الفصل 1 | من 13 فصل

رواية منتقبتي الفصل الأول 1 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
39
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

إنت مسيحية وهو مسلم ... تتجوزيه إزاي رديت بهدوء: حا اتجوزه إزاي يعني، زي ما تتجوز أي بنت من دينا في الكنيسة طبعاً لأ يا بيلا، إنت بتهزري معايا مش كده حركت رأسي بلا وقُمت من السرير وإتحركت ناحية أختي الكبيرة جوري وحطيت إيديا على كتفها وقُلت: جوري، أنا بحبه جوري: يا بجاحتك، تتجوزي من راجل مسلم والمشكلة مش هنا وبس، المشكلة إنه هو إمام مسجد، عارفة يعني إيه إمام مسجد أيوة عارفة ... هو كل يوم قاعد في المسجد

أعرفكم بنفسي، أنا بيلا اختصار لاسمي الكامل -إيزابيلا -، عندي 23 سنة بدرس في كلية تجارة الأعمال، إحنا عيلة مسيحية وعشنا في مصر من وأنا عندي 6 سنين عشان بابا هرب من عيلته المتحكمة والمسيطرة في كل حاجة جوري: بيلا.. مش حتفكرى بالراجل ده تاني باعدت إيديا عن كتفها وحملت شنطتي بين إيديا وحطيت فيها موبايلي، لبست الجاكيت بتاعي وجزمتي وكنت نازلة بس لقيت جوري بتمسك إيدي جوري: رايحة فين رايحة عند أمل وحشوفه

جوري: حاأقول لبابا عنك مرديتش عليها ونزلت من أوضتي بسرعة، طلعت وأنا بفكر فيه وإزاي وقعت في حبه وهو أخو صحبتي أمل اللي درست معايا في الثانوية، آه إحنا مش من نفس الديانة بس قدرنا نكون صحاب، وأحيانا تيجي هيا بيتي وأنا أروح بيتها بس عمري ما فكرت إني حكون معجبة بشخصية أخوها سليم اللي بيشتغل إمام في المسجد الموجود هنا كانت ماما قاعدة في الصالة وهي بتاكل، جريت ناحيتها وقعدت على الكنبة التانية،

بصتلي بطرف عينها وقالت: خير يا بيلا... في إيه ماما حبيبتي... أنا طالعة دلوقتي ورايحة عند أمل كل يوم رايحة عند أمل... إيه يا بنت مابتزهقيش... مفيش طلعة اليوم ده بره البيت فاهمة يا بيلا قُمت من مكاني وقُلت بنرفزة: ليه يا ماما... ما أنا زهقت من القعدة هيني كل يوم بيلا... متزعقيش في وشي، إنت فاكرة أنا مين مش كده أنا أمك ولا إعجابك بالإمام نساكى في أهلك عقدت إيديا في بعضهم وقُلت بتوتر: إمام... إمام إيه يا ماما...

خلاص أنا مش حطلع من البيت، تمام المهم متزعليش إنت أنا وماما عمرنا ما اتفقنا على حاجة، دايما في خناقات بينا وكل يوم عشان في السبب يا إما مش يعجبني أنا ولا يعجبها هيا بس أنا قررت أتغير عشانها ونكون على الأقل زي أي ست وبنتها بس هي دايما بتميزني، بتحب جوري أكتر مني وأنا متقبلة الموضوع ده لإني واثقة إنو بابا بيحبني أكتر من جوري سليم يا ابني... متهزرش معايا بالطريقة الوحشة دي

سليم: أنا مش بهزر يا ماما، أنا بجد قُلت للسيد يعقوب إننا الجمعة الجاية رايحين بيتهم وقعت الملعقة من إيدها وبصتله بصدمة، اتجمعت الدموع في عينيها بس حاولت تداري صدمتها وقالت: كوثر: بجد يا سليم، طلبت إيد البنت المسيحية، يعني في المكان ده كله ملقيتش غير البنت دي سليم: يا ماما، الجمعة الجاية حتكون مجرد رؤية شرعية وبس ومش حنعمل حاجة تانية كوثر: بس هي مسيحية وحتبقى مسيحية دايما حتى ولو اتجوزتها وخلفت منها و...

قاطعها سليم لما قال: أنا مقلتش إني حاتجوزها وحخلف منها، أنا قلت إني طلبت إيدها من أبوها بس لطمت وشها كوثر لما شافت أمل نازلة من أوضتها: شفتي يا أمل، أخوكي عمل إيه أمل: عمل إيه يا ماما كوثر: قلتلك مية مرة البنت المسيحية اللي اسمها بيلا متجيش بيتي وأهو أخوك راح وطلب إيدها... إمام مسجد يطلب إيد بنت مسيحية سليم بغضب: كفاية بقى يا ماما قال كلامه وطلع من المطبخ وساب أمه مع أمل، راحت أمل ناحية

أمها ومسكت إيدها وقالت: متزعليش يا ست الكل، أنا عارفة إنو سليم مبيعملش حاجة غلط كوثر: لأ يا أمل كده كتير... لو شفونا الناس بره حايقولوا إن عيلة السيوفي دخلت بيت العيلة المسيحية و... قاطعتها أمل: ماما... متفكريش كتير ومتتعبيش نفسك، كده السكر بتاعك حيطلع وتتعبي كوثر: بس يا أمل... البنت مسيحية أمل: ولو كان يا ماما...

سليم مش حيتجوزها أنا عارفة الكلام ده عشان هو مش مجنون يتجوز بنت مش من نفس ديانته بس حقولك حاجة إنه بيلا ورغم إنها مش مسلمة بس هي طيبة قوي وقلبها كبير بصتله أمها بغضب وطلعت أوضتها والغضب مسيطر عليها، رزعت الباب وراها وقعدت على السرير وهي بتعيط، دفنت وشها بين إيديها ماما... أرجوكي افتحي الباب

كانت أمل واقفة ورا الباب وهي بتخبط على كوثر اللي رجعت تعيط من جديد، كلما ما تفتكر إن ابنها إمام المسجد اللي كل الناس بتحكي عنه ويأخذ مشاورته في أي حاجة حايتجوز بنت مسيحية بتعيط أكتر، رجع سليم مرة تانية وراه أخوه وائل، سمع صوت أمل وهي بتنده على أمها فطلع بسرعة وائل: في إيه أمل بدموع: ماما زعلانة وأنا خايفة تعمل حاجة بنفسها وائل: وإيه زعلانة من إيه ماما خبط

سليم على باب الأوضة وقال: مينفعش تعملي كده، أنا عارف إن القرار اللي أخذته زعلك مني بس إنت لازم تسمعني الأول، ماما صحبة أمل ضايعة وهي محتاجة شخص يساعدها وأوعدك إني لو مشفتش من مساعدتي ليها أي فايدة فحفسخ خطوبتي منها وأتجوز البنت اللي عاوزاها إنت ودلوقتي افتحي الباب يا ماما سكت سليم وعدى شوية وقت وهم الثلاثة ساكتين ويبصوا لبعض، أخذ نفس عميق وفقد الأمل إنه أمه تطلع من الأوضة بس هي فتحت الباب وخرجت، مسحت دموعها

ووقفت مقابلة لسليم وقالت: لو متنزلتش البنت عن دينها وفضلت تعمل كل حاجة مخالفة لدينا... إنت حتنفصل عنها وحاتتجوز من رحاب بنت خالتك مش كده زفر سليم بضيق وقال: أيوة يا ماما حضنته بقوة وابتسمت من جديد، باعدت عنه لما شافت وائل واقف وهو حاطط إيده فوق كتف أمل كوثر: بلاش غيرة يا ولاد. ده أخوكم الكبير وائل: أيوة واضح إنه أخونا الكبير اللي بتحب الست كوثر أكتر مننا يا أمل... بس خلاص الحاج محمد حيرجع بكرة وحنشوف حتعملي

التمييز ده إزاي كوثر: بلاش شغل العيال ده يا وائل... إنت عندك 27 سنة يعني بلاش التصرفات دي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...