مرام اتنرفزت. -امشي بلاش كلام فاضي. ده إنسان مستفز وبارد. -فعلاً يلا بينا. ودخلوا الفندق وبلغوا الأمن إنهم جايين يقدموا على الوظيفة. -اتفضلوا ارتاحوا هنا. وأول ما دوركم يجي آنسة سيلين هتناديكم. -تمام. بعد شوية. -الآنسة مرام عز الدين. مرام قامت ودخلت للمدير. -أنت بتعمل إيه هنا؟ -دي أوضة مين؟ -المدير. -يبقى مش محتاجة سؤال. مرام بعدم تصديق: يعني أنت المدير؟ -بالظبط كده. اتفضلي اقعدي. -مستحيل اشتغل مع واحد زيك.
وجت تخرج، قام بسرعة مسكها من إيدها. -اقعدي أحسن لك. هاتي الفايل اللي في إيدك ده واترزعي. -وكمان قليل الأدب. -يا بت أنتِ، أنا عملت لك حاجة؟ -بتقعدني غصب عني. -أنتِ مش جاية تشتغل؟ -آه. -يبقى تقعدي. أشوف الفايل بتاعك ده وبعدين أقرر هتشتغلي ولا لأ. مرام بغيظ: تبقى مين أنت يعني. مروان باستفزاز: المدير. وبعدين بص في الفايل وبص لها شوية. -للأسف مش عاجباني. مرام بغضب: هو أنت هتتجوزني؟ أنت مالك ومال شكلي؟
قال مش عاجباك. ثم ماله شكلي؟ يعني مش زي الصفرا اللي كنت متصور معاها دي. -أنتِ تعرفيني بقى؟ -لأ. يعني هو أنا هعرفك منين؟ -اومال عرفتي البنت دي منين؟ -ملكش فيه. وهات الفايل ده بقى. مروان بضحك: بهزر معاكي. أنتِ هتشتغلي من النهارده. -قول وحياة أمي. مروان ضحك أوي: إيه وحياة أمي دي؟ مرام ندمت على اللي قالته: أنا.. أنا آسفة. بس متوقعتش إنك هتوظفني. -طيب ولا يهمك. اخرجي لسيلين برا هتفهمك الباقي. -تمام. شكراً ليك.
-العفو يا مرام. -روز، أنا اتقبلت في الشغل. -وأنا كمان. أنا مش مصدقة. -أنتِ مين عمل معاكي الإنترفيو؟ -عارفة الولد اللي شفناه من شوية؟ مش اللي اتخانق معاكي ده، لأ اللي كان جنبه. -آها. هو ده. -أيوه. يلا دلوقتي كل واحد على شغله. -اشطا. بس إيه الهبل ده؟ مش هنطلع الشنطة ونشوف أوضتنا فين؟ -ما السكرتيرة هتقول لنا بقى. -اشطا. يلا سلام. -كريم، ما تيجي نروح البيسين. -معنديش مانع. يلا، أنا خارج من المكتب أهو. -وأنا كمان.
ونزلوا تحت عند البيسين ونزلوا الماية. وبعدين لقى مرام قدامه. -لو سمحتي. مرام بصت وراها: أفندم. -عصير ليمونادا لو سمحتي. -تمام. وراحت جابت العصير وجت. -اتفضل. -فين التلج؟ -تلج إيه؟ -أنا بحب العصير وفيه تلج. مرام بعصبية: وأنا أعرف منين يعني؟ مقولتيش ليه؟ -حصل خير. حطي لي فيه تلج. -حااضر. وحطت التلج فيه وجت. -اتفضل. خده منها وبعدين رجعه. -لا لا ماليش نفس له. هاتي لي كانز. مرام حاولت متبينش غضبها وراحت جابت كانز. -اتفضل.
-إيه ده؟ مش ساقع أوي. هاتيه ساقع. -أنت إنسان بارد. ومش معنى إنك مدير يبقى تذل الموظفين. لو هتفضل تعمل كده محدش هيشتغل هنا تاني. جت سكرتيرة مروان وسمعت كلام مرام: آنسة مرام، الزمي حدودك. أنتِ مستوعبة اللي أنتِ قولتي؟ اتفضلي، مفيش لكِ شغل هنا. مرام عيونها دمعت لأن الكل كان بيبص لها. ومروان طلع من البيسين بسرعة. -سيلين، أنا هنا اللي أقرر مين يشتغل ومين لأ. ومرام مش هتمشي. اتفضلي ارجعي شغلك.
مرام مردتش عليه ودخلت الفندق ودخلت الأسانسير. ومروان جري وراها لحد ما دخل معاها الأسانسير. -أنت إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية التهزيق اللي خدته بسببك. -حصل خير. تعيشي وتاخدي غيرها. أول ما الأسانسير اشتغل، مرام دخت ومبقتش قادرة تتنفس. ومسكت في مروان. -مرااام. مرااام. مرام اتكلمت بصعوبة: أنا.. ب.. بخاف. -أنتِ عندك فوبيا؟ مرام فقدت وعيها. ومروان قلق عليها وفضل ساندها لحد ما وصل الدور بتاعه. واتفاجئ لما لقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!