الفصل 1 | من 12 فصل

رواية مريض بحب نور الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
15
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بقاا في ضابط قد الدونيا يتحرش بمسجونة عنده. "اخييي تميم... هوديكي الحبس الانفرادي ينور لو متلمتيش وبطلتي ألفاظك دي! "هوانا عملتلك حاجة يجدع انت، سبني أقضي المدة اللي فاضلالي في هدوء وراحة نفسية." تميم بصلها بضيق وخرج. "يلا يولايا انتي وهي، هزي شوية عايزة أتبسط وأفرفش، كلها شهر وأمشي من هنا مش هلاقي حد يدلعني، انتوا في قلبي أوووي اموووووه." "احنا تعبنا طول النهار عمالين نرقصلك، هو انتي اي يشيخة مبترحمش! نور

بصتلها بصة كدا واتكلمت: "انتي بقا مش هترقصي، انتي هتطبلي، يلا يبت انجري من وشي وألاقيكي بتطبلي، وإلا انتي عارفة هعمل إيه." "تعالي ينور، تميم بيه عايزك." "لحقت أوحشه يلهووي يناس ههههههه." نور للمساجين: "اتدربوا لحد ما أرجع، عشان هنغني كفاية رقص." *** في مكتب تميم. "اهي المسجونة نور يفندم." "أنا مش مسجونة، أنا جاية هنا بمزاجي، افهموا بقا يخلق." "اسكتي ينور، وانت يعسكري اخرج برا."

"على فكرة اسمي آنسة نور يا تميم بيه، الألقاب مهمة برضوا." "انتي أي حكايتك ينور، انتي بجد جاية هنا ظلم؟ "وانت مال أمك." تميم قرب منها ومسكها من شعرها: "اسم أمي متجبهوش على لسانك، تعالي يعسكري وديها على الحبس الانفرادي تقضي يومين هناك ولا حاجة." نور بصتله وعينيها كلها دموع ومشيت مع العسكري بقله حيلة. تميم قعد ومسك الملف بتاعها وفي نفسه: "يتراا حكايتك إيه ينور، وهل انتي فعلاً مظلومة ولا لا! هل انتي سرقتي أصلاً! ***

عند نور. العسكري دخلها الحبس الانفرادي. نور قعدت وسندت راسها على الحيطة وسمحت لدموعها تنزل. نور في نفسها: "والله لأدفعكم التمن غالي أوي، انتوا السبب في كل اللي حصلي، لولاكم مكنتش هبقى موجودة هنا وأنا لسه في عز شبابي." *** في مكان بعيد عن عيون الناس. "متقلقش يباشا، كل حاجة ماشية تمام والبنت نور دلوقتي مسجونة، مالك بقا خايف من إيه؟ "خايف أنا مش بخاف ينورين مفهوم، وصفقة السلاح هنستلمها بكرا، جهزي نفسك."

"أوامرك يا إبراهيم باشا." إبراهيم ركب عربيته ونورين ابتسمت بخبث وطلعت فون من جيبها بعد ما اتأكدت إن مفيش حد مراقبها. "أيوا يفندم، صفقة السلاح هنستلمها بكرا، جهز نفسك للخطوة." وقفت معاها وابتسمت بخبث. نورين ركبت عربيتها واتحركت. وبعد شوية وصلت المقابر.

نورين بدموع: "حقكم قرب يجي، وحشتوني أوي، كنت بتمنى إنكم تكونوا معايا، محتاجكم أوي، أنا ماشية بوشين ومحدش هيكشف حقيقتي منهم إلا لما أنا أكون عايزة أكشف نفسي، يلاباي، هتوحشيني أوي لحد بكرا." وركبت عربيتها واتحركت على فيلتها. *** في القسم. "تميم أخبارك، وحشتني يبيبي." "يوووه." "مالك مدايق ليه، ده أنا خطيبتك حتى." "قلتلك متجيش الشغل تاني يا تالين، روحي وهكلم بليل ونخرج سوا." تالين قربت منه ولفّت

إيديها حوالين رقبته وبدلع: "اخص عليك يا تميم، مش عايزني أجلك الشغل." تميم بعد عنها وقال: "إحنا مخطوبين يعني اللي بتعمليه ده حرام، افهمي بقا يا تالين، ويا ريت تتفضلي تمشي." تالين بدموع: "ماشي يا تميم، بس انت قولت هتخرجني، متنساش." تميم بضيق: "حاضر." تالين مشيت. *** "خدي ينور أكلك أهو." "لا والله يا حضرة الضابط، جايب الأكل بنفسك، مش معقول." "هو انتي مبيعجبكيش حاجة؟

"انت مالك بيا يجدع انت مالك، مهتم بيا ليه، أنا مش مستنية شفقة من حد." "نور." "بلاش الشفقة دي يا حضرة الضابط." تميم قفل الباب وجي يمشي، بس وقفه صوت نور وهي بتقول: "أنا المكسور ودافن وجعي جوايا، ومش مرتاح، حرام بقا كفاية، وعايش هم مش همي ومش مرتاح، أنا البرواز وكسرين نصي في مراية." نور بتغني وصوتها حزين ومكسور وجميل في نفس الوقت، والدموع نازلة من عينها بصمت.

تميم اتنهد بحزن وكمل مشي، بس فضوله زاد ناحية مين نور وإيه حكايتها. *** عند تميم في المكتب. "في مهمة بكرا هنطلع ونهجم على إبراهيم، هيستلم شحنة سلاح بكرا، العنوان هيجيلنا ونتحرك." "تمام يفندم، وأنا جاهز." "ربنا يحميك يا ابني." *** عدى اليوم من غير أحداث. القائد جالوه عنوان اللي إبراهيم هيستلم فيه شحنة السلاح والقوة كانت مستعدة للهجوم والقبض على إبراهيم واللي معاه. تميم لمح بنت من بعيد نازلة

من العربية وبصلها بصدمة: "مش معقول دي نور!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...