الفصل 5 | من 5 فصل

رواية مريضة نفسية الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
20
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نيره:بسبب اختي توقف العربية فجأة وبصدمة: هاجر نيره: أيوه هاجر، هاجر اللي كانت بتحبك يا يوسف واللي أنت اتخليت عنها. يوسف بدموع ووجع: أنا متخليتش عنها، أنا اتقدمتلها وحمدي رفض عشان مش هعرف أعيشها كويس لأني كنت لسه مش معايا فلوس زي دلوقتي. نيره: بس هي قالتلك بلاش تسافر وبرضه سافرت. يوسف: سافرت عشان أجمع فلوس بسرعة عشان أرجع ونتجوز. نيره بدموع: بس هي مكنتش عايزة الفلوس، تعرف طلبت مني آخر حاجة قبل ما تموت. يوسف: إيه؟

نيره بسخرية: إني أفضل جنبك وأواسي. يوسف: كفاية لو سمحتي. نيره: إيه، وجعتك أوي؟ مش دي الحقيقة؟ يوسف بعصبية: أنا قولت كفاية، مش عايز أسمع أي حاجة تاني. تسكت نيره بخوف. وبعد مدة من الهدوء والصمت بيوصلوا البيت. والدة يوسف أول ما بتشوفها بتتصدم. والدة يوسف بصدمة: هاجر؟ يوسف: لا يا أمي، دي مش هاجر، دي أختها الصغيرة نيره. والدة يوسف: سبحان الخالق، يا بنتي كلك هاجر. نيره: الله يرحمها. والدة يوسف: الله يرحمها.

يوسف: خدي يا أمي، نيره الأوضة ترتاح. والدة يوسف: حاضر يا ابني. وبتاخد نيره الأوضة وبتقعد تتكلم معاها شوية. والدة يوسف: تسمحيلي يا بنتي أقعد أتكلم معاكي شوية؟ نيره: طبعًا اتفضلي يا طنط. والدة يوسف: ينفع تحكيلي عن حياتك يا بنتي؟

نيره بدموع: حياتي قاسية أوي يا طنط، بعد وفاتي بسنتين والدي توفى وكان أهل أبويا ناس قاسية جدًا. أمي مقدرتش تستحمل، كانت فاكرة لما تتجوز كدا هتجيب راجل يقدر يحمينا من ظلمهم لينا، بس جابت واحد مجرم بمعنى الكلمة، قتل أختي عشان عرفت إنه بيتاجر في المخدرات وكانت ناوي تبلغ عليه. وأمي مكنش أقل منه، أمي أساسًا سابتني أنا وأختي معاه وسافرت بحجة الشغل عشان مش مستحملة خيانته لينا. يوسف: كدب. نيره بإستغراب: أنت بتقول إيه؟

يوسف: مش ده اللي حصل. نيره بسخرية: امال إيه اللي حصل يا أستاذ يوسف؟ يوسف: الحقيقة إنه عمل في والدتك زي ما عمل في هاجر الله يرحمها بالظبط. نيره بصدمة: نعم؟ يوسف: هي دي الحقيقة، أمك متخلتش عنكوا، أمك كانت ناوي تبلغ عليه بعد ما طلبت منه إنه يطلقها بهدوء ومتشتكيش عليه، بس هو رفض عشان كان عايز يشغلكوا معاه. نيره بسخرية: وانت عرفت كل ده منين أصلًا؟

يوسف: إحنا كنا جيرانكوا وأنتم صغيرين، وبعد ما مشينا من هناك فضلت على كلام مع والدتك وكانت بتحكيلي على العذاب اللي هي وأنتِ بتشوفوه من حمدي، وطلبت مني إني أتزوج هاجر وإني أحميكي من حمدي، وأنا لإن كنت بحب هاجر وافقت وجيت عشان أطلبها، بس حمدي رفض، وساعتها كنت غضبان أوي ومكنتش برد على اتصالات والدتك بعدها، بس في يوم استغربت إنها بترن عليا الساعة اتنين بالليل ورديت، قولت يمكن فيه حاجة، بس كنت ساعتها مسافر. فلاش باك

يوسف: ألو. والدة نيره بصوت ضعيف: ألحق هاجر يا يوسف. يوسف: فيه إيه يا طنط؟ ومال صوتك؟ والدة نيره: حمدي هيقتل هاجر. يوسف بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ والدة نيره: هاجر عرفت الحقيقة وأنا حذرتها وقولتلها تسكت، بس انت عارفها عنيدة وراحت تبلغ عليه، بس أنا قولت لها تفضل وهروح أنا أبلغ عليه، بس هو عرف إنها عرفت وعايزة تبلغ عليه وحالف ليقتلها. وهما بيتكلموا فجأة دخل حمدي على والدة نيره. حمدي: عايزة تبلغي عني يا ولية؟

والدة نيره بخوف: أيوه هبلغ عنك. حمدي: يبقى تموتي أحسن. وبيضرب حمدي والدة نيره بالسكينة كذا مرة لحد ما تموت. (طبعًا حمدي مكنش يعرف مين يوسف لإن يوسف كان جارهم قبل جواز والدة نيره من حمدي) باك نيره بدموع: يعني أمي مشيتش وسابتنا؟ يعني حمدي قتلها وقال إنها سافرت تشتغل عشان يداري على الموضوع؟ يوسف: ده اللي اتوقعته. نيره بدأت تنهار من البكاء. والدة يوسف: اهدى يا بنتي، يعني هو البكا هيرجع اللي راح؟

ادعيلهم بالرحمة، هو ده اللي هما محتاجينه دلوقتي. نيره: مش مصدقة إني كنت ظالمة أمي طول الفترة اللي فاتت دي كلها وإني هي متخلتش عني. والدة يوسف: خلاص يا حبيبتي، هي دلوقتي في مكان أحسن، ادعيلها بالرحمة. نيره: الله يرحمها. وبتسيب والدة يوسف نيره عشان ترتاح. بعد مرور أسبوعين. يوسف: احم، نيره، أنتِ كده تميتي الـ 18 صح؟ نيره: أيوه. يوسف: طب إحنا محتاجين نتجوز عشان حمدي ميقدرش ياخدك بعد أن أنا أرفع عليه قضية.

نيره: بس الغريبة إنه معملش حاجة طول الفترة اللي فاتت، مش من عادته يعني. يوسف: ما هو الحقيقة ده اللي أنا كمان مستغربه، بس مش مهم دلوقتي، جهزي عشان نروح للمأذون. وبالفعل بتجهز نيره وبيروحوا للمأذون. وبعد ما بيبدأوا في الإجراءات. المأذون: بطاقتك يا بنتي. وبتدور نيره على البطاقة مش بتلقيها معاها. نيره بصدمة: أنا نسيت البطاقة. يوسف بعصبية: هو ده وقته؟ نيره: أنا مجبتهاش من البيت بتاعي أصلًا. يوسف: أنتِ بتقولي إيه؟

نيره بخوف: نسيتها هنا. يوسف: طب يلا نروح نجيبها. وبيروحوا عشان يجيبوها بس بيلاقوا في زحمة وبوليس قدام البيت. نيره بإستغراب: هو في إيه؟ يوسف: مش عارف، تعالي نشوف. وبيروحوا يسألوا حد وبيعرفوا إن حصلت جريمة قتل في البيت. نيره: طب متعرفش مين اللي اتقتل يا حج؟ شخص: واحد يا بنتي اسمه حمدي. نيره بصدمة: حمدي؟ الشخص: أيوه يا بنتي. وبعد الإجراءات والتحقيقات اتسجلت القضية ضد مجهول وتم دفن حمدي، وبكده نيره معدتش بحاجة ليوسف.

بعد مرور أسبوع. بتخرج نيره ومعاها شنطة هدومها عشان تمشي. والدة يوسف: رايحة فين يا بنتي؟ نيره: هرجع بيتي يا طنط. والدة يوسف بزعل: ليه بس يا بنتي؟ حد مننا زعلك؟ نيره: معلش يا طنط، بي خلاص حمدي مات وخلصت منه ومفيش داعي إني أفضل هنا، كفاية اللي أنتوا عملتوه معايا. يوسف: إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟ وبعدين مين قال إنك هتمشي؟ نيره: معلش، أنا مش هقدر أفضل هنا. وبيفضلوا يقولولها إنها تفضل بس مع إصرارها بتمشي برضه.

(نيره حبت يوسف ومكنتش عايزة تقعد في مكان هو موجود فيه عشان متشلش ذنب، وكانت طول ما هو موجود بتفضل في الأوضة عشان متشوفوش، فقررت تمشي أفضل) بعد مرور 5 شهور. بتكون نيره قاعدة على البحر. يوسف: 1000 جنيه كويسة؟ نيره بإستغراب: أفندم؟ يوسف بغمزة: 1000 جنيه وتوافقي تبقي مراتي وحبيبتي وأم عيالي مستقبلًا. نيره بضحك: أفكر. يوسف بتذمر: أنتِ لسه هتفكري؟ نيره بضحك: اممم، خلاص موافقة. يوسف: أيوه كده، هي دي الأخبار الحلوة.

وبيتجوزوا فعلًا وبيعيشوا حياة سعيدة مع بعض، وبيقدر يوسف يعوض نيره عن كل اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...