الفصل 7 | من 26 فصل

رواية مريم الفصل السابع 7 - بقلم سلمى

المشاهدات
20
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

قعدت على الرصيف. لقت حد بيحط إيده على كتفه. بتبص، لقت يوسف. "مريم.. عاوزة إيه؟ "إيه اللي مقعدك كده؟ الدنيا مطرة." "ملكش فيه." "صبرني يارب، تعالى أوصلك." "امشي." "إيه ده؟ "ده مجنون! وجيه بتمشي، لقتو مسك إيده. مريم بتبصله، وبصت على إيده. راح شده وراح العربية وركبه. "ينااااس ينااااس الحقوني، عاوز يخطفني! بتبص، ملقتش حد. "نزلني نزلني!

يوسف سايق ومش مديه أي اهتمام. مريم سكتت، وحطت راسها على إزاز العربية. يوسف بصله وبص قدامه. "بيتك فين؟ ......... يوسف بصله، لقى نايمة. ضحك، وراح حتة وسابه في العربية ونزل. قاعد على البحر شوية. ومريم صحيت. بتبص، لقت نفسها في العربية. نزلت، لقت البحر ويوسف قاعد قدامه. راحتله وقعدت جنبه. "حلم؟ "اه." "أنا ليه ساعات بحس إنك حزين؟ "علشان الدنيا مكتبتليش إني أفرح طول عمري، بتاخد كل حاجة مني." "زي إيه؟ "زي...

لا لا، أنا اتأخرت." وقامت. يوسف قام. "استنى هوصلك." ركبوا العربية. "بيتك فين؟ *** يوسف وصلها، ونزلت وطلعت. ويوسف مشي. طلعت وقابلت أمه. "إيه عملتي إيه؟ "ماما حبيبتي." "مدام ماما حبيبتي، يبقى في نصيب." "لا والله ما في حاجة، بس هو في رحلة لازم نطلعها." "قولي لباباكي." "ماشي." وراحت لبوه. "بابا بابا." "إيه يا مريم؟ "في رحلة طالعة من الجمعة، ولازم أروحها." "بصي يابنتي، عاوزة تطلعي معنديش مانع، بس هو... "في إيه يا بابا؟

"اليومين دول الميزانية خربانة." "أوه." "والله يابنتي، أنا لو عليا أعملك كل حاجة." "عارفة والله، ربنا يخليك لينا يارب." "أنا هتخل، هنام علشان ورايا حاجات كتير بكرة." دخلت الأوضة ونامت. "اصحي يامريم." "ليه ياما؟ "علشان عزمتنا النهارده على العشا." "متروحي انتي ياما، دي عزمتنا أنا مش عاوزة أكل." "برحتك." الام نزلت. "ليه كده؟ اطلع يا أحمد اندهلها." "ماشي." أحمد طلع وخبط شوية. وفتحت وهيا مغمضة عينيها. "خشي ياما، نسيتي إيه؟

"بت أنا أحمد." "مريم فوقت! "إيه.. إيه، في إيه؟ "هو إيه اللي في إيه؟ تعالي كلي." "لا مش جعانة، وانزل بقاا." "لا." "هو إيه اللي لا، وانت بتقرب ليه؟ "شكلك حلو أوي." "ابعد يا أحمد." "لا، انتي عارفة إني بحبك وانتي بتحبيني." "فكرة." وقرب عليه جامد. زقته ودخلت الأوضة وقفلت الباب وهيا خايفة. لقت التليفون. واحد كان رن، رقم غريب. اتصلت بيه. "إنت يوسف؟ "أيوة، مالك في إيه؟ "الحقني بسرعة." "في إيه؟

"تعالي بسرعة على البيت، الشقة رقم ستة، تعال بسرعة." "حاضر حاضر." وبيتكلم وهو بيجري. مرة واحدة التليفون وقع من مريم. على دخول أحمد. "فاكرة إنك هتهربي مني؟ ههههه." "أنا بحذرك، متقربش مني." ولسه بيقرب، يوسف رزع باب الشقة. "ماااااااريمو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...