الفصل 11 | من 11 فصل

رواية مربية ابنتي ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق احمد

المشاهدات
15
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فجأة الطلقة جات في زين في دراعه. شغف بخضة وبخوف: زين لا لا افتح عيونك يا زين. زين بضحكة وجع: أخيراً يا ست شغف شفتك وإنتي خايفة عليه. شغف بزعل: أوعى تغمض عيونك، أوعى. زين بتعب: بحبك. غمض عيونه. شغف: إسعاف حد يلحقنا. وفعلاً أخدوهم على المستشفى. شغف فضلت تعيط وكانت خايفة جداً. في اللحظة دي الدكتور خرج. شغف: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله قدرنا نطلع الرصاصة. لو كانت فضلت شوية كان قدر الله قطع دراعك.

شغف: طب أقدر أدخله؟ الدكتور: آه بس إحنا عايزين له بنج. شغف: طيب كويس. ودخلت لزين. حضنت وشوشته بإيدها. ليه تعمل معايا كده ليه؟ أنا حبيتك بس إنت اللي مش عايز تتغير. بس أنا هبعد. وكانت ماشية بس مسك إيدها. هي فلتت إيدها وخرجت. بعد ساعتين من غياب شغف صحي زين وملقاش شغف. زين بجنون: فين شغف؟ الممرضة: مفيش حد بالاسم ده. زين: قولولي فينها. الممرضة بخوف: أنا هجيب الدكتور. ودخل الدكتور لزين. زين: في إيه؟ فين شغف؟ ومتكدبش عليا.

الدكتور: هي أصلاً مجتش. زين: بجد مجتش؟ الدكتور: آه مجتش، جابك واحد غريب ومشى على طول. زين: تمام. وخرج الدكتور. الدكتور: أنا قلت إنك مشيتي. شغف: شكراً جداً يا دكتور. ومشت. عند زين كان زعلان على حياته اللي بقت كئيبة من غير شغف. وشغف كانت بتحاول تنسى زين بس مش قادرة. عند سحر والمجهول. سحر: بس معرفناش نقتلها. المجهول: إشربي الكحول ده، بس وأنا هقولك. سحر شربت. وبعد دقايق بطنها وجعتها. آه بطني بتتقطع.

المجهول بشر: أخيراً هتموتي وأنا ههرب. سحر: حرام عليك، رن على الإسعاف. المجهول: آسف يا بيبي. وخرج من البيت بالكامل. وسحر راحت للي خلقها. عند رنا وياسين. رنا: ياسين أنا خايفة. ياسين: اتفائلي خير، ولو محصلش نصيب ده قدرك. الدكتورة: يلا عشان نفك الجبس ده. وفعلاً فكتلها الجبس وقلتلها حاولي تقومي. رنا نزلت رجليها على الأرض وقامت بس كانت بتقع عشان لسه مخدتش على الوضع. الدكتورة: حاولي تقومي لوحدك.

رنا بتحدي قامت ووقفت على رجليها وحضنت ياسين. ياسين كان مصدوم وبادلها بالحضن. أخيراً هتمشي تاني. رنا بفرحة: أنا فرحانة أوي يا ياسين. ياسين بغمزة: ياسو دي في البيت، إحنا في المستشفى ميصحش كده. رنا ضحكت ضحكة خطفت قلب ياسين بيها. خلاص خلاص. ياسين: طب يلا نروح. رنا: يلا. عند شغف. شغف كانت على آخر التامن وكانت تعبانة أوي، والتوأم كانوا متعبينها. شغف: امتى هتيجوا يا حبايب ماما بقي. وفجأة عربية جات وخطفتها.

شغف فضلت تصرخ وتعيط بس رشوا عليها مخدر لحد ما وصلوا مكان غريب عنها خالص. وشغف اتصدمت لما فاقت. زين زين. أما مفكراني معرفش أجيبك؟ شغف: زين عايز مني إيه؟ زين: عايز أولادي اللي هتحرميني منهم. شغف: إنت مش تستاهل إنك تبقي أب. زين: شغف أنا آسف، أنا اتغيرت والله اتغيرت. شغف: لا إنت كداب. زين: والله العظيم بعدت عن شغل المافيا وبقيت فاتح شركة وكبرت وبقيت من أكبر الشركات في مصر. شغف: وأنا أصدقك إزاي؟ زين: من تعاملاتك.

شغف: لا يا زين. زين: والله أنا اتغيرت، أعمل إيه تاني طيب؟ شغف: تمام، أنا هرجع عشان ولادي ميتحرموش من أبوهم. زين بفرح: تمام. شغف راحت معاه الفيلا وعاشت مع آخر التامن. وجات في أول التاسع وفضلت تعيط. الحقني يا زين. زين بخضة: في إيه؟ شغف بتعب: بولد. زين شالها ونزل بيها المستشفى ودخلت أوضة العمليات. بعد نص ساعة الممرضة خرجت باتنين توأم بنت وولد. الممرضة: مبروك. زين: الله يبارك فيكي. شغف أخبارها إيه؟ هتخرج امتى؟

الممرضة: هتخرج دلوقتي، هي بخير. زين: تمام. بعد شوية خرجت شغف بصوت ضعيف. ولادي. زين: أهما. (واتكلم بتمثيل الغرور) طلعين شبهي. شغف ضحكت على تلك المغرورة. وريهم لي. زين شالهم وشغف حضنتهم بحب. زين: كده أغير أنا. شغف بضحكة: يا شيخ اتنيل. وفضلوا يضحكوا وجم العيلة وكملوا الفرحة. عدت سنين وسنين وشغف وزين كبروا وحبهم كبر مع بعض وأولادهم كبروا واتجوزوا وشغف وزين بقوا أجداد كمان.

واه صح، وسما كبرت واتجوزت وجابت بنوتة رقيقة سمتها رقيه. وسما عمرها ما كرهت شغف، بالعكس حبتها واعتبرتها أمها كمان. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...