حجم الخط:
18
مين دي يابحر؟
مراتي.
خدت نفس كبير.
امممم.
وببرود قربت منها ولفت حواليها.
لا، بس ذوقك في الستات جامد لسه زي ماهو.
نعم.
خلي مراتك ترتاح وأنا هجهز الأكل. شكلك جاي تعبان.
سبته ورجعت المطبخ تاني.
قلبي بيصرخ من الوجع. مش عارفه ليه مصر إنه يختبر صبري؟ ليه قرر إنه يدبحني بسكينة تلمة؟ سبحان من اداني القوة إني أقف قصاده وأستحمل كسرّة نفسي قدامها.
***
ادخلي يا سمى.
دخلت وأنا مكسوفة ومتوترة.
بنفاذ صبر.
مفيش داعي للكسوفة. أنتي هتقعدي هنا فترة وخلاص.
سبتها وخرجت.
في البلكونة.
بصيت للسماء بتعب. حقيقي، طب أعمل إيه عشان تبعد عني؟ عمري ما كنت أتخيل إني أوصل للمرحلة دي، ولا كان في خيالي إنها ممكن تيجي على كرامتها أكتر من كده.
***
خرجنا نأكل.
حاسس بيها. شايف دموعها اللي مخبياها، سامع صوت قلبها اللي ثاير جواها من الغضب وعقلها اللي بيطلب منها الهروب. ومعاهم كل ده روحها اللي بتجاهد تبقى جواري.
رفعت عيونها من طبقها.
وأخيراً قلبي هيترحم وأشوف عيونها.
أنا حامل.
بصيت ليها بدهشة.
وفي لحظة كان كل اللي على السفرة على الأرض.
وبغضب جحيم.
عااااااااااااام. وده إزااااي؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!