغ اللي فات ده كان عشان مقولش لابنك على عملة امه وابوه..... اما المبلغ ده فعشان الغالية ضوء. -انت بنأدم مستفز وطماع. -عارف ولله مش محتاج تقوليلي. -انا مش هديك حاجة.. وامشي قبل ما ارن على البوليس. -رني انا بردوا هكون مستفاد واقولهم لقيت اللي قتل اخويا وسرق كل فلوسه. ولكن قبل ما تتكلم كان ضوء واسلام خرجين من البيت.

-ماما بتعملي ايه في الجنينة ..... ومين ده؟؟ ضوء اول ما شافت جاسر انكمشت ورا اسلام. -اهلا بجوز بنت اخويا. -ا انت عم ضوء... ايوه افتكرت. تحولت ملامح وجه الي الغضب الشديد. -ولك عين تيجي هنا. -اهدي يا اسلام ه.. هو مش هيعمل حاجة... هو هيمشي خلاص. -مين قال... هاخد بنت اخويا وامشي. -قسما بي الله لو ما مشيت لكون دخلت فيك السجن ومش مشكلة. -هتعمل زي ابوك.... طبعا ما انت ابنه. -جاااسر. -اايه... ايه اللي بتقوله ده.

-تعالي يا ضوء نمشي من هنا. -ل لاء... امشيكانت تبكي بشده. -اي يا ضوء عايزة تقعدي مع دول وعمك لا. -امشي من هنا واياك تفكر بس انك ممكن تاخدها. -هاخدها حتي شوف..... ضوء انتي بجد هتقعدي مع دول. بص لي وفاء وابتسم. -هتقعدي مع اللي يتمك ... وقتل ابوكي وامك. اتسعت عيون اسلام وضوء من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...