الفصل 7 | من 32 فصل

رواية مرادي الفصل السابع 7 - بقلم شهد

المشاهدات
21
كلمة
2,250
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

قفلت حور الباب وفضلت تتنطط من الفرح من كلام مراد وحضنت الشوكلاتة. عدى اليوم وتاني يوم مرحتش الجامعة علشان أريح قبل السفر وأجهز حاجتي، وطبعًا نمت طول اليوم وصحيت على 10 بليل. لقيت رسالة من مراد على الجروب إننا هنسافر على الفجر وكل واحد يجهز عشان منأخرش، وكلهم ردوا وأنا كمان وقولت تمام.

فعلًا عدى الوقت بسرعة ولميت حاجتي ولبست حاجة مريحة عشان السفر، وقولت لماما إنها تبات مع طنط عشان متكونش لوحدها، وماما وافقت. سلمت عليها وطلعت لقيت مراد ومنه طالعين من شقتهم. مراد: خلصتي يا حور أنا؟ حور بابتسامة: آه خلصت. مراد: طب يلا عشان أدهم مستني تحت. منه: يلا. نزلنا وشوفنا أدهم وسلمنا عليه، وقرروا كل واحد ياخد عربيته ونسافر مرسى مطروح في الشاليه بتاع أدهم.

مراد كان متلخبط، مش عاوز حور تركب مع أدهم مع بعض، وبرضه مش عاوز أخته، بس هو واثق تمامًا في أدهم. بص عليهم لقي إن منه عمالة تضحك وتهزر هي وأدهم، وحس إن منه بتحب أدهم، فقرر ينادي على منه. مراد بصوت عالٍ: منه تعالي. منه: ها يا مراد. مراد: بكل صراحة تركبي معايا أنا وحور ولا تروحي تركبي مع أدهم؟ منه بكسوف: اللي تشوفه يا مراد. مراد بضحك على أخته اللي كبرت وشافها بتحب: خلاص روحي مع أدهم. منه بفرحة: شكرًا يا مراد.

مراد: أدهم، منه هتركب معاك وحور معايا، وفي نص الطريق لو صدعت منها هاتها. منه بزعل: ماشي يا مراد. مراد: خلاص خلاص بهزر. وكل ده وحور متوترة من فكرة إنها هتركب مع مراد لوحدهم، هي واثقة فيه ثقة عمياء وبيركبوا على طول مع بعض، بس ده سفر وهيكون أكتر من 8 ساعات مثلًا، وفي نفس الوقت مبسوطة إنها هتكون معاه. وخلاص كل واحد ركب واتحركوا. في عربية مراد: مراد بابتسامة: إيه غريبة ساكتة انهارده؟ حور بكسوف: ها؟ لا عادي.

مراد بضحك: طب انتي مبسوطة ولا إيه مش فاهم. حور بابتسامة: آه مبسوطة أوي، تعرف أنا ليا كتير مسافرتش، آخر مرة سافرت كانت قبل أبويا الله يرحمه ما يموت. مراد بابتسامة حنو لحور: الله يرحمه، طب ومكنتيش بتطلعي لي مع صحابك في المدرسة؟ حور: لا عشان ماما كانت بتخاف أطلع مع ناس معرفهاش. مراد: اديكي مسافرة معايا. وبيغمز. حور بتفاجؤ من حركة مراد: فضلت تضحك. في عربية أدهم: أدهم: تعرفي أنا زمان مكنتش بطيقك، بس سبحان مغير الأحوال.

منه بزعل طفيف: وليه دا إن شاء الله مكنتش بطيقني يا أستاذ أدهم؟ أدهم: لأ متزعليش، وحياة أمي أنا بقولك زمان، لاكن دلوقتي مش عارف نظرتي اتغيرت. منه بكسوف: نظرتك اتغيرت إزاي يعني؟ أدهم بابتسامة وغمزة آخر كلامه: يعني زمان كنتي طفولية أوي، مكنتش بحب كدا، على إنك كنتي كبيرة. ولحد الآن برضه طفولية، بس حبيتها أوي كدا دلوقتي. منه بضحك بكسوف ومتردش عليه وتسكت. في عربية مراد: حور: شغل حاجة نسمعها. مراد: تحبي تسمعي إيه؟

حور: هسمع من ذوقك. مراد: تمام، ذوقي ذوقي. مراد شغل أغنية لعمرو دياب رومانسية، "وماله لو ليلة توهنا بعيد وسبنا كل الناس". ومراد طول ما الأغنية شغالة عمال يبص على حور. حور طبعًا هتموت من الكسوف ومن كلمات الأغنية اللي مشغلها مراد. مراد عمال يضحك على كسوف حور: خلاص خلاص هقفلها. وبعدها شغل أغاني عادية. حور: بس بقا يا مراد، في إيه؟ وكمان إيه اللي غيرك؟ مراد: أنا متغيرتش، أنا طول عمري كدا، بس انتي مش ملاحظة.

حور: مش واضح. بقولك صح، هو ليه مرحناش كلنا في عربية واحدة، وليه منه مجتش معانا؟ مراد: عشان هناك هنبقى محتاجين العربيتين، وليه يعني عاوزة منه مش عاوزة تبقي معايا؟ حور: لا والله، بس يعني ركبتها مع أدهم لوحدهم. مراد بغمزة: طب أنا وأنتي لوحدينا؟ حور بكسوف: بس بقا مش بهزر. مراد: انتي منه مش قايلالك حاجة عن أدهم؟ حور: زي إيه مثلًا؟ مراد: بتحبه مثلًا. حور: لا عمرها فتحت معايا كلام زي كدا.

مراد: منه باين عليها بتحب أدهم، وده باين من عينيها، وأنا كنت هخليكي أنتي وهي تركبوا معايا، بس لما شوفتها انهارده بتضحك وتهزر معاه، قولت أسألها لو عاوزه تركب مع أدهم ولا أنا. وبان من كلامها إنها عاوزة تركب معاه، ولما قولتلها تمام فرحت، بس كدا. حور: الله بجد، يبنت اللذينة! طب أنا لما أشوفها هموتها والله عشان تفكر في حاجة زي كدا ومتقوليش. مراد بضحك: بس بشويش عليها.

واخيرًا وصلنا بعد تعب السفر أكتر من سبع ساعات. وصلنا الشاليه، كل واحد يشوف أوضته عشان ينام. مراد: إيه يا أدهم، أوضة منه وحور فين؟ أدهم: تعالوا أوريكوا الأوضة بتاعتكم. وبعد ما عرفوا أوضتهم أدهم أضاف: وأنا ومراد الأوضة اللي جنبيكم، تمام. مراد: يلا ناموا وبكرة نشوف هنعمل إيه.

فعلًا كله نام. وأول واحدة صحيت كانت حور، لبست ونزلت في الجنينة وقعدت تتفرج على المكان، قد إيه المكان جميل أوي. وبعدها لقت خطوات جاية عليها وكان مراد. مراد: كنت افتكر هتنامي أكتر من كدا، بس صحيتي أول واحدة. حور: أصل طالما المكان غريب عليا مش بعرف أنام. مراد: آه، قولي كدا. طب البشوات التانيين يصحوا ونشوف هنعمل إيه، تعالي ناكل حاجة جوه. حور: ياريت، ده أنا هموت من الجوع. مراد بضحك: طب يلا.

ودخلوا المطبخ، وكان مراد بيدور على أي حاجة تتاكل، ومفيش أي حاجة غير جبنة وعيش. مراد: مفيش حاجة غير جبنة، الذكي أدهم مقالش إن مفيش أكل. حور بضحك على طريقته: خلاص عادي ناكل جبنة دلوقتي، ولما يصحوا وننزل نبقى نشوف هناكل إيه. وسع كدا عشان أعمل سندوتشات. مراد وهو واقف بيركز في كل اللي بتعمله ومبتسم وهي بتعمل السندوتشات. حور: يلا أنا خلصت. وبتعيد الجملة تاني وهي شايفة إنه سرحان فيها. حور بضحك وصوت عالي شوية: مررررراد!

مراد: هاااا، معاكي، قولي. حور وعمالة تضحك: يعم بقولك خلصت السندوتشات، مش هتاكل؟ مراد: يستي هاكل. ولما هما بياكلوا كانت منه صحيت ونزلتلهم تحت. وبعدها بشوية كان أدهم. مراد: أهلا بالنايمين طول اليوم، مش يلا ننزل ولا تكملوا نوم لسه؟ منه: والله لو عليا أكمل نوم، بس يلا ننزل. أدهم: لا يا عم، أنا هنزل. حور بضحك: أصلا لو ناموا تاني أنا هنزل لوحدي، مليش دعوة.

مراد: لا محدش هينام تاني. اصلا، كل واحد يجهز يلا، ولما تخلصوا أكلكم هنا، تمام. منه وأدهم: تمام. خلصنا ونزلنا قعدنا على كافيه على البحر، وكان الجو يهبل. حور أول ما شافت البحر قعدت تنطط وتضحك بصوت عالي. مراد مبسوط إنه شايفها مبسوطة. أدهم كان عادي برضو. قاعدين وكنا بنتكلم ونضحك ونهزر مع بعض. وبعدها حور لقتهم هما بيتكلموا، راحت قامت تتمشى على الرمل والبحر. وبعدها قعدت على الرمل وسرحانة في البحر وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...