الفصل 8 | من 8 فصل

رواية منزل عمار الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,705
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بدموع وحزن كبير، قال معاذ لحماه: بنتك وبنتي ماتوا في حادث مش طبيعي. البيت مولع بيهم، مش كده من نفسه. عامر هو اللي كان السبب في موتهم وحسرتي عليهم. صدمة وزهول كبير على وجه الحماه: انت بتقول ايه؟ بنتي وحفيدتي اتقتلوا؟ معاذ بدموع: أيوه يا حميا. اتقتلوا بسبب عامر. الحماه بعدم فهم: ازاي يا ابني؟ يعني عامر اللي قتلهم؟ وليه؟

معاذ تنهد بحزن وقال: لا، مش هو اللي قتلهم، بس هما ماتوا بسببه. أنا هحكيلك الحكاية من الأول. أنا وعامر كان معانا قضية كبيرة بتاعة عصابة مافيا، شاملة كل حاجة أبشع ما تتخيل. هما بيعملوه. وبعد مجهود كبير أوي مننا، قدرنا نجمع عنهم أدلة كتير في ملف واحد. الملف ده كان مع عامر. والعصابة عرفت وحاولت مع عامر، بس منجحتش. فتوجهت ليا أنا. وفي يوم كنت في الشغل مع عامر، وشخص رن عليا وهددني إنه هيحرق بيتي بمراتي وبنتي لو الملف مبقاش معاهم. أنا روحت لعامر وطلبته منه، بس هو قال...

فلاش باك قبل زمن: دخل معاذ مكتب عامر برعب وقال: عامر الحقني! العصابة عرفت بموضوع الملف وهددوني بموت عيلتي. عامر بهدوء: اهدي يا معاذ. ده أكيد تهديد على الفاضي. بيخوفوك عشان ياخدوا الملف مننا. معاذ بخوف: لا يا عامر، شوف هما بعتوا ليا الفيديو ده. هيحرقوا البيت بمراتي وبنتي. أرجوك هات الملف، عيلتي في خطر كبير.

عامر ببرود: مقدرش يا معاذ. أنت عارف إحنا تعبنا قد إيه على الملف ده. ولو سلمناه لهم، أرواح كتير هتموت بدون ذنب. اهدي وخلينا نفكر بهدوء أحسن. معاذ بجنون: أهدي إيه؟ بقولك مراتي وبنتي في خطر. حس بيا بقى. أنا لو خسرتهم مش هسامحك أبداً يا عامر. وقف عامر وقرب منه ببرود وقال: طيب تعال معايا نروح نشوف كده كلامهم ده حقيقة أو تهديد على الفاضي. وبعدها ربنا يحلها.

معاذ بخوف وقلق: ولو طلع حقيقة، أنا هخسر عيلتي. يا عامر، أرجوك هات الملف أقدمه لهم. أنا مستحيل أضحي بعيلتي عشان أي شيء. دول حياتي. عامر بهدوء: تمام، هعطيك الملف. بس تعال نشوف بعنينا الأول، وبعدها هتاخده. أوعدك. معاذ بخوف: تمام. يالا بينا. طلع عامر ومعاه معاذ. وبعد وصولهم لمنزل معاذ، تسمروا مكانهم من الصدمة. لقوا البيت مولع فعلاً قدامهم. ومعاذ كان هيجري جوه النار لولا عامر اللي مسكه بسرعة. معاذ بجنون: سيبني يا عامر!

الحقهم! كله منك! قولتلك هيقتلهم، مصدقتنيش. أنا مش مسامحك ومش هسامحك أبداً. عامر بحزن ودموع: اهدي يا معاذ. البيت خلاص كلته النار. ارجوك اهدى. معاذ بجنون ودموع: لاااا! مستحيل! دول حياتي وأنت السبب. أنت السبب يا عامر في موتهم. أنت السبب. من كتر الانهيار، أغمي على معاذ. وعامر أخده في حضنه بشفقة وحزن كبير عليه. بقي الحاضر.

معاذ بدموع: خسرتهم بسببه. كان ممكن نلاقي طريقة تاني عشان نقبض على العصابة دي، بس هو رفض وضحى بعيلتي أنا. الحماه بدموع: عندك حق يا معاذ. طيب أنت هتعمل إيه دلوقتي يا ابني؟ معاذ بشر وانتقام: مش هسيبه. هاخد حق مراتي وبنتي منه. وزي ما حرق قلبي عليهم ورفض يساعدني، أنا هحرق قلبه على ابنه كمان. الحماه بحزن: تمام يا معاذ. اعمل اللي يريحك يا ابني. وفي نفس الوقت، في شقة عامر.

دخل عامر وهي دخلت معاه. وأول ماشافها إياد، جرى عليها بفرحة وحضنها. إياد بفرحة: ماما جميلة! وحشتيني أوي أوي. بادلته الحضن بفرحة وقال: وأنت كمان وحشتني يا إياد. إياد فضل في حضنها. وعامر بص عليها بتعجب وقال: ودلوقتي تقدري تقوليلي أنتِ عملتي ده كله إزاي وليه؟ رد عليه ببسمة وقالت: حاضر. أولاً، عايزة أقولك يا عامر إني مش مراتك جميلة. عامر بصدمة: إيه؟ أمال أنتِ مين؟ ابتسمت وكملت: أنا أختها التوأم، سارة.

عامر بصدمة وزهول: نعم؟ أختها التوأم؟ إزاي؟ وجميلة مكنش معاها أخوات أصلاً. سارة ببسمة حزن: لا معاها يا عامر، بس هي مكنتش تعرف بوجودي. وأنا من فترة كده بس عرفت بوجودها كمان. عامر بتشتت وعدم فهم: لا، أنا كده تهت منك. أنتِ قصدك إيه؟ بقلم نور محمد.

سارة بسرد وتوضيح: أنا هفهمك. ماما زمان كانت حامل في توأم، جميلة وأنا. وبعد ولادته، حصل مشاكل كبيرة بينها وبين بابا ووصلت لطلاق. وماما كانت عايزة تاخدنا سوا معاها، بس بابا رفض ده. وفي النهاية قرروا كل واحد ياخد بنت فينا. وماما أخدتني وسافرت بره مصر لعيلتها في لبنان. وجميلة فضلت هنا مع بابا. وخبوا عننا الحقيقة عشان منطلبش نشوف بعض. فهمت؟

عامر بفهم: آه، عشان كده حميا كان بيقول جميلة يتيمة الأم. كان بيكذب عليا عشان معرفش الحقيقة.

سارة بدعم: بالظبط كده. ومن فترة ماما تعبت أوي وهي على فراش الموت، حكتلي كل حاجة. وقالتلي انزل أشوف أختي جميلة عشان مقعدش هنا لوحدي وأنا عندي عيلة هناك. ولما نزلت مصر، سألت عن بيت بابا الأول ورحت عشان أقابله. بس قالولي إنه مات من سنة. فسألت عن مكان جميلة وقالولي إنها اتجوزت وساكنة مع جوزها اللي هو أنت. فروحت علطول لبيتكم عشان أشوفها. وأول مادخلت، عرفت إنها ماتت. وشفت إياد وقتها كان بيلعب جنب البسين وخلاص هيقع فيه. فلحقته بسرعة وهو حضني وقالي ماما. ففهمت إنه ابن جميلة. وأخدته عشان أدخل أشوفك.

بس هو قالي: ماما، أنتِ إزاي طلعتي تاني من البسين بعد ما الراجل المقنع غرقك فيه؟ أنا الأول انصدمت من كلامه وسألته: مين قالك كده؟ قالي: عمار. وهنا فهمت إن أختي اتقتلت، مش ماتت طبيعي. فستخبيت في البيت عشان أعرف الحقيقة. وعرفت بحقيقة عمار. وأنا اللي دخلت أول مرة ليك عشان تلحقه من عمار. ومظهرتش قدامك بس عشان أراقب إياد وآخد بالي منه وأعرف مين اللي قتل جميلة أختي.

تنهد عامر بدموع وقال: جميلة مراتي ماتت مقتولة وأنا معرفش مين اللي قتلها. وعرفت من شوية بس الحقيقة دي من إياد وسارة. بسرعة: بس أنا عرفت مين اللي عمل كده. عامر بلهفة: مين يا سارة؟ قولي بسرعة. طلعت سارة جواب من جيبها وقدمته لعامر وقالت: أنا لقيت ده بالصدفة في غرفة جميلة. هي كانت كاتبة فيه إنها شافت شخص مقنع بيلف في البيت قبل موتها، بس خافت تقولك تكذبها. عامر بصدمة: طيب معرفتش مين الشخص ده يا سارة؟

سارة ببسمة: هي مقلتش هنا في الجواب، بس بتقول إن الدليل موجود في منزل عمار. عشان كده إحنا لازم نروح هناك بسرعة. عامر بصدمة وتوتر: منزل عمار؟ طيب إحنا هندخل إزاي والشرطة هناك بتحقق في جريمة الشيخ حسين؟ سارة سمعته وبلعت ريقها بتوتر وقالت: احم، هما مش هيلاقوا سلاح الجريمة هناك، لأني دفنته في مكان بعيد بعد ما قتـ'لت حسين. عامر بصدمة كبيرة: أنتِ اللي قتلـ'تي الشيخ حسين؟

سارة بتوتر وارتباك: احم، أيوه. أنا بس كنت بدافع عن نفسي. أنا دخلت على صوت إياد ولقيت حسين عايز يخطفه بعد ما أغمي عليه. فجريت ألحقه، بس مقدرتش على حسين. وهو حاول يقتلني. فلقيت جنبي سكينة ضربته بيها عشان أنقذ نفسي وإياد. عامر انصدم أوي منها، بس قال: تمام، اهدي. أنا مش هبلغ عنك، لأنك كنتِ بتحاولي تنقذي ابني وأنا ممنون أوي ليكي. سارة ببسمة: شكراً والعفو يا عامر. ده ابن أختي وده واجبي عليه.

عامر بإصرار: طيب تمام. إحنا لازم نروح فوراً لمنزل عمار. الليل ليل، وأكيد الشرطة مشت دلوقتي من البيت. وقفت سارة ومعاها إياد وقالت: تمام، عندك حق. يالا بينا. بقلم نور محمد. وفعلاً، بعد وقت وصلوا لمنزل عمار وتسللوا لداخل البيت بكل هدوء. عامر: ودلوقتي هنلاقي الدليل هنا فين؟ سارة بتفكير: أظن إنه موجود هنا في مكان تاني غير غرفة جميلة، لأني بحثت فيها كتير بدون جدوى. عامر: تمام، يالا ندور بسرعة في البيت كله.

وتفرقوا عشان يدوروا على الدليل. وإياد سابهم وتوجه لغرفة عمار عشان وحشه أوي المكان هناك. بس في الطريق، في شخص شافه وخدة بسرعة وطلع بيه على سطح البيت. وبعد مجهود كبير من سارة وعامر، ملقوش أثر للدليل في أي مكان في البيت. وفجأة سمع عامر صوت إياد ابنه وهو بيصرخ بقوة. فجرى تجاه الصوت هو وسارة معاه. وصل عامر لسطح البيت وتسمر في مكانه لما لقى معاذ ماسك إياد وعايز يرميه من فوق البيت. عامر بصدمة وخوف: معاذ! أنت بتعمل إيه؟

سيبه! هيقع منك! أنت مجنون! معاذ بشر: أهلاً أهلاً نورت. أنا كنت مستنيك تيجي عشان تشوف ابنك وهو بيمو*ت قدامك. عامر بصدمة: معاذ! أنت بتقول إيه؟ عايز تقتل ابني ليه؟ معاذ بكره ودموع: عشان أحرق قلبك عليه، زي ما حرقت قلبي على مراتك جميلة قبل كده. عامر بصدمة وزهول: إيه؟ أنت اللي قتلـ*ت مراتي جميلة؟ أنت أكيد بتهزر، مش كده؟ ليه تعمل معايا كده يا صاحبي؟ أنا عملتلك إيه؟ ضحك معاذ بوجع وقال: عملتلي إيه؟

أنت نسيت إنك سبب مو*ت مراتي وبنتي؟ وكما تدين تدان يا عامر. وزي ما حرقت قلبي، أنا كمان هحرق قلبك دلوقتي وقدام عينك على ابنك. خلص جملته، ومسك إياد بقوة عايز يدفعه من فوق السطح. بس عامر قال بسرعة ورعب: لااا! أبوس إيدك سيبه يا معاذ. ده طفل. حرام عليكم. معاذ بشر: طفل؟ وأنا بنتي كمان مكنتش طفلة زيه يا عامر. ... بقلم الكاتبة نور محمد. عامر لما لقى الوضع فلت من إيده،

قال بسرعة: مراتك وبنتك لسه عايشين يا معاذ. أنا بعد الحريق دخلت ولقيتهم محروقين، بس لسه الروح فيهم. فأخدتهم وسفرتهم بره مصر عشان يتعالجوا. وخبيت الحقيقة دي عشان أحميهم من العصابة. وخبيتها عنك أنت كمان عشان عارف إنك مش هتستحمل وهتجري عليهم. بس المشكلة إن العصابة كانت لسه بتراقبك. أنا آسف، بس عملت كده عشان أحميهم. صدقني. معاذ الصدمة أثرت عليه بشدة وقال: هه، أنت بتقول كده عشان تنقذ ابنك مني، مش كده يا عامر؟

عامر بصدق وخوف: لا والله، أنا بقولك الحقيقة يا معاذ. صدقني. أرجوك سيب إياد. معاذ ساب إياد بعدم وعي من الصدمة. وإياد جرى على عامر بخوف، وعامر أخده في حضنه. بس بص قدامه بصدمة كبيرة لما لقى معاذ بيتراجع بدون وعي، وخلاص هيقع من فوق سطح البيت. فصرخ بخوف وقال: معاذ! خد بالك! لااا! معاااذ. عامر كان عايز يلحقه، بس للأسف معاذ متمالكش نفسه من الصدمة ووقع من فوق سطح البيت على الأرض بقوة.

وعامر اترعب عليه. وتخد ابنه وجرى على تحت. وسارة جرت خلفه. وصل عامر وتسمر بصدمة من المشهد قدامه لما لقى معاذ سايح في د*مه وهو بيلفظ أنفاسه الأخيرة. جرى عليه عامر برعب وقال: معاذ! خليك معايا! أنت هتبقى كويس. أنا هنقذك يا صاحبي. خليك معايا. معاذ بأنفاس متقطعة: لا يا عامر، أنا خلاص وقتي خلص. وده حق مراتك جميلة اللي قتلـ*تها بدون ذنب. أنا آسف، أرجوك سامحني قبل ما رو*حي تقابل ربنا يا عامر.

عامر بدموع وتأثر: مسامحك يا معاذ. مسامحك. بس خليك. معاذ متمشيش والنبي. معاذ بتعب كبير: شكراً يا عامر. أنت بجد أخويا. بس بس عندي طلب أخير. عايزك تاخد بالك من مراتي وبنتي يا عامر. دول أمانة في رقبتك. أوعدني تاخد بالك منهم بعد مو*تي. عامر الدموع ملت وجهه وقال: أوعدك. هحطهم في عنيا. بس خليك معانا أنت كمان يا صاحبي.

معاذ بآخر أنفاسه: شكراً. شكراً يا عامر. وأنا أنا بجد آسف أوي. ونطق آخر جملة له وصمت للابد. وعامر حضنه وانفجر في البكاء. وسارة قربت منه بشفقة ودموع وقالت: عامر، سيبه. إحنا لازم نمشي من هنا فوراً. عامر بدموع: بس بس معاذ. سارة بدعم: ادعيله أحسن. بس لازم نخرج حالا. وقاطع جملتها صوت إياد اللي نادى برعب: بابا! الحقني! الحقني! عامر بص تجاه البسين لقى شخص مقنع معاه مسد*س وموجهه على رأس إياد

وهو بين إيديه بيترعش برعب: أنت مين وعايز من ابني إيه؟ سيبه. الرجل بشر: لا مش هسيبه قبل ما أحصل على الملف اللي معاك الأول. عامر بصدمة وخوف: الملف مش معايا. أنا سلمته من زمان. الرجل بغضب: لا الملف معاك لسه. لأن معاد القضية فاضل عليها شهر كمان. فلو عايز تنقذ ابنك، تقولي فوراً مكان الملف فين؟ عامر بتوتر وخوف: هقولك، بس سيبه الأول. الرجل بتهديد: الملف الأول، وبعدها ابنك. أو أنا هقتله فوراً قدامك.

إياد اترعب أوي من الرجل ده وبص خلفه على البسين. وفتكر عمار وأيامهم هنا سوا. فنادى عليه بدون تردد: عمار! أنت فين؟ تعال الحقني أرجوك يا صاحبي. مرت دقيقة بس، وعامر وسارة بصوا سوا بصدمة كبيرة لما لقوا شيء دفع الرجل ده بقوة جوه البسين خلفه. وإياد جرى على عامر برعب. والرجل فضل في البسين بيتحرك بعنف عشان يطلع، بس في شيء كان مكبل حركته هناك. الرجل برعب: في إيه؟ مين هنا؟ أنا بيحصل معايا إيه؟ مش قادر أتحرك هنا ليه؟

عامر كان مصدوم بشدة. وسارة جنبه كانت مصدومة كمان. بس إياد كان نظره معلق على البسين وهو شايف بعينه عمار مكبل حركة الرجل بقوة. عامر بصدمة ورعب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ إياد بفرحة: ده عمار اللي أنقذني منه يا بابا. شوف عمار هو اللي ماسكه في البسين. عامر بص على البسين بس مشافش حاجة. وفجأة لقوا المكان حولهم و*لع نا*ر بشكل مرعب. وسارة قالت برعب: المكان و*لع كده إزاي؟ إحنا لازم نخرج فوراً يا عامر. يالا بينا.

عامر بدموع: بس جثـ*ة معاذ هنسيبها كده إزاي؟ سارة بسرعة: مفيش وقت. النار بقت في كل مكان. لازم نطلع بسرعة. عامر بص على معاذ بدموع وحمل إياد بسرعة. بس إياد قال: لا يا بابا مش عايز أمشي وأسيب عمار. هو مطلعش شرير وأنقذني. أرجوك سيبني معاه هنا. عامر بشفقة: يا حبيبي، إحنا لو فضلنا هنا هنمو*ت كمان. لازم نطلع بسرعة. إياد بص على عمار بدموع. وعمار ابتسم ليه. والرجل قال برعب: استنوا! خدوني معاكم والنبي. أنا مش قادر أطلع من هنا.

عامر وسارة تجاهلوا كلامه وجروا بسرعة. وإياد قال بدموع وصوت عالي: هتوحشني يا عمار يا صاحبي. أنا بحبك أوي. أوعى تنساني. عمار ابتسم ليه بحب: وأنا كمان بحبك أوي يا إياد. وهاجي ليك بأي طريقة. مش هسيبك يا صاحبي. إياد بدموع وفرحة: هستناك يا عمار. ومش هنساك أبداً. خلص جملته وعامر طلع وهو وسارة. وبصوا على البيت اللي بقى عبارة كتلة نا*ر رهيبة قدامهم. وبعد مرور سنة على ما حدث.

في منزل متواضع على سواحل البحر، كان عامر قاعد على الكرسي ومعاه طفلة صغيرة بيلعبها. سارة ببسمة: هاتها يا عامر. أكيد تعبتك المشاغبة دي. عامر بحب: لا سبيها يا سارة وتعالي جنبي يا حبيبتي. الجو حلو أوي النهار ده. قعت جنبه سارة. وعامر أخدها في حضنه قال: أنا مش عارف إزاي قدرتي تخطفي قلبي في الوقت القصير ده بعد اللي حصل معانا من سنة يا قلبي.

سارة بحب: وأنت كمان خطفت قلبي. بس من زمان. من أول مرة شفتك فيها في البيت وإياد في حضنك. عامر: بحبك أوي يا سارة. سارة: وأنا كمان بحبك أوي. عامر بتذكر: آه صحيح. أنا نسيت من حبك اللي مؤثر عليا. هو إياد فين؟ سارة ببسمة: إياد في البيت. حضرتله أكلة وبياكل. وهياجي بعد ما يخلص. عامر براحة: تمام.

وعند إياد، كان قدام التلفزيون بياكل بجوع. وفجأة سمع صوت جرس الباب. فخرج يشوف مين. فتح الباب وبص ملقاش حد قدامه. وقبل ما يقفل الباب تاني، لقى صندوق قديم قدامه. حمله بتعجب ودخل البيت تاني. وحط الصندوق قدامه بفضول وفتحه بسرعة. وهنا انصدم لما لقى دمية عمار القماشية اللي كانوا بيلعبوا بيها سوا في غرفته في منزل عمار. حملها إياد بدموع وهو بيتذكر عمار وقال: وحشتني أوي أوي يا عمار. ووحشني اللعب معاك.

حضن إياد الدمية بدموع واشتياق. وفجأة سمع صوته وهو بيقول: وأنت كمان وحشتني أوي يا إياد. إياد بص بصدمة وزهول لما لقى عمار قدامه. وهو بيبتسم ليه وقال: عمار! أنت بجد هنا قدامي؟ وجيت إزاي؟ عمار ببسمة: جيت عشان أنا بحبك وعايز أفضل معاك ديما يا إياد. أيه رأيك نطلع نلعب جنب البحر سوا؟ وقف إياد بحماسة وفرحة وقال: أكيد! يالا بينا نلعب مع بعض زي زمان. عمار

قرب منه ومسك إيده وقال: أنا بحبك وهفضل جنبك أحميك من أي شيء عايز يأذيك يا إياد. أوعدك. إياد بحب: وأنا كمان بحبك وعايزك تفضل معايا للأبد نلعب مع بعض. عمار ابتسم ليه وأخده يلعبوا سوا زي زمان جنب البحر زي زمان. النهاية... بقلم نور محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...