تحميل رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياسمين قامت اتوضت وصّلت الصبح وقعدت قرأت قرآن شوية وقامت لبست دريس أبيض ومخطط أزرق ولبست نقابها الأزرق وطلعت. ياسمين: صباح الخير يا ست الكل. امل: صباح النور يا روحي، رايحة فين كده على الصبح؟ أنتي النهاردة إجازة من الشغل. ياسمين: بصراحة حبيت أغير جو شوية، فهروح مع منه الجامعة بتاعتها. امل: ومنه وافقت إنك تروحي معاها إزاي؟ منه: يا ماما أنا جعانة. امل: يا بت اتلمي، اسمي ماما. منه: لا والله، أشمعنى ياسمين لما بدلعك مش بتتكلمي معاها؟ ولا أنا كده يعني؟ امل: يا ريت تكوني ربع ياسمين. منه: ماما، أنتي عار...
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
ياسمين قامت اتوضت وصّلت الصبح وقعدت قرأت قرآن شوية وقامت لبست دريس أبيض ومخطط أزرق ولبست نقابها الأزرق وطلعت.
ياسمين: صباح الخير يا ست الكل.
امل: صباح النور يا روحي، رايحة فين كده على الصبح؟ أنتي النهاردة إجازة من الشغل.
ياسمين: بصراحة حبيت أغير جو شوية، فهروح مع منه الجامعة بتاعتها.
امل: ومنه وافقت إنك تروحي معاها إزاي؟
منه: يا ماما أنا جعانة.
امل: يا بت اتلمي، اسمي ماما.
منه: لا والله، أشمعنى ياسمين لما بدلعك مش بتتكلمي معاها؟ ولا أنا كده يعني؟
امل: يا ريت تكوني ربع ياسمين.
منه: ماما، أنتي عارفة إني مش بحب الكلام ده ومش بحب أبقى زي حد، وعاجباني شخصيتي كده.
ياسمين: ماما كانت بتهزر معاكي، اهدي متتعصبيش. المهم يا ماما أنا جعانة وعايزة أفطر قبل ما أمشي.
امل: حاضر يا قلبي، ربع ساعة والفطار يكون جاهز. تعالي معايا يا منه نجهز الفطار.
منه: أشمعنى أنا؟ متخديها هي معاكي.
امل: بس اهدي خلاص. هروح أجهز لوحدي. الراعي هنا عقبال ما أجهز وأجي.
***
ياسمين: منه حبيبتي، غلط تتعصبي على ماما كده.
منه: ياسمين، لو سمحتي، أنا مش محتاجة حد يعلمني الصح من الغلط، أنا عارفة كويس أنا بعمل إيه.
ياسمين: طيب، اهدي طيب. يا بت أنتي هتتخانقي مع أختك الكبيرة ولا إيه؟
منه: لا والله، أنتي عارفة إني مش بخاف من نظرتك دي، فريحي نفسك.
ياسمين: بجد؟ طيب كده؟
منه: ههههههه، ولا دي مش بخاف خالص، وأنتي عارفة.
ياسمين: والله عيلة واطية، المفروض تحترميني شوية.
منه: لا، وأنتي عارفة. المهم شغل إنك بتقعدي تنصحي البنات بالصح والغلط، يا ريت ميشتغلش في الجامعة ولا مع زمايلي عشان منزعلش مع بعض، أنتي سامعة؟
ياسمين: لاحظي إنك بتكلمي أختك الكبيرة، وإن شاء الله حاضر.
لبني: صباح الخير يا بسبوستي! إيه القمر ده؟ (وجرت حضنتها)
ياسمين: قلب بسبوستك والله. صباح الورد يا أوردتي الجميلة.
لبني: أنتي رايحة فين كده انهاردة؟ إجازتك وأنتي هتقعدي معايا؟
ياسمين: زي بعضه، النهاردة هروح مع منه الجامعة، وكمان أنتي عندك مذاكرة كتير فلازم تذاكري.
لبني: أنا سهرت الليل كله عشان أخلص مذاكرتي عشان أقعد معاكي اليوم كله ونخرج سوا.
ياسمين: يا روحي أنا، طيب بصي، هروح معاها وبوعدك هاجي بدري عشان أقعد معاكي ونخرج سوا، إيه رأيك؟
لبني: وعد؟
ياسمين: وعد يا وردتي.
امل: وعد إيه اللي بتتكلموا عليه؟
ياسمين: إني هروح مع منه وأجي أقعد وأخرج شوية مع وردتي.
امل: ربنا يخليكي لينا يا روحي، وربنا يسعدك ويريح بالك ويرزقك بابن الحلال اللي يسعدك ويفرحك.
ياسمين: يارب، بس آخر دعوة دي لسه بدري عليها. أنا مش هتجوز غير لما أطمن عليهم هما الاتنين مع اللي هيسعدهم، واحتمال أفضل قاعدة معاكي.
منه: مخلصتوش ولا إيه؟ الجو ده، يلا عشان ناكل ونمشي.
ياسمين: بسس، يلا نفطر عشان نمشي.
***
أحمد: هو عمر لسه نايم ولا إيه يا انتصار؟
انتصار: أيوه يا أستاذ أحمد، لسه نايم.
أحمد: طيب اطلعي صحيه عشان هيروح الجامعة ويجيلي المكتب، عندنا شغل النهاردة.
انتصار: حاضر، هطلع أصحيه.
بوسي: صباح الخير يا حبيبي.
أحمد: صباح الخير يا قلبي.
بوسي: شغل إيه النهاردة؟ مش المفروض عندك إجازة انهاردة؟
أحمد: آه، بس فيه اجتماع مهم لازم نعمله النهاردة.
بوسي: آه، ربنا يوفقك يا حبيبي.
ملك: صباح الخير لأحلى عصافير الحب.
أحمد: صباح الورد يا قلب بابا.
ملك: هو أنا قطعت كلام الحبيبة ولا إيه؟ ممكن أروح وأرجع شوية كده؟
أحمد: بت، اتلمي بقى! أمك خدودها حمرا زي التفاح.
ملك: الهووووي، بوسي! أنتي لسه بتتكشفي لحد دلوقتي؟
بوسي: بت، اتلمي ويلا اقعدي عشان تفطري وتمشي على الجامعة.
ملك: حاضر، هقعد.
بوسي: قمر أنتي.
***
انتصار طلعت وقعدت تخبط على عمر لحد ما صحي ورد عليها.
انتصار: عمر يا ابني.
عمر: أيوه يا دادا، ادخلي.
انتصار: أستاذ أحمد عايزك تحت.
عمر: تمام، قوليله هلبس وأنزل.
انتصار: تمام يا ابني، بعد إذنك.
عمر: اتفضلي يا دادا.
(عمر قام أخد دش ولبس البدلة الزرقا وبيبص في الفون بتاعه لقى سارة رنت عليه كذا مرة، مرداش يرد عليها وراح نازل تحت)
عمر: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
عمر: بابا، كنت قايل لـ دادا إنك عايزني.
أحمد: آه، أنتي عندك كام محاضرة النهاردة؟
عمر: عندي اتنين.
أحمد: هتخلصي على إمتى كده طيب؟
عمر: ممكن على الساعة اتنين، ليه في حاجة؟
أحمد: آه، عندنا اجتماع الساعة 3 ونص وعايزك عشان هتظبطلي حاجة في المشروع.
عمر: تمام، بس فين السكرتيرة الخاصة بتاعتك اللي بتقعد تحكيلنا عليها؟
أحمد: خدت إجازة النهاردة.
عمر: تمام، أنا رايح الجامعة.
بوسي: مش هتفطر يا حبيبي؟
عمر: هبقى أفطر هناك، سلام.
بوسي: تمام يا حبيبي، سلام.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
ياسمين: منه بقولك ادخلي انتي الجامعه وانا نص ساعه كدا واجيلك.
منه: ليه رايحه فين ياسمين؟
ياسمين: هخلص حاجه هنا وجيلك.
منه: تمام براحتك سلام.
ياسمين: سلام.
ياسمين: اخ مش تاخدي بالك يااختاااا.
= انا اسفه معلش.
ياسمين: عادي ولا يهمك ياقمر انتي.
= تسلمي ياجميله انا ملك وانتي.
ياسمين: وانا ياسمين.
ملك: هو انتي جديده هنا في الجامعه؟
ياسمين: لا دانا اخر سنه ليا هنا.
ملك: كيف ده لم أنا عمري مشوفتك هنا خالص.
ياسمين: اصلا انا مش باجي غير علي الامتحانات عشان بشتغل.
ملك: اه ربنا معاكي ياملاك.
ياسمين: حبيبتي تسلمي وانتي اللي ملاك بس فاضل الطرحه وتبقا النجمه بتاعت الكون.
ملك: الطرحه بتخنق وانتي شايفه الجو حر كيف فهتخنق وهزهق منها.
ياسمين: بصي نار جهنم الاصعب ولا الحر ده.
ملك: اكيد نار جهنم صعبه اوووي.
ياسمين: طيب يعني انتي مش قادرها تتحملي الحر ده وهتقدري تتحملي النار الصعبه.
ملك: طيب مهو في بنات كتير مش لبسه عادي برضو.
ياسمين: طيب ما في بنات بتلبس قصير وجسمها بيبقا باين ليه مش بنعمل زيهم.
ملك: عشان حرام جسمي يبان ومش عشان هم بيلبسو كدا البس انا زيهم.
ياسمين: اشمعنا كدا حرام ومينفعش عشان هم بيلبسو كدا انا اعمل زيهم هي دي الفكرا انتي مش صغير انتي بنوته وكبير وعارفه الصح من الغلط يعني عارفه انه حرام شعرك يبان فلازم نخبي الشعر الجميل ده من الانظار عشان كل شعر حد بيشوفه بتاخدي عليه ذنب فشوفي بتاخدي ذنوب قد كيف.
ملك: يالهوووي انا باخد علي كل شعر ذنب طيب مهو انا لو لبسته برضو هيكون عندي ذنوب كتير.
ياسمين: ربنا غفور رحيم لمن تاب وحاولي متفكريش في الذنوب اللي حصلت فكري في الحاضر وحاولي تصلحي من نفسك.
ملك: هو انا ممكن اخد رقمك.
ياسمين: اكيد ياروحي اتفضلي.
ملك: تسلميلي ياقمر علي الكلام ده بجد انتي انسانه جميله جدا وانا بوعدك ابدا من النهارده اغير كل حاجه بعملها بتغضب ربنا مني.
ياسمين: شطورها املوكه اقمر يلا بقا يابت خدتي وقتي يخربيتك المفروض اني اخلص في نص ساعه وروح للبت منه.
ملك: هههههههه اجري طيب روحي شوفي هتعملي اي عشان تخلصي او انتي هتعملي اي وانا اشوف يمكن اعرف اعملهولك.
ياسمين: عايزه امضه العميد هنا علي الورقه لاني محتاجها.
ملك: اشطاا هاتي الورق دي انا اخلي يمضهالك وانتي روحي وبكرا ابقا نتفق علي معاد وتعالي خديها لان العميد لسه مجاش لحد دلوقتي.
ياسمين: خلاص ماشي بس متنسيش لاني محتاجها بكرا.
ملك: تمام ياروحي.
منه: كنتي فين ده كله ياسمين اخرتي ليه كدا.
ياسمين: كنت بعمل حاجه واديني جيت المهم خالصتي ولا لسه.
منه: لسه فاضل محاضر تاني.
ياسمين: طيب روحي خديها وانا هستناكي في الكافتريه.
_: هي اختك ياسمين دي واخدها كليه اي؟
منه: هااا كليه لا ياسمين مش مكمله تعليمها.
_: اه وهي مكملتش ليه مانتو معاكم فلوس كتير وعايشين مرتاحين.
منه: هي اصلا كانت فاشله وماما محبتش انها تكمل وضيع فلوسنا علي الفاضي.
_: اه طيب يلا نروح المحاضره.
منه: يلا يلا اقعدي في الكافتري عقبال مخلص.
ياسمين: خاضر.
(بعد ما هم مشو ياسمين قاعدها تفكر وتكلم في نفسها وزعلانه اوووي من كلامهم وكلام اختها عليها علي انها فاشله وهي اللي ممكن تخلص فلوسهم وهي اصلا اللي بتجيب الفلوس دي وده كله وهي بتفكر وتكلم نفسها وهو قاعد باصص عليها وسرحان فيه والابتسامه علي وشه)
ياسمين لاحظت ان في حد قاعد بصصلها وبيضحك.
ياسمين: في حاجه ياستاذ انت باصصلي ليه كدا.
_: ........
ياسمين: انت مش بتسمع ولا اي انت بصصلي ليه كدا.
_: لا بسمع بس عيونك خلوني في غيبوبه.
ياسمين: لا والله متتعدل ياستاذ انت استغفر الله اي اللي انت بتقوله ده.
_: بقول الحقيقه والله عيونك بيجننه هو كيف في عيون كدا اصلا.
ياسمين: متتلم ياستاذ بقا بدل مروح اشتكي لعميد الكليه عليك.
_: روحي للي تروحيلو يام عيون سمراء انتي.
ياسمين: استغفر الله العظيم يارب انت مش عارف ان حرام اللي بتعمله ده وسابته ومشت.
_: عمر عمر واقف ليه كدا المحاضره.
عمر: انا وقعت ياض يخربيت جمال عيونها.
_: وقعت كيف ياهبل انت.
عمر: البت ام عيون تجنن اللي هناك دي.
_: ههههههههه بقا عمر ابن احمد المصري اللي مدوخ بنات واحدها منتقبه توقع.
عمر: هههه يلا طيب يابو لسان نروح المحاضر وبعدين انزل اشوف الجنيه دي يلا.
_: يلا ياخوي.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
عمر: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عمر: قبل ما أنسى، فيه كام مشروع هنزلهم على المنصة، وكل مجموعة تعمل مشروع منهم، وهيتسلم إن شاء الله بعد أسبوع، يعني زي النهارده تمام.
الكل: تمام.
وبدأ يشرح.
_يا لهوي، ده يجنن. يابت يا منه، والله قمر يا ناس على الأرض وبيشرح لنا.
_يا بخت اللي هتتجوزه، شوفي العضلات ولا أي جنتل مان. إيه ولا الدقن الصغننة اللي تخطف دي، يا لهوي.
منه: متتلمي أنتي وهي بقى خلاص.
= هههههههه، الأستاذ منه بيغير عليه ولا إيه؟
منه: إيه؟ ويارا، نتلم. أنتم عارفين مش بستحمل حد يتكلم عليه، ماشي.
يارا: ههههههه، خلاص يا أختي. بس لما يبص في وشك أبقى اتكلمي.
أيه: صح يا منه، لسه مردش عليكي.
يارا: يرد عليها فين؟
منه: منك لله. أنا بعتله على الإنستا ولسه مردش عليا. بيتقل بس على مين؟ على منه. استني بس.
عمر: ممكن اللي قاعدين عاملين يرغوا ورا دول يقفوا.
منه: بتشاور على نفسها. أنا؟
عمر: آه، هو في حد بيتكلم غيرك أنتِ والاتنين اللي قاعدين جنبك. اقفوا.
يارا وأيه: إحنا آسفين يا دكتور.
عمر: ممكن أعرف عاملين تتكلموا في إيه وأنا بشرح؟
منه: كنا بنتكلم على المشروع بتاعك يا دكتور. إحنا آسفين.
عمر: ياريت متتكررش تاني، عشان المرة الجاية هتزعلوا. والمشروع، تبقى تتكلموا فيه بعد ما أخلص، ماشي؟
يارا: تمام يا دكتور. آسفين.
عمر: اقعدوا.
منه: بقى أنا يكلمني ويزعقلي كده؟ ماشي، استنى بس.
ياسمين: ها، خلصتي؟
منه: بصوت عالي. آه، ويلا نروح.
ياسمين: في إيه، مالك؟
يارا: الدكتور زعقلنا وإحنا في المحاضرة.
ياسمين: ليه؟
أيه: كنا بصراحة عاملين نتكلم وهو بيشرح.
ياسمين: طيب، ما كده غلط.
منه: ياسمين، مش عايزة محاضرات عن الغلط والصح دلوقتي عشان على آخري.
ياسمين: منه، اتلمي ووطي صوتك.
منه: يوه بقى. يلا نروح ولا هتفضلي قاعدة هنا؟ أنا ماشية.
وسابتها ومشت.
ياسمين: طيب يا بنات، عايزين حاجة؟
يارا وأيه: لا، شكراً.
ياسمين: السلام عليكم.
ياسمين واقفة على الطريق ومش لاقية عربيات خالص. عمر شافه وهو سايق العربية بتاعته، راح عندها ووقف.
عمر: الجميلة واقفة ليه كده؟
ياسمين: مردتش.
عمر: أنا ممكن أوصلك بدل وقفتك دي. لأن الساعة واحدة والمواصلات بتبقى مش كويسة، وممكن حد يجي يضايقك.
ياسمين: شكراً، أنا أعرف أتصرف.
عمر: ممكن أوصلك ومتخافيش، والله.
ياسمين: ممكن حضرتك تمشي ومالكش دعوة بيا، وشكراً.
وسابته ومشت. وهو ماشي جنبها بالعربية.
عمر: تعالي أوصلك، متخافيش.
فضل يتكلم وهي متردش عليه. فسابها ومشي، بس وقف بعيد عنها شوية، واستنى لحد ما ركبت، وراح ماشي.
راح الشركة.
مصطفى: إيه إيه ده، عمر في الشركة النهارده؟ وأنا أقول مالها الشركة فاضية كده ليه ومنورة.
عمر: لا والله، اتلم طيب يا سكر وبطل هزار.
مصطفى: ههههههه، حبيبي يا واد والله. إيه جابك النهارده؟ ومقولتليش امبارح يعني إنك جي النهارده.
عمر: قلب الواد والله يا صاصا. والله المدير بتاعكم الظالم قالي لازم آجي النهارده، عندي اجتماع وعايزني أساعده، والسكرتير واخد إجازة.
أحمد: مين اللي ظالم يااض؟
عمر: هااا، الواد مصطفى. هو اللي ظالم. يرديك ياخد موزتين امبارح يسهر معاهم ويسيب ابنك لوحدي؟
مصطفى: هااا، بطل كدب. أبوك عارفك يا كداب. بقا أنا اللي خدت الموزتين وسيبتك يا كداب.
أحمد: موزتين إيه الكلام ده؟ متبطلوش قلة أدب أنتو الاتنين، ويلا على الشغل.
أحمد بصوت واطي لمصطفى: الموزتين كانوا حلوين يا واد صح؟
مصطفى: كانوا إيه يا عمي. هيفاء واحد منهم، شبهها كده. والتاني إيه؟ بسكوتة.
عمر: لا والله. بوس بس أحلى على فكرة. وممكن أقوله. وأنت يا أستاذ مصطفى، تتلم ها؟ تتلم.
أحمد: بوس بس، لا. أنت حبيبي.
عمر: طيب، لما دورك. ويلا على الاجتماع.
أحمد: يلا.
لبنى: بسبوسة حبيبتي جت. ها ها ها ها. وجرت حضنتها.
ياسمين: ههههه، اهدي، هتموتيني. ابت، منه أختك فين؟
لبنى: في الأوضة جوه.
ياسمين: اشطا، أروح أدخلها عقبال ما تجهزي نفسك ونطلع نروح الملاهي.
لبنى: هي هي هيييييييييي. وفضلت تتنطط ودخلت أوضتها.
وياسمين راحت عند منه.
ياسمين: منه، افتحي الباب.
منه: مش هفتح، وممكن تسيبيني لوحدي.
ياسمين: وأنا قولت افتحي الباب.
منه: فتحت الباب. عايزة إيه؟ احكي.
ياسمين: هو مش المفروض أنا رايحة معاكي ونيجي مع بعض؟ ولا تسيبيني أفضل أنادم عليكي وأنتي تمشي ولا تعبريني؟
منه: كنت مخنوقة وعايزة أروح لوحدي.
ياسمين: في حاجة اسمها استئذان. لو مش عايزة تروحي معايا، مش تعملي التصرف ده.
منه: بصي، أنا مش طايقة نفسي، فافكك مني خالص. اشطا.
وسابتها ودخلت الأوضة وقفلت الباب.
ياسمين فضلت تنادم عليها، بس مردتش.
أمل: اهدي يا بنتي.
ياسمين: أهد إيه؟ أنتي مش شايفة هي بتعاملني كيف؟
أمل: هي طول عمرها كده. اهدي بس كده وصلي على النبي.
ياسمين: عليه أفضل الصلاة والسلام.
لبنى: هيييي، خلصت، يلا.
ياسمين: يلا يا روحي. ماما أخدت لبنى ونغير جوه ونيجي.
أمل: روحي يا روحي، بس خلي بالك من نفسك.
ياسمين: حاضر، سلام عليكم.
أمل: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الاجتماع خلص، ومصطفى وعمر واقفين بيتكلموا.
_وأنا أقول الشركة منورة ليه كدا، أثاري حبيبي القمر هنا ومنورها.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
عمر أخذ حور وطلعوا عشان يرتاحوا.
خلّت أخدت دش وغيرت هدومها، وأخذها في حضنه وناموا.
الصبح عمر صحي قبل حور ونزل يجيب لها فطار.
عمر: صباح الخير.
أحمد وأمل: صباح النور. حور عاملة إيه؟
عمر: كويسة. ممكن يا ماما أمل تجهزي فطار لحور عشان آخدهولها فوق؟
أمل: من عيوني يا حبيبي.
أحمد: ممكن أفهم كل اللي حصل امبارح ده؟
عمر: بابا والله هقعد أنا وحور نحكي كل حاجة بس لما تفوق هي.
أحمد: تمام يا عمر. خلي بالك منها.
عمر: دي حياتي. يعني مش مستني حد يقولي خلي بالك من حياتي.
أحمد: ربنا يسعدكم ويخليكم لبعض يا رب.
عمر: يا رب.
أمل: خد يا حبيبي الفطار أهو.
عمر: شكرًا.
عمر أخذ الفطار وطلع فوق.
حور كانت بتحلم باللي كان حصلها وإن أحمد مقرب ناحيتها، وراحت قامت مفزوعة.
كان عمر دخل الأوضة. راح جري حط الأكل على الترابيزة وجري عليها وحضنها.
عمر: حوريتي. اهدى يا قلبي. ما فيش حاجة. أنا معاكي أهو. اهدى.
حور: أحمد عايز يضربني.
عمر: ميقدرش. أنا جنبك. وحياتك لندمهم المرة دي. ندم يخليهم ميرفعوش عينهم بس من الأرض.
حور: عمر متسبنيش.
عمر: مقدرش أسيب حياتي. اهدى بقى. أنا معاكي.
حور: عمر أنا بحبك.
عمر: وأنا بعشقك يا حوريت. عمر يلا تعالي افطري. ده أنا نزلت جبت الفطار لحد هنا أهو.
حور: مليش نفس. خليني في حضنك كده وبس.
عمر: وه وه. كيف ده يا بنت عمي. ده أنا اللي نزلت جببته. ومعندناش حرمة متسمعش كلام جوزها. انتي فاهمة؟
حور: ههههه. عسل وأنت بتتكلم صعيدي.
عمر: أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة بس أشوف الضحكة الحلوة دي على وشك يا روحي انتي.
حور: ربنا يديمك في حياتي يا حياتي.
عمر: يا رب يا حوريتي. يلا نفطر بقى.
وقام جاب الأكل وقعد ياكلها بإيده لحد ما خلصوا.
عمر: أروح أنزل الأكل وأجيلك.
حور: متسبنيش لوحدي. استنى أنزل معاك.
عمر: خليكي مرتاحة.
حور: لأ. خدني معاك ونطلع نقعد أنا وأنت في الجنينة.
عمر: يلا. بس اهدى. البسي حاجة واسعة والنقاب.
حور: ليه؟ هنزل بالبيجامة وهي واسعة. وما فيش حد غير عمي. فليه النقاب؟
عمر: وحياة طنط وعمك ده مش راجل ولا إيه؟ وممكن مصطفى يجي أو نلاقي عمو الجنايني في الجنينة.
حور: طيب. هلبس النقاب والأسدال.
عمر: أيوه كده. وستني أنا اللي ألبسك النقاب عشان أظبطه.
حور: بعرف أظبطه والله. 🤨🤨
عمر: أنا اللي هظبطه. يعني أنا اللي هظبطه.
حور: طيب استنى ألبس الأسدال وظبطه. 😑
عمر: أيوه كده. بنوتي حبيبتي اللي بتسمع الكلام.
حور: تصدق. كان نفسي أسمع بنوتك دي من زمان. كانت وحشاني أوي.
عمر: ومقولتليش ليه يا بنوتي القمر؟
حور: عادي.
عمر: يلا طيب يا بنوتي. ألبسك النقاب.
حور: يلا.
حور: حبيبي. أنا كده مش شايفة حاجة. ابعدوا شوية عن عيني.
عمر: هو كده حلو وعاجبني.
حور: مش شايفة حاجة.
عمر: عادي. ممكن أشيلك وأمشي بيكي.
حور: زي بعضه. نزلوه شوية عن عيوني والله مش شايفة حاجة.
عمر: مش عايز حد يشوف عيونك السمر دول غيري.
حور: مين هيشوفه؟ ده أنا في البيت.
عمر: ولا البيت ولا بر البيت.
حور: نزل النقاب بقى حبة. 😘😘😉
عمر: بت انتي اتلمي عشان بثبت.
حور: يالهووووي بقى! بابا بيثبت. 😉😂😂😂😂
عمر: ربنا. محدش كان يعرف يثبتني غير انتي بس. ومحدش هيعرف غيرك. 😂😂😂😂
حور: خلي حد يجرؤ إنه يثبتك كده وأنا أعمل فيه إيه؟ 🤨🤨🤨
عمر: ههههه. متخافيش. يلا كده بقا حلو. يلا ننزل.
حور: يلا.
يا بابا.
أمل: عاملة إيه يا حبيبتي؟
حور: الحمد لله يا ماما.
أمل: تستاهلي الحمد يا روحي.
حور: أمال فين بابا؟ أحمد ومنة ولبنى ومحمد؟
أحمد: أنا موجود أهو.
حور: يارب دايما موجود. والباقي فين؟
أمل: منة راحت الجامعة وفاضلها ربع ساعة وتكون هنا. ولبنى محمد راح يوديها الدرس لأنه بعيد.
حور: آه تمام.
عمر: يلا نطلع الجنينة.
حور: يلا.
سارة: أحمد. أنت لو متصرفتش بجد أنا هقتل حور دي. وآخر كلام. يلا اتصرف وخلصني منها.
أحمد: اهدى بس. وأنا هتصرف.
سارة: بسرعة يلا.
بوسي: فشلت حتى المرة دي.
أحمد: أعمل إيه في البنت؟ دايما بيجي ينقذها.
بوسي: ابني مستحيل يقدر يسيبها. وأنت كل خططك بتفشل.
أحمد: طيب متفكري أنتِ وتقولي خطة.
بوسي: هفكر وأقولكم. المهم دلوقتي أنا هروح عشان المفروض أكون وصلت من بدري البيت.
أحمد: تمام.
بوسي: سارة. أنتِ وأحمد استخبوا حلو. أنا بحذركم أهو.
أحمد وسارة: تمام.
عمر طلع هو وحور وقعدوا يهزروا ويتمرجحوا على المرجيحة لحد ما منة ولبنى وملك ومصطفى ومحمد جه.
لبنى: يلا نلعب.
محمد: آه. يلا. فكرة حلوة.
عمر: لا والله. 🤨🤨
محمد: آه. يلا نغير الجو ده ونلعب.
ملك ومصطفى: يلا.
كله وافق.
عمر: حور حبيبي. وافق تلعب معانا.
حور: فين ده؟ يلا. مهو لو تعبت ابقى أقولك. يلا بقى نلعب.
عمر: طيب. يلا.
فضلوا يلعبوا ويجروا ورا بعض لحد ما حور حسّت إنها دايخة. راحت وقفت وقعدت. وكله جري عليها.
عمر: حور حبيبتي. مالك؟ أنتِ كويسة؟
حور: حاسة إني دايخة. بس اهدى.
عمر: أنا قولت مش هنلعب. أنتِ اللي أصرتي.
حور: اهدى. أنا كويسة والله. اهدى بس. يلا نكمل.
عمر: نكمل إزاي؟ وأنتِ كده؟
ملك: عمر عنده حق. كفاية. ولا ندخل عشان نتغدى مثلاً؟
حور: طيب. يلا.
دخلوا وقعدوا. ولسه هيتغدوا. حور حسّت إنها عايزة ترجع. قامت جريت على الحمام.
عمر: قام جري وراها.
عمر: مالك؟ فيكي إيه؟
حور: معرفش. حاسة إني دايخة وعايز أرجع. مش عارفة في إيه.
أمل: ممكن تكون أخدت برد في معدتها. اهدى يا عمر.
عمر: أنتِ مش شايفة منظرها؟ اهدى كيف؟
حور: اهدى بس يا حبيبي. أنا كويسة والله. اهدى بس. ماما ممكن شوية ميه بسكر.
أمل: حاضر يا حبيبتي.
أمل عملت لحور ميه بسكر. شربتها وقعدت. وهما قعدوا جنبها وفضلوا يهزروا لحد ما بوسي دخلت عليهم.
بوسي: وحشتونيييي.
عمر: لا والله. حمد الله على السلامة.
بوسي: الله يسلمك. في إيه؟
عمر: هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة. عشان وحياة حور لو كدبتي مش عارفة ممكن أعمل إيه.
بوسي: أنت نسيت إني أمك ولا إيه يا عمر؟ وطي صوتك وأنت بتكلمني.
عمر: وأنتِ نسيتي إني ابنك ولا إيه؟ ودي مراته.
حور: اهدى يا عمر. في إيه؟
عمر: حور. متتكلميش دلوقتي خالص. ممكن أعرف مين عرف أحمد وسارة على مكاني؟
بوسي: وأنا إيه عرفني؟ يا أحمد يا ابني.
أحمد: محدش كان يعرف مكاني غيرك انتي ومصطفى وملك. ومصطفى وملك مقالوش. يبقى مفيش بوسي: ها. أنتطق قول. مفيش غيري أنا.
عمر: آه. مفيش غيرك.
بوسي: بقا تشك إن أمك السبب في اللي حصل معاك؟
عمر: مهو مين هيكون قالهم على مكاني؟
بوسي: عمر. أنا أمك وبحبك. آه. يمكن مش بحب حور. بس هي مرات ابني. يعني لازم أخاف عليها. مش أعرضها للخطر.
عمر: عارفة يا أمي. أنتِ الوحيدة اللي مهم تمثلي قدامي إن مش أنتِ السبب. مستحيل أصدقك ولا أثق فيكي.
بوسي: بعياط مزيف. ليه بس يا ابني؟ ده أنا بحبكم كلكم وبخاف عليكم والله.
بوسي صعبت على حور. راحت قايمة خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها.
حور: اهدى يا مرات عمي. هو بس زعلان على اللي حصلي ومتعصب. اهدى بس وأنا بتأسفلك مكانه.
عمر: حور. أنتِ متعرفيش حاجة. متتعاطفيش معاها.
حور: عمر. بس هي مهم كانت أمك. فاسكت خالص.
بوسي: يا بنتي. أنا مقدرش أعمل فيكي حاجة. صدقيني.
حور: مصدقاكي. اهدى بس ويلا قومي ارتاحي في الأوضة.
بوسي: حاضر.
بوسي قامت دخلت أوضتها ورنت على سارة.
بوسي: ههههههه. البت حور دي هبلة خالص والله. والواحد يعرف يضحك عليها بكام كلمة.
سارة: ليه؟ حصل إيه؟
بوسي: ......
سارة: ههههههه. وربنا هبلة خالص. بس حلوة. هتنفع. بس خلي بالك.
بوسي: متخافيش. يلا سلام.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
بوسي: ههههههه البت حور دي هبله خالص والله والواحد يعرف يضحك عليها بكام كلمه.
ساره: ليه حصل أي؟
بوسي: ......
ساره: ههههههههه وربنا هبله خالص بس حلوه، هتنفع بس خلي بالك.
بوسي: متخافيش، يلا سلام.
عمر: حور انتي متعرفيش أمي، فياريت متتعطفيش ولا تيجي جمبها.
حور: عمر غلط أصلا إنك تتكلم معاها كدا، هي مهم كانت أمك.
عمر: انتي متعرفيهاش، يعني أنا متأكد إنها هي السبب في اللي حصلك في الجزيرة.
حور: ليه متأكد؟ معاك إثبات لكلامك؟
عمر: عارف الأم ممكن تعمل أي، بس متشوفش عيالها زعلانين أو فيهم حاجة، فأمك مش هتعمل كدا.
عمر: حبيبتي بصي، محدش كان يعرف بسفرنا للجزيرة غير ملك ومصطفى، وهي سمعتني في مرة وأنا بتكلم وبقت عارفة، فقوليلي بقا ملك ممكن تتفق مع أحمد وساره؟
حور: لأ.
عمر: طيب ممكن مصطفى يتفق معاهم؟
حور: برضه لأ، وبرضه أمك مش تعمل كدا.
عمر: حوررررر متعصبنيش، أنا تعبت.
حور: انت بتزعقلي ليه؟ أنا كلمتك.
عمر: استغفر الله العظيم. حور اطلعي فوق.
حور: طلعت جري وهي بتعيط.
أحمد: عمر اهدى، مينفعش تعلي صوتك عليها كدا.
عمر: يعني مش شايف هي بتعمل أي؟
مصطفى: فهمها براحة.
عمر: أكتر من كدا كيف؟
أمل: اهدى طيب.
عمر: منه مش عايزاكِ تسيبي حور خالص، لأني متأكد إن أمي هتستغل فرصة قربها من حور، ماشي يا منه متسيبيش حور حتى لو طلبت منك، رني عليها ورقبيها برضه.
منه: حاضر يا عمر، اهدى متخافش.
عمر: ربنا يسترها.
أمل: روح صالحها واهدوا كدا انتو الاتنين.
عمر: حاضر، أنا طالع.
عمر طلع بيخبط على الباب.
عمر: ممكن أدخل؟
حور: ......
عمر دخل وراح قعد جمبها على السرير.
عمر: حور بصيلي.
حور: عمر سيبني دلوقتي.
عمر: أسيب مين؟ انتي هبلة ولا إيه؟ ابت انتي.
حور: سيبني أنا يلا.
عمر: حضنها، طيب أسيب روحي كيف؟ والنبي انتي اتهبلتي ولا إيه على كبر.
حور: لا والله.
عمر: حورتي أنا عايش مع أمي، عارف هي ممكن تعمل إيه ومتعملش إيه.
حور: إثبتيلي طيب إنها هي.
عمر: انتي مش مصدقاني؟
حور: أكيد لأ، أنا بصدق أي حاجة بتقولها، بس مش قادر أشوف أم ممكن تعمل كدا في ابنها.
عمر: طيب بصي، قربيلها لحد ما تثبتلك بس أي حاجة تعملها، ووتحركي معاها تعرفيني، انتي سامعة؟
حور: طيب.
عمر: هههههههه شطورها حبيبت بابا، يلا ننام بقا.
حور: لأ يلا ننزل تحت، مش عايزة أنام من دلوقتي.
عمر: طيب يلا نروح لدكتورها تكشف عليكي.
حور: لأ أنا كويسة وأنا حلوة أهو، مافيش حاجة قدامك والنبي.
عمر: حور حبيبتي بطلي خوف منهم ويلا.
حور: بص طيب لوحدي تعبت تاني، نروح.
عمر: هنعمل إيه طيب لم مش هنام ولا هنروح لدكتورة.
حور: يلا نروح الملاهي.
عمر: عندك أمك اتلمي.
حور: لا والله، ليه عملت إيه لم اتلم؟
عمر: إحنا خلاص الليل جه، هنروح الملاهي دلوقتي عشان تكون زحمة ونتلزق في الناس، وهتبقى كلها شباب.
حور: ماهي طول عمرها بيبقى فيها ناس وزحمة، وبيبقى فيها شباب دايماً.
عمر: بجد طول عمرها بتكون كدا؟
حور: أه.
عمر: طيب تعالي أوديكي مكان حلوة دلوقتي.
حور: طيب يلا.
لبنى: في حاجة يا محمد؟
محمد: كنتي بتسألي على حاجة مش فاهمة.
لبنى: أه، بس محمود صحبك لما سمعني بكلمك وأنت قولت خليها شوية كدا، ندم على وفهمهالي.
محمد: وهو أنتِ بتوافقي ليه لما أنا قولتلك هفهمك؟
لبنى: وفيها إيه يعني، هو صحبك وعادي، وفهمهالي حلو والله.
محمد: وأنتي بتوافقي ليه يفهمك؟
لبنى: مهو أنت قولت مش فاضي.
محمد: وقولتلك شوية وأفهمك صح؟
لبنى: أه.
محمد: طيب مستنتيش ليه؟
لبنى: وفيها إيه يا محمد، عادي.
محمد: مش عادي، ولو شوفتك طلبتي منه حاجة أو هو طلب منك حاجة ووافقتي، مش عارفة هيحصلك إيه، انتي سامعة؟
لبنى: وفيها إيه يعني، وأنت أصلاً ملكش الحق تزعقلي كدا.
محمد: لبنى متعصبنيش زيادة، أنا أمشي أحسن.
لبنى بعد ما محمد مشي، قعدت على السرير وقعدت تعيط.
بوسي: إيه يا أحمد، بص هتعمل إيه.
أحمد: هتعملي إيه؟
بوسي: هخلي الحلوة اللي مصدقة تمثيلي تثق فيه، وبعدين بقى هوريك هعمل فيها إيه.
أحمد: جامدة يابوسي والله.
بوسي: أنا جامدة طول عمري يا ابني.
أحمد: حسل والله، انتي أجمد من أختي سارة أبرنسيسة.
بوسي: اتلم يااض، أنا مرات عمك.
أحمد: عم مين؟ عمي بيودع، وأنتي وتكة.
بوسي: بطل ياقليل الأدب، يلا هقفل عشان أروح أشوفها فين وأمثل شوية قدامها.
أحمد: روحي يا وتكة.
بوسي: باي.
عمر: وصلنا، بس غمضي عيونك.
حور: يلا، بطل شغل عيال صغار، افتح الباب.
عمر: قولت غمضي عينك يلا، ولا هروح.
حور: بارد أهو، غمضت.
عمر: هاتي إيدك بقا وامشي زي ما أنا ماشيكي.
حور: طيب يلا.
عمر فتح الباب ودخل هو وحور.
عمر: فتحي عيونك.
حور: حاضر.
عمر: إيه رأيك؟
حور: بيجنن، الله.
عمر: ده المكان اللي كنتي بتحلمي وانتي صغيرة تعمليه في البيت، صح ولا لأ؟
حور: صح، أنا كان نفسي أعمل جنينة لوحدي وأملها ورد وأعمل فيها حمام سباحة عشان لما أكبر أنزل فيه براحتي ومحدش يشوفني، ويبقى مختصر، وخلي في المكان سرير أحلامي، ويكون كل حاجة بنفسجي.
عمر: أهو حلمك ده، أنا بعمل فيه من ساعة ما انتي اختفيتي، لأني كان عندي أمل إنك هترجعي، فكنت مجهزه.
حور حضنت عمر.
حور: أنا بعشقك مش بحبك بس، بموت فيك يا حياتي أنا، ياحل بابا في الكون ده كله.
عمر: ههه، وأنا بعشقك يا روح قلب بابا من جوه.
حور: مش أكتر مني.
عمر: لا أكتر بكتير، أنا لو في حاجة تقدر توصف حبي هقولها، بس للأسف أنا عديت مرحلة الحب والعشق، ولسه هاختار كلمة لينا.
حور: عمر أوع تبعد عني أبداً، لأن لو بعدت المرة دي ممكن أموت.
عمر: بصي طيب، في حد يقدر يعيش من غير حياته، أو في حد يقدر يعيش من غير روحه أو قلبه.
حور: لا.
عمر: طيب يبقى أنا أبعد كيف عن روحي وقلبي وحياتي يامجنونة انتي.
حور: بعشقكككككك.
عمر: وأنا كمان بعشقككككك.
حور: عايزة أنزل حمام السباحة.
عمر: روحي البسي جوه غيري وتعالي ننزل أنا وانتي.
حور: اشطا.
عمر: طفلة والله، يلا.
أمل كانت نايمة وعطشت، فقامت تشرب ملقتش ميه، فنزلت تحت تجيب ميه، ولقيت أحمد قاعد في الصالة.
أمل: أحمد صاحي ليه؟ في حاجة؟
أحمد: عادي مش جيلي نوم، أنتي إيه اللي صحاكي لحد دلوقتي؟
أمل: أنا نمت بس عطشت ونزلت أجيب ميه.
أحمد: أه.
أمل: إيه يا أحمد؟
أحمد: نسيتي حبنا؟
أمل: أنت كنت حبي الوحيد، وأنا مقدرش أنسى، ياحمد الحب بيجي مرة واحدة بس في العمر، بس النصيب بقى خلاني لأخوك.
أحمد: فعلاً، ومهم النصيب بيعمل حبنا، متنساش.
أمل: فعلاً، أنا اتجوزت أخوك آه غصب عني، بس كنت بحترمه جداً، وهو كان بيحترمني وبيحبني، بس أنا مقدرتش أحبه خالص.
أحمد: وأنا رغم إني اتجوزت بوسي وخلفت منها، بس لحد دلوقتي بحبك ومش بقدر أنساكي.
أمل: خلاص بقى متفتحش على الماضي، وانسا، إحنا كبرنا على الحب ده، إحنا خلاص هنكون جد وجدي بعد فترة.
أحمد: حتى لو بقينا أي، مش هقدر محبكيش، عارفة لسه معايا كل تذكار منك وشايله.
أمل: وأنا كمان.
منه: ماما ياماما.
أمل: إيه ياحبيبتي؟
منه: أنتو إيه صحاكم لحد دلوقتي؟
أمل: ها عادي، نزلت أجيب ميه، أنتي إيه اللي نزلك؟
منه: بقولك عايزكِ تيجي معايا بكرة، بس كنت ناسية أقولك ورحت أوضتك ملقتكيش، فقولت أنزل أشوفك تحت.
أمل: أجي معاكي بكرة الجامعة ليه؟ في حاجة؟
منه: لأ عادي، بس طلبوا بابا وأنا قولتلهم إنه ميت، فطلبوا أجيب ماما.
أحمد: أنا هاجي معاكي، أنا في مقام أبوكي.
منه: ماشي، بكرا ابقى جهز نفسك عشان هنروح الساعة 11.
أحمد: ماشي.
عمر وحور فضلوا يسبحوا ويلعبوا لحد ما زهقوا.
عمر: ها خلصتي؟ يلا بينا نطلع ننام بقى.
حور: هنام هنا، شوف المنظر، وعلطول هنام هنا.
عمر: لو نمنا هنا وصحينا وطلعنا عليهم، هيقولوا كنتوا فين.
حور: متخافش، مش إحنا هنقوم نصلي الفجر ونبقى نطلع.
عمر: ماشي، يلا تعالي في حضني عشان ننام.
حور: يلا.
عمر: تصبحي على حاجة حلوة شبهك يروحي.
حور: تكون أنت يروحي.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
بعد أسبوع.
مصطفى: ياعم يلا بقا هتن*فخ لم أوصل.
عمر: هههههههه أموت والله وأشوف اللي نف*خاك انت وأبويا دي ومعلمّاك الأدب.
مصطفى: تعال وتعلمك الأدب معانا وربنا، هي دي اللي تنفع معاك فعلاً.
عمر: هههههه مين دي اللي تعلم عمر أحمد المصري الأدب؟ دي محصلتش ولا هتحصل.
مصطفى: ياسمين.
عمر: وربنا متحصل، ده متخلّيش اللي يعمل كدا.
مصطفى: هههه هنشوف بس، ييييلا.
عمر: هههههه يلا ياخواف.
ياسمين: يالهووووي ياماما، انتي سبتيني نايمة ده كله ليه؟ آخرت على الشغل.
أمل: صحيتك كذا مرة وانتي مش راضي تقومي، قولت أكيد معندكيش شغل النهاردة بدري.
ياسمين: كيف ده بقا؟
أمل: طيب قومي جهزي نفسك عقبال ماجهزلك الفطار، وكدا كدا المدير مش بيعملك حاجة، دانتي اللي بتعملي.
ياسمين: وقت هزار ده على الصبح، وعارفة ياماما بجد أستاذ أحمد بحس ساعات إنه فيه شبه من بابا وحنين زيو بالظبط وبيحبني وبيخاف عليّ جامد.
أمل: هم الناس الطيبة والحلوة لازم تلاقي اللي يحبها في الدنيا، وربنا يخلي لعياله ويطول في عمره ياروحي، يلا بقا.
ياسمين: حاضر، روحي جهزي الفطار عقبال ما أصلي وألبس، لآني مصلتش الفجر النهاردة.
أمل: تمام ياروحي، قومي.
ياسمين قامت اتوضت وصلت ولبست وطلعت.
ياسمين: إيه النضافة دي ياحاجة منه؟
منه: ده أقل حاجة عندي يابنتي.
ياسمين: فعلاً أقل حاجة مش محتشم عندك.
منه: ياسمين قولتلك مالكيش دعوة بـ لبسي قبل كدا صح.
ياسمين: صح، بس المفروض أعرف أختي الصح من الغلط، ولبسك ده غلط وحرام، وكمان شعرك ده.
منه: يووووه بقا! مش قولتلك مالكيش دعوة بي ولا بأي حاجة تخصني، انتي إيه مش بتفهمي؟
ياسمين: توطي صوتك وانتي بتكلميني، انتي سامعة؟
منه: مش هوطي صوتي، ويا ريت بقا تتكلمي عادي، انتي مش عشان بتصرفي علينا يبقى تتحكمي فينا وتعرفيني ألبس إيه وملبسش إيه؟ انتي أصلاً متعرفيش توصلي للكلية اللي أنا فيه، نفسي أفهم هم شغلوكي معاهم في الشركة دي بمناسبة إيه أصلاً؟ انتي لوحدك مش مكملة تعليمك وفاشلة.
ياسمين: أنا فاشلة؟ الله يسامحك، بس فترة وهتعرفي الفاشلة دي عملت إيه، على الأقل أنا لحد النهاردة الفاشلة دي محرمتكيش من حاجة ولا انتي ولا أختك، دايماً بطلع القمة اللي في بوقها وأدهالكم، وأي حاجة بتطلبوها بتكون موجودة في ثانية، على الأقل الفاشلة دي طلعت من المدرسة ومكملتش عشان تقدر تعيشك وتلبسك اللبس اللي انتي لبساه ده، وكل ده مش عاجبك وبقيتي تقولي عليّ إني أنا اللي بضيع فلوس أبويا الله يرحمه وإني مصرفه وفاشلة قدام زمايلك وبقيتي تتريقي عليّ، بس الزمن قريب هيثبتلك الفاشلة دي هتكون إيه وهتخليكي تحترميها ياختي.
وراحت باست على راس أمها ومشت.
أمل: طيب افطري يابنتي قبل ما تنزلي، بس ياسمين طلعت ومتكلمتش.
أمل ضربت منة بالكف على وشها.
أمل: بقا كل اللي بتعملهولك ده وفاشلة؟ انتي إيه قلبك ده ليه حجر على أختك؟ مع إنها بتحبك وعمرها مرفضت ليكي طلب وبتعمل أي حاجة عشان تشوفيها فرحانة وعوضتك عن أبوكي، من ساعة ما أبوكي مات محسستكيش في يوم إنك عايزة حاجة وملقتيهاش. عشان بس أبوكي مات انتي عارفة اللي بتقولي عليها فاشلة دي اتحملت مسؤوليتنا كلنا من وهي في سن أصغر منك، اتحملت مسؤولية راجل بجد. عارفة في حاجة أنا وهي مخبينها عليكم؟ إحنا لينا أهل، والفلوس اللي هي بتصرفها دي من تعبها هي مش من ورث ولا أبوكي سايب لنا حاجة. جدك بعد ما أبوكي مات رماني أنا وانتو في الشارع عشان مش جايبة ولد وكلكم بنات، وهي اللي حاربت عشان توصلنا للعيشة اللي إحنا فيها دي، هي آه مش عيشة ملوك بس عمرنا ما عوزنا حاجة ملقناهاش ولا عمرنا جوعنا، حبي أختك وخليكي جمبها مش تكسريها وتيجي عليها أكتر ما الدنيا جاية عليها يا بنتي.
وسابتها ودخلت الأوضة.
منة دخلت الأوضة وقعدت على السرير وفضلت تعيط وتفتكر أوقاتها هي وياسمين وهم بيهزروا وكل أوقاتهم الحلوة وتعيط زيادة.
مصطفى: أنا هروح أرتاح شوية وآخد دش وبعدين أبقى أروح الشركة. يلا سلام.
عمر: لا، أنا أروح الجامعة الأول عندي محاضرة أديها وأجي أبقى أرتاح.
مصطفى: تمام، ربنا معاك.
عمر: يارب ومعاك، سلام ياصاحبي.
مصطفى: سلام ياصحبي.
عمر راح الجامعة وقابل محمد الأول قبل ما يروح المحاضرة.
محمد: عمر، حمد على السلامة.
عمر: الله يسلمك.
محمد: بقولك، عرفت كل حاجة عن البنت اللي كنت قايل عليها.
عمر: تمام، قول.
محمد: هي ليها أخت هنا زي ما قولتلك، واسمها البنت اللي اسمها منة اللي في سنة تانية.
عمر: آه، عرفتها، تمام، شكراً على تعبك معايا.
محمد: عادي، ولا يهمك، يلا أسيبك، ورايا شغل.
عمر: تمام.
عمر راح المحاضرة وفضل يدور على منة ملقهاش بعد المحاضرة.
عمر: إيه، ممكن دقيقة؟
إيه: اتفضل يا دكتور.
عمر: منة فين النهاردة؟
إيه: هاا، منة آه، مجتش النهاردة، مش عارفة ليه.
عمر: تمام، شكراً، سلام.
إيه ويارا فضلوا يبصوا لبعض ومستغربين، هو بيسأل على منة ليه؟
ياسمين وصلت الشركة وكانت متنرفزة بسبب اللي حصل، وهي ماشية خبطت في سارة من غير ما تاخد بالها.
سارة: مش تفتحي يا عمية انتي!
ياسمين: معلش، مخدتش بالي.
سارة: آه، مانتي هتاخدي بالك كيف وانتي لابسة الزفت ده وماشية زي البقرة.
ياسمين: الـ زفت ده أنضف منك، وتلمي، ومحدش بقرة غيرك انتي سامعة؟
سارة: انتي كيف تتكلمي معايا كدا؟
و لسه كانت هتضربها بالكف على وشها بس ياسمين مسكت إيدها.
ياسمين: إيدك دي لو اترفت تاني هقطع*هالك أنا، محدش رفع إيدو عليها قبل كدا، انتي سامعة؟ تتلمي نفسك بدل ما بجد أوريكي وش زبالة، انتي سامعة؟
سارة: انتي كيف تكلميني كدا ياحيوانة انتي؟ تعرفي إني ممكن أطردك من الشركة هنا؟
ياسمين: مش هتعرفي أبداً.
أحمد جه على صوتهم عالي.
أحمد: في إيه؟
سارة: يا أستاذ بتعلي وصرختي عليا وبهدلتني، وقالوا لي أطردها من هنا، تقولي مش هتعرفي؟ هتلي حقي بقا يا عمووو!
أحمد: استني ياسارة، ياسمين عمرها ما بهدلت حد ولا تتكلم معاه بطريقة وحشة غير لو عملوا حاجة، انتي عملتي لها إيه؟
سارة: أعمل لها إيه يعني؟ انت مش هتتكلم معاها ولا هتجيب حق بنت أخوك؟
أحمد: استني الأول أسمع الموضوع كله.
ياسمين: أنا مش هتكلم، اللي موجودين هما اللي يحكوا الموضوع، حتى ميحكوش، عندك الكاميرات هنا ممكن تشوف كل اللي حصل يا أستاذ أحمد.
أحمد: تمام، سارة على البيت، وانتي ياسمين على مكتبك.
ياسمين: حاضر.
ياسمين خلصت شغل وروحت البيت، وقعدت في الأوضة ومامتها دخلت عليها.
أمل: عاملة إيه ياروحي؟
ياسمين: الحمد لله ياماما.
أمل: مالك لسه زعلانة من كلام أختك؟
ياسمين: لا عادي، كدا كدا أنا عارفة إنها طايشة ومش باخدلها على كلام، بس حصل معايا فيها الشركة...
أمل: يالهوووي! هي ليه تعمل كدا معاكي؟
ياسمين: معرفش والله، بس أستاذ أحمد ربنا يحفظه وقف جنبي.
أمل: بجد أستاذ أحمد ده، ألف شكر ليه على وقفته معانا، معاكيش صورة ليه أشوفه؟
ياسمين: استني، أهي.
أمل شافت الصورة وسكتتتت....
ياسمين: ماما مالك مصدومة ليه كدا؟
أمل: هاااا، لأ ما فيش حاجة، أنا أروح أرتاح شوية في الأوضة.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
امل اول مشافت الصورها اتصدمت وسكتت وراحت دخلت الاوضه بتاعتها وقعدت علي السرير ومسكت صورت جوزها وبدات تعيط
امل: بقا كل تعب السنين دي كلها اني ابعدهم عنهم عشان ميحصلهمش حاجه اكتشف انهم قريبين جدا مننا لع ومن اكبر بنت دانا غيرت اساميهم عشان محدش يعرفهم ويحر*قو قلبي عليهم ومخدتش باللي انهم قريبين لع انا مستحيل اخليهم ياخدو بناتي مني ومسحت دموعها ونامت
في صباح يوم جديد
عمر صحي بدري وخد دش ولبس ونزل يفطر عشان يروح الجامعه
عمر: صباح الورد
ملك: صباح الفل بس اي ده عمر صاحي بدري ده لو البيت بيو*لع عمر ميصحاش بدري
عمر: مالكيش فيه ياحشره انتي
ملك: انا حشره ماشي ياعمر بيه
عمر: بس متزعليش افطري واسكتي عشان اوصلك في طريقي
ملك: لع مش فاضي اروح معاك
عمر: رفع حاجبه ليه بقا
ملك: ههههه رايحه اقابل ياسمين النهارده قبل الجامعه
احمد: ياسمين مين
ملك: ياسمين محمد دي البيت اللي ساعدتني ووصلتني للي انا فيه ده
احمد: البنت دي منتقبه
ملك: اه يابابا وكنت قايله قبل كدا قدامكم
احمد: ياسمين دي السكرتير بتاعتي
ملك: بجد هو انا اه شوفت قبل كدا ورق معاها علي اسمك كان يخص شغلها
احمد: بجد البنت دي يابخت اهلها بيها بقا هي السبب ان بنتي تكون كدا فعلا انا مغلتش لم اعتبرتها بنتي
عمر: والله انا زهقت من ياسمين دي كل شوي حد يتكلم عليها ونفسي اشوف اللي عامله كدا فيكم
احمد: هههههههه عارف انا بدعي تتجوز واحدها زيها عشان دي اللي هتنفع معاك
عمر: لا والله 🙄🙄المهم انا جي النهارده الشركه ابقا اشوف اللي مجنناكم دي
احمد: طيب يابتاع البنات
عمر: 😒😒انا همشي احسن سلام
مل: 😂😂😂سلام
مصطفي: ياسمين والنبي سماح عارف اني المفروض كنت اجيت امبارح بس وربنا روحت ارتاحت ونمت مصحيتش غير بليل معلش
ياسمين: مالكيش فيه ياستاذ كسيل انت هتشتغل شغلي وشغلك انا كل مره بتصعب علي بس خلاص
مصطفي: وربنا انتي ظالمه ومفتريه
ياسمين: انا اي
مصطفي: بقول انتي ملاك ياباشااا اروح اجيب قهوه تفوقني عشان اشتغل حسبي الله
ياسمين: روح هات عشان تفوق من الشرب بتاع امبارح والبنات
مصطفي: بت انتي امشي من وشي 🙄🙄
ياسمين: بت ام تبتك ياصايع انا ماشي اصلا عندي مشوار هعملو واجي سلام
مصطفي: سلام ياختي 😒
_القمر رايح فين كدا
ياسمين: وانت اي حشرك ياحمد
احمد: اي حشرني كيف انتي سايبه الشغل وماشيه
ياسمين: وانت مالك هو انا شغاله عندك
احمد: شغال في شركه عمي وشركه عمي يعني شركتي
ياسمين: والله ده علي حد غيري مش علي انا فاهم ياثكر سلام
احمد بعد ما مشت
احمد: ان مخليتك جيتي راكعه تحت رجلي مكنش احمد محمود المصري
عمر وصل الشركه ودخل المدرج عشان يعطي المحاضره وفضل يتلقت علي منه لحد ملاقها
ايه: شوفي عمال برضو يتلفت عليكي كيف النهارده برضو
منه: انا فرحانه جدا بس اي التغير الفجاء دع ده
يارا: منعرفش ياختي شكله وقع
منه: هههههههه دكتور عمر يقع دي صعبه
ايه: بس باين وقع هنشوف هيحصل اي النهارده
منه: طيب ياختي
بعد المحاضره
عمر: منه بقولك انتي معندكيش اخوات كبيره بناات
منه: عندي اختي ليه في حاجه
عمر: ااصل كنت محتاجه بنت تستاعدني في مشروع وشوفت اختك لم كنتي جيبها معاكي هي في كليه صح
منه: لا ياسمين اختي مكملتش تعليمها
عمر: ياسمين اه تمام
منه: تمام حاجه تاني
عمر: لا شكرا
عمر راح مكتبه وعمال يكلم نفسه
عمر: هو اي الحكايه كل معرف واحدها تطلع اسمها ياسمين هو اي حكايه الاسم ده معايه كل مكان بسمعو وهو بيتكلم الفون رن
عمر: ايو يابابا
احمد: مش هتيجي ولا اي
عمر: جي اهو مسافه السكه
احمد: طيب يلا سلام
عمر: سلام
ياسمين راحت قابلت ملك وقعدو يتكلمه ويهزرو وملك عرفتها بنفسها وانها بنت احمد المصري اللي هي شغاله سكرتيره في شركته وفضلو يهزرو وراحو اكلو وبعدين ودعوه بعض ومشو
عمر وصل الشركه واول ما وصل قابل ساره
ساره: عندك اجتماع النهارده ولا اي
عمر: لع ليه
ساره: اصلا انت مش بتيجي غير لو في اجتماع
عمر: لع جي عادي وهو لو في اجتماع مهو انتي لازم تكوني عارفه بيه
ساره:كان الاول من ساعه متخانقت مع الزفت ياسمين دي امبارح وانا وعمي اتخانقنا
عمر: اتخانقتو ليه
ساره: دي بنت سافله وقليله الادب وعمي بيصدقها وهي اللي شتماني وبهدلتني وعمي وقف في صفها
عمر: ياسمين قليلات الادب كيف ده بابا ومصطفي وملك بيشكرو فيه جامد
ساره: دي بتضحك عليهم وانا هكشفها علي حقيقتها بس استنا علي
عمر: اروح اشوف بابا واجي
ساره: تمام ابقا كلمني
عمر: حاضر
عمر: البرنس اخبارك اي
احمد: برنس يابني والله انا ابوك
عمر: ههههههه عارف والله امال انت جوز امي المهم بقولك
احمد: قول
عمر: انا هروح عشان عندي مشوار
احمد: مشوار اي يابتاع البنات في بنات المشوار ده صح
عمر: بقا في اب يقول لابنه كدا انت اب ظالم ده مشوار عادي
احمد: لا والله 🙄😂😂
الباب خبط
احمد: ادخل
ياسمين: استاذ احمد ممكن توقع الورق ده 😳😳انت
عمر: انتي..
عبر الرابط: (رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها)
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
عمر: بقا في اب يقول لابنه كدا انت اب ظالم، ده مشوار عادي.
أحمد: لا والله.
الباب خبط.
أحمد: ادخل.
ياسمين: أستاذ أحمد، ممكن توقع الورق ده؟
عمر: انتي بتعملي إيه هنا؟
أحمد: إيه ده، انتوا تعرفوا بعض؟
ياسمين: هو ده الأستاذ اللي حكيت لك عليه، إنه كان بيدايقني. الأستاذ اللي أهله معرفوش يربوه. انت اللي بتعمل إيه هنا يا أستاذ؟
عمر: انتي تعرفي أنا ابن مين وأهلي مين عشان تقولي أهلي معرفوش يربوني.
ياسمين: وأنا أعرف أهلك ليه؟ وأصلاً لو أعرفهم كنت قلت لهم يربوا ابنهم عشان هما معرفوش يربوه.
أحمد واقف عمال يضحك.
عمر: انت بتضحك على إيه، بتردها من الشركة ولا هتردها أنا؟
ياسمين: تطرد مين يا عنيا، انت يااض انت اتلم عشان وربنا أخلي أحمد بيه ينادي الأمن يضربوك ويطردك من هنا.
عمر: ههههههههههه، أحمد بيه يعمل كدا معايا هو والأمن، هههههههه. شكلك كدا متعرفيش أنا مين يا صغننة.
ياسمين: انت مين يعني يا خويا؟
عمر: أنا عمر أحمد المصري، بكون ابن أحمد المصري اللي واقف قدامك ده.
ياسمين: انت بتقول إيه؟
عمر: هههههههه، مصدومة صح؟ أنا بقول الحقيقة، بكون أنا صاحب الشركات دي مع والدي اللي هو قدامك، يعني ممكن أنا اللي أنادي الأمن يطردوكي.
ياسمين: هو لون ابنه برضو، متعرفش تطردني وتلم نفسك بقا عشان ملمكش أنا.
عمر: بت انتي اتلمي وقصري لسانك ده عشان والله انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه فيكي، انتي سامعة.
أحمد: بسسسسسسسسسس، إيه انتو صغيرين؟ اتلموا انتوا الاتنين بقا ومحدش هيطرد من هنا. ياسمين، ده بيكون عمر ابني. عمر، دي بتكون ياسمين السكرتير بتاعتي اللي يعتبر هي اللي بفضلها الشغل ماشي تمام.
عمر: بقا هي دي ياسمين اللي ملك طول النهارده بتتكلم على احترامها وهدوءها، وانت كمان ومصطفى.
ياسمين: آه وربنا لو ملمت لسانك مش عارف هيحصل إيه.
أحمد: اهدوا بقا انتوا الاتنين.
عمر سابهم وطلع، وهو طالع قابل سارة.
سارة: مالك يا حبيبي، صوتك كان عالي ليه؟
عمر: من الزفتة اللي جوه دي.
سارة: حصل إيه؟
عمر: بتعلي صوتها وتشتمني، لأ وابوي ساكتلها.
سارة: أنا نفسي أفهم عمو ليه بيسكت للبنت دي وبيفضلها على كل حد، ده فضلها عليك وعليك انت كمان دلوقتي مع إنها مش مكملة تعليمها.
عمر: آه صح، هي كيف مش مكملة تعليمها وابوي مشغلها هنا؟
سارة: معرفش، هي جايبة ورق إنها متعلمة، بس أنا بعت حد عرفلي كل حاجة عنها وقالي إنها مش متعلمة وعندها أختين وأبوها ميت وعايشة مع مامتها وأخواتها البنات.
عمر: يعني البنت دي بتضحك على بابا، اشطاااا، استني بكرة بس وهوريكي هعمل إيه فيها.
سارة: طيب عرفني هتعمل إيه.
عمر: بكرة هعرفك، يلا سلام.
سارة: اشطااا، سلام.
أحمد قعد يتكلم هو وياسمين بعد ما عمر مشي، ومصطفى هيدخل عليهم.
ياسمين: نفسي أفهم، ده ابنك كيف؟
أحمد: هههههههه، النصيب.
ياسمين: نصيب إيه؟
مصطفى: في إيه؟ سمعت إن كان في صوت عالي هنا.
أحمد: هو وعمر أول ما شافوا بعض كان عثل خناق وشتيمة وهزقوا بعض.
مصطفى: يلهوووي، ليه كدا يعني.
أحمد قعد حكى لمصطفى على كل اللي حصل.
مصطفى: الله، كان نفسي أشوف وأتفرج.
أحمد: 😒😒، هو ده وقته يا زفت انت، متتلم.
مصطفى: ههههههه، حاضر. المهم هو راح فين؟
ياسمين: غار مشي، وأنا كمان ماشي، يلا سلام.
أحمد ومصطفى: تمام، سلام. متنسيش بكرة في اجتماع.
ياسمين: اشطااا، حاضر، سلام.
أحمد: سلام.
مصطفى: عمي، عارف زمان كنت بسمع إن القط ميحبش غير خناقة، وفعلاً دول هيحبوا بعض، بس استنى.
أحمد: ممكن.
مصطفى: أكيد، بس استنى. وعارف دي فعلاً اللي هتلم عمر ابنك، بس استنى.
أحمد: يارب، أنا أصلاً كنت بتمنى يكون عندي بنت زيها.
مصطفى: اشطااا، هتكون مرات ابنك، بس استحمل اللي هتشوف، يلا سلام.
أحمد: سلام.
عمر راح يسهر مع زمايله وروح البيت وقعد يفكر إيه اللي ممكن يعمله عشان يخلي ياسمين تحط راسها في الأرض بعد اللي عملته فيه، لحد ما لقى فكرة.
أم ياسمين فروحت صلت وقعدت شوي مع أمها وأخواتها، ومنه اتأسفت منها وتصالحوا وقعدوا يهزروا.
أم سارة سمعت كل كلام أحمد ومصطفى وحلفت إنها هتدمر حياة ياسمين ومش هتسيبها في حالها أبداً، ومستحيل عمر يكون لحد غير ليها هي.
أم أحمد أخو سارة، كان عمال يفكر كيف يعرف يستولي عليها على ياسمين.
وكل دول فضلو اللي بيفكر لخطته يدمر ياسمين واللي يستولي عليها، فضلو يفكروا لحد ما ناموا.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
صباح يوم جديد.
ياسمين صحت زي كل يوم، توضت وصلت وطلعت تفطر.
امل: صباح الفل والياسمين.
ياسمين: صباح الورد ياست الكل، عايزه افطر عشان امشي.
امل: تعالي، الأكل هو، حهزتو بس ادخلي صحي منه.
ياسمين: حاضر.
ياسمين: منه! احلقي بسرعه.
ياسمين: قومي بس مش بهزر، الحقي تعالي شوفي في اي بر.
منه: ياسمين بطلي هزار وطفي النور وطلعي، عايزه انام.
منه قامت تجري على بر.
منه: ماما في اي.
امل: بتبص لمنه وياسمين اللي هتموت من الضحك، وتضحك.
منه: عبو شكلك ياشيخه، وطلعت تجري ورها ياسمين.
ياسمين: هههههههه، خلاص خلاص سماح يابرنس والنبي.
منه: والله مانا سيباكي، وطلعو يجرو وره بعض.
امل: بس خلاص بقا، يلا افطرو عشان ياسمين تمشي.
ياسمين: اه والنبي يلا، مع اني مش عارفه ليه قلبي مش مطمن وحاسه هيحصل حاجه النهارده.
امل: حاجه اي ياروحي.
ياسمين: مش عارفه والله ياماما، بس مش عارفه ليه قلبي مقبوض.
امل: ان شاءلله خير، اهدي بس.
ياسمين: يارب، يلا نفطر عشان امشي.
امل: يلا.
منه: ماشي، هسيبك بس لم تيجي حسابنا بعدين.
ياسمين: هههههه، طيب يام لسان، يلا.
ياسمين قعدت فطرت وقامت مشت على الشركه.
عمر قام لبس ونزل يفطر.
احمد: اي ده، انت مش رايح الجامعه.
عمر: لا، رايح الشركه النهارده.
احمد: ليه كدا، في حاجه، دانت مش بتروح غير لم اطلب منك.
عمر: عادي، بس يلا نفطر ونمشي.
احمد: يلا.
في الشركه.
احمد: طيب متحني حبه.
ياسمين: احمد، انت لو بجد ملمتش نفسك وربنا همسح بيك الشركه دي.
احمد: تعملي اي ياروح طنط، انتي نسيتي نفسك ولا اي يابت، انتي متلمي لسانك، هو انا عشان ساكت تزيدي ولا اي.
ياسمين: ده انت اللي لو متلمتش، وحيات امي ياحمد لخلي الشركه كلها تتفرج علي اللي اعملو فيك.
عمر: متوطي صوتك وانتي بتكلمي اسيادك يابت انتي.
ياسمين: اسياد مين ياحلتها انت وهو.
عمر: احنا بقا، على اخر الزمن واحدها جاهلها زيك تعلي صوتها علينا ولا اي.
احمد المصري هو ومصطفي كانو دخلين من باب الشركه وسمعو الصوتهم العالي، طلعو يجرو.
احمد: في اي ياعمر انت واحمد وياسمين.
احمد: االاستاذ ياسمين ياعمي، بتعلي صوتها علي وبتقولي اني لو مسكتش هتفرج علي الشركه وهتمسحها بي.
احمد: وانت عملتلها اي.
احمد: ده كله عشان بقولها تخلي حد يبعتلي فنجان قهوه على مكتبي.
ياسمين: وربنا محصل ياستاذ احمد.
احمد: انا واثق فيكي يا ياسمين، وعارف انك مستحيل تتكلمي كدا عشان فنجان قهوه.
عمر: يعني انت بتصدق كلام واحدها جاهلها جي من الشارع، وبتكدب ابن اخوك.
مصطفي: عمر دي مش جاهلها، دي في كليه علوم واخر سنه ليها السنادي، ومش جي من الشارع، دي محترمه مش صايع زي ناس، وبصل لساره.
ساره: انت بتبصلي ليه يامصطفي، متلم نفسك، ولا انت عايز تدافع عن السنيورها اصلا، هي من ساعه مجت وانت وعمي عملين تدافعو عنها، وبتكدبو اي حد، هي عملالكم اي.
عمر: اه يامصطفي، هي بتعمل معاك اي، انا صحبك، وغمزلو.
ياسمين: راحت عند عمر وضربته بالكف.
ياسمين: انا اشرف منك ويااك، اسمع اسمي يتنطق على لسانك، مش كل اللي انت تعرفهم زباله يبقا الباقي زباله ياستاذ عمر، ولو على الشركه فانا سيبهالكم ومش هقعد فيها ثانيه تاني، سلام عليكم.
احمد: عمر انت ومصطفي واحمد تيجو على مكتبي حاله، وانتي ياساره تروحي البيت، ومشوفكيش هنا في الشركه تاني.
ساره: بس ياعمي.
احمد: انا قولت على البيت.
في المكتب.
احمد: احمد، انت عشان ابن اخوي فمش هطلبلك الشرطه، هتمضي على ورقه الاستقاله وتعتزر لياسمين، ومشوفش وشك هنا تاني.
عمر: انت بتقول اي يابابا.
احمد: انت تسكت خالص لحد مخلص معا.
احمد: بس ياعمي انا معملتش حاجه.
احمد: احمد، انا بشوف كل يوم وانت بتغلس عليها وهي مش بتتكلم، انا بشوف كله في كامرات المرقبه، بس لحد كدا وكفايه، يلا اطلع من الشركه، بس تطلع تجهز كل حاجه تخصك، وانا ربع ساعه واجي مكتبك.
احمد سابهم ومشي.
احمد: وانت ياستاذ عمر، فين تربيتي ليك، انا ربيتك عشان تهزق بنت ولا اي، فين عمر اللي مش بيستحمل يشوف بنت حد، بس بيكلمها كلمها، اي حصلك قولي.
عمر: يعني عايزني اشوف واحدها جاهلها زيها بتهزق ابن عمي وسكت.
احمد: لا والله، من ايمتا ده، دانت مش بطيقه ولا هو بيطيقك، وعلي فكرا هي زي ما مصطفي قال، هي في اخر سنه في كليه علوم، وطلعها كل سنه بمتيازه، يعني ممكن تبقا دكتوره فيها، وتبقا زيك زيها.
عمر: هي كدابه وبتضحك عليكم، ساره سالت في المنطقه اللي قاعدها فيها، وعرفت انها مش متعلمه.
احمد: عارف ليه سالت ولقت كدا، لان هي مفهم اهلها انها مش بتتعلم، لان والدها ميت، وهي اللي بتشتغل وتصرف على اخواتها وامها، ولو عرفو انها بتتعلم مكنوش خلوها تشتغل عشان تذاكر، وبسم الله ماشاء متفوقه في شغلها وفي تعليمها، وبميت راجل.
عمر: بس انا مكنتش اعرف ده كلها، وكنت بصراحه عايز.
احمد: كنت عايز تنتقم منها، لانها يعتبر البنت الوحيدها اللي معبرتكش، مع ان كل البنات بتتمنا تبصلهم بصه واحدها، بس ياسمين غير الكل ياعمر، مش كل البنات زي اللي بتشوفهم.
مصطفي: عارف ياعمر، انت كنت اخوي وصحبي، بس بعد اللي قولتها انا مش عايز صحوبيتك دي، ولا عايز اعرفك، يلا سلام.
احمد: عاجبك كدا، اديك خسرت صحبك، وانا هتخسرني اكتر بنت اعتبرتها بنتي، بس مش بسببك اخسر ياعمر، وهي مش هخليها تسيب الشركه، وانت واحمد هتيجو تعتزرو ليها.
عمر: بس.
احمد: مافيش بس، يلا.
احمد وعمر طلعو من المكتب، ولقو ياسمين طالعها نادم احمد عليه.
احمد: ياسمين انتي رايحه فين.
ياسمين: خلاص ياستاذ احمد، اسفه مش هقدر افضل في الشركه تاني.
احمد: هتفضلي وهم هيمشو.
ياسمين: مينفعش، دي شركتهم هم، انا واحدها من الشارع، مينفعش افضل في مكان اسيادي، سلام عليكم.
عمر: ممكن تفضلي، وانا بجد اسف على اي كلمه قولتها.
ياسمين: ولا اسف ولا حاجه، بعد ازنكم لاني مش هقدر افضل بجد.
احمد: لو سيبتي الشركه انا مش هكلمك طول حياتي، وتنسي انك كنتي تعرفيني، وهرجع اشرب سجاير.
ياسمين: لع مش هتشرب، وحياتي عندك.
احمد: اقعدي، وانا مش هشرب.
ياسمين: تمام، بس مش هقدر اكمل النهارده، ممكن اروح واجي بكرا.
احمد: تمام، خلي عمر يوصلك.
ياسمين: لا شكرا، انا هروح الوحدي.
عمر: ممكن اروحك.
ياسمين: بس.
عمر: ممكن.
ياسمين: طيب، بعد ازنكم يلا.
عمر طول الطريق عمال يبص لياسمين وهي قاعدها ساكته، وبتبص من شباك العربيه وساكته، لحد موصلت البيت.
ياسمين: بس هنا، شكرا لحضرتك.
عمر: انا اسف.
ياسمين: خلاص حصل خير، اتفضل.
عمر: بتعرفي تعملي شاي حلوه.
ياسمين: شاي.
عمر: اه، هو في احل منه، بتعرفي.
ياسمين: اه.
عمر: اشطااا، اركن العربيه وجي وراكي.
ياسمين: تمام.
عمر ركن العربيه وطلع، وقعد اتعرف على اهلها، وهم اتعرفه عليهم.
منه: بس مكنتش اعرف انك متواضع كدا يادكتور.
عمر: يابنتي بصي، لازم ابان قدامكم شديد، بس انا غلبان خالص.
منه: غلبان اوووي اوووي صح.
عمر: اه اوووي اوووي 😂😂😂😂
فضلو يهزرو، واحمد حب اهل ياسمين، وجاله مكالمه فستاذن ومشي.
رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
عمر وهو قاعد عمال يهزر مع منه ولبني أخوات ياسمين، تليفونه رن، فاستأذن منهم ومشي.
منه: عارفة يا ياسمين أنا مكنتش أعرف إن الدكتور عمر دمه خفيف كده وبيهزر. إحنا آه عارفين إنه بتاع بنات والكلام ده، بس عمر مهزرش مع بنت في الجامعة خالص. طيب أقولك حاجة؟ أنا بعتله على الخاص فيس من زمان ومردش عليا خالص لحد دلوقتي. بصي، هو إحنا عمرنا مشفناه مع بنت، بس اللي بنسمعه إنه بتاع بنات.
ياسمين: أعمله إيه؟ بتاع بنات ولا لأ، هو ابن مديري في الشغل، وخلصنا.
منه: طيب يا أختي، أنا غلطانة إني بتكلم معاكي. غوري اتخمدي عشان تروحي بكرة الشغل.
ياسمين: عيلة واطية والله. غوري يلا، تصبحي على خير.
منه: وأنتي من أهل الخير.
ياسمين بعد ما منه طلعت، مسكت الفون بتاعها وفضلت تقلب على الفيس لحد ما وهي بتقلب لقت بوست لعمر نازل على صفحة أحمد المصري. دخلت على الصفحة بتاعته وفضلت تقلب فيها. وبعدها بشوي.
ياسمين: إيه اللي أنا بعمله ده؟ وطلعت من الصفحة. ياسمين، إيه دخلني صفحته؟ هوووف. وقفتلت الفون ونامت.
عمر روح ودخل أوضته، لقي سارة فيها.
عمر: انتي مين سمحلك تدخلي أوضتي؟
سارة: فيها إيه يا حبيبي؟ ماهو أنا وانت لما نتجوز هعيش فيها.
عمر: ده في أحلامك. اطلعي بره أوضتي. وكان بيتكلم بصوت عالي، فكل اللي في البيت سمعوه وطلعوا يجرو على فوق.
بوسي: عمر يا حبيبي، في إيه؟
عمر: مين سمحلها تدخل أوضتي؟ أنا قولت محدش يدخل أوضتي أبداً. مين قالها تدخل؟
بوسي: اهدى طيب، هي تلاقيها نسيت ودخلت، وكانت عايزالك في حاجة وقالت تعملك مفاجأة.
عمر: تطلع بره أوضتي، وإياك أشوف حد فيها تاني. انتو سامعين؟ أوضتي محدش يدخلها غيري أنا اللي أطلب منه يدخل، غير كده لأ.
أحمد: اهدى طيب يا عمر، حصل خير. يلا يا سارة تحت.
عمر: حصل ولا محصلش، متدخلهاش تاني. وإياك تنسى، ماشي؟ عشان المرة الجاية مش عارفة ممكن يحصل إيه. ماشي؟
سارة بخوف: ماشي، ماشي.
كلهم طلعوا معاد ملك.
ملك: اهدى يا عمر، محصلش حاجة.
عمر: انتي عارفة إن من ساعة ما هي اختفت وأنا مانع حد يدخلها، لأن محدش هيدخل أوضتي دي غيرها هي بس، لأنها ملك. ليها هي وصاحب الأوضة، حد غيرها لأ.
ملك: طيب اهدى وسمعني، هي خلاص اختفت ومحدش عارف إذا كانت عايشة ولا ماتت.
عمر: مستحيل تكون ماتت. عارفة ليه؟
ملك: ليه؟
عمر: واحنا صغيرين وعدتني إنها مش هتسيبني غير لما تاخدني معاها. يمكن الزمن فرقنا، بس الموت مش هيفرقنا وهيرجعنا لبعض تاني وهلاقيها. بس المرة اللي هلاقيه فيها مستحيل أخليها تبعد عني تاني لو إيه حصل.
ملك: اهدى طيب. ولو فعلاً ربنا كاتب إن انتو تلاقوا بعض ويبقى في نصيب، هتلاقوا بعض.
عمر: مكتوب، وأنا حاسس إني هلاقيها قريب.
ملك: يارب يا روحي. يلا نام وارتاح شوية عشان هتروح الشركة بكرة أو الجامعة.
عمر: حاضر. تصبح على خير.
ملك: وأنت من أهل الخير يا روحي.
بوسي: ليه دخلتي أوضته يا سارة؟ يعني كل محاولة أقربك ليه، تبعديه عنك.
سارة: أنا نفسي أعرف ليه مش حاببنا ندخل أوضته؟ من زمان وهو مانع أي حد يدخلها.
بوسي: انتي نسيتي إنه مانع أي حد يدخل أوضته من ساعة ما حور اختفت.
سارة: يوووه، هو لسه هيفضل مستنيها؟ هي خلاص اختفت ومحدش يعرف عنها حاجة. دي مختفية من ييجي أكتر من 17 سنة وهي مختفية ومحدش يعرف عنهم حاجة.
بوسي: معرفش. وانتي طول السنين دي كلها معرفتيش تملكي حتة حتى صغيرة من قلبه.
سارة: هعمل إيه طيب؟ ده مش بيديني فرصة أقرب ليه.
بوسي: فكري وتصرفي، لأني مش هعرف أساعدك الفترة دي، لأني هسافر.
سارة: تمام.
ياسمين صحت، توضت وصّلت، وفتحت الدولاب بتاعها وطلعت منه صندوق صغير وقعدت على السرير وفتحتو وطلعت صورها، فيها ولد وبنت بس صغيرين.
ياسمين: وحشتني أوي يا بابا. نفسي أشوفك وأحضنك وتقعد تحكيلي حواديت وتجبلي ورد وشوكولاتة زي زمان. بقا كدا مفكرتش حتى إنك تدور عليا وترجعني ليك؟
أمل دخلت عليها.
أمل: مالك بتعيطي ليه؟ وصورة مين دي؟
ياسمين: صورتي أنا وعمر.
أمل: إيه؟ فاكرة بيه؟
ياسمين: أنا معرفتش أنسى عشان أفتكره، بس مش عارفة ليه جبت الصندوق وفتحته مع إني قافلاه من زمان. بس مش عارفة ليه وحشني جامد يا ماما.
أمل: إحنا معرفش عنهم حاجة، ولا هم يعرفوا عننا حاجة. وحتى مدوروش علينا طول السنين دي. انسي بقى يا بنتي وفكري في حياتك.
ياسمين: انتي عارفة إني عمري ما حبيت حد ولا هقدر أحب حد غيره. هو كان كل حياتي يا ماما، وأنتي عارفة كل حاجة.
أمل: بجد، مش هقدر أتكلم معاكي، لأنك صعبة في الموضوع ده. بس حاولي تبصي لحياتك يا بنتي.
ياسمين: إن شاء الله. هقوم ألبس عشان أروح الشركة.
أمل: ماشي، قومي.
عمر صحي، ومتعود قبل ما يفتح عيونه يشوف صورة حوريتها. بس المرة دي شاف ياسمين. فراح فاتح عيونه بسرعة.
عمر: كيف ده يحصل؟ كيف أشوف ياسمين مش حوريتي؟ مستحيل. أنا لازم أبعد عن البنت دي، لأن محدش هيقدر ياخد مكان حوريتي أبداً. وقام خد دش ولبس وقرر إنه يتجنب ياسمين وراح الجامعة.
فضلوا كده يجي أكتر من أسبوعين. عمر قرر إنه ميروحش الشركة خالص مادام هي هناك. وهي بدأت تروح وتروح بدري عشان امتحانات كانت قربت. لحد ما في يوم عمر كان مروح من الجامعة وشافها واقفة بعيد على الطريق. وقرر إنه يمشي، بس لما لقى اتنين شباب بيقربوا منه، راح لها.
عمر: واقفة ليه كده؟
ياسمين: سلام عليكم.
عمر: أسف، وعليكم السلام. عاملة إيه؟
ياسمين: الحمد لله بخير. إنت أخبارك إيه؟
عمر: الحمد لله تمام. واقفة ليه كده؟
ياسمين: كنت بجيب حاجة من هنا ومروحة، بس مافيش مواصلات. بس إنت عرفتني كيف؟
عمر: اممممم، عادي. المهم تعالي أوصلك بدل وقفتك دي.
ياسمين: لا شكراً، أنا هروح لوحدي.
عمر: بصوت عالي. قولت يلا.
ياسمين: بخوف من كلامه، لا مش هروح. وسابته ومشيت.
عمر نزل من العربية ومسكها من دراعها وركبها العربية بالعافية.