الفصل 32 | من 32 فصل

رواية مرادي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد

المشاهدات
22
كلمة
3,541
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

راح مراد خبط على بيت حور. معتز فتح له الباب. معتز: تعالى يا مراد، هو زمانه على وصول. مراد دخل وقعد، وما كانش فيه غير معتز بس اللي في الصالة. الباب خبط. معتز: معلش افتح يا مراد، ودخله وأنا هدخل أقولهم. مراد بخبث: تمام. ادخل أنت. راح مراد وفتح الباب. مراد: أهلاً أهلاً حسام باشا، اتفضل. حسام باستغراب: مراد! إيه اللي جابك هنا؟ مراد بابتسامة سمجة: ملكش دعوة، ادخل. حسام دخل وقعد ووشه في وش مراد. حسام: أما فين معتز؟

مراد بعدم مبالاة: جي مستعجل ليه. أخيراً جه معتز ومعاه مامته. ناهد وهي بتسلم على حسام: إزيك يا ابني، نورت. حسام بابتسامة: الحمد لله، بنور حضرتك. ناهد وتقرب من مراد تحضنه: إزيك يا واد، وحشتني. مراد: وأنتي أكتر والله يا طنط. ناهد: كدا متجيش تزورني؟ مراد: معلش يا طنط سامحيني، الجيات أكتر من الريحات. معتز سلم على حسام وقعد جنبه مراد. إيمان وتنادي على حور: حوور، تعالي يا حبيبتي.

مراد وأول ما سمع طنط نطقت باسمها، وهو ركز على الطرقة لحد لما يلمحها. حور تطلع من جوا، وكانت لابسة فستان أسود طويل وكتف، ومفتوح من فوق شوية وهيلز. وكانت موزة يا شباب، وماسكة الصينية وعلى وشها معالم الزعل. مراد من جواه بيغلي على اللي لابساها: هوريكي يا حور. الصبر. وحسام باصص لحور وسرح خالص. حور قربت بالصينية لحسام، وحسام ولا هنا. مراد واتكلم بعصبية لما لقى حسام سرحان في حور: خد منها يا حسام. حسام بفوقان: احم، معلش.

حور بابتسامة بكسوف: ولا يهمكم. وتروح تدي مراد وأخوها ومامتها، وتقعد جنب مامتها. حسام ويوجه كلامه لمعتز: احم، بصراحة كدا أنا كنت طالب القرب منكم. معتز: وأنا يشرفني أكيد، بس ناخد رأي حور الأول. أي رأيك يا حور؟ مراد وهنا يدخل ويحط رجل على رجل: وحور مش موافقة. كلهم بصوا لمراد بصدمة. *** عند ليلي. روحت ليلي وكانت بتفكر في حوار مراد اللي اتزنق فيه، وهو ملوش ذنب في حاجة. وقررت تعمل حاجة. نزلت ليلي عند مكتب باباه. ليلي تخبط.

أحمد المنشاوي: ادخلي. ليلي تدخل وتروح تحضن بابها. ليلي: وحشتني أوي يا بابا. أحمد المنشاوي بابتسامة: وأنتي أكتر يا قلب بابا. من جوا قوليلي مالك بقى، حاسة مش كويسة. ليلي بتوتر: بص بقا يا بابا، أنا هقولك كل حاجة بصراحة، بس وحياتي عندك متزعل مني. أحمد المنشاوي: قلقتيني، في إيه؟ ليلي وتقوم تسحب بابها للكنبة وتقعد قدامه. ليلي: بكل صراحة كدا، أنا كنت متفقة مع مراد إنه ييجي يتقدملي. أحمد المنشاوي: ؟؟؟؟؟؟؟؟ *** عند ملك.

روحوا البيت. ملك: تعال اطلع معايا. سيف: مش عارف. ملك: لا عارف، يالا اركن ونطلع سوا. سيف بابتسامة وغمزة: سوا. ملك بابتسامة: أه سوا، يالا بدل ما أغير رأي. سيف: لا خلاص، يالا. اركن سيف وأخد ملك وطلع. سيف: تعالي معايا عند ماما. ملك: خلاص يالا، واحشاني أصلاً. سيف: هي بس يعني، وأنا لأ؟ ملك بكسوف: أه، هي بس. سيف ويمسك ايدها ويخبط على الباب. سيف: ماشي يا ملك. خديجة وفتحت الباب. خديجة: أهلاً أهلاً بالغالين.

خديجة وتقرب من ملك وتحضنها. خديجة: ملوكة، وحشتيني أوي يا لوكا، فينك يا بت انتي؟ ملك وتحضنها: وحشتيني أوي يا ماما. خديجة: معلش اتشغلت مع صحبتي والكلية، سامحيني يا دودو. خديجة بابتسامة: مسامحاكي يا قلب دودو، ادخلي يالا. سيف بزعل مصطنع: كدا برضو، دا أنا حتى ابنك حبيبك. خديجة بضحك: بس يواد، تعالي في حضني، وحشتني. سيف: وأنتي وحشاني أكتر يا ماما. ودخلوا قعدوا جوا. خديجة بغمزة: عملت يا ضنا اللي قلتلك عليه؟ سيف بغمزة: طبعاً.

ملك بزعل اصطناعي: كدا يا ماما، متفقة معاه عليا؟ خديجة وتطبطب على كتفها: عاملة على مصلحتك يا بت. ها، وافقتي ولا لسه؟ ملك وتبص على الأرض: هفكر لسه. خديجة بنبرة حنينة: أقولك، هو مش عشان ابني بس والله، أنتي قبل ما تعرفي إن سيف هو ابني، كنت بحكيلك عن اللي بيعمله معايا، فا دا هو كدا على طول، وهيتقي فيكي ربنا زي ما بيتقي في أمه. ملك: ربنا يخليهولك يا ماما. خديجة: هوافق بس عشانك. سيف بفرحة: الله عليكي يا دودو، هو دا الكلام.

ملك بكسوف: بس. سيف بضحك وغمزة: أموت أنا في اللي بيتكسف دا. *** عند بيت مراد. ناهد بقلق: يابت يا منه، أخوكي مجاش من ساعة الصبح، فينه؟ منه بطمئن مامتها: لا جه، متخافيش، وصالحته وراح عند طنط إيمان. ناهد براحة: طب الحمد لله، بس راح لإيمان ليه؟ منه بتوتر: أصل. ناهد: أصل إيه؟ احكي. منه بتسرع: أصل معتز كلم مراد إنه يروح يقعد معاه وحسام بيتقدم لحور، لأنه مش هيعرف يتصرف. ناهد بقلق: وطبعاً أخوكي مش هيعدي اليوم دا على خير.

منه بعدم فهم: مش فاهمة قصدك إيه؟ ناهد: أخوكي مش هيكسل ويسيب حور تضيع منه قدام عينيه. أخوكي بيحب حور، وهو أصلاً مش ولا بلاش، خلينا نشوف هيعمل إيه الأول. منه: هو أصلاً مش أي يا ماما. ناهد: افتكرت، مش هقولك. أخوكي محلفني. منه: يعني انتوا الاتنين مخبين عليا؟ ناهد: أه، عشان انتي هبلة. بس ياريتني ما سمعت كلامه وحكيتلك كل حاجة، ما كان كل دا حصل. *** نرجع لمكتب أحمد المنشاوي. ليلي وتقوم تسحب بابها للكنبة وتقعد قدامه.

ليلي: بكل صراحة كدا، أنا كنت متفقة مع مراد إنه ييجي يتقدملي. أحمد المنشاوي بهدوء: وإيه اللي يخليكي تعملي كدا؟ ليلي بدموع: يبابا، أنت كنت مش شايف نفسك الفترة اللي فاتت عامل إزاي، أنت كنت غاصب عليا أتجوز ابن صاحبك، وأنا ولا بطيقه، ولا هو الشخص الصالح ليا. فملاقتش حل غير إني أروح أطلب من مراد كدا. وأنا بسبب اللي عملته بوظت حياته هو.

أحمد المنشاوي بندم: عندك حق، كنت فارض عليكي شخص لا يصلح زوج ولا أب في المستقبل. سامحيني يا بنتي. بس إزاي بوظتي حياة مراد؟ ليلي: فاكر لما مراد جه وكان جايب بنوتة عسولة؟

غير منه أخته دي، أصلاً تكون جارتهم من سنين، وقربوا من بعض أوي بسبب صداقة بين الأمهات، وهو كان بيحبها بس مكنش قالها أي حاجة. ولما أنا جيت طلبت منه مساعدة، هو متأخرش عليا، وطلع راجل وساعدني، وفضل يساعدني على إنه يساعد نفسه. بس الفترة دي في حد راح يتقدم لحور، وهو عارف إنها هتعند وهتوافق. فا راح يقولها كل حاجة. فا أنا قولت خلاص، أجي صارحك قبل حوار الخطوبة وأنقذ حبهم اللي هيضيع، وساعتها أكون أنا السبب، ومراد يستاهل كل خير، ومش عايزة أخسره بصراحة.

أحمد المنشاوي ويقوم يقف ويفهم: أولاً كدا، اللي عملتيه غلط، بس كويس إنك فوقتي. أحمد المنشاوي ويقرب يحضن بنته: وأنتي حقك عليا، المفروض كنت من الأول أكون مش فارض عليكي أي حاجة، بس خلاص، إحنا الاتنين فوقنا. اللي انتي عايزاه اعمليه، مش هفرض عليكي تاني أي حاجة يا حبيبة بابا. ويالا روحي كلمي مراد وفرحيه. وبجد الوالد دا كبر في نظري أكتر. ربنا يكتبلك واحد زيه بجد. ليلي وتبادله باباها الحضن: يارب. *** عند منه وأدهم.

أدهم ويتصل بمنه. أدهم: إزيك يا منون، وحشاني. منه بكسوف: الحمد لله. أدهم بضحك: بقولك، وحشاني. منه بكسوف أكتر: اسكت يا أدهم. أدهم بضحك: أه يا قلبي، اسمي بقى حلو كدا إمتى؟ منه بعصبية من كتر الكسوف: مخلص بقى يا عم. أدهم: خلاص يا ست، هانت وتكوني مراتي، وأتغزل فيكي براحتي. منه تضحك وتسكت. أدهم: أه صح، مراد، متعرفيش عمل إيه تاني؟ منه: وحكتله كل اللي حصل لحد دلوقتي. أدهم: مراد، حاسة مش هيسكت، هيعمل حاجة أكيد.

منه: ماما برضو قالت نفس الكلام، ربنا يستر. أدهم: يارب. خلاص يا حبيبي، أروح أنا، عاوزة حاجة؟ منه: لا شكراً، خلي بالك من نفسك. باي. أدهم: حاضر يا حبيبي، باي. *** عند بيت حور. مراد وهنا يدخل ويحط رجل على رجل: وحور مش موافقة. كلهم بصوا لمراد بصدمة. معتز وكلم مراد بصوت واطي: قصدك إيه يا مراد؟ مراد غمز لمعتز: استني بس، هتفهم كل حاجة. حسام بعصبية داخلية: وأنت مالك أنت أصلاً؟ أنا بكلم معتز.

مراد بكل برود: ومعتز هو اللي جايبه أقول أه ولا لأ. حسام بعصبية: إيه الكلام دا يا معتز؟ معتز: أيوا، أنا اللي طلبت من مراد. مراد دا أخويا وأكتر، وأنا مش عايش معاهم زي ما كان مراد عايش معاهم، وأكيد هو عارف إيه اللي ينفع وإيه لأ. حور قاعدة متعصبة وساكتة عشان احتراماً لأخوه. مراد ولقى حسام باصص لحور مستني منها تتكلم. مراد بصوت عالي: حوور، ادخلي جوا. حور عملت نفسها ولا كأنها سمعت. مراد: أنا مش قولت ادخلي جوا؟

معتز ويبص لحور: ادخلي يا حور، اسمعي الكلام. حور قامت وبصت لمراد بعصبية ودخلت. مراد ويوجه كلامه لحسام: أنت لسا قاعد ليه يالا؟ من غير ما أطردك، معندناش بنات للجواز، يالا. حسام وحس بكرامة على الأرض وقام وقف. (بعد إيه بقى، أنت اتسمحت بيك البلاط؟ : شكراً يا بشمهندس معتز. وسابهم ومشي. معتز بعد ما حسام مشي: إيه يا مراد اللي عملته دا؟ أنا مرضتش أتكلم عشان مصغركش قدام الراجل.

مراد: دا أزبل راجل، أو بمعني أصح، ميتقالش عليه راجل أصلاً. مش موضوعنا. معتز: أما إيه موضوعنا؟ والراجل دا عملك إيه؟ مراد: سيبك من الراجل دا دلوقتي، بعدين أحكيلك. دلوقتي أنا هطلع وأجي تاني، وافتح لي. معتز بعدم فهم: يبني، أنت حصل لدماغك إيه؟ إيمان بضحك: ماله دا يا معتز؟ معتز بضحك: مش عارف يا ماما. طلع مراد وقفل الباب وراه وخبط على الباب. معتز بضحك: وطلع فتح له الباب. أنت اتجننت يا ابني؟ مراد: فعلاً اتجننت بسبب اختك.

معتز باستغراب: أختي مالها بيك يا عم؟ مراد ويوجه كلامه لـ طنط ومعتز: أنا عاوز أكتب كتابي على حور، بكرامة. معتز: في إيه يا عم، حيلك حيلك. مراد: لا خلاص، فاض بيا يا معلم، اختك جابتني الأرض. إيمان بفرحة: بس أنت مش قارئ فاتحة يا ابني. مراد: الموضوع مش زي ما انتوا فاهمين، والله هحكيلكم كل حاجة. مراد وحكى كل حاجة من أول لما ليلي جاتله الكلية لحد لما قروا الفاتحة. معتز: ياااه، كل دا حصل؟ أنت استحملت كتير.

مراد بتعب: وأكتر والله. إيمان: عارف، أنت لما جيت وقولتلنا إنك هتخطب، زعلت وزعلت أوي، لآني كنت أتمناك لبنتي، بس دلوقتي أنا أسعد إنسانة في الدنيا. معتز: طب وحور، هتتصرف معاها إزاي؟ قطع كلامهم دخول حور عليهم. حور: أها، حسام مشي؟ مراد: أه، مشي. هامك أوي؟ حور بعصبية عليه: وأنت مالك أنت؟ وأنت بتاع إيه تقوله حور مش موافقة، وتزعق لي قدامهم وتقولي ادخلي جوا؟ مراد ويقرب منها: بتاع إني جوزك مثلاً. حور بصدمة وفم مفتوح: جوز مين؟

مراد: جوزك. حور بضحك وتبص لمامتها ومعتز: أنت هتهزر ولا إيه؟ دا بيهزر يا معتز، صح؟ مراد: أنت شايفاني بهزر؟ حور وتمسك دماغها: أنا مبقتش فاهمة حاجة. مراد ويوجه كلامه لمعتز وإيمان: ممكن يا طنط ومعتز، آخد حور وأنزل لو ينفع يعني. طنط وتبص لمعتز: ماشي يا ابني، خد بالك منها بس عشان دي مجنونة. مراد بضحك: في عيوني. حور بصالهم ومش قادرة تفهم إيه اللي بيقوله دا. مراد ويمسك إيد حور ويسحبها: يالا سلام. معتز وإيمان: سلام. ***

عند حور ومراد. مراد ولسا ماسك إيدها ويسحبها وراه. حور وتفلت إيديها: استني هنا! موديني على فين؟ مراد ويدقق في ملامحها: هخطفك، تسمحيلي؟ حور بسرحان في عينيه: اممم، أووه. مراد بضحك: دا أنتي واقعة أكتر من كده. حور بفوقان: أنا واقفة على فكرة. مراد بضحك: بجد؟ طب تعالي. وركبو العربية، وأول ما وصلوا وقبل ما ينزلوا من العربية. مراد: استني، هحطلك حاجة على عينك. حور: متهزرش يا مراد، إيه هو دا؟ مراد: متخافيش، تعالي بس.

قرب مراد وربطلها شريطة على عينها ونزل وفتح لها الباب ونزلها. حور: هقع يا مراد. مراد بضحك: متخافيش، أنا ماسكك. تعالي. لحد لما وصلوا المكان. حور: وصلنا؟ مراد: أه وصلنا. استني أحوش الشريط. مراد بعد ما شاله. حور قعدت تلف حوالين نفسها. حور بفرحة: الله يا مراد! إيه المكان الحلو دا؟ وما فيش ناس ليه؟ مراد ويمسك إيديها: دا ليا أنا وانتي بس. حور باستغراب: ليا أنا وانت بس؟ إزاي؟

مراد ويتكلم بحنية: يعني محدش هيدخل فيه غيري أنا وانتي. حور بتفهم: ولي؟ مراد: عشان جوايا كلام كتير عايز أقولهولك، ومش عايز غيرك يسمعه. حور وافتكرت كل اللي حصل وبعدهم عن بعض. حور: كلام إيه؟

مراد ويسحبها ويقعدها: بصي بقا، أنا آسف عن كل حاجة. كنت السبب إني أنزل دموعك الغاليين دول. آسف على كل مرة كنت بطلعك سابع سما، ومرة واحدة أنزلك سابع أرض. آسف على وجع قلبك وندمك على إنك حبيتي في يوم. آسف على ليلي اللي طلعت، واعتقدتي إنتي إن كل حاجة باظت بسببها. آسف على بعدي عنك. آسف إني مكنتش جنبك زي زمان، ونحكي لبعض كل حاجة. آسف إني بطلت أنزل معاكي ونتكلم بالساعات. آسف على لما جيت بكل بجاحة وقولت إني هخطب، في وشك، ولا

حتى كنت موضح أي حاجة قبلها. آسف إني ضغطت عليكي تيجي معايا قراءة الفاتحة، وهدتك. آسف على معاملتي اللي مكنش حد بيستحملها غيرك. آسف على كل حاجة كنت السبب فيها أو مكنتش السبب فيها. أنتي أجمل وأنضف حد في حياتي كلها. بنتي وصحبتي، وهتكوني مراتي. كل ما كنت أحتاجك، كنت بلاقيكي، بالرغم إني ساعات كتير مكنتش أستاهل معاملتك دي. أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد قدك. أنتي غالية أوي عليا يا حور. كفاية كل حاجة بتقدميها من غير ما تكوني

مستنية مقابل لدا. عارف إني غلطت في حقك كتير، واستحملتي كتير، بس خلاص، كل دا مش هيكون موجود تاني. أنا مش هساعد حد على حساب نفسي وحبي وحياتي. تقبلي تتجوزيني يا أجمل حاجة في حياتي كلها؟

حور بعياط وشهقة: ياااه، كل دا في قلبك وساكت؟ طب لي كل دا من الأول؟ لي كنا بنعذب بعض كدا؟ لي دا أنا مكنتش أتمنى حاجة في الدنيا غيرك، في الآخر تكون الحاجة الوحيدة اللي اتمنتها تروح مني؟ لي عايزة أعرف، من حقي تحكيلي. مراد: بس يا ستي، دا كل الموضوع. عارف إني غلطت، وجيت على حساب نفسي، بس مكنتش أقدر أشوفها محتاجا لي وأنا في إيدي أساعدها ومساعدهاش. حور ولسا بتعيط: محكتليش لي كل دا من الأول؟ لي خليت يتراكم في قلبي كل دا؟ لي؟

مراد: صدقيني، كل حاجة جرت بسرعة. أنا كنت ناوي، بس معرفش إيه اللي حصل. بس أول ما لقيت إن خلاص مش قادر أستحمل أكتر من كدا، كلمتك الصبح وقولتلك إني عايز أتكلم معاكي. وأنتي لما قولتيلي حسام جاي، الدنيا كلها قفلت في وشي. صحيت على أخوكي بيقولي تعالي، وخليك معايا. حسيتها إشارة من ربنا بيقولي، اديني أهو فتحتلك باب تاني، متضيعوش من إيدك، بس يا ستي.

حور بابتسامة: أنا كنت ناوية أطلع عينك بقى وكدا، بس باين كدا مفيش وقت. بس أوعدك، هطلع عينك بعد الجواز. مراد ويقوم مرة واحدة: يعني معنى كلامك موافقة؟ حور بابتسامة: امممم. أبقى غبية لو ضيعتك تاني مني. مراد ويحضنها ويلف بيها: بحبك يا حوري. حور: وأنا بحبك يا مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...