سالم بضحكة خبيثة: والله هتوحشني. وبينما كان ينظر خلفه بأسلوب، سمع باسل صوت صديقه يوسف. يوسف بصوت عالٍ: باسلللل خلي بالك!! وفجأة، صوت طلقة دخلت في باسل. وقع باسل على الأرض ولم يكن قادرًا على الحركة، بينما جرى عليه يوسف بعد أن أمر رجاله بالقبض على سالم. يوسف: باسل باسل امسك نفسك، الإسعاف على وصول وإن شاء الله تبقى بخير. باسل بوجع
وهو يغمض عينيه ويفتحها: يوسف.. بالله عليك تقول لأمي إني كنت بحبها ومقدرش على زعلها، وخليها تسامحني. وأغمض عينيه وفقد الوعي. يوسف بخضة: باسل باسل قوم يا صاحبي، هتبقى بخير والله. ووصلت الإسعاف وأخذت باسل إلى المستشفى. *** في الفيلا. كانت مي تتفرج على التلفزيون. مي بملل: طنط رباب. رباب: نعم يا مي. مي: متعرفيش باسل هيجي امتى؟ رباب: مش عارفة والله يا حبيبتي، هو نزل بدري أصلًا النهارده ومقالليش هو رايح فين.
مي: آه ما أنا قابلته وهو نازل وقالي إنه عنده مهمة خطيرة، وبصراحة أنا خايفة لحسن يموت. رباب بقلق من كلام مي: بعد الشر، إن شاء الله خير يا حبيبتي، متقلقيش، هو على طول بيروح مهمات خطيرة، إن شاء الله خير. مي: ربنا يسترها بجد. رباب: هو مقالكش هيرجع امتى؟ مي بحزن: لا مقاليش. اقتربت رباب من مي. رباب: بقولك إيه يا مي، عايزة أتكلم معاكي. مي: طبعًا يا طنط رباب، اتفضلي. رباب: هسألك على حاجة بس جاوبيني بصراحة.
مي بقلق: في إيه يا ربااااب. رباب بابتسامة: هو انتي معجبة بـ باسل؟ استغربت مي السؤال وفضلت ساكتة ومحرجة. مي: معجبة؟! إيه اللي انتي بتقوليه ده يا رباب! رباب بغمزة: اومال إيه كل الخوف ده؟ دا انتي هتموتي من القلق عليه. مي: بصي، أنا لو خايفة عليه فده عشان أنا اتعودت على وجوده في حياتي، بقى شخص من عيلتي اللي مش موجودة أصلًا، لكن جو إنني معجبة بيه أو كده معتقدش، لأني بكره حاجة اسمها حب أصلًا.
رباب باستغراب: ليه يا حبيبتي كده؟
مي بتنهيدة: لأني عمري ما شفت الحب ده غير مع أمي الله يرحمها، كانت أكتر واحدة بتحبني بجد، وفي الآخر سابتني من وأنا صغيرة مع أبويا اللي مكنتش أعرف معنى الأبوة بسببه، عمره ما اهتم بيا وكان كل همه على طول الشغل، انتي عارفة. أنا كنت وأنا خارجة من المدرسة كنت بشوف أصحابي كل واحدة أبوها جاي ياخدها بالحضن، واللي بيقولها يلا عشان آخدك ونخرج، عمري ما أبويا فكر يعمل معايا حاجة من دي، وعلى طول بعيد عني بسبب الزفت الشغل.
رباب بحزن: بس مهما إن كان يا حبيبتي، هو أبوكي وكان بيعمل كل ده عشانك، عشان بيحبك. مي: متقوليش بيحبني! أبويا لو كان بيحبني كان اهتم لأمري وعرف إني محتاجاله، محتاجة لاهتمامه بيا أكتر من أي حاجة، مش فارقة معايا إنه يلبي ليا احتياجاتي المادية قد ما كان فارق معايا إنه يلبي ليا احتياجاتي المعنوية، عشان كده أنا مبكرهش حاجتين في الدنيا قد الحب والشغل.
رباب كانت سامعة الكلام وقلبها وجعها، أخذت مي في حضنها اللي كانت دموعها مغرقة عينيها. مي بعياط وهي في حضنها: عشان كده أنا خايفة على باسل وهو في الشغل، خايفة الشغل ياخده مني هو كمان بعد ما اتعودت على وجوده في حياتي. رباب وهي تطبطب عليها: اهدى يا حبيبتي، متخافيش، إن شاء الله خير وباسل هيفضل معاكي، متقلقيش. مي وهي تخرج من حضنها: بجد أنا بحبك أوي يا رباب، انتي شبه ماما في حاجات كتير أوي.
رباب: يا حبيبتي وأنا كمان بحبك والله، ادعيلها بالرحمة والمغفرة. مي وهي تمسح دموعها: الله يرحمها. رباب: إيه رأيك نعمل كيكة بالشوكولاتة؟ مي بفرحة: الله، أنا بحبها أوي. رباب: خلاص تعالي يلا نعملها. وفعلًا دخلوا المطبخ، ومي كانت بتساعد رباب لأنها مكنتش بتعرف تطبخ أوي. *** في المستشفى. كان باسل في غرفة العمليات، واستغرقت العمليات تقريبًا 4 ساعات. يوسف كان قاعد وحاطط إيده على راسه وخايف جدًا على باسل والكلام اللي قاله.
أخيرًا الدكتور خرج، ويوسف جرى عليه. يوسف: ها يا دكتور، باسل أخبار ه إيه؟ الدكتور: الطلقة جت في مكان خطير في الكتف، بس الحمد لله إنكم جبتوه على المستشفى على طول وقدرنا نخرج الطلقة من كتفه. يوسف بخوف: طيب طيب، هو عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور: هو دلوقتي في غيبوبة، الله أعلم هيفوق منها امتى، ادعيله. اتصدم يوسف وكلام الدكتور نزل عليه زي الصاعقة. يوسف بلهفة وخوف: طيب هو أنا ممكن أشوفه، أطمن عليه؟
الدكتور: أكيد ممكن، بس هو دلوقتي في غرفة العمليات، لما يتنقل أوضة عادية تقدر تشوفه. يوسف: تمام، شكراً. وبالفعل باسل اتنقل غرفة عادية، ويوسف دخل عشان يطمن عليه، وأخذ كرسي وقعد جنبه. يوسف: السلامة عليك يا صاحبي، كدا تسيبني كل ده قلقان عليك؟ طيب هغلس على مين دلوقتي؟ عارف إني مقصر معاك الفترة دي جامد، بس غصب عني والله، حقك عليا. دخل الدكتور وصعب عليه منظر يوسف وهو خايف على صاحبه، وحاب يهون عليه.
الدكتور: متقلقش، هيفوق بإذن الله وهيبقى كويس. يوسف: يارب يا دكتور. الدكتور: بس غريبة، هو إزاي محدش من أهله فكر يسأل عليه؟ يوسف وهو بيضرب على جبهته: أوبسس، نسيت خالص أقول لأي حد من أهله. الدكتور: ينهار أبيض، دا زمانهم قلقانين عليه. يوسف: أنا هكلمهم أطمنهم دلوقتي. الدكتور: تمام، ولو حصل أي حاجة تبلغني. يوسف: تمام يا دكتور. الدكتور فعلاً خرج، ويوسف طلع فونه وكلم خالد. يوسف: الو يا أستاذ خالد.
خالد: إزيك يا يوسف، عامل إيه؟ يوسف: أنا تمام الحمد لله. خالد: مال صوتك يا ابني، فيه إيه؟ قلقتني. يوسف: آآآه، أصل باسل، آآآه. خالد: فيه إيه يا يوسف، باسل ماله؟ يوسف: بصراحة كده، باسل في المستشفى. خالد بصدمة: مستشفى!! مستشفى إيه؟ إيه اللي حصل؟ يوسف: هو النهارده كان في مهمة وأنا كنت معاه، وخد طلقة في كتفه، بس الحمد لله هما قدروا يطلعوا الطلقة، والدكتور قال إنه في غيبوبة وهيقوم إن شاء الله، بس منعرفش امتى.
خالد كان بيسمع الكلام وهو مصدوم، هو بيحب باسل لأنه جدع جدًا ووقف معاه في كذا موقف وكذا محنة، وكان بيعتبره زي ابنه لأنه مبيخلفش. خالد: طيب ابعتلي عنوان المستشفى بسرعة، أنا جاااي حالًا. يوسف بعتله العنوان، وبعدها خالد جرى عشان يلبس. شمس: فيه إيه يا خالد، رايح فين؟ خالد: باسل في المستشفى. شمس وهي بتحط إيدها على قلبها: إيييه؟ لييه؟ حصل إيه؟ خالد وهو بيلبس: كان في مهمة يا شمس وخد طلقة.
شمس: يادي النيلهه، قولتله بلاش الشغلانة دييى. خالد: مش وقته يا شمس، أنا هروح أطمن عليه. شمس: هاجي معاك يا خالد، بالله عليك، عايزة أطمن على أخوياا. خالد: ماشي يا شمس، يلا البسي بسرعة. شمس: حااااضر. *** عند سامي كان في كافيه هو وصاحبه. عمر: إيه يا عم، هتفضل ساكت كده كتير؟ سامي كان سرحان. عمر وهو بيخبطه على كتفه: أنت ياعم. سامي فاق من سرحانه: إيه يا عم، الغباوة دي، عايز إيه؟ عمر: إيه يا ابني، انت فيين؟ سامي: مفيش.
عمر: لا في، أنت مش على طبيعتك من ساعة ما خرجت من المستشفى. سامي: أصل بصراحة، في ممرضة حلوة أوي شفتها في المستشفى ومش عايزة تغيب عن بالي. عمر: طيب إيه، ظبط معاها؟ سامي: لا معرفتش، هي محترمة أوي وكانت بتصدني كل ما أجي أكلمها. عمر: امم، يبقى مش هتيجي معاك سكة دي يا زميلي. سامي: أنا بصراحة أما بشوفها بيحصلي حاجة غريبة، مش قادر أحدد هي إيه. عمر: إيه يسطااا، مالك فيه إيه؟ بت زي أي بت.
سامي: لا يا عمر، أنا محستش الإحساس ده مع أي بنت قبل كده، أنا حاسس إني مش عايز أأذيها. عمر: أوبا، شكلك بتحب ياض ولا إيه. سامي: إيه الغلاسة دي يا عم، لا مش للدرجادي، أكيد إعجاب، بس المشكلة إنها مش راضية تروح من بالي. عمر: طب ما تحاول تكلمها. سامي: إزاي بس، بقولك بتصدني. عمر: لا استناها بعد ما تخلص شغلها وهي خارجة من المستشفى، وقفها وحاول تتكلم معاها.
سامي: مش عارف بقا، بس ممكن تصدني وتفهمني غلط، أنا المرة دي يا عمر والله غرضي شريف وناوي بجد إني ما أأذيهاش ولا أأذي أي بنت تاني بعد كده. عمر بسخرية وضحك: إيه دا، من إمتى الإيمان ده؟ سامي بغيظ: من دلوقتي يا ظريف. عمر: طيب يا أخويا، ربنا يقوي إيمانك. سامي: يارب، ويهديك. عمر: لا ملكش دعوة بيا، أنا هقوم بقا عشان البت بتاعتي مستنياني، سلام. سامي بقرف: سلام يا أخويا. *** في المستشفى. خالد وشمس وصلوا، وخالد رن على يوسف.
يوسف: أيوه يا أستاذ خالد. خالد: أنت في أنهي دور؟ أنا وصلت المستشفى. يوسف: طيب خليك عندكوا وأنا نازل لك، سلام. وبالفعل نزل يوسف وخد خالد وشمس لغرفة باسل، ودخلوا لباسل وقعدوا معاه. رن فون يوسف. يوسف: عن إذنكم. خالد وشمس: اتفضل. برا الغرفة. يوسف رد على الفون. يوسف: الو. فريدة بحزن: إزيك يا يوسف، عامل إيه؟ يوسف بجفاف: الحمد لله تمام، عايزة حاجة! فريدة: أنت بترد عليا بالعافية كده ليه يا يوسف؟
يوسف بجفاف: عايزة إيه يا فريدة؟ فريدة: انت ليه مش مصدقني؟ والله هو اللي جه واتكلم معايا يا يوسف، صدقني أنا معرفوش ومليش حاجة بينا. يوسف ببرود: تمام. فريدة: هو إيه اللي تمام، يوسف مبحبش الطريقة دي. يوسف: طيب اقفلي يا فريدة عشان أنا مشغول دلوقتي. فريدة: لا مش هقفل يا يوسف. يوسف: تمام، يبقى أنا اللي هقفله. وقفل في وشها. ودخل لباسل الغرفة، وكانت باين عليه أنه متضايق. نرجع بقى لفهم اللي حصل بين يوسف وفريدة.
يوسف وفريدة بيحبوا بعض جدًا وهما الاتنين معترفين لبعض بكده، وكمان يوسف اتقدم لها وقرأوا فتحة، بس إمبارح كانوا في فرح واحدة صاحبة فريدة وكان يوسف معاها في الفرح. يوسف كان واقف في الفرح جنب فريدة وفونه رن. يوسف: فريدة، هروح أرد على الفون برا عشان مش هسمع حاجة من دوشة الفرح. فريدة: تمام، ماشي. وبالفعل يوسف خرج، وكان فيه شاب معجب بفريدة وعمال يبصلها وكان عايز يروح يتكلم معاها، وبالفعل راح عشان يتكلم معاها.
الشاب: الجميل واقف لوحده ليه؟ فريدة بحدة: مين حضرتك؟ الشاب: أقدم لك نفسي، اسمي أدهم، صاحب شركة مقاولات. فريدة: أهلاً وسهلاً، أي أوامر؟ أدهم: انتي قافشة ليه بس؟ أنا حابب أتعرف عليكي، اسمك إيه؟ فريدة: لا سوري، ما بتعرفش، عن إذنك. ولسه هتمشي، أدهم مسكها من إيدها. أدهم: استنى بس، أنا أسف لو ضايقتك، بس مش قصدي حاجة وحشة والله. فريدة وهي بتبص لإيدها اللي ماسكها وبحدة: تؤ تؤ تؤ، كده هزعل وهزعلك معايا. أدهم بسرعة ساب إيدها.
أدهم: طيب، إحنا ممكن نتكلم دقيقتين بس. فريدة كانت لسه هترد وبتبص جنبها لقت يوسف واقف وشايفهم. فريدة: يوسف!! أدهم باستغراب: يوسف! مين؟ في اللحظة دي يوسف قرب منهم ووقف قدام فريدة وبص لأدهم بغل. يوسف بعصبية: أفندم، مين حضرتك؟ أدهم: انت اللي مين وجيت وقفت كده؟ يوسف بعصبية: طيب أنا خاطبها، انت تطلع مين إن شاء الله؟ أدهم بغرور ومد له إيده: أنا أدهم محمود، صاحب شركة مقاولات. يوسف وهو بيسلم عليه بغل: الرائد يوسف الشناوي.
أدهم بتوتر بيحاول يخفيه: أهلاً وسهلاً، تشرفنا. يوسف: أفندم، ممكن أعرف حضرتك كنت واقف بتعمل إيه مع خطيبتي؟ أدهم بخبث: أبداً، أصلها كانت زميلتي في الجامعة وبسلم عليها. في اللحظة دي يوسف بص لفريدة بغضب جامد. يوسف وهو بيبصلها: امم، زميلك!! فريدة وهي بتهز راسها بمعنى لأ: لا لا والله، أنا أنا معرفوش. يوسف بص لأدهم: طيب اتفضل امشي من هنا. أدهم: أنا كده كده ماشي، باي يا فري. يوسف بص له بغيظ: لا دا انت عايز تتربى بقااا.
وكان رايح يضربه، لكن فريدة مسكته. فريدة: خلاص خلاص، عشان خاطري، مش عايزة تحصل مشاكل في اليوم ده، بالله عليكي. يوسف بص لها بغضب وسكت، رغم إن كان جواه كلام كتير. وبعدها روحوا من الفرح من غير ما يتكلموا مع بعض ولا كلمة. وفريدة كانت بتحاول تكلم يوسف، لكنه كان غير متاح، وبعدها قررت إنها هتكلمه بكرة، والباقي انتوا عرفينوه. *** نرجع بقى عند فريدة في غرفتها. فريدة بدموع: وكمان بتقفل في وشي يا يوسف، للدرجادي مش واثق فيا!!
وفضلت تعيط لحد ما نامت. *** في الفيلا. كان الوقت اتأخر جدًا، وطبعًا كل ده وباسل في الغيبوبة، ومي ورباب ميعرفوش حاجة. مي: رباب، أنا قلقت أوي، أنا هرن عليه أشوفه فين. رباب: تصدقي أنا كمان قلقت، رني يا بنتي خلينا نطمن. وبالفعل مي رنت عليه، لكن فون باسل كان مع يوسف. يوسف شاف اسم مي، استغرب لأنه على حسب معلوماته عن باسل إنه ميعرفش بنت بالاسم ده. (ملحوظة: باسل مجتش فرصة إنه يعرف يوسف إن مي عايشة معاه وكده، فميعرفهاش.)
يوسف وهو في الغرفة مع باسل وخالد وشمس. يوسف: فون باسل بيرن، عن إذنكم هشوف مين. خالد: اتفضل يا ابني، تلاقي أصحابه قلقانين عليه. يوسف بضحك: آآآه أوي، عن إذنكم. وخرج ورد على مي. يوسف: الو. مي باستغراب: هو ده مش فون باسل، مين حضرتك؟ يوسف: أيوه فون باسل، أنا يوسف صاحبه. مي: وانت الرديت عليا ليه؟ باسل فين؟ يوسف: معلش، بس انتي مين؟ مي: أنا مي. يوسف: آه منا عارف، هو مسجلك، أقصد مي مين؟ مي: أنا أبقى...
وانت مالك أصلًا، أنا عايزة باسل، هو فيين؟ يوسف بضحك: إيه يا بنتي، انتي بتتحولي؟ هو عمومًا في المستشفى. مي بصدمة: إيييه؟! مستشفى!! أنت بتقول إيه يا بني آدم أنت!! يوسف: ما تحترمي نفسك يا بت انتي، الله، أكيد مش خاطفة يعني. مي بدموع: أنا آسفة والله مش قصدي، بس ممكن تبعتلي العنوان بتاع المستشفى عشان عايزة أطمن عليه. يوسف استغرب عياطها، لأن مفيش بنت من البنات اللي يعرفها باسل بتخاف عليه بالطريقة دي، كلهم مجرد أصحاب.
يوسف: أهدي بس، مفيش حاجة، هبعتلك العنوان حاضر. وقفل معاها وبعتلها العنوان. رباب: خير يا بنتي، مستشفى إيه؟ أنا سمعت صح؟ مي بدموع: آآه يا رباب، باسل في المستشفى، أنا هروح ألبس وأروحله بسرعة. رباب: لا يا بنتي تروحي فين؟ دا الوقت متأخر، مش هينفع، استني بس. مي: مش مهم، أنا لازم أطمن عليه. وطلعت تجري على الأوضة ولبست بسرعة جدًا ونزلت. رباب: يابنتي هتروحي لوحدك كده بالليل؟ طب عرفي خالك حتى.
مي: حاضر حاضر، هعرفه وأنا في الطريق، أو ما أركب العربية هكلمه، يلا سلام. ومشت. مي ركبت تاكسي وقالت للسواق على عنوان المستشفى، ونسيت تكلم خالها، وفعلاً وصلت. وأول ما وصلت رنت على يوسف. في الغرفة عند باسل. يوسف فون رن. يوسف: الو يا مي.. تمام، هنزلك حالاً أهوو. خالد وشمس وهما بيبصوا لبعض: مييى!! يوسف: عن إذنكم يا جماعة، هنزل لبنت جاية تزور باسل. خالد: يوسف، هو انت قولت مي؟ يوسف: آه، هي اسمها مي، انت تعرفها ولا إيه؟
خالد بصدمة: هي دي اللي رنت على فون باسل؟ يوسف: أيوه، فيه إيه؟ هو حضرتك تعرفها؟ طيب بص عشان هي واقفة تحت، هنزلها وهي طالعة معايا دلوقتي وهتشوفها، عن إذنكم. ونزل فعلاً. *** قدام المستشفى. يوسف شاف بنت واقفة لوحدها. يوسف لنفسه: إيه الجمال ده؟ أوعى تكون هي! عرفتها منين دي ياض يا باسل. واتجه ناحيتها. يوسف: انتي مي؟ مي: آآه، أنا، انت يوسف صح؟ يوسف وهو بيعدل ياقة القميص: آآه أنا، وبلا آخر. مي: يا عم، هو ده وقت هزار.
يوسف: يا ستار يارب، شكلك زيهم. مي باستغراب: هو مين؟ يوسف: باسل. مي: لا إله إلا الله، يا عم يلا عايزة أطمن عليه. يوسف: طيب تعالي معايا. مي: أجي معاك فين؟ يوسف: لا غباوة، مش عايز.. تعالي معايا نروحله أوضته. مي: آآه ماشي، يلااا. وفعلاً وصلوا لغرفة باسل، وأول ما يوسف دخل، مي دخلت وراه، وخالد وشمس كانوا في حالة صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!