الفصل 17 | من 26 فصل

رواية مريم الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى

المشاهدات
24
كلمة
226
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18
مريم.. انتو بتعملو إيه هنا؟ يوسف.. احم.. كنت.. كنت.. بيبص في جيبه لقى تليفونه طلع. يوسف.. آه.. آه نسيت تليفوني. مريم بخبث.. انتو الاتنين. سليم راح عمل نفسه نايم وهو بيمشي. مريم.. والهي! مريم.. سليم.. سليم! سليم فاق.. إيه.. إيه ده؟ أنا بعمل إيه هنا؟ مريم.. وحياة أمكم. مريم.. برررره. اخرجوا بره. كل واحد بص لي التاني وراح أوضته. والصبح مريم قامت لقتهم هما الاتنين بيخبوا. بتفتح لقتهم هما الاتنين قدامها وبيخانقوا.
مريم.. آآآي! فيه إيه؟ الاتنين سكتوا وباصوا على الفستان اللي لبساه. مريم ضحكت وخفت ضحكتها على طول. مريم.. عاوزين إيه؟ يوسف وسليم.. عاوزين.. يوسف.. اتكلم انت. سليم.. لأ اتكلم انت. مريم.. خلاصو! عاوزين إيه؟ سليم.. عاوزينك تنزلي معانا. واحد جه.. يلا يا مريم. مريم.. حاضر.. ثواني. دخلت تجيب الشنطة. الواحد شاور لـ سليم وأي يوسف.. سلام. وخد مريم ومشي. يوسف وسليم بصوا لبعض بغضب. يوسف خبّط إيده في الحيطة. وسليم بص لمريم بعصبية ومشيو ورا مريم.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...