الفصل 1 | من 21 فصل

رواية مريض نفسي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
28
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

قفل باب الشقة وبصلي بهدوء. وأنا كنت واقفة مكسوفة. قطع الصمت ده لما هو قال لي: "ادخلي غيري هدومك ونامي." ما صدقت أنه قال لي كده ودخلت فعلاً أوضة النوم. بدأت أتجرّد من فستان فرحي ودخلت أخدت شاور. لبست قميص نوم قصير وقعدت أستنى ليل. لكن... لكن عدى حوالي ساعة تقريباً وهو لسه في الأوضة التانية. نعست ونمت على نفسي. مكنتش قادرة، كان يوم متعب بالنسبة لي. "قومي يا كيان، أهلك بره."

كان صوت ليل اللي صحيت عليه الصبح وهو بيناديني عشان أهلي وصلوا. فتحت عيني، كان بيبص لي بنظرات غريبة مفهمتهاش. غطيت نفسي كويس وأنا بقول له: "صباح الخير." "صباح النور، يلا قومي البسي عشان أهلك بره." طلع ليل من الأوضة وأنا قمت لبست عباية استقبال وحطيت بعض لمسات الميك أب الخفيفة. طلعت بره. "صباحية مباركة يا عروسة." "الله يبارك فيكي يا ماما." قعدنا بعد ما أهلي باركوا لي. جبت لهم عصير وجاتوه وفضلنا نتكلم ونضحك.

بعد شوية أهلي وأهله اللي جم من نص ساعة مشوا. قام ليل من غير كلام دخل أوضة الأطفال. وأنا كنت قاعدة مش فاهمة حاجة، هو ماله؟ طب ليه حاسة مش طايقني؟ أو أو حاسة خايف من حاجة؟ دخلت أوضتي وغيرت هدومي. لبست بيجامة بشورت قصير وقعدت أفكر. كنت جعانة، قررت أقوم آكل أي حاجة. طلعت من الأوضة بصيت على أوضة الأطفال. خبطت ودخلت بعد ما ليل سمح لي أني أدخل. "احم، أنا هعمل فطار، هتاكل معايا؟ "لا، مليش نفس." "ط... طيب ممكن نتكلم؟

بص لي شوية وهو ساكت بعدين قال لي: "اتكلمي." "انت نمت امبارح هنا؟ "اه، فيه حاجة؟ "ل.. لا، لا مفيش." دخلت الأوضة وقعدت جنبه وأنا ساكتة. بعدين مسكت إيده اللي كانت مفيهاش دم نوعاً ما وساقعة. "انت لازم تاكل، الدم هربان من جسمك." "بس أنا مش جعان." "وعشان خاطري." بص لي شوية وبدأ يقرب منها. وكيان غمضت عينيها. بعدين بعد عنها تاني. فتحت عيوني وأنا مستغربة. "هتاكل؟ "تمام." ابتسمت بتوتر وأنا بقوم عشان أجهز الفطار.

كنت واقفة في المطبخ وأنا بفتكر أنا اتعرفت على ليل إزاي. كان جواز صالونات، شاب كويس وعنده شقة مفيهوش عيب. أهله ناس طيبة، والده ميت، أخواته بيحبوني وعمرهم ما عملوا حاجة تزعلني. كنا مخطوبين وملتزمين بقواعد الخطوبة عشان ربنا. مكناش بنخرج سوا كتير. من عادة ليل أنه هادي ومش بيتكلم كتير، نادراً لما كنا بنتكلم. افتكرت امبارح وإني نمت وأنا مستنياه. والظاهر أنه مجاش أساساً غير الصبح وفضل في الأوضة التانية.

فوقت على صوت ليل وهو بيكلمني. "ها يا كيان، خلصتي الفطار؟ "أيوه، جايه اهو." *** في الليل كنت قاعدة على السرير بحاول أنام. لحد ما حسيت بليل بيحضني من ضهري وبيدفن راسه في رقبتي. توترت وأنا بقول له: "ل.. ليل." "اممم." "انت انت جيت امتى؟ "لسه جاي دلوقتي." "انت كويس؟ "ايوه، مالك خايفة لي؟ "أبدا، أنا بس مستغربة، انت امبارح منمتش جنبي والنهاردة... "متستغربيش، أنا كنت سايبك بس تجهزي للي هيحصل." "هو.... هو إيه اللي هيحصل؟

"هغ..ت... صبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...