بنت تقول لأبوها: يامنصور كده. مريم ببرود: عايز إيه؟ منصور: مفيش. رجالتى لقوكي مغمى عليكي في الشارع فجبناكي هنا. مريم: ومين اللي لبسني وغيرلي. منصور: مرات أبوكي يا حبيبتي. مرفت طلعت من وراهم. مرفت: أهلاً أهلاً حبيبتي. مريم: شكراً، أنا لازم أمشي. منصور مسك إيدها: لازم تاكلي الأول. شدت إيدها منه جامد. مريم: شكراً، شبعانة. منصور بغضب: اقفلوا كل الأبواب. مريم: انت هتحبسني ولا إيه؟ منصور: أنا قلت كلمة، لازم تاكلي.
مرفت مسكت مريم: تعالي يا حبيبتي كلي عشان أبوكي ميزعلش. مريم قعدت وكلهم قعدوا وسكتوا. ومريم بتاكل ومنصور بيبص عليها. منصور: إيه أخبار يوسف وسليم؟ مريم: انت بتراقبني يا منصور؟ منصور: انتي بنتي ولازم أخاف عليكي. كفاية إنك مقولتيليش على موضوع مرضك. مريم شدت إيده: وانت إيه في حياتي عشان أقولك؟ مش كفاية اللي عملته فيا؟ مش كفاية! وسابته وراحت للباب لقته مقفول وعليه رجال. مريم: افتحوا الباب. منصور: افتحولها الباب.
فتحت وخرجت. توقعت تمشي تمشي لحد ما وصلت في حتة وقعت فيها وعيطت جامد. مرة حست بأيد حد على كتفها. واحد: انتي كويسة؟ مريم: ا. آه آه، أنا كويسة. وقامت ولسه هتمشي محستش بنفسها ساعتها. الصبح طلع وهي قامت لقت نفسها على سرير في أوضة لونها أسود وبني. قامت بسرعة وفتحت الباب وخرجت. لقت الشقة فاضية ولسه هتفتح الباب لقت واحد في وشها. مريم: انت مين؟
الواحد: متخافيش متخافيش. أنا زين. لقيتك امبارح في الشارع ولقيتك مغمى عليكي شيلتك وجبتك هنا. مريم: أه أه، وأنا بتكلم معاك لوحدي؟ ست كبيرة خرجت: انتي صحيتي يا بنتي؟ زين ابتسم: دي أمي. مريم: شكراً إنك جبتني هنا. أنا لازم أمشي. زين: استني، أنا لقيت تلفونك في الفستان بتاعك. وواحد رن اسمه يوسف. فقلتله إنك معايا ومع مامتي. قالي طب أنا جاي. مريم: لازم أمشي قبل ما يجي. ولسه هتمشي بتبص لقت صورة على الحيطة. مريم: مي.. مين دي؟
الست: دي أختي، الله يرحمها. مريم: لاااا. عند سليم راح الشركة وفضل باصص على الكرسي بتاع مريم. وفجأة واحدة دخلت فيه. واحد: وعايز يشوفك. سليم: دخلي. خرجت البنت. واحد دخل ومعاه شنطة. حطها على المكتب وخرج بسرعة، حتى ملحقش سليم يسأله. فتح الشنطة. سليم: ااااي ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!