الفصل 9 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل التاسع 9 - بقلم امل احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,323
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

باسل: أي!! طب كويس أنا جاي حالاً! قفل باسل المكالمة. باسل: معلش يا جماعة أنا لازم أستأذن. خالد: يا ابني هو إحنا لحقنا قعدنا مع بعض. باسل: معلش يا خالد تتعوض إن شاء الله. وبص لمي اللي كانت قاعدة متضايقة إنه مش هيقعد معاها في عيد ميلادها. باسل قرب منها: مي معلش هروح بس أعمل مشوار صغير وأرجعلك. وبالمناسبة هديتك هتلاقيها في أوضتك. مي بزعل: أنا مش عايزة هدايا. باسل باستغراب: ليه كدا يا مي مش عايزة تقبلي الهدية مني؟

مي بزعل طفولي: لا عشان انت رخيم وهتمشي في يوم عيد ميلادي. وأنا بكون مبسوطة أما بلاقي ناس كتير حواليا لأني على طول لوحدي. ومفيش غير خالو وطنط شمس هما اللي معايا. باسل اتأثر بكلامها أوي واتضايق إنه هيمشي ويسيبها، خاصة بعد ما فهم إنها نفسها يكون ليها عيلة تتلم حواليها وهو بقى بالنسبالها أشبه بجزء من العيلة. وفضل ساكت لدقايق. خالد لاحظ إن باسل محتار ومش عارف يعمل إيه مع مي، فقرر إنه يقنع مي.

خالد: بصي يا مي يا حبيبتي باسل مش قصده إنه يمشي ويسيبك. هو بس هيروح مشوار وييجي على طول و... مي قطعت كلامه. مي بطفولة: خلاص هروح معاه! باسل باستغراب: تروحي معايا فين! لا طبعاً مش هينفع. في اللحظة دي خالد بص له بشماتة. باسل وهو بيهمس لخالد بصوت واطي: مش هينفع يا خالد أنا رايح مستشفى! خالد: طيب استنى ثواني يا مي وهجيلك تاني. مي: حاضر يا خالو. خالد خد باسل في الجنينة عشان باسل يفهمه.

خالد: مستشفى إيه بقى يا باسل اللي لازم تروحها؟ وبعدين تروح لمين؟ ممكن تفهمني؟ باسل: بص يا خالد أنا امبارح عملت حادثة تمام. خالد بصدمة: حادثة!! حادثة إيه يا ابني وامتى الكلام ده؟ باسل: امبارح كنت رايح أجيب آآآه... وهنا باسل اتوتر. خالد: تجيب إيه يا ابني؟

باسل: كنت نازل أجيب آآآه حاجة يعني. المهم الفون بتاعي رن فاتلهيت وأنا برد ببص لقيت عربية ماشية عكس كانت داخلة فيا. قمت نزلت من العربية وأنا ماسك الفون في إيدي وسبحان الله الفون لسه شغال. خالد: ينهار أبيض! كل ده يحصل يا باسل ومتقوليش؟ وكمان مي مقالتليش حاجة.

باسل: ما هو أنا مش معرف حد في الڤيلا يا خالد. المهم أنا طلبت للراجل اللي دخل فيا بعربيته ده الإسعاف وهو كان في غيبوبة امبارح. ولسه المستشفى رنت عليا دلوقتي وقالولي إنه فاق وأنا هروح دلوقتي أطمن عليه. خالد: طيب الحمد لله إنه فاق بس... وبيبص على دماغه. خالد وهو بيلف دماغه بخضة: إيه ده! باسل: مفيش دا جرح بسيط من النطة. خالد: بسيط إيه بس! طيب انت عامل إيه دلوقتي؟ باسل بيحط إيده على كتف خالد: أنا كويس والله ما تخافش.

خالد: طيب يا ابني يعني انت دلوقتي رايح المستشفى؟ باسل: آه. وعايزك بقى تقنع مي إني والله غصب عني. خالد: حاضر يا باسل. باسل: بقولك إيه يا خالد ممكن آخد عربيتك. خالد: طبعاً يا باسل. باسل: تسلم. يلا سلام. خالد دخل لمي ولقاها زعلانة. مي وهي بتبص وملقتش باسل مع خالد: خالو هو باسل فين؟ خالد: مشي يا مي عشان وراه مشوار مهم وهييجي على طول. مي بصدمة: يعني مشي. وطلعت تجري على بره.

باسل خرج من الڤيلا وركب عربية خالد. ولسه كان بيدور العربية عشان يمشي لقى مي واقفة قدام العربية. باسل وهو بيخرج راسه من الشباك: مي انتي بتعملي إيه! مي بعند طفولي: هاجي معاك. باسل: مش هينفع يا مي. هي رحلة أنا رايح مستشفى. مي راحت فتحت باب العربية وركبت جنب باسل. باسل: انتي بتعملي إيه يا مجنونة! مي بعند: هاجي معاك. باسل بعصبية: يا مي أنا رايح مستشفى مش هينفع. مي: وربنا لاجي معاك. ويلا اطلع بقى.

باسل: يعني مفيش منك فايدة. مي بابتسامة باردة: تؤ تؤ. ويلا. باسل اتعصب من برودها وساق العربية بأقصى سرعة. *** عند خالد وشمس. خالد: أنا مستغرب رد فعل مي أوي. شمس بضحك: آه وأنا. خالد: ربنا يهديها ويفرحها. شمس: يارب... إيه ده! خالد: في إيه يا ولية؟ شمس بغضب: بعد كل التعب ده مي تروح من غير ما تاكل التورته ولا تتصور جنب الزينة حتى! خالد بضحك: والله انتي رايقة.. انتي عارفة باسل رايح فين أصلاً؟ شمس: فين؟

خالد: رايح المستشفى يا شمس. شمس: يلهوي مستشفى! ليه؟! خالد: أهدى بس يا شمس كل الموضوع إن... وحكالها على كل حاجة. شمس: ينهار أبيض! طيب وباسل عامل إيه دلوقتي؟ ده أنا شوفته كان كويس خالص. خالد: هو كويس بس اتجرح جرح بسيط في دماغه. واتطمني هو رايح المستشفى وهيطمن على جرحه. شمس: ربنا يسترها يارب. خالد: يارب يا شمس. يلا احنا بقى. استأذن خالد وشمس وسلموا على رباب وعم محمود ومشوا. *** عند باسل ومي. باسل: يلا انزلي يختي وصلن.

مي: لا أنا بخاف من المستشفى. باسل: نعم يختييي! طب وحياة أمك لا تنزلي معايا وهتخشي المستشفى. مي بخوف: لا لا بالله عليك دا أنا بخاف أوي لما أشوف الدكاترة والناس التعبانة. باسل باستهازاء: ليه هما هيعضوكى؟ مي: أنا بخاف والله. طيب روح انت وأنا هستناك في العربية. باسل ببرود: بعينكك... ونزل من العربية وفتح باب العربية اللي عند مي. باسل: يلا انزلي. مي برجاء: بالله عليك بلااش. باسل شدها من إيديها وخرجها من العربية.

مي أول ما خرجت من العربية شافت ناس كتير مريضة داخلة المستشفى وخارجة من المستشفى. مي مسكت في دراع باسل جامد. وفعلاً دخلوا المستشفى. باسل للممرضة: لو سمحت هي غرفة رقم ٥ فين؟ الممرضة: في آخر الممر يا فندم. باسل: تمام شكراً. مي كانت عمالة تبص للرايح واللي جاي وخايفة جداً. لحد ما وصلوا غرفة المصاب. وأول ما مي شافته.... يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...