الفصل 4 | من 26 فصل

رواية مريم الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى

المشاهدات
27
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

سليم.. مريم مريم.. اوعى كده سليم.. كنتي هتموتي مريم.. اووه، اوعى كده، اوعى وهو يزقها سليم.. تؤتؤ، قولي شكراً مريم.. أنا هقولك شكراً عشان حاجة واحدة بس، عشان أنقذتني، شكراً سليم.. إيه، ما سمعتش مريم.. شكراً! سيبني بقى تركت وسابت عنه وعدلت هدومها مريم.. بارد سليم.. إيه، بتقولي حاجة؟ مريم.. لا ومشت وسابته وهو بيضحك دخلت الجامعة وجريت دخلت على المحاضرة على طول وخبطت على الباب ودخلت لقت أحمد ويوسف قاعدين

أحمد.. اتأخرتي ليه يا ندى؟ مريم.. عشان... أحمد.. بره! اخرج مريم بعصبية خرجت ورزعت الباب وهي ماشية اتخبطت في حد سليم.. هو إيه، مفيش غيرك انهارده؟ مريم زقته في كتفه ومشيت راح وراها سليم.. إيه؟ مريم.. المدرس طردك؟ سليم.. المفروض الأستاذ أحمد يقربلك مريم.. بااااس بقى، سيبني في حالي، أنا مخنوقة سليم.. ماشي مريم فضلت تتسلق لحد ما طلعت السطوح وقعدت على الرصيف وبقت تبص على تحت، وتخبط إيدها في الأرض جامد

سليم راح قعد جنبها ومريم مبصتش سليم.. انتي مضايقة عشان طردك؟ خلاص ياستي فكك، عادي، أنا كمان اتطردت مريم.. انت عايز إيه دلوقتي؟ سليم.. ولا حاجة مريم.. هو انت بتتكلم معايا ليه؟ سليم.. عادي، أنا بكرهك آه، بس أنا رخمت عليك مريم.. وأنا كمان بكرهك جداً مريم سابته وقامت نزلت راحت الكافتيريا وبعد شوية نور جت وقعدت نور.. اتأخرتي ليه؟ مريم.. ده أحمد ده بارد جداً، أنا مش عارفة إزاي حبيته، أنا بكرهه أوي أوي نور.. بلاش تقولي كده

مريم.. ليه يعني يا بنتي؟ أنا زهقت، أنا عايزة أنقل من الجامعة دي، طول ما أنا بشوفه ببقى... قاطعتها أحمد.. إيه اللي قولتيه ده؟ مريم.. ملكش فيه أحمد.. لا ليا، انتي بتشتمني؟ مريم.. اه، هتعمل إيه؟ هتروح تاخدني وتوديني للعميد؟ وديني أحمد خده من إيده وراحوا المكتب بتاعه ودخلوا وقفل الباب مريم.. عايز إيه؟ أحمد.. انتي إيه اللي آخرك؟ مريم.. كنت هخبط، وانت أصلاً مالك؟ انت مش قولتلي اخرجلي بره وزعقتلي قدامهم؟

أحمد.. والكلام اللي كنتي بتقوليه ده؟ مريم.. كلام إيه؟ أحمد.. إنك بتحبيني مريم بتوتر.. انت سمعت؟ أحمد.. آه سمعت، وأنك بتكرهيني كمان مريم.. آه بكرهك، وهفضل أكرهك طول عمري، باللي عملته فيا أحمد.. عملت إيه؟ مريم.. عملت إيه؟ كسرت قلبي يا أحمد، حبيتك وانت نشفتني، روحت اتجوزت واحدة تانية، بس تعرف، أنا فرحانة ليك إنك اتجوزت البنت اللي انت عايزها، بس يا ريت متكسرش قلبه كمان مرة واحدة أحمد.. انتي اتجننتي؟ انتي أختي

مريم.. أختي؟ آه أختي، أحمد، انت عارف إني أنا وانت اللي كان زمان وسبته وخرجت، وهي بتعيط راحت قعدت على الكافتيريا يوسف شافه بتعيط يوسف.. انتي كويسة؟ مريم مسحت دمعة.. آه، آه كويسة، شكراً لسؤالك يوسف.. طب المحاضرة هتبدأ مريم.. ماشي مريم شافت نور بتكلم شاب، راحت لهم مريم.. يلا عشان المحاضرة نور.. استني مريم.. يلا يا اختي، بتحبيني تعالي راحوا المعمل وقعدوا جنب نور مريم بتتكلم مع نور لقت سليم قاعد جنبهم مريم.. أووف

سليم.. أووف إيه؟ لقت أحمد داخل، نزلت تحت الترابيزة سليم.. فيه إيه يا مجنونة انتي؟ مريم.. اسكت بس، هات القلم سليم.. معايا مريم.. انت جيت ليه؟ سليم.. أتفرج مريم.. فاشل طلعت قلم مريم.. هات إيدك سليم.. ليه؟ مريم.. هات بس شدت إيده مريم.. بص، هرسملك ساعة لحد ما أحمد يخرج سليم.. أوعي إيدك يا مجنونة انتي مريم.. هات، هو أنا هأكله؟ وهي بترسم الساعة مريم.. ماشي سليم.. آآه قامت وقعدت

مريم.. أهي الساعة، خد ابقى شوف الساعة فيها إيه، انت معفن، معكش ساعة سليم.. يابت هضربك مريم.. ولا تقدر، ههههه سليم.. يابنت مريم طلعت لسانه الأستاذ.. اللي بيكلم يخرج بره يوسف بص لهم مريم قامت هي وسليم وخرجوا مريم.. انت السبب سليم.. والله أحمد.. كنتي فين؟ مريم.. ملكش فيه أحمد.. كنتي مع مين؟ مريم.. قولتلك ملكش فيه أحمد مسكه من إيده وبيمشي سليم مسك إيد مريم سليم.. أحمد.. مريم.. سيبوني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...