فين ماما يا عمي؟ بصوا لبعض الإتنين وفضلوا يضحكوا. "هاتيلها ماما يا سوزان." مرام شافت مامتها وكانت فاقدة وعيها وفيها علامات على إيدها كإنها محروقة. "ماااماااا! " وقربت ناحيتها على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه. "انتوا عملتوا فيها أييييه؟ مجدي بشر: "عرفتها مقامها بس." وليد بضحكة شريرة: "ودلوقتي دورك." مرام بخوف: "انتوا هتعملوا إيه؟ "يلا يا وليد خدها واستمتعوا بوقتكوا." مرام خافت أكتر: "ياخدني فين؟
وليد مسكها من إيدها وهي فضلت تمسك في أي حاجة تقابلها. "وليييد لااا علشان خاطري." "مش انتي رفضتيني، دلوقتي هتشوفي هعمل فيكي إيه، ولا هتنفعي لحد غيري، وبرضوا ومش هتجوزك." دخلها أوضتها وقفل بالمفتاح. "يلا يا حبيبتي جهزي نفسك." "انت هتعمل إيه؟ " وليد قرب ناحيتها وهي فضلت تبعد فيه. "لو كنتي وافقتي عليا من الأول مكنش كل ده حصل." مرام ببكاء شديد: "ولو رجع اليوم ده تاني عمري ما هوافق على واحد زيك." "انتي اللي جبتيه لنفسك."
"مروان انت قافل فونك ليه بقالي ساعة برن عليك." "غادة انتي عارفة إني شغال ومحبتش أفتح فوني عشان ميِعطلنيش عن شغلي." "لا والله من امتى ده يا مروان بيه." "من النهارده، أنا هقفل دلوقتي." "كريم انت ومروان لازم تشوفوا موظفين للكافيه اللي في الفندق اللي في إسكندرية علشان صفينا من اللي كانوا موجودين حوالي 10، فياريت تنزلوا إعلان على الفيس بوك، وياريت تروحوا انتوا هناك وأنا وعمك مهران هنبقى هنا."
"حاضر يا بابا، إحنا كنا نزلنا أصلاً من يومين إننا محتاجين موظفين للكافيه، وهقول لمروان إننا هنروح هناك." "طيب يا حبيبي ربنا يديمك ليا." "هتعمل إيه يا وليد ابعددد عنيي." "مش قبل ما أعمل اللي كان نفسي فيه من زمان يا بنت عمي." "وليد علشان خاطري سيبني أمشي." بدأ يته*جم عليها. مرام مسكت إزازة برفيوم من الموجودين في أوضتها وخبطته في راسه وفقد وعيه. "أنا لازم أشوف أي طريقة أخلي عمي ومراته يفقدوا وعيهم... أنا هكسر المرايا."
وكسرتها وفتحت الباب بس ملقتش حد. رمت الإزاز وراحت عند مامتها. "الحمد لله نزلوا، طب أنا دلوقتي همشي إزاي وهما تحت." مرام فوتت مامتها ومسكوا مكنستين ونزلوا تحت. "على فين انتي وهي؟ وبعدين فين وليد؟ "قتلته علشان أرتاح منه." "ايييه!!! وليد وطلعوا هما الاتنين فوق ومرام ومامتها مشيوا بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!