الفصل 3 | من 11 فصل

رواية منقذي الفصل الثالث 3 - بقلم بحر

المشاهدات
20
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

اتصدمت شوية. بعد كده لقيت إنه عادي. ما ياما عمل فينا، جت على ديبابا طلع متجوز. اتجوز من واحدة إيطالية وخلف منها بنت وولد. وكان أخدهم من أمهم بالقوة وجابهم هنا. "تصفعني الحياة كل صفعة والأخرى، وكأنه لا يوجد غيري على سطح الأرض من تمارس عليه وحشيتها سواي! المحامي عرفني إن الولد والبنت لسه صغيرين، وإنه كان شاري بيت وكاتبه باسمهم ليهم ومعاهم شغالين بردو.

"كان أبي عادل، لم يظلم منا أحد في الميراث. لكن الظلم الأكبر كان في التخلي، لم أدركه سوى الآن." مطلبتش أعرف تفاصيل أي حاجة عنهم. أنا أخواتي رقم واحد دلوقتي ومش ملزمة كمان أروح أشوف دول ولا أهتم بيهم. أنا خلاص مبقاش فارق معايا حد. لبست بنطلون وبيلزر أسود وقررت خلاص هنزل الشركة. كانوا مفكرين إني جاية أوزع الناس اللي فيها عشان اللي كان بيديرها مات.

تجمعت كل مسئولي الشركة عشان أعرف معلومات أكتر عن شركة الاستيراد والتصدير اللي بقت تحت سيطرتي دلوقتي. مسمحتش لحد يتعدى حدوده ولا يستهزأ بيا، رغم نظراتهم اللي كلها كده. كنت همشي معظمهم، بس للأسف مينفعش لأن هجيب جديد مش هيعرف يتعامل زي ما القديم بيعرف. مدير التسويق فهمني حاجات كتير وإن الشركة مصنفة محليًا من أكبر الشركات وبنسعى للأفضل. وقعد يشرحلي حاجات كتير فيها. يمكن الوحيد اللي حس بيا شوية وخفف عني وحفزني إني أكمل.

رجعت البيت بعد عناء يوم طويل لأني مش متعودة على الشغل ده. دخلت على موج وسما لقيتهم بيعيطوا وصدف نايمة. أخذتهم في حضني. دلوقتي ملناش غير بعض. موج جريت عليا لما لقتني عمالة أحسس على ضهري. "اللي وجعني من كتر القعدة في الشركة وعملتلي مساج." موج عاقلة وحنينة. دخلت في كذا ارتباط وفشلت ولما اتأذت أكتر من مرة اتعلمت وأنا نصحتها.

علاقتي بالتلاتة كبيرة جدا. مينفعش حد يخبي عني حاجة، لازم أبقى عارفة. وكل واحدة ليها دورها إنها تتكلم وأنا أسمعها. كنت بحاول على قد ما أقدر أعوضهم أي حاجة عشان ميلجأوش لده من برا. إنما سما، سما أكتر حد كان تاعبني. لاعبية وعايزة تعيش سنها وتنطلق. كانت بتشوف إني بقيدها، بس لو معملتش كده مكنتش هلاقيها دلوقتي. الوحيدة اللي مديت إيدي عليها بسبب طيشها عشان تتعلم.

حبت تدخل علوم زي أختها بما إنهم قريبين لبعض وعشان موج تشرحلها بالمرة. فرحت جدا ساعتها لأن بكده هطمن عليها مع موج ومش هتقعد تقولي زي ثانوية عامة هروح أذاكر مع صحابي الولاد. صدف أكتر واحدة جميلة فينا. أخدت جمال مع رقة ونعومة. بخاف عليها من الهوا. هي بنتي أنا اللي ربيتها.

بتلعب تنس وبتدخل مسابقات ودايما بشجعها تكمل رغم إن آخر هزيمة ليها قررت تسيبه خالص، بس أنا شجعتها عشان هي موهوبة فيه والحياة مكسب وخسارة، ومش بأول هزيمة نستسلم كده. كنت أنا شبه ماما أكتر، شعر بني وعين بني وبشرة بيضا وملامح عادية. سما كانت شبه بابا كتير، واخدة عينيه الخضرا وشعر بني فاتح مع ملامح رقيقة جدا. وموج كانت ما بينهم، عينيها عسلي وملامحها فيها من الاتنين.

أما صدف فكانت بتشبه جدتنا أم بابا، مأخدتش من بابا وماما حاجة خالص. عيون سود وواسعين وشعر أسود وملامح ناعمة وهادية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...