تحميل رواية «منقذي» PDF
بقلم ملك شكري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هي بنت بسيطة هادية جداً، اتخذلت من ناس كتير وأولهم باباها وأعمامها، ملخصة حياتها لمامتها وبس. شخص جادي جداً، كل حياته شغل ورياضة، عايش لوحده، ملخص كل حياته لشغله وبس. *** في أحد المساجد، كانت في بنت بتعدل الحجاب بتاعها وبتقول لمامتها: "ياماما استنى أعدل الحجاب وبعدين الشيخ لسه بيكبر، الصلاة مش هتبدأ دلوقتي." الأم: "طب يلا يا ليان، عايزة ألحق يا حبيبتي." ليان وهي بتقف قدام إزاز عربية وبتسرح فيه وهي بتعدل حجابها: "حاضر هخلص أهو." قطع كلامها إزاز العربية وهو بيتفتح وجوا العربية شاب وسيم أوي وملامحه...
رواية منقذي الفصل الأول 1 - بقلم ملك شكري
هي بنت بسيطة هادية جداً، اتخذلت من ناس كتير وأولهم باباها وأعمامها، ملخصة حياتها لمامتها وبس.
شخص جادي جداً، كل حياته شغل ورياضة، عايش لوحده، ملخص كل حياته لشغله وبس.
***
في أحد المساجد، كانت في بنت بتعدل الحجاب بتاعها وبتقول لمامتها:
"ياماما استنى أعدل الحجاب وبعدين الشيخ لسه بيكبر، الصلاة مش هتبدأ دلوقتي."
الأم:
"طب يلا يا ليان، عايزة ألحق يا حبيبتي."
ليان وهي بتقف قدام إزاز عربية وبتسرح فيه وهي بتعدل حجابها:
"حاضر هخلص أهو."
قطع كلامها إزاز العربية وهو بيتفتح وجوا العربية شاب وسيم أوي وملامحه جادة جداً:
"في خصلة من شعرك باينة على فكرة، عدليها بقى."
خلص كلامه وقفل إزاز العربية مرة واحدة.
ليان برقت بصدمة وخجل:
"إيه ده!"
تعدلت بسرعة وقالت لمامتها:
"يـ يـ يلا يا ماما يلا."
جوا العربية، بص زين على البنت دي وابتسم لا إرادياً.
مامته كانت متابعاه وقطعت شروده:
"زين يلا يا حبيبي ننزل."
زين:
"ليه يا ماما؟ طلبتي تجيبك تصلي هنا، مكنت بوديكي جامع أرقى كتير عن ده، حصل إيه يعني؟"
غادة:
"زين أنا بنزل مصر في العيد عشان الأجواء بتاعة الناس والشوارع والفرحة اللي بين الناس الطيبة، مش بدور على الرقي والناس الهاي. كفاية عايشة معاهم ليل ونهار."
زين اتنهد:
"ماشي يا ماما، يلا يا حبيبتي ننزل."
نزل زين مع مامته ووصلها لحد صف السيدات، وكانت مامته واقفة جنب ليان ومامتها.
بص لمامته:
"هدخل أنا الجامع جوا يا ماما، ولما نخلص هخرج آخدك."
وقبل ما يمشي، بص على ليان وشاورلها على شعرها وبعدها مشي.
ليان اتحرجت ولمست الحجاب، لقت الحجاب شوية وهيقعه، رفعته بسرعة وظبطته.
خلص الشيخ التكبيرات وابتدت الصلاة، وبعد وقت خلصت الصلاة وخرج زين، لقى الأطفال بيجروا ورا بعض بالصواريخ وهما فرحانين.
بص زين عليهم وافتكر أيام طفولته.
خرج لمامته اللي قالت:
"زين هات الشنط من العربية عشان نوزع على الناس يا حبيبي."
زين:
"حاضر."
راحت ليان خدت شوية شنط عشان توزعهم على الناس، وكانوا تقال على إيدها جامد.
كانت ماشية ولسه هتقع، لقت اللي بيسندها بإيده وبالإيد التانية بياخد الشنط من إيدها.
ليان:
"إيه ده؟ انت بتراقبني ولا إيه؟"
زين بجدية كعادته:
"أنا غلطان، كنت سبتك تتقلبي زي بطرمان المخلل."
ليان:
"أنا بطرمان مخلل؟"
زين بعند:
"آه، وهاتي الشنط دي عشان متتقلبيش تاني."
***
[زين المحمدي، 29 سنة. عيونه عسلي فاتح، شعره أسود لامع طويل، جسمه رياضي جداً، بشرته خمرية مايلة للبياض نوعاً ما.]
خد الشنط بكل برود وراح ناحية ما كانت ليان واقفة، وكانت واقفة ست وخمن إنها والدتها.
فايزة:
"مين ده يا ليان؟"
ليان لسه هترد، رد زين:
"كانت هتقع، خدت الشنط ووصلتها هنا، عن إذنكم."
ومشي بكل برود.
ليان:
"رخم."
ابتدت ليان توزع على الأطفال، وكانت بتلعب معاهم وبتضحك معاهم بطفولة، غافلة عن العيون اللي بتتابعها.
بعد وقت، روحت ليان بيتها هي ومامتها.
فايزة:
"والله يوم حلّو."
ليان بفرحة:
"أيوه أوي."
***
[اعرفكم على ليان، 20 سنة. خلصت ثانوية عامة بمجموع كبير واختارت كلية هندسة لأن ده حلم مامتها. عيونها خضرا، بشرتها بيضا، طولها قصير مايل للمتوسط، عندها غمازات بتميز ضحكتها، شعرها سلك من الدهب طويل، رموشها طويلة.]
***
خبط الباب.
ليان بستغراب:
"مين اللي جاي بدري كده؟"
فايزة:
"معرفش، شوفي مين."
راحت ليان فتحت الباب، ولما شافت اللي بيخبط اتجمدت مكانها بخوف:
"عـ عـ عاصم."
عاصم ببرود:
"كل سنة وانتي طيبة يا بنت عمي. إيه مش هتقوليلي ادخل؟"
جت فايزة ورا ليان:
"عايز إيه يا عاصم؟ إيه اللي جابك؟"
عاصم وهو بيبص لـ ليان نظرات مش كويسة:
"جيت أعيد عليكوا يا مرات عمي، وبالمرة أشوف ليان."
فايزة بقوة:
"ملكش دعوة بـ ليان يا عاصم، ويلا امشي من هنا بدل ما أصوت وألم عليك الناس. جاي عايز إيه يا ابن يوسف؟"
عاصم:
"الحق عليا. بس يلا، كلها فترة وأتجوز ليان وتبقى معايا غصب، سواء بموافقتك أو بغيره."
ليان حاولت تمثل القوة:
"و و وأنا مـ مـ مش موافقة يا عاصم، و و يلا امشي من هنا."
عاصم غمزلها بلذاذة:
"متخافيش أوي كده، أنا مبعضش. أنا همشي دلوقتي، بس هرجع وهمشي تاني، بس بيكي وانتي مراتي. سلام يا مرات عمي."
قفلت فايزة الباب في وشه، وبعد ما مشي حطت إيدها على قلبها واتنهدت:
"استر يا رب."
***
عند زين، راح الشركة ودخل لمكتبه بكل هيبة.
رنيا، سكرتيرة زين، برقة مصطنعة:
"ابعت القهوة لحضرتك يا زين بيه."
زين بجدية:
"آه، وأوراق الصفقة الجديدة. حالاً."
رنيا:
"تمام."
مشيت رنيا، وبعد وقت دخل صاحب زين:
"حبيب قلبي."
زين:
"عايز إيه؟"
مازن:
"دي مقابلة تقابلني بيها يا بيبي؟"
زين:
"كنت فين يا زفت؟"
مازن بضحك:
"عديت على أمك في البيت، وحشاني."
زين:
"إيه أمك دي يا بيئة؟"
مازن بضحك:
"مش عاجبك؟ طلقني."
***
بعد أسبوعين، كانت ليان في الجامعة، ولما رجعت، كانت مامتها قاعدة تعبانة.
ليان بخوف:
"ماما إنتي كويسة؟"
فايزة بلعت ريقها بتعب:
"أيوا يا حبيبتي كويسة."
[فايزة، مامت ليان، عندها الضغط والقلب، وده بيسبب لها التعب دايماً.]
ليان:
"مش باين عليكي، يا ماما قومي يلا نروح للدكتور."
فايزة:
"لـ لـ لا لا لا، مش عايزة، أنا كويسة يا ليان، خلاص."
ليان:
"لـ لـ لا يا ماما قومي يلا."
بعد محاولات إقناع كتير، وافقت فايزة.
وهما خارجين من باب الشقة، قابلهم عاصم:
"على فين العزم؟"
فايزة بتتكلم بالعافية من التعب:
"إيه اللي جابك تاني؟"
عاصم:
"مش قولتلك هاجي آخد ليان وأمشي؟"
ليان بخوف:
"لـ لـ لا مـ مـ مش هـ هاجي فـ فـ حتى."
عاصم بصوت زعق:
"لـا هتيجي أحسن لك."
فايزة التعب بان عليها أكتر وليان لاحظت ده وعيطت:
"طـ طـ طب سيبني أروح بـ ماما المستشفى أطمن عليها الأول."
عاصم بقلب قاسي:
"مفيش مستشفيات غير لما تجوا معايا، ونبقى نوديها أي مستشفى لما نوصل إسكندرية."
ليان بعياط:
"أبوس إيدك سيبني أوديها، إنت شايف شكلها تعبان إزاي."
عاصم:
"مفيش مرواح يا بت، بقولك يلا."
مسك عاصم إيد ليان جامد وبيجرها على السلم.
حاولت فايزة تزقه بكل قوتها:
"سيب بنتي بقولك."
عاصم زق فايزة جامد:
"اوعي يا ست يا خرفانة."
لما زقها عاصم، وقعت على السلم اللي كانت قريبة منه، وفضلت تقع لحد ما وصلت لتحت.
برق عاصم بصدمة.
وليان وقفت بتترعش:
"مـ مـ مـاما مـ ماما."
صرخت ليان بأعلى صوتها:
"ماما! ماما!"
جريت ليان على السلم، ولما وصلت لأمها، لقتها بتنزف من كل حتة.
طلع عاصم يهرب وساب ليان منهارة وحضنه مامتها وهي بتصرخ:
"الحقوني! أمي بتموت!"
فتح الجيران باب شققهم، ولما شافوا المنظر ده اتصدموا:
"لاحول الله يا رب."
جري واحد من العمارة، وده دكتور في العمارة، على أم ليان وحط إيده عند رقبتها يشوف النبض، وبعد شوية شال إيده بحزن:
"لاحول ولا قوة إلا بالله... ا ا الحجة، يـ يـ ليان، تعيشي انتي."
ليان ضحكت بهستيرية:
"هههـ ا انت بـ بتقول إيه... يتبع."
رواية منقذي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك شكري
ضحكت ليان هستيريا: ههه، أنت بتقول إيه؟
بعد يومين، كانت ليان جالسة في شقتها، ترتدي الأسود، وحولها كثير من النساء، وصوت القرآن عالٍ في البيت. وتحت في الشارع، كان الرجال واقفين يعزون.
فوق عند النساء، ليلى، صديقة ليان، كانت ماشية توزع القهوة على الناس.
وبعد وقت، الكل عزا ليان ومشوا، ولم يتبقَ غير ليان وليلى.
ليلى جلست بجانب صحبتها بحزن: كانت أم لناس كتير، الله يرحمها. بصي يا ليان، آه عيطي وازعلي واحزني، بس لحد إمتى يا صاحبتي؟ ماما فايزة كانت محبوبة من كله، والكل زعلان عليها. بس هي زعلانة أكتر، زعلانة منك وعليكي. زعلانة منك عشان بتعيطي وبتتعبي في قلبك. وزعلانة عليكي عشان مكسورة وضعيفة. وأنتي لو بتحبي ماما فايزة بصحيح، يبقى لازم تقوي يا صاحبتي وترفعي راسك للسما. والي يجي على طرفك اكسريه. انجحي يا ليان، النجاح أكتر حاجة هتخليكي تقفي على رجلك من جديد، ومتديش فرصة لعمامك ولا عيالهم يكسروكي. أوعي يا ليان، أنتي صحبتي وأقرب حد ليا، وأخاف عليكي منهم. دول مش بشر، دول تعابين.
ليان كانت تبص قدامها بشرود: بإذن الله.
ليلى: ولازم تشوفي شغل تقدري تصرفي منه. انزلي تدريب في شركة، حتى لو بمرتب بسيط، لحد ما تخلصي كلية وتتوظفي.
بعد أسبوع، راحت فعلاً ليان تدور على شغل في شركات كتير بتشغل متدربين، لحد ما لقت شركة المحمدي للمعمار.
كانت ليان مبهورة من شكل الشركة. دخلت وهي بتدعي تتقبل. دخلت ووقفت قدام الاستقبال: لو سمحت، سمعت إنكم بتاخدوا المتدربين الأوائل من كلية هندسة.
الاستقبال: بالظبط، وفاضل حد واحد وباب التقديم يقفل.
ليان بأمل: أنا، أنا طالعة من الأوائل على مدار السنتين اللي دخلتهم في الجامعة.
الاستقبال: هدي خبر لسكرتيرة رئيس مجلس الإدارة، وهتدخلي له تعملي إنترفيو. ولو الشروط تطابقت معاكي هتتقبلي.
ليان: يارب يا مسهل.
بعد وقت، الاستقبال قال: تقدري تطلعي دلوقتي، المدير مستني حضرتك.
ليان: تمام، شكراً. أطلع الدور الكام؟
الاستقبال: الـ 16.
ليان برقت برعب: بس أنا عندي فوبيا من الأماكن المغلقة ومش هعرف أركب الاسانسير.
الاستقبال: مفيش وسيلة تانية للطلوع غير السلم.
ليان: تمام.
ليان: أطلع على السلم أهون من الاسانسير.
طلعت أول تلت أدوار وتعبت. فضلت تاخد نفس وتقف شوية وتكمل وهكذا. بعد ربع ساعة، وصلت أخيراً. وقبل ما تدخل، وقفت تاخد نفسها بتعب: باينة من أولها.
وقفت قدام رانيا السكرتيرة وقالت: لو سمحتي، عندي معاد مع المدير.
رانيا بقرف وغيره من جمالها: استني آخد إذن الأول.
ليان باستغراب من طريقتها: تمام.
دخلت رانيا، ونبرة صوتها وتعبيرات وشها اتغيرت 180 درجة: مستر زين، البنت الجديدة وصلت.
زين: دخليهالي.
ليان بصت لها وكتمت ضحكها على تغيير البنت بالشكل ده.
دخلت ليان وردت الباب، لكن مقفلتوش على الآخر: سلام على.. أنت..
زين مبينش أنه اتصدم من وجودها: أهلاً، اتفضلي اقعدي.
جلست ليان بارتباك: أ.. أء..
زين دخل في الموضوع بجدية: عندك كام سنة؟
ليان وهي باصة في الأرض: 20 سنة.
زين: سمعت إنك على مدار السنتين كنتي من الأوائل، هل ده صح؟
ليان: أيوه.
زين بعصبية مكتومة: ارفعي وشك، أنا مبكلمش نفسي.
رفعت ليان وشها وبصت له بعيونها البريئة.
زين في نفسه: يا ريتني ما نطقت.
زين: احم.. نكمل.. اسمك إيه؟
ليان: اسمي ليان.
بعد وقت، قال زين: تمام يا ليان، أنتي اتقبلتي معانا.. وهتبدأي شغل من بكرة.
ليان بفرحة ابتسمت، ابتسامة بينت غمازاتها، واتكلمت بصوتها الرقيق: تمام، شكراً لحضرتك.. أوي.
زين سرح فيها حتى مسمعش هي قالت إيه.
ليان: احم.. هـ هـ هستأذن أنا، وهاجي بكرة في ميعادي إن شاء الله.
زين وهو لسه سرحان أصلاً: هـ ها، آه تمام.
تاني يوم، صحيت ليان بنشاط. لبست فستان طويل مبين حتى صغيرة من رجلها، أسود فيه نقوش باللون الأبيض، وشوز أبيض، ولمت شعرها على هيئة ديل حصان، وكان برضه طويل. محطتش ميكب خالص لأنها مش محتاجاه. وبعدها نزلت.
بعد وقت، وصلت للشركة ودخلت قاعة المتدربين. وكان فيه لاب توب لكل متدرب، المطلوب منه يعمل برنامج، وأكتر 7 هينجحوا في تصميم البرنامج ده هما اللي هيتعينوا.
ابتدت ليان تشتغل في اللاب توب بتركيز. قرب عليها ولد وقال: ازيك.
ليان رفعت راسها وبصت له باستغراب.
علي مد إيده ليها بإعجاب: أنا علي يا قمر، وأنتي..
ليان بقرف: مبسلمش على رجالة.. خير؟
علي: مالك قافلة كده؟ ما تفكيها كده.
ليان: مبفكيش، واتفضل حضرتك شوف بتعمل إيه وسيبني في حالي.
علي: مالك بس يا قمر؟
كان زين في الوقت ده دخل يشرف على المتدربين بنفسه، ولما شاف علي واقف مقرب من ليان اللي باين عليها إنها بتزعق له، شيء جواه خلاه يتعصب وكأن نار بتولع قدامه. راح ناحية علي بكل عصبية: إيه اللي موقفك هنا؟
علي بارتباك: ها.. ده أنا كنت بتعرف على الآنسة، يعني كلنا زمايل وكده.
ليان بغضب: وأنا قولتلك مش عايزة أتعرف على حد.
زين بص له بنظرة حادة كفيلة إنها تقتله: سمعت قالتلك إيه... يلا روح على مكانك، وعايزك ملكيش دعوة بيها.
لما لقى ليان بتبص له باستغراب، قال بتوتر: ولا بأي حد.. يلا اتفضل.
مشي علي بغيظ وهو بيتوعد لـ ليان.
عدى اليوم وروحت ليان بتعب لبيتها. قعدت على سريرها بتعب. لقت فونها بيرن برقم غريب. فتحت الفون وفضلت ساكتة تسمع مين اللي بيتكلم، وظهر صوت عاصم: ازيك يا بنت عمي.. أنا مشيت، وقدرت إنك حزينة على أمك، بس خلاص الحزن عدى عليه أسبوعين. متتفاجئيش لما تلاقيني في أي وقت عندك، وباخدك ونروح على إسكندرية.. سلام يا قطة.
ليان روحها اتسحبت منها برعب من عاصم. هو المرادي بيتكلم بجد ومصمم. فضلت تعيط كتير وهي بتفتكر الأيام اللي مرت بيها معاهم، لما كانوا بيحبسوها من غير أكل وشرب في ضلمة، وماسكين أمها عشان متقدرش تنقذها.
بعد تلت أيام، كان اليوم طويل في الشركة، والكل سهران فيها، حتى مازن وزين.
وجت الساعة عشرة بليل، وكانت ليان طلعت تطلع ورق لـ زين وتمشي.
خبطت ليان ودخلت، والتعب باين عليها: اتفضل حضرتك الورق أهو.
زين: احم، ليان، أنتي كويسة؟
ليان: آه الحمد لله.. أقدر أروح دلوقتي؟
زين: خليكي، أنا كده كده ماشي، هوصلك في السكة.
ليان: لا مينفعش، الدنيا ليل، الناس تقول إيه؟
زين بتحذير: محدش يقدر ينطق عليكي كلمة.. غير كده أنا بتعصب من اللي يعاندني، وأنا عصبيتي وحشة.. يلا قدام.
اتحركت ليان قدام زين لحد تحت، وفتح لها باب العربية. ركبت وهو ركب، واتجهوا لبيت ليان.
ليان: أيوه، هو ده بيتي.. شكراً، تعبت حضرتك.
زين: ولا تعب ولا حاجة.
ليان: عن إذن حضرتك.
نزلت ليان من العربية ودخلت مدخل العمارة، وهي طالعة على السلم، قابلت عاصم في وشها، ماسك سكينة وموجهها على رقبتها: هتيجي معايا بالذوق، ولا تحصلي الوالدة؟
ليان بذعر: أ.. أ أنت عايز م.. مني إيه؟
تتبع.....
رواية منقذي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك شكري
عند زين، كان وصل لأول الشارع. بص على الكرسي اللي جنبه لقى المفاتيح بتاعته.
"دي نسيتها، هتدخل البيت إزاي؟"
رجع تاني لقدام العمارة وطلع على السلم. وقف لما سمع صوت في الدور اللي فوقيه وصوت ليان بتقول ببكاء:
"سيبني أبوس إيدك... متقتلنيش"
زين سمع الكلمتين دول وقلبه اتقبض برعب على ليان. طلع يجري على فوق بسرعة عالية جداً. أول ما وصل لقى حد رافع على رقبة ليان السكينة ومكتفها، وهو بيقول:
"هتيجي معايا ولا أقتلك؟ اختاري تعيشي في جحيمي ولا تحصلي عيلتك."
زين: "انت مين ياروح أمك؟"
الشخص بارتباك: "ا ا انت مين؟"
زين بغضب: "أنا قدرك الأسود... سيبها يا ألا"
الشخص: "لو مبعدتش هقتلك"
ليان ببكاء زي الأطفال: "ز ز زين الحقني أرجوك"
الشخص: "والهانم ماشية مع رجالة ورافضة تيجي معايا، ما تعتبريني واحد منهم يا بنت ال..."
زين لحد هنا وغضبه كان يحرق كل اللي حواليه. وفي نفس الوقت خايف يقرب عشان ليان متتأذيش.
زين حاول يجي معاه بالهدوء: "اعقل أحسنلك وسيبها.. عشان معملش حاجة تخسر بيها حياتك"
الشخص: "انت مين أنت يا لالا؟"
زين: "يا لا"
كان من الدور اللي فوق نازل الدكتور اللي ساعد ليان قبل كده. زين بص للشاب ده وشاور له على الشخص. عز فهمه ووقف ورا الشخص. ضربه جامد في عينه، فخلته يفقد توازنه. وللأسف وهي السكينة بتقع من إيده جرحت ليان في رقبتها جرح بسيط.
ليان: "آه"
زين شدها عليه برعب وفضل يبص عليها: "ا انتي ك كويسة؟"
ليان ببكاء: "ا أي"
زين لمس رقبتها لقى بيجيب دم. بص على الشخص اللي عز مكتفه وهجم عليه ونزل فيه ضرب. ولو كان مين جه عشان يحوشه مكانش هيعرف. وكان زين بيشتم فيه بأفظع الشتايم:
"ده أنا هطلع روح أمك في إيدك"
الشخص كانت السكينة واقعة جنبه، خدها من غير ما حد ياخد باله، لكن ليان خدت بالها وهو لسه بيحطها.
ليان: "زين خلي بالك"
زين بص على إيده وسحبها منه، بس بعد ما دخل جزء منها في جنب زين.
زين عمل فون وفي خلال خمس دقايق جت رجالة ضخمة شدوا الشخص وخدوه معاهم.
وقف زين وشكر عز.
عز: "طب تعالي يا ليان ادخلي البيت واتصلي بـ صحبتك تقعد معاكي"
ليان هزت راسها بهستيرية خوف: "ل ل لا"
زين بهدوء: "ليان هتيجي معايا"
عز: "أفندم، تيجي معاك مين حضرتك مين أصلاً؟"
زين: "أنا مدير ليان في الشغل وهتيجي معايا البيت، البيت كله خدامين والدادة موجودة"
عز: "تمام، ليان ابقي طمنيني عليكي"
زين بغيره: "مين حضرتك؟"
عز: "أنا جار ليان وماما فايزة من زمان"
زين: "تمام"
تحرك زين ومسك إيد ليان ونزلوا على تحت. ركب زين ليان العربية وهي منهارة من البكاء.
زين: "ليان بصيلي.. ليان"
ليان رفعت عينها ببراءة وعينها حمرا من كتر العياط: "ا ا أنا ك كنت ه هموت.."
زين قاطعها: "هش، بعد الشر، انتي خلاص كويسة وأنا معاكي مش هسيبك.. متخافيش يا ليان"
ليان: "ش شكرا لحضرتك، أنا بس عايزة أروح عند ليلى صحبتي ومش هتعبك معايا أكتر من كده"
زين: "تتعبيني إيه بس يا ليان، انتي لو روحتي أي حتى أنا مش هبقى مطمن عليكي"
ليان استغربت اهتمامه بالشكل ده: "هو حضرتك مهتم بيا كده ليه؟"
زين: "ها.. مش عارف، بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني عايز أساعدك، ياريت تديني الفرصة دي"
ليان: "خلاص ماشي"
لسه زين هيتحرك، بص على رقبتها مرة تانية ولقاها لسه بتجيب دم: "بتوجعك؟"
ليان: "رقبتك"
ليان: "الخوف نساني كل حاجة"
زين: "طول ما أنا موجود متخافيش يا ليان.. أبداً"
ليان بصت على قميصه لقت إنه مبلول، استغربت وشكت في حاجة. وبدون مقدمات لمسته، حست بحاجة لذجة. رفعت إيدها تبص فيها لقت دم.
تسرعت ليان من المنظر: "ا انت بتنزف؟"
زين بهدوء: "متخافيش، دي حاجة بسيطة.. مش بتوجع"
ليان عيطت بطفولة: "لا لا دي عميقة يازين، لازم نروح المستشفى"
سرح زين في نطقها لاسمه بالسهولة دي. كانت ليان بتتكلم وهي ماسكة جنبه بإيدها بتحاول تمنع النزيف. كانت لفة حاجة زي اسكارف على رقبتها، فكته بسرعة وربطت وسطه بيه وقالته:
"حاول تسوق في مستشفى قريبة من هنا، خيط الجرح الأول"
زين ابتسم لها ومحبش يعاندها أكتر من كده. غير إنه فعلاً كان تعبان. ساق بصعوبة نوعاً ما للمستشفى، ونزل من العربية وساعدته ليان. ودخلوا للمستشفى. خيطوا الجرح وطهروا لـ ليان الجرح اللي في رقبتها وخرجوا مرة تانية.
ركب زين العربية واتحرك. وبعدها وقف تاني: "إحنا نسينا مامتك"
ابتسمت ليان بحزن شديد: "ربنا يرحمها"
زين اتصدم، وبعدها بص لها بحزن: "البقاء لله، أنا مكنتش أعرف"
ليان: "ولا يهمك"
تحرك زين للقصر بتاعه ونزلوا من العربية. دخل زين البيت ونده على الدادة.
جت الدادة عايدة ولما شافت ليان قالت: "مين دي؟"
زين: "هقولك بعدين يادادة، طلعي ليان الجناح اللي جنبي وخليها ترتاح"
عايدة: "حاضر يابني"
وفعلاً عايدة خدت ليان وطلعتها الجناح وقالت لها مكان التويلت وخرجت مرة تانية. ليان دخلت خدت شاور ولبست اسدال الدادة عايدة ادتهولها لحد ما يجيبولها هدوم وقعدت على السرير بتعب.
أما عند زين، دخل أوضته خد شاور ووقف قدام المراية وهو لابس البنطلون بس عشان بيبص على الجرح: "ياترى هوصل معاكي لفين تاني يا ليان؟" ابتسم بشرود: "عادي بقا أوصل مكان ما أوصل، المهم إنها موجودة."
رجع زين لـ جديته: "في إيه يا زين، أنت مكنتش كده، ومينفعش تبقى كده، اجمد كده، أنت لسه داخل على أيام عنب."
خلص زين كلامه وراح ناحية سريره بتعب عشان ينام.
تاني يوم الصبح صحي زين، دخل أوضة الرياضة وعمل الرياضة بتاعته. وبعدها دخل أوضته مرة تانية خد شاور ولبس قميص أسود وساب أول زرارين مفتوحين، وبنطلون أسود وجاكيت بدلة سودا وسرح شعره الناعم على ورا.
وبعدها نزل مرة تانية قعد مستني الفطار. ولما خرجوا الخدامين بالفطار، طلب من واحدة منهم تطلع لـ ليان عشان تصحى تفطر.
وفعلاً بعد شوية نزلت ليان قعدت بحرج على السفرة ومثلت إنها بتاكل وهي أصلاً بتلعب في الطبق.
زين بجدية: "مبتأكليش؟"
ليان: "مليش نفس"
زين: "لازم تاكلي، مفيش حاجة اسمها مليش نفس"
ليان استغربت طريقته، منين كان بيعاملها كويس امبارح وانهاردة بيعاملها بالطريقة دي. هي حست إنها غلطت إنها جت هنا.
خلص زين فطاره وقام. عدى على المخزن، دخل لـ عاصم ووقف قدامه ببرود: "والله كنت جاي عامل حسابي أضربك، بس صراحة رجالتى عملوا الواجب وزيادة."
عاصم: "عايز مني إيه؟ سيبني وأنا مش هاجي تاني ولا هقرب من ليان تاني."
زين مسك وشه وضغط عليه: "اسمها متتنطقش على لسانك عشان ميطيرش، سامعني ياض؟"
عاصم بغل: "ماشي، سيبني بقا"
زين: "فكوه"
بص لـ عاصم: "لو لقيتك في وشي تاني متزعلش على اللي هيحصلك."
فكوا عاصم اللي طلع يجري على برا بسرعة.
راح زين الشركة. وعدى يومين من غير ما يختلط بـ ليان. هو بيبعد نفسه عنها بأي طريقة.
في يوم بليل، طلعت الدادة على جناح زين وخبطت: "يا زين يابني، ف في بوليس تحت وبيقول إنه عايزك."
زين بستغراب: "بوليس؟"
سمعت ليان اللي في الجناح اللي جنبهم وخرجت: "في إيه يادادة؟"
زين: "خليكي هنا ومتنزليش"
نزل زين لتحت ووقف قدام الباب بصرامة: "خير"
الضابط: "أنت زين المحمدي؟"
زين: "أيوة، خير"
الضابط: "متوجه لك تهمة بخطف بنت أخو يوسف الهواري."
زين فهم إنهم جايين قاصدين ليان: "أنا مخطفتش حد."
نزلت ليان اللي كانت سامعاهم من فوق: "خ خطف إيه؟ م محدش خطفني."
الضابط: "إحنا هنرجعك لبيت عمك الأستاذ يوسف الهواري، وحضرتك يا زين بيه هتيجي معانا تقدم إفادتك."
بصت ليان لـ زين بدموع خوف كان طفلة باباها هيسيبها: "ل ل... لا مش عايزة م مش عايزة أرجع ليهم تاني، ه هما هيعذبوني."
زين مسك إيد ليان وبص في عينها بيطمنها: "متخافيش مش هسيبك."
وبص للضابط بصرامة: "أعتقد ياحضرة الظابط مفيش حد بيخطف مراته.. ولا إيه؟"
رواية منقذي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك شكري
زين مسك إيد ليان وبص في عينها بيطمنها: "متخافيش مش هسيبك."
وبص للظابط بصرامة: "اعتقد ياحضرة الظابط مفيش حد بيخطف مراته.. ولا إيه؟"
الظابط باستغراب: "بس أعمامها مقالوش إن حضرتك جوزها."
ليان بصت لزين بصدمة وزين ضغط على إيدها عشان توافقه.
ليان: "آه.. هو جوزي وأنا جاية هنا برضايه وهو مش خاطفني ولا حاجة."
الظابط: "تمام، آسفين يازين بيه على الإزعاج."
مشي الظابط وبصت ليان لزين بغضب: "إنت إزاي تقولهم إني مراتك؟"
زين ببرود: "ما صدقوا ومشوا، يبقى خلصنا."
ليان علت صوتها بدون قصد: "أنا مبحبش حد يعاملني بالطريقة دي.. ولما أعمامي يعرفوا كده أنا اللي هتحط في مصيبة مش إنت."
زين بيحاول يتمالك أعصابه ويمثل البرود عشان ميعملش حاجة يندم عليها بعد كده: "أنا هحاول أعمل نفسي مسمعتش إنك عليتي صوتك.. وأعمامك محدش فيهم يقدر ينطق بنص كلمة."
ليان بعند: "وأنا مبقعدش في بيت حد غريب وكمان راجل، لمدة كبيرة كده وكمان يعتبر معرفوش."
زين ببرود: "خلاص يبقى نتجوز، وأهو يبقى في سبب تقعدي في البيت ده عشانه."
ليان: "إنت واعي إنت بتقول إيه؟ هو إنت بتاخد عروسة لعبة؟"
زين وفقد كل ذرة صبر فيه، هو بيحاول يرضيها بأي طريقة وهي برضه بتعند، اتكلم بصوت جهوري خلا ليان تتخض: "ليااان.. الظاهر إنك خدتي عليا أوي، أنا بعمل كل الزفت ده عشانك.. وإنتي برضه بتعند، إنتي عايزة إيه؟ خلينا نخلص من وجع القلب ده."
ليان بدموع: "أنا وجع قلب.. تمام، شكراً.. عموماً، أنا مش هضايقك أكتر من كده، أنا مش هعرف أمشي دلوقتي بس عشان الوقت اتأخر، لكن أوعدك بكرة الصبح هتصحي مش هتلاقيني موجودة.. عن إذنك."
زين بضيق من نفسه: "ليان أنا مقصدش."
مستنتش ليان تسمع منه حاجة وطلعت جري على فوق.
جت الدادة وقفت جمب زين وطبطبت عليه: "زين يبني تعالى عايزك."
راح زين مع الدادة ناحية الجنينة وقعدت الدادة ونام زين على رجلها زي زمان، فضلت الدادة تطبطب على شعره وهي بتقول: "ليه يازين زعّلتها؟"
زين: "عندها يادادة، بحاول أرضيها بأي طريقة وهي مصرة تعند وتكابر، ولما عصبتني زعلت من كلامي."
عايدة: "بس اعذريها يابني، هي متعرفش لسه طبعك.. وبعدين يابني هي دلوقتي ملهاش حد غيرك، من اللي حكتهولي عليها يعتبر مفيش حد، أهلها بيكرهوها وأمها ماتت وأبوها والله أعلم لسه منعرفش قصته، يبقى بدل ما نساعدها ونكسب ثواب نعمل كده."
زين بدون وعي: "بس أنا مش بساعدها ثواب يادادة."
ابتسمت عايدة: "كنت حاسة.. طب بذمتك حد يعرض على حد الجواز بالطريقة دي؟"
زين: "أنا عايز أحميها ومش هعرف أحميها طول ما هي متخصنيش."
الدادة بابتسامة: "بتحبها؟"
زين اتنهد: "معرفش، بس اللي أعرفه إني برتاح وهي موجودة ومببقاش زين اللي الكل يعرفه، ببقى واحد تاني ممكن يضحك ويتكلم كتير عادي على عكس عادته، بحب أسمع صوتها، بحب أضايقها، ببقى نفسي طول الوقت أحميها وأخبيها من الناس، والمشكلة إن كل اللغبطة اللي حصلت في حياتي شوفتها، حسيت إحساس غريب."
الدادة ضحكت: "كل ده ومش عارف بتحبها ولا لأ، أمال لو عارف هتقول إيه.. إنت قولتلي قابلتها إمتى؟ في صلاة العيد صح؟"
زين ضحك: "هي أول مرة شافتني ساعة صلاة العيد، لكن أنا شفتها من بدري أوي.. ومن ساعتها وهي مفارقتش تفكيري."
الدادة باستغراب: "شوفتها من بدري إزاي؟"
زين ابتسم وهو بيفتكر.
**فلاش باك**
في يوم تعبت فايزة والدة ليان تعب مفاجئ، دخلت ليان تدور على الدوا وكان خلصان.
نزلت ليان وكان الوقت متأخر جداً.. فضلت ماشية كتير لأن الصيدلية بعيدة عن بيتها، لقت شباب ماشيين وراها وبايقوها بكلامهم: "إيه ياقمر اقفي بس نتكلم."
فضلت ليان تسرع من مشيها وهي خايفة لأن الشارع ضلمة ومحدش شايف التاني أصلاً، لحد ما سمعت صوت فرملة عربية نورت في وشها ووقفت قدامهم ونزل منها زين اللي ملامحه مكانتش ظاهرة لليان من الضلمة، لكن هو شافها من نور العربية.. وقال بصوته الجهوري: "في حاجة ياض انت وهو؟"
الشابين: "عايز إيه يالا؟"
زين: "يالا.. طب تعالى بقا ياروح أمك أقولك عايز إيه."
ونزل زين ضرب فيهم، وليان واقفة خايفة وبتعيط، ولسه شاب منهم هيقوم يمسكها، زعق زين بكل صوته: "اجرييي."
بصت ليان وف لحظة كانت خدت الشارع جري.
وزين ضربهم أو بمعنى أصح كسرهم، وبعدها ركب عربيته واتحرك مرة تانية.
**باك**
زين: "بس كده، وشوفتها مرة تانية والعربية بتاعتي كانت معدية من قدام كلية هندسة، وكانت هي خارجة مع صحبتها، ساعتها فضلت واقف أبصلها وممشيتش غير لما هي مشيت.. ومن ساعتها وأنا بـ راقبها، وجت فترة مشوفتهاش بتروح الجامعة.. ومصدقتش لما شفتها في صلاة العيد، لكن مبينتش إني فرحت إني شفتها.. وبس كده."
الدادة ابتسمت ببلاهة، هي مش مصدقة إن ده زين اللي هي تعرفه اللي بيتكلم.. ده واحد تاني هي متعرفهوش: "يبقى متضيعهاش من إيدك يازين يابني، عوضها عن كل حاجة، خليك إنت أبوها وأخوها وعيلتها، افتح قلبك وحبها يابني ومتعذبش نفسك وتعذبها معاك."
زين: "خليها على ربنا.. هطلع أنام أنا."
طلع زين ولسه هيدخل جناحه، لكن للحظة افتكر إنها زعلانة منه وكمان هتمشي.
راح ناحية أوضتها وخبط على الباب.
كانت ليان قاعدة ضامة رجليها وبتعيط هستيرية على اللي بيحصلها، وهي عندها ضيق تنفس من وهي طفلة وبيحصلها ضيق تنفس لما بتعيط كتير، وده فعلاً اللي حصلها.
زين لما ملقاش رد قلق عليها وفتح الباب من غير ما ينتظر رد.
لقا ليان قاعدة ضامة رجليها وحاطة وشها بين رجليها.
زين بنبرة هادية: "ليان."
ليان: "لا رد."
زين فضل يكرر اسمها ولما ملقاش رد راح ناحيتها بسرعة، رفع وشها لقا وشها أحمر جامد وشفايفها بتزرق.
زين بذعر: "ليااان."
يتبع...
رواية منقذي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك شكري
زين فضل يكرر اسمها. لما ملقاش رد راح ناحيتها بسرعة. رفع وشها لقى وشها أحمر جامد وشفايفها بتزرق.
زين بذعر: لياااان... ليان مالك؟
ليان كانت بتحاول تاخد نفسها ومش عارفة، وابتدت تكح جامد جداً.
ليان: كححح كحح.. م.. م.. مش قاادرة أتنفس.
خلصت جملتها وشبهه فقدت الوعي.
زين بخوف: ليان ليان.
فضل يخبط على وشها براحة.
زين: ليان قومي عشان خاطري.. أنا آسف والله قومي يا ليان.
نده على الدادة بصوته كله. طلعت الدادة تجري شافت ليان بالمنظر ده.
الدادة بخضة: ليان مالك يا بنتي؟
شال زين ليان لحد الحمام ورفعها كلها في حضنه. وقف قدام الحنفية وبإيده التانية بيغسل وش ليان وبرضه مفيش فايدة. خرج بسرعة وحطها على السرير وقعد جنبها وهو على نفس وضعه.
زين: اتصلي بالدكتور بسرعة يا دادة.
اتصلت الدادة بالدكتور وفضل زين يطبطب على ليان وهو خايف جداً عليها. بعد وقت قصير جيه الدكتور وقال لزين.
الدكتور: لو سمحت يا زين بيه تطلع تستنى برا.
زين بغضب: أنا لو سمعتك كررت الكلمة دي تاني أترحّم على نفسك... أخلص.
خاف الدكتور منه ووقف يكشف عليها. بعد وقت قال.
الدكتور: هي عندها ضيق تنفس ودي حالة بتحصلها لو زعلت أو عيطت وقت كبير.
زين بضيق من نفسه كبير: تمام.. دادة خدي الدكتور وصليه.
نزلت الدادة مع الدكتور وراح زين ناحية ليان بحزن. قعد جنبها وبتردد كبير مد إيده طبطب على شعرها.
زين بندم: أنا آسف.
فاقت ليان.
ليان: في إيه؟
بعد شوية افتكرت اللي حصل.
زين بندم: ليان أنا ماكنش قصدي كده والله.. وبعدين إنتي فهمتي كلامي غلط.
ليان: زين بيه خلاص.. ما حصلش حاجة. أنا نسيت.. وبعدين أنا خلاص همشي.
زين بغضب: تمشي فين؟ ليان مفيش مشي من هنا.
ليان: أنا فعلاً بقيت وجع قلب عليك وتعبت حضرتك زيادة.. ف لازم أمشي.
زين: ليان مش عايز أسمع كلمة أمشي دي خالص سمعاني.. وبعدين أنا لما بتعصب ممكن أقول كلام يضايق اللي قدامي وأنا مش واخد بالي ف ماكنش قصدي أجرحك. إنتي عمرك ما كنتي وجع قلب ولا هتكوني يا ليان.
ليان بخجل: احم.. بس زي ما قولت لحضرتك مينفعش أفضل قاعدة هنا.
زين: أنا قولتلك الحل يا ليان.
ليان بغضب: أنا مش هتجوز بالطريقة دي... وفوق كل ده آخد واحد غصب عنه أنا مش كده.
زين: ليان أنا ما بعملش حاجة غصب عني.. أبداً. ده حل ينفع ليكي.
ليان: وعشان كده أنا مش موافقة.. عشان حل ينفع ليا.
زين: يعني إنتي مش موافقة على حاجة هتنفعك؟
ليان: لأ مش كده. أنا مش موافقة على حاجة هتنفعني لوحدي. أنا مش أنانية عشان آخد واحد عشان نفسي وبس.. طب وحياتك إنت فين؟ خلينا نمشي على كلامك وأنا وافقتك واتجوزنا... هتبقى حددت مصيرك بنفسك.
كملت بضيق: هييجي ف يوم من الأيام تحب بنت وتعجب بيها.. وهتندم على اليوم اللي عرضت فيه عرض زي ده.. وأنا مش هقدر أشوف نظرة كره أو ندم في عين حد تجاهي.
زين اتصدم من تفكيرها. هي متعرفش أي حاجة.
زين: ليان... اسكتي اسكتي خالص... إنتي متعرفيش حاجة... و100 مرة أقولك أنا ما بعملش حاجة غصب عني.
ليان بخجل: يعني الطلب ده مش غصب عنك؟
زين: لا.. لا يا ليان أنا هبقى مبسوط لما أحميكي... صدقيني. ثقي فيا مرة.
ليان: أنا لو ما كنتش بثق فيك.. احم ف حضرتك يعني ما كنتش هقعد هنا.
زين ابتسم على كلامها.
زين: خلاص يبقى كتب الكتاب بكرة.
ليان بصدمة: نعم؟
يتبع
عارفة دي مش نهاية مشوقة للبارت بس عوضتكم عن ال4 أيام تأخير ببارتين والسابع هينزل بليل باي يا قمرات
رواية منقذي الفصل السادس 6 - بقلم ملك شكري
فضل يكرر اسمها ولما ملقاش رد راح ناحيتها بسرعه.
رفع وشها لقا وشها احمر جامد وشفايفها بتزرق.
"ليااان...ليان مالك ليان؟"
ليان كانت بتحاول تاخد نفسها ومش عارفه وابتدت تكح جامد جداً.
"كححح كحح..م.م..مش ق.ا.د.ر.ه. ا..ت.ن.ف.س."
خلصت جملتها وشبهه فقدت الوعي.
"ليان ليان."
فضل يخبط على وشها براحه.
"ل ليان قومي عشان خاطري..انا اسف والله قوميي ياليان."
نده على الداده بكل صوته.
طلعت الداده تجري شافت ليان بالمنظر ده شهقت بخضه.
"ليان مالك يابنتي؟"
شال زين ليان لحد الحمام ورفعها كلها ف حضنه ووقف قدام الحنفيه وب ايده التانيه بيغسل وش ليان وبردو مفيش فايده.
خرج بسرعه وحطها على السرير وقعد جمبها وهو على نفس وضعه.
"اتصلي بالدكتور بسرعه ياداده."
اتصلت الداده بالدكتور وفضل زين يطبطب على ليان وهو خايف جدا عليها.
وبعد وقت قصير جيه الدكتور وقال ل زين.
"لو سمحت يازين بيه تطلع تستنى برا."
"انا لو سمعتك كررت الكلمه دي تاني اترحم على نفسك...اخلص."
خاف الدكتور منه ووقف يكشف عليها وبعد وقت قال.
"هي عندها ديق تنفس ودي حاله بتحصلها لو زعلت او عيطت وقت كبير."
زين بضيق من نفسه كبير.
"تمام..داده خدي الدكتور وصليه."
نزلت الداده مع الدكتور وراح زين ناحيه ليان بحزن.
قعد جمبها وبتردد كبير.
مد ايده طبطب على شعرها.
"ا..انا اسف."
فاقت ليان.
"في اي؟"
وبعد شويه افتكرت الي حصل.
"ليان انا مكانش قصدي كده والله..وبعدين انتي فهمتي كلامي غلط."
"زين بيه خلاص..محصلش حاجه. انا نسيت..وبعدين انا خلاص همشي ف عادتي."
"تمشي فين..ليان مفيش مشي من هنا."
"انا فعلا بقيت وجع قلب عليك وتعبت حضرتك زياده..ف لازم امشي."
"ليان مش عايز اسمع كلمه امشي دي خالص سمعاني..وبعدين انا لما بتعصب ممكن اقول كلام يدايق الي قدامي وانا مش واخد بالي ف مكانش قصدي اجرحك انتي عمرك ما كنتي وجع قلب ولا هتكوني يا ليان."
"احم..ب بس زي ما قولت ل حضرتك مينفعش افضل قاعده هنا."
"انا قولتلك الحل ياليان."
"انا مش هتجوز بالطريقه دي...وفوق كل ده اخد واحد غصب عنه انا مش كده."
"ليان انا مبعملش حاجه غصب عني..ابداً ده حل انفع ليكي."
"وعشان كده انا مش موافقه..عشان حل انفع ليا."
"يعني انتي مش موافقه على.حاجه هتنفعك."
"لأ مش كده انا مش موافقه على حاجه هتنفعني..لوحدي انا مش انانيه عشان اخد واحد عشان نفسي وبس..طب وحياتك انت فين..خلينا نمشي على كلامك وانا وافقتك واتجوزنا...هتبقا حددت مسيرك بنفسك."
"هيجي ف يوم من الايام تحب بنت وتعجب بيها..وهتندم على اليوم الي عرضت فيه عرض زي ده..وانا مش هقدر اشوف نظره كره او ندم ف عين حد تجاهك."
زين اتصدم من تفكيرها..هي متعرفش اي حاجه.
"ليان...اسكتي اسكتي خالص...انتي متعرفيش حاجه...و100مره اقولك انا مبعملش حاجه غصب عني."
"يعني الطلب ده مش غصب عنك."
"لا..لا ياليان انا هبقا مبسوط لما احميكي...صدقيني ثقي فيا مره."
"انا لو مكنتش بثق فيك..احم ف.ف حضرتك يعني مكنتش هقعد هنا."
زين ابتسم على كلامها.
"خلاص يبقا كتب الكتاب بكره."
ليان بصدمه.
"نعم."
رواية منقذي الفصل السابع 7 - بقلم ملك شكري
تاني يوم الصبح كانت ليان نايمة. جت تتحرك حست نفسها متكتفة. فتحت عينيها لقت وشها في حضن زين، وزين حاضمها بتملك ونايم بهدوء.
ليان في الأول اتخضت، بعدها فضلت تبص في ملامحه. قد إيه هادية وبريئة، وشعره مكانش مترتب وجاي على عينه.
ليان بابتسامة: أنت بريء وحلو أوي يا زين.
زين فتح نص عين بنوم: عارف على فكرة.
ليان بشهقة: هههيئ.. ا.. أنت.. في.. في إيه.. إيه اللي نيمك هنا؟
زين: دي أوضتي تقريباً.
ليان بارتباك: م.. مقصدش، أقصد إيه اللي نيميني جنبك، إيه اللي نيمك جنبي.. هو في إيه؟
زين كتم ضحكته: أنا رجعت بليل متأخر لقيتك نايمة. عدّلتك ونمت.. بس كمل بمكر: بس إيه اللي كان مخليكي تحضني صورتي؟ وغمزلها.
ليان بخجل افتكرت إمبارح.
فلاش باك.
رجع زين بليل متأخر. دخل الجناح بهدوء، بص على السرير لقى ليان نايمة بطريقة مش مريحة. ولما قرب منها لقاها نايمة حاضنة صورته. ابتسم ابتسامة كبيرة.
بفرحة، دخل خد شاور وخرج ع الدريسنج روم. لبس بيجامة مريحة للنوم، وراح ناحية السرير. عدّلها براحة جداً عشان تنام براحتها. وخد الصورة حطها مكانها ونام على السرير براحة عشان متصحاش.
لقى ليان وهي مغمضة عينيها قربت منه وحضنته جامد ودفنت وشها في حضنه.. وكملت نوم عادي لأن ليان وهي نايمة مبتركزش في أي حاجة.
ابتسم زين جداً وتنهد بحب ليها وحضنها هو كمان بتملك وكأنها هتهرب منه. وباس راسها وهو سرحان وقال في سره: أنا حبيتك أوي يا ليان.. أوي.
باك.
ليان وشها أحمر بخجل: ا.. أنا آسفة و.. والله أنا.. أنا بس وأنا نايمة م.. مش ببقى مركزة ف.. ف معرفش بقا.
زين ضحك: ههههه.. ليان، أنتي هبلة.
ليان سرحت في غمازاته: ها.. أنا هبلة؟
زين: يعني أنا جوزك، فـ طبيعي هتحضنيني حتى لو من غير قصدك.
ليان: احم.. أنا هقوم آخد شاور.
قامت ليان تجري.
وهي جوا ندهت على زين: ز.. زين بيه.
زين من برا: ها.
ليان: ممكن تيشرت وبنطلون من عند حضرتك.. لـ لو مش هضايقك يعني.
زين: لا مش ممكن.
ليان: احم.
زين: مش ممكن غير لما تبطلي كلمة "بيه" دي.. أنا زين وبس يا ليان.
ليان: خلاص ماشي، ممكن الهدوم بقا يا...
زين: يا إيه؟
ليان: يا زين.
ضحك زين عليها وراح جاب بيجامة ووقف ورا باب التويلت اداهم لـ ليان.
لبست ليان البيجامة والتيشرت كأنه أوفر سايز عليها.
خرجت ليان من التويلت.
أول ما زين شافها مبطلش ضحك.
ليان بغضب طفولي: بتضحك على إيه؟
زين بضحك: ههههه.. أنتي بتعومي جوا البيجامة هههه.
ليان ربعت إيديها بطفولة: أنت جسمك غير جسمي، طبيعي هتبقى كده.. متضحكش بقا.
زين مسك إيديها: خلاص حاضر، مش هضحك.. تعالي أسرحلك شعرك.
ليان بفرحة: بجد هتعرف؟
زين بابتسامة: هنجرب.
براحت ليان ادتله الفرشة وقعدت على الكرسي بتاع التسريحة وهو قعد على طرف السرير وابتدا يسرحلها بحنان. وبعد وقت عملها تسريحة فرينش بريد (ضفيرة من أول الشعر). كانت قمر جداً فيه.
ليان بفرحة زي الأطفال: حلوة أوي يا زين. تسلم إيدك.
زين سرح في نطقها لاسمه بدون حواجز وبالسهولة دي، وأقسم بينه وبين نفسه إنه مش هيوريها في حياتها غير سعادة وبس. هو خلاص اتأكد إنه عشقها مش بس حبها.
زين: كويس إنها عجبتك.. يلا بقا عشان نفطر.
نزلوا مع بعض، فطروا. وبعدها زين قال: ليان، خليكي انتي هنا وأنا هروح أجيبلك هدوم عشان مفيش هدوم تخرجي بيها.
ليان: تمام.
راح زين ورجع بعد وقت معاه شنط كتير جداً. عرف إن ليان فوق، طلع على فوق. دخل لقى ليان قاعدة فاتحة الـ TV بتتفرج على كرتون وبتضحك بندماج وكأنها رجعت طفلة.
زين فضل سرحان في منظرها شوية، وبعدها قال: ليان.
ليان بصتله: حمد الله على سلامتك.. إيه كل ده؟ حطهم واقعد، أكيد تعبت.
زين ابتسم: لا متعبتش طبعاً.. طالما ليكي متعبتش.
ابتسمت ليان بخجل.
زين: تعالي أفرجك على الهدوم.
كان جايب لها لبس كتير جداً وكله ذوقه تحفة. وفعلاً كان ذوق زين رائع وراقي جداً.. وبيجامات كتير وبرفانات.
ليان بفرحة كبيرة: بجد أنا مبسوطة أوي، شكراً أوي يا زين، ده كتير أوي.
زين بحب: ميكترش عليكي أي حاجة.
ليان: ربنا يخليك ليا.
زين مسك إيدها وبصلها بحب: ويخليكي ليا.
ليان بصتله بخجل. واكتفت بابتسامة.
ليان ضحكت: هروح بقا أغير البيجامة دي.
زين ضحك: طب والله حلوة عليكي.
ليان ضحكت: أه حلوة، بس بردو أغيرها أحسن.
ودخلت التويلت، لبست بيجامة شكلها حلو جداً وخرجت.
زين سرح في جمالها.
زين: بسم الله ما شاء الله. زي القمر.
ليان بابتسامة: شكراً.. هنزل أسبقك على تحت، غير هدومك على ما الدادة تحضر العشا.
وفعلاً نزلت ليان تحت. وبعدها بشوية نزل زين. اتعشوا وقالها زين: إيه رأيك نقعد في الجنينة شوية؟
ليان بحماس: اوكيي، موافقة جداً.
زين: بس الجو برد. هخلي الخدامة تعملنا حاجة سخنة نشربها.
ليان: بلاش قهوة.
زين: حاضر، مش هجيبلك قهوة.
ليان: لا، ولا أنت.. بلاش قهوة بليل كده.
زين: بس أنا مصدع.
ليان بتمثيل للسيطرة: شوف بقا يا أستاذ زين، أنا قولت القهوة غلط بليل.. يبقى مش هتشرب قهوة بليل.. هتشرب هوت شوكلت وأنا اللي هعمله.
زين ضحك: خلاص حاضر.. بس لا متقفيش انتي تعملي حاجة.
ليان: لا أنا عايزة أقف أعمله أنا.
زين: ليان، متتعبيش نفسك، خلاص هما هيعملوه.
ليان بزعل: يوووه بقا يا زين، لا أنا عايزة أعمله.
زين محبش يزعلها وضحك عليها: خلاص ماشي، تعالي ندخل نعمل.
دخل زين المطبخ ورجع لـ جديته وقال: كله يروح.. خدوا يومين إجازة.
مشيوا كل الخدم. ودخلت ليان المطبخ ابتدت تعمل الهوت شوكلت وزين واقف متابع.
ليان: زين، السكر فين؟
زين بابتسامة مشاكسة: قدامي أهو.
ليان بغباء بتدور عليه: فين ده؟
زين بغيظ: لا ولا حاجة، أهو السكر.
خدت ليان السكر وضحكت على الريأكشن بتاع وشه. وخلصت الهوت شوكلت وكل واحد خد كوبايته وطلعوا على الجنينة. كان فعلاً الجو برد، والسما بتندع.
عند مازن كان بيتمشى بعربيته وكان مبسوط بالجو. لقى بنت بتجري وشباب وراها بيدايقوها. نزل من عربيته لقى ليلي: عايز إيه ياض أنت وهو.. اتأخرت عليكي ياحبيبتي.
الشباب: مالك بيها يا نجم، أنت تعرفها؟
مازن: مراتي يا خفيف، ويلا زق عجلك من هنا.
ليلى بصتله بقرف وهو ضغط على إيدها وقال بصوت واطي هي بس اللي سمعته: لو قولت غير كده هضرب أنا وانتي.. عديها.
ورجع لـ جديته مرة تانية: إمشي ياض أنت وهو من هنا أحسنلك.
ولسه بيقرب عشان يهوشهم طلعوا يجروا. ضحك مازن عليهم: هههه.. أنا ملحقتش أعمل حاجة.. تتعوض بقا.
ليلى رمت إيده: إيه يا زفت أنت، ما صدقت ولا إيه؟
مازن: أه أه، حوشي يابت جمالك المفرط اللي هيخليني أحب أمسك إيدك.
ليلى: يادي التناحة.. امشي يا...
مازن: هتروحي لوحدك في الجو ده تاني؟ خلاص مش هلحقك تاني كده.
ليلى: ملكش دعوة.. امشي بقولك.
مازن: يلا يابت قدامي على العربية.
ليلى رفعت صباعها السبابة في وشه: بت في عينك، متقولش بت دي تاني أحسنلك.
مازن زق صباعها من قدام وشه: صباعك يابت لاكسرهولك.. ومش هكررها تاني، قدامي على العربية.
ليلى: امشي ياض.
ولسه هتمشي لقت اللي بيشيلها على كتفه ورايح ناحية العربية.
ليلى بتضرب ضهره: نزلني ياحيوان.
مازن: هووووش.
عند زين وليان.
قعدت ليان باسترخاء على كنبة في نص الجنينة زي مرجيحة، وجمبها زين. وبصت للنجوم اللي في السما بسرحان: تعرف يازين..
زين: إم..
ليان: النجوم دي تبان قريبة لينا، لكن هي بعيدة أوي عننا.. زي ماما كده.. دايماً روحها جنبي وحواليا، لكن في الحقيقة هي بعيدة أوي عني.. أنا بحب المطر أوي.. لأن عشان المطر ينزل لازم السما تتفتح.. بحس إن المطر بيضمني ويقولي معلش استحملي.. زي ما في الدنيا وحش في حلو.. حتى لو الحلو ده مش بشر.. في الطبيعة والورود في الطيور في المطر.. في حاجات كتير أوي.
زين: يعني أنتي محتاجة حد يحتويكي؟
ليان وهي سرحانة في السما هزت راسها بشرود.
قرب منها زين وضَمها ليه جامد وكأنه هيدخلها جوا ضلوعه. وفي الوقت ده السما مطرت جامد.
زين حس إنه ملك الدنيا خلاص.
ليان حست إنها في حلم.. مطر.. وأكتر حد بتحبه في الدنيا جمبها وف حضنها.. هي خلاص مش عايزة حاجة تانية.
رفعت ليان إيدها وضمته هي كمان.
زين: صدقيني يا ليان، عمري ما هخلي نظرة الحزن تظهر في عينك مرة تانية. هخليكي دايماً فرحانة.. بس ادي لعلاقتنا فرصة.. يمكن تقدري تدوبي التلج اللي في حياتي وأنا أقدر أحتويكي.
ليان بعد تردد قالت: طول ما أنت جنبي أنا فرحانة.. وبعدين أنت أصلاً احتويتني وساعدتني وأنت مش واخد بالك.
زين بعدها عنه وقال: بجد يا ليان.. بجد بتبقي فرحانة وأنا جنبك؟
ليان: أيوا ببقى فرحانة وساعتها بحس إن الوقت بيجري بسرعة واحنا مع بعض.
زين ابتسم ليها بعشق: مش مهم يجري، المهم إننا مع بعض.. وعد إني عمري ما هسيبك يا ليان.. أبداً.
ليان: زين، ممكن أطلب منك طلب؟
زين: من عيوني قبل ما تقوليلي.
ليان: احم.. بصراحة يعني أنا نفسي من وأنا صغيرة أطلع في وقت متأخر في المطر برا الشارع و..
زين: من عيوني يا لينو.. يلا قومي نخرج.. كمل بضحك: واهو أجرب الجنان.
ليان بضحك زي الأطفال: معايا هوريك الجنان كله.
خرجوا على برا وكان في شارع فاضي كله شجر وجناين بس كان منظره حلو جداً والمطر كان شديد وكأنهم في دنيا لوحدهم. بيلعبوا تحت المطر وبيهروا وكان زين بيجري ورا ليان وهي بتهرب منه. ليان كانت حاسة إنها بتحلم.. هي مضحكتش كده من مدة كبيرة أوي، هي محستش بالراحة دي من زمان.
زين كان حاسس إنه في دنيا تانية.. حاسس إنه مش هو.. مش ده زين اللي هو يعرفه.. ده زين واحد تاني خالص.. يعرف يعني إيه إنه يحب ويعشق ويعيش بعيد عن الجد والشغل والشركات والوحدة.. يعرف الجنان مع الشخص اللي بيحبه ومش همه أي حاجة.. المهم إنهم مع بعض.
رواية منقذي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك شكري
تاني يوم الصبح صحي زين.
لكن ملقاش ليان جمبه.
استغرب وفضل ينده عليها مفيش رد.
راح ناحية التويلت يخبط مفيش رد.
فتح الباب ملقهاش.
قلق جداً ونزل يجري على تحت وهو بينده بأسمها: ليان.. ليا..
لقا ليان واقفه بترتب أطباق على السفرة.
بصتله بابتسامة: صباح الخير.. يلا تعالى عشان تفطر.
زين نزل السلم وهو مبتسم: انتي اللي عملتي الفطار؟
ليان بابتسامة: أيوا أنا. الشغالين مش هنا وحبيت أعمل الفطار بإيدي.
زين مسك إيديها الاتنين وباس كف إيدها: تسلم إيديكي يا حبيبي.
ليان برقت بصدمة: ا.. أنا.. انت بتقولي أنا حبيبي؟
زين ابتسم على منظرها: آه. هو في غيرك هنا حبيبي.
ليان ضحكت بهبل: ه.ههه. احم. يلا يلا عشان نفطر.
قعد زين يفطر وكان بياكل بتلذذ وكأنه أول مرة ياكل أكل بالطعم ده: تسلم إيدك. بجد الأكل تحفة. بس لسه الشغالين مش هيجوا غير بعد بكرة يا ليان. وأنا مش عايز أتعبك. هنجيب من برا لحد ما يجوا.
ليان: لا أنا ببقى مبسوطة وأنا بطبخ. وبعدين ده هما يومين وهيجوا.
زين: آه صح. انتي هتروحي الجامعة النهارده خلاص. عايزك تجيبي امتياز كمان السنة دي.
ليان بفرحة: بجد يا زين؟
زين بفرحة لفرحتها: طبعاً يا قلبي.
ليان ضحكت: لا شوية شوية عليا. مش كلام حلو ورا بعضه كده.
زين ضحك: من عيوني. ولو إن مهما قولتلك كلام حلو مش هيخلص.
فطروا مع بعض وطلعت ليان تجهز.
نزلت وهي لابسة بنطلون جينز كحلي وتيشرت أبيض وشوز أبيض. ولمت شعرها ديل حصان ونزلت خصلات منه ورشت برفانها. ونزلت على تحت.
زين لما شافها بقى غيران إن الناس هتشوف شعرها.
ليان: أنا جاهزة. في حد هيوصلني ولا إيه؟
زين: أنا هوصلك طبعاً. والسواق هييجي ياخدك.
ليان بابتسامة: تمام.
خرجت هي وزين ركبوا العربية ووصلها قدام جامعتها.
ليان بابتسامة: لا إله إلا الله.
زين ابتسم ليها: محمد رسول الله. لما تخلصي محاضراتك ابقي رني عليا طمنيني. أنا هروح الشركة ولو في حاجة اتصلي بيا على طول. فاهمة يا ليان؟
ليان: حاضر. يلا باه.
نزلت ليان وقابلت ليلى ودخلوا مع بعض.
بعد أول محاضرة خرجوا يقعدوا في الكافيه شوية.
ليان كانت سرحانة. وبعدها بصت لليلى وقالت: ليلى. أنا عايزة أتحجب.
ليلى بفرحة: بجد يا ليان؟
ليان: أيوا. أنا بقيت أحس إني بتكسف جداً إنزل بنص كم أو أسيب شعري في الشارع. وأنا كبيرة كده وباخد ذنوب على بصات الشباب ليا وعلى إني متحجبتش لحد دلوقتي. أنا قررت إني أتحجب خلاص. ومن النهارده.
ليلى بفرحة: أنا فرحانة أوي يا ليان بجد إنك خدتي القرار ده.
ليان: هتصل بزين أقوله إني عايزة أخرج معاكي بعد المحاضرات عشان نشتري اللبس بتاع الحجاب. بس مش هقوله عشان عايزة أعملهاله مفاجأة.
ليلى بغمزة: إيه الصنارة شبكت خلاص ولا لسه؟
ليان ضحكت بخجل: ههه.. يعتبر آه. الصبح قالي يا حبيبي. وامبارح بليل خرجنا في المطر. حقق حلمي يا ليلى. خرجنا بليل متأخر في المطر وقالي ندي لعلاقتنا فرصة.
ليلى: طب كويس أوي بجد. ربنا يسعدك ويعوضك ياقلبي. أنا فرحانالك أوي. إيه الأخبار اللي زي العسل اللي ورا بعضها دي.
بعد المحاضرات رنت ليان على زين اللي كان قاعد يراجع ورق. ولما شاف اسمها على فونها ابتسم بتوسع: الو ياحبيبتي.. خلصتي؟
ليان بابتسامة: أيوا خلصت. زين ممكن أطلب منك طلب؟
زين: من عنيا يا حبيبي. أؤمر.
ليان: ممكن.. ممكن يعني أتمشى مع ليلى شوية؟
زين: لا يا ليان مينفعش.
ليان بزعل: لي يا زين؟ أنا أصلاً هروح. هتكون انت لسه مجتش وهقعد لوحدي زهقانه.
زين: معلش يا حبيبتي.. مش هينفع. أنا خايف عليكي. وبعدين أنا هجيلك على طول.
ليان بزعل: خلاص يا زين. ماشي.
زين: ليان متزعليش.
ليان: تمام. أنا هقفل.. باي.
قفلت ليان وكانت زعلانة جداً إنها مش هتعرف تفاجئ زين ولا حتى هتعرف تروح تجيب الهدوم.
ليلى: إيه موافقش؟
ليان بزعل: لأ.
بعد خمس دقايق اتبعتتلها مسدج.
بصت في الفون كانت من زين فتحتها.
مضمون المسدج: مش عايز أشوف التكشيرة على وشك القمر ده تاني. خلاص ياحبيبي روحي بس متتأخريش. أنا بس خايف عليكي. والسواق هيوصلكوا. هو مستنيني برا.
ضحكت ليان بطفولة وفرح. وقامت بعدت عشان تكلمه.
أول مارنت عليه رد: أحلى زين في الدنيا.
زين ضحك: يابكاشة. دلوقتي بقيت حلو.
ليان ضحكت: انت دايماً حلو. شكراً يا زين. باي.
زين بفرحة كبيرة: لا لا استني بس. انتي قولتي إيه.
ليان أدركت هي قالت إيه: إيه؟ قولت إيه؟ آه قصدك شكراً.
زين: بت متستعبطيش. قصدي ع اللي بعده.
ليان ضحكت بستعباط: أنا مقولتش حاجة يا بييه. أنا بريء.
زين ضحك: بتتت. قولي إيه.
ليان بخجل: زيني. ويلا باي بقى.
وقفل.
هتفلها مسدج من زين: مااااشي ماااشي. أنا يتقفل في وشي. ده أنا البنات كلها مستنية مسدج مني وبتقطع نفسها عليا.
ليان قرت المسدج بغيرة ورنت عليه تاني: بنات مين يا أستاذ اللي بتقطع نفسها عليك؟ آه آه ماشي يا زين. ماشي.
زين بضحك: أنا قولت كده.
ليان بغيظ: لأ خيالك.
زين: يقطعوا نفسهم براحتهم. المهم أنا في قلبي إيه.
ليان: آه آه ثبتني يا زين. ثبتني. ماشي. ماشي.
زين ضحك: والله بهزر يا حبيبتي.
ليان ابتسمت: ممم. بحسب. يلا يا أخينا اتكل على الله.
ضحك زين وقفلوا.
بعد دقيقتين اتبعتتلها مسدج. فتحت تشوف إيه.
مضمون المسدج: تم تحويل مبلغ بقيمة 5 آلاف جنيه لهذا الرقم.
وبعدها مسدج من زين قال: عشان لو حبيتي تشتري حاجة.
ابتسمت ليان على اهتمامه بيها.
وبعد وقت راحت مع ليلى المول. اشترت فساتين كتير محتشمة وهدوم كتير وطرح.
روحت بعد وقت كان لسه زين موصلش. رنت عليه طمنته إنها روحت.
وبعد وقت جه زين اتغدوا مع بعض.
زين: ليلو تعالي نخرج شوية.
ليان ابتسمت جداً. ده الوقت اللي هيعرف فيه المفاجأة: أوكي ياريت.
زين ابتسم: طب اطلعي البسي.
قامت ليان جريت على فوق.
بعد وقت.
زين من تحت: لياااان يلا ياحبيبتي. إيه كل ده؟
صدر صوت ليان من أول السلم: أنا جهزت خلاص.
بص زين ناحية الصوت. لقى حورية من الجنة قدامه. من أول الفستان المحتشم لغاية الحجاب اللي زينها أكتر وأكتر. كان فستان أبيض منقوش بورود بينك وطرحة بينك هادي وشوز أبيض في بينك.
زين ببهار: ا... أنا م مش مصدق. ده بجد؟
ليان نزلت ل عنده وهي مبتسمة بتوسع: أيوا يا زين. إيه رأيك.
زين مسك إيدها وخلاها تلف: انتي لسه بتسأليني أنا؟ مش مصدق. انتي اتحجبتي بجد يا ليان.
ليان بابتسامة نورت وشها أكتر: أيوا. لقيت نفسي بكبر وأنا مش ملتزمة بديني بالكامل. بصلي أه لكن أهم فرض عليا مش عاملاه وهو الحجاب. وفرحت جداً إني قدرت أرضي ربنا. دي أول حاجة. تاني حاجة بقى هي إني شفت في عينك شوية ضيق من لبسي أو شعري اللي بنزل بيه. وكان نفسي أشوف فرحتك دي ونظرة الفخر اللي في عينك دي. وتالت حاجة بقى إني كان نفسي أعمل كده من فترة. لكن كنت مترددة.
زين بدون مقدمات حضنها ولف بيها: ربنا يباركلي فيكي يا قلبي.
ليان: ويخليك ليا.
زين طلع من جيبه علبة فيها سلسلة عليها اسمه مرصعة بالماس ولبسهاله.
ليان بسعادة: زين دي حلوة أوي. بس دي غالية أوي يا زين.
زين باس إيدها: مفيش حاجة تغلى على روح قلبي.
عدت أيام كتير كانت علاقة زين وليان كويسة جداً فيها. لحد ما في يوم ليان طلبت إنها تتمشى مع ليلى بعد المحاضرة ووافق زين.
ومشيوا البودي جاردات والسواق وهما خارجين من الجامعة. كان فيه اتنين رجالة ملثمين حطوا مناديل فيها مخدر على وشهم وخدوهم في عربية واتحركوا بيهم.
بعد وقت فضل زين يرن على ليان ومفيش رد لمرتين تقريباً. بعد كده التليفون اتقفل.
زين بقلق: إيه ده بقى. اتقفل ليه ده.
مازن: إهدأ بس. تلاقيه فصل شحن.
زين كان حاسس بنغزة في قلبه: لالا أنا مش مطمن.
خرج زين من شركته وراح على البيت يمكن تكون روحت وتليفونها فعلاً فصل. ومعاه مازن.
سأل الدادة لكن قالتله إنها مجاتش.
زين كان هيتجنن. كل رجاله انتشرت في كل مكان. وراح هو على الجامعة مع مازن يفرغوا الكاميرات. وشافوا الرجالة الملثمين دي وهما بيخدروهم.
زين قلبه وقع مع ليان لما وقعت بين إيد الراجل.
زين بغضب يهد جبال: ولاد الـ...
رواية منقذي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شكري
زين بغضب: ولاد ال...
مازن: تعرفهم يازين؟
زين بشرود: لو هما... هيقهروني بيها.
خرج من الجامعه ولسه هيتحرك بالعربيه، لقى فونه بيرن وكان رقم غريب. فتح بدون تفكير ومازن شاورله يعلي الصوت.
زين: مين؟
مجهول: مش قولتلك يازين ان اي حد تحبه هاخده منك.
زين اتأكد من الي ف باله: قسماً بالله لو عملت فيها حاجه هنسفكم.
مجهول ضحك بستفزاز: هههه انت قد كلامك؟ طب افتح فيديو كده.
فتح زين الفيديو كول بسرعه لقا ليان ايدها مقيده بحديد ومرفوع عليها سلاحين ف دماغها وهي بتعيط بنهيار. وليلى نايمه من المخدر.
ليان ببكاء هستيري: زييين الحقنيي هيموتوني يازيين.
زين عينه دمعت: ل ليان لأ يامنشاوي ليااان لاااا. ليان متخافيش ياعمري هلحقك والله هلحقك.
لف المنشاوي الكاميرا على وشه: مش قولتلك. كمل بستفزاز: واه متبقاش تلبسها سلاسل فيها جي بي اس بعد كده عشان بتجيب حساسيه. هههه.
زين خبط على الدريكسيون بكل قوته: اههههههه..... بلاش هي يامنشاوي، خليك راجل ل مره ف حياتك. تعاملك معايا انا مش معاهااا.
منشاوي بشر: تؤتؤتؤ انا راجل غصب عنك. اخيراً لقيت حاجه اكسرك بيها يازين يامحمدي. بص بقا يازين. القموره دي هنبدأ بيها. وبعدها لو منفذتش الي انا عايزه هبدأ ب الي جمبها.
مازن: ياحيوان وحياه امي لأقتلك.
المنشاوي ضحك بستفزاز: اي ده اي ده هي دي تخص صاحبك كمان. طب حلوو اوي ده جدع ياض انك جبتها هزودلك فلوسي.
زين بعيون حمرا: عايز اي يامنشاوي؟
المنشاوي: حاجه بسيطه. عايز الشركه الأم الي انا تعبت فيها مع ابوك والي هي من حقي. والشركات التانيه يتكتبلي فيها نسبه ب 90% كده. انا رحيم بيك اويي واهو نشوف القطه غاليه عليك ولا تروح مع الي راحوا.
زين بيتنفس بصعوبه من غضبه وخوفه على ليان: م..موافق.
مازن بصله بصدمه: انت بتقول اي. موافق ايي يازين انت واخد بالك من الي قاله.
زين: اسكت يامازن. ليان عندي بكنوز الدنيا. انا مخسرش ليان عشان شويه ورق.
المنشاوي: لا انا اقفل انا واسيب العشق الممنوع ده. معاك 24 ساعه يازين.
مازن: زين انت عارف انت تعبت قد اي عشان تعمل الشركات دي.
زين بدموع زي الأطفال: وهتعب اكتر لو ليان بعدت عني. انا بحبها اوي يامازن. اوي مقدرش اعيش من غيرها. اعمل اي.
خلص جملته واترمى ف حضن صاحبه: مش قادر يامازن مش قادر. هموت لو بعدت عني. ا انا اول مره ا احب. انا عشقتها يامازن.
مازن عيط على صاحبه: اهدا ياصحبي اهدا هنلحقها والله وهتفضل معاك وهتكملوا مع بعض طول العمر.
جيه تاني يوم كان زين جهز الأوراق ومستني الميعاد بفارغ الصبر. رن المنشاوي عليه.
زين فتح المكالمه على طول.
المنشاوي ببرود: تيك تاك تيك تاك. ساعتين يازين. ساعتين وهيجي حد ياخدك لحد هنا. مبضمنش غدرك يازين. ما انت زي ابوك.
زين بغل: الغدر ده ف امك انت. وحياه امي لأندمك.
المنشاوي: تؤتؤتؤ متنساش ان المزه بتاعتك معايا. بس دي قمر اوي يازين.
زين دمه فار: ياحيوان. لو جيت جمبها يامنشاوي هندمك ع اليوم الي فكرت تغدر بيا فيه.
بعد ساعتين جت عربيه خدت زين وطلعوا على مكان في الصحرا. لكن الصحرا كان فيها جزء مزروعات. نين حراس نزلوا زين من العربيه وماسكين.
ونزل لقا ليان قاعده ف الأرض. ايدها مربوطه وعلى بوقها لزق كتير وعلى عينها شريط اسود.
زين صرخ: ليان. ليان فضلت ترفس برجلها وب ايدها لما سمعت صوته وقالت كلام مش مفهوم من الزق: ز...ز.ي...ي..ن.....ح.....ب...ي..ب.
زين: ليان متخافيش هنقذك والله. سيبني ياحيوان.
نزل المنشاوي من عربيه. وكان راجل في بدايه الخمسين نص وشه محروق.
: اهلا اهلا. ب زين باشا.
شاور للراجل ب راسه وهما فهموه وقعدوا زين على الأرض زي ليان وقدامها لكن على بعد مسافه وربطوا ايده ورجله وطبعاً بعد مقاومه كبيره من زين.
المنشاوي: فين الورق؟
زين ضحك: مش معايا.
المنشاوي بغل: انت بتقول اي. مش معاك ازاااي؟
زين ضحك بستفزاز: هههه هقولك دلوقتي.
خلص كلامه ودخلوا عربيتين فيهم بودي جاردات تقريباً 9 ومازن.
زين: الورق معاهم لو عايزه روح خده.
المنشاوي بغل: يابن ال.....
زين: تؤتؤتؤ متشتمش ازعل منك. قول للمعزتين الي معاك دول يفكوني نتفاهم بهدوء ولا تحب نخليها حرب؟
المنشاوي ضحك بشر: لأ نخليها حرب هههه. خلص كلمته والمكان اتملى بالحراس.
المنشاوي: كنت عامل حسابي. ومتأكد انك هتغدر يابن فريد.
مازن بص ل صاحبه وابتسم عشان يطمنه: سيبها على الله ياصاحبي. وشاور للرجاله.
وابتدوا ف ضرب النار وبقا المكان كله رجاله وضرب النار ف كل مكان وليان كانت بتصرخ برعب وزين بيحاول يفك نفسه.
وسط الصرخات اتضربت طلقه. والسكوت ملى المكان.
زين حاول يدقق النظر وسط الغبار ده كله ولقا ليان واقعه وحواليها دم فكل مكان.
زين بصرخه تهدم جبال: لياااااان.
رواية منقذي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك شكري
هترجع امتى ياحبيبي
الساعه 8 كده هكون عندك ياقلبي
تيجي بألف سلامة ياحبيبي.. هروح أظبط شوية حاجات عشان ليلى جيالي
ماشي ياقلبي مع السلامة
قفلت ليان وغمزتلهم بحماس: كله تمام
مازن وليلى: أيوا بقى
ليان: يلا بينا... داده هاتي الحاجات اللي جبناها عشان نلحق نعلق الزينة
جابت عايدة الزينة وابتدوا يعلقوها جوه والناس بره كانت بتنظم الجنينة والتربيزات عشان الناس اللي هتيجي
*بليل*
زين دخل من باب القصر كان كل الأنوار مقفولة ملقاش أي حد في القصر فضل ينده: ليان.. ليان.. انتي فين.
خرج برا في الجنينة لقى الأنوار اتفتحت وكل الموجودين بيسقفوا لحضور صاحب الحفلة والأغاني اشتغلت
وجت قدامه ليان وهي لابسة فستان أوف وايت وحجاب وميكب بسيط وفي إيدها تورته وفيها شمعة برقم 30
ليان بحب: كل سنة وانت أحلى حاجة حصلتلي في حياتي
زين ومع إنه مش بيحب يعمل عيد ميلاده، لكنه فرح بطريقة متتوصفش: وانتي طيبة يا كل عمري.. انتي فاكرة ياليان
ليان بابتسامة: طبعاً فاكرة.. ده يوم يتنسي؟... يلا عشان نحتفل سوا
وابتدت الحفلة والناس كلها اتبسطت ومع إن الحفلة كان فيها رجال أعمال كتير.. لكنها كانت حفلة بسيطة نالت إعجاب كل الموجودين
ليان مسكت مايك وقالت: حابة بس أقول حاجة.. أنا وزين اتعرفنا من أربع شهور. في الأول مكناش متعودين على بعض ولا نعرف بعض أصلاً.. أول ما ابتدينا نشارك كل حاجة مع بعض وبنعيش الوحش قبل الحلو مع بعض.. حسيت فعلاً بقيمته في حياتي.. أنا لأول مرة بتكلم بالطريقة دي وبدون خجل وقدام ناس كتير.. فاعذروني على التوتر.. دايماً كان بيحللي مشاكلي وعمره ما اتخلى عني في يوم.. ف عايزة أقوله كل سنة وانت أغلى ما ليا... وكل سنة واحنا دايماً مع بعض.. شكراً
سقف الكل على كلام ليان.. وكانوا مبسوطين جداً بحبها الظاهر في عينيها لزين وزين اللي كان واقف وعينه بتلمع بحب ليها.
زين راح ناحيتها وحضنها: انتي كل حياتي.. لو كنت خسرتك كنت هموت يا ليان..
ليان: الحمد لله عدت على خير
*فلاش باك*
زين صرخ: لييييان
مازن جري على زين فكوا وجريوا هما الاتنين ناحية ليان شالها زين وراح على عربيته وراح زين ناحية عربية المنشاوي اللي كان فيها ليلى وركب عربيته واتحركوا بسرعة رهيبة
وخلال مدة مش طويلة وصلوا للمستشفى وكانت إصابة مش خطيرة خدها الممرضين لغرفة العمليات وبعد وقت خرج الدكتور من غرفة العمليات: حمد الله على سلامتها يازين بيه الإصابة كانت في الكتف فمش خطيرة.. شلناها ونص ساعة وهتفوق بإذن الله
زين اتنهد بتعب: الحمد لله يااارب
مازن: طب طب وليلى يادكتور
الدكتور: لا ده إرهاق بس مش أكتر علقنالها محلول تغذية وهيخلص وهتبقى زي الفل
مازن: الحمد لله يارب
مشي الدكتور وبعد وقت دخل زين ل ليان اللي أول ما شافته عيطت: زين
زين جري حضنها: عيونه وقلبه وكل حياتي والله.. أنا كنت هموت يا ليان لو بعدتي عني.. أنا مش مصدق الحمد لله يارب الحمد لله
مسحت ليان على شعر زين واتكلمت بتعب: أنا الحمد لله بقيت كويسة انت كويس يازين حصلك حاجة
زين: بسببي ياليان أنا عارف كل اللي حصلك بسببي.. أنا اسف يا ليان سامحيني
ليان بتتكلم بتعب: زين متزعلنيش منك.. ده نصيب ياحبيبي هشوفوا هشوفوا أياً كانت الطريقة وبلاء أخف من بلاء.. احمد ربنا إننا خرجنا كويسين هو رحيم بينا
زين: ونعمة بالله
خبط الباب ودخل مازن: حمد الله على سلامتك يا ليان
ليان ابتسمت بتعب: الله يسلمك يامازن شكراً
مازن: بتشكريني على إيه بس المهم إن انتي وزين بقيتوا كويسين.. آه صح يازين الرجالة خدوا المنشاوي المستشفى شوية على ما يفوق وتروح تشوفه
زين: تسلم ياصاحبي
ليان باستغراب: مستشفى إيه هو اتصاب وبعدين بعد كل ده وخايفين عليه
مازن ضحك: إيه ده انتي متعرفيش المستشفى بتاعتنا
ليان باستغراب: مش فاهمة فهمني يازين
زين ضحك: حاضر ياقلبي هفهمك بعدين
مازن: هخلع أنا بقى
ليان: ليلى... فين ليلى أوعوا تكونوا سبتوها هناك
مازن: متخافيش هي في الأوضة اللي جنبك
ليان بخضة: مالها هي كويسة
زين: الدكتور قال شوية إرهاق بس وعلق لها محلول تغذية وشوية وهتفوق
مشي مازن وبعد يومين خرجت ليان من المستشفى وكان زين مبيورحش الشركة وقاعد جنبها طول الوقت بيهتم بيها وبأكلها ومش بيأكلها غير أكل صحي
ليان: يوه يازين
زين: أنا زهقت من أكل العيانين ده
ليان ضحكت: معلش ياحبيبتي.. بس ده الأفيد ليكي دلوقتي
ليان ضحكت: دلوقتي إيه محسسني إن أنا والده
زين ابتسم بحب: الله ويبقا عندي بيبي ألعب بيه...
ليان ضحكت: عايزني أجيب بيبي عشان تلعب بيه يازين... طب ما تشتري دبدوب وخلاص
زين ضحك: لا عايز دبدوب حقيقي
عدت تلت أسابيع بدون أحداث مهمة وجه عيد ميلاد زين
*باك*
خلصت الحفلة ومشيوا الناس
دخل زين وليان القصر
زين: تعالي عايز أوريكي حاجة
ليان باستغراب: حاجة إيه
زين: تعالي
مسك زين إيدها وطلعوا على فوق ووقفوا قدام أوضة بابها مقفول
زين: مش انتي على طول بتسألي إيه الأوضة المقفولة دي...
ليان بفضول: أيوا بجد نفسي أعرف أوي
زين: دلوقتي جه الوقت تعرفي
خرج مفتاح من جيبه وفتح الباب ونور النور: ادخلي ياليان
دخلت ليان واتصدمت لما لقت صورها مالية الأوضة.. وكمان صور مرسومة.. مش مطبوعة
ليان بصدمة: زين انت بتهزر...
زين ابتسم: لا مبهزرش.. أنا من أول يوم شوفتك فيه وحسيت إني أعجبت بيكي لقيت نفسي برسم ملامحك.. كنت بحب أفتكرك وأفتكر ملامحك فكنت برسمها.. ومكنتش بسمح لحد يدخل الأوضة دي خالص.. لأنها خاصة بيكي انتي وبس..
ليان بعيون بتلمع: حلوين أوي يازين انت بجد رسمتني بالأتقان ده إزاي وكأني واقفة قدام مراية.. بجد أنا بحبك أوي
زين حضنها: وأنا بموت فيكي.. جهزي نفسك عشان بكرة بليل ورانا طيارة..
ليان باستغراب: طيارة إيه..
زين: هنسافر.. عايز أبسطك وأروح أنا وانتي أماكن كتير ويبقا لينا ذكريات في كل مكان
ليان: زين أنا طول ما أنا جنبك مبسوطة.. أنا مع كل كلمة بتنطقيها ليا بحبك أكتر..
زين: ربنا يخليكي ليا ياروحي.. يلا نرجع أوضتنا
رجعوا للجناح ولبست ليان بيجامة بيتي مريحة وزين كذلك
قعدت ليان على السرير
زين: ينفع أنام على رجلك
ليان: طبعاً يازين
نام زين على رجل ليان وابتدت ليان تلعب في شعره
زين: ليان
ليان: نعم ياحبيبي
زين: مش عايزة تعرفي حاجة عن حياتي من زمان
ليان: طبعاً عايزة أعرف.. بس كنت محترمة سكوتك.. ومستنياك تيجي بمزاجك وتحكيلي من غير ما أضغط عليك
زين: أنا والدي توفى وأنا 16 سنة..
ليان: ربنا يرحمه
زين بحزن وعيون مدمعة: مات بفعل فاعل.. مش مو*تة ربنا
ليان بصدمة: إيه