الفصل 19 | من 26 فصل

رواية مريم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمى

المشاهدات
22
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سليم.. اخترت مريم.. وأنا مش بحب حد فيكم واخرجوا بره يوسف.. لا بتحبي حد فينا بس مش عاوزة تقولي لي. ليه إحنا عاوزين نعرف ليه مريم.. عش.. يلا أنا عاوزة أمشي وخدت الشنطة وخرجت وهمها وراها راحوا الطيارة ركبوا كل واحد في حتة شكل بعد 5 ساعات وصلوا ونزلوا وركبوا العربية ووصلوا مريم عند البيت بتاعها مسكوا إيدها هما الاتنين مريم زقت إيديهم.. مش عاوزة أشوف حد فيكم من النهارده ماشي وطلعت وسبتهم ركبوا العربية وكل واحد راح بيته

ومريم طلعت سلمت على أهله ودخلت تستريح اليوم التاني مريم راحت الجامعة وأول ما دخلت المحاضرة هما الاتنين بصوا لها راحت قعدت جنب نور نور.. إزيك يا واطية كده تيجي امبارح ومتتصليش بيا مريم.. مين قالك نور.. سليم مريم بصت له لقته باصص لها لف وشها تاني نور.. أنا مصمماكي مريم بتتعدل لقت الجرح وجعها مريم.. آآآه نور.. مالك مريم.. لا مفيش بس أنا لازم أمشي هكلمك بليل وقامت واستأذنت وخرجت كل ده تحت نظرات يوسف وسليم

خرجت وجرحها اتفتح راحت بسرعة على الدكتورة اللي في الجامعة الدكتورة.. فيه إيه مريم.. بتعرفي تغيري على الجرح الدكتورة.. آه أعرف وعندي المعدات بعد ما غيرت لمريم على الجرح الدكتورة.. ألف سلامة عليكي كان المفروض متجيش النهارده مريم.. الله يسلمك أعمل إيه غيبة بقالي أربع أيام الدكتورة.. على العموم متعمليش حركة عنيفة أوي عشان ميفتحش تاني مريم.. أووف أعمل إيه في الهدوم اللي اتملت دم دي يوسف دخل قلع الجاكت وداه له وهو لفف وشه

مريم.. مش عاوزة حاجة اخرج رمله الجاكت وخرج الدكتورة.. هههههه خدي عقبال ما تروحي مريم.. الواد ده بالذات مش طايقاه يوسف من بره.. الله يخربيت الواد على سنينه السودا مسكت الجاكت لبسته وخرجت وراحت الكافتيريا بتاعة الجامعة نور جت.. فيكي إيه يا بت مريم كانت عاوزة تحكيله بس خافت تقول لأمها وأبوها نور.. يا بت مريم مريم.. إيه نور.. هو إيه اللي إيه مالكم مريم.. لا مفيش تعبانة من السفر نور بخبث وغمزة.. من السفر ولا من الحب

مريم.. إزيك نور.. إزيك إني الجامعة كله بتتكلم إني فيه حاجة بينك وبين سليم ويوسف مريم بعصبية وزعيق.. أحا هي الجامعة الزفتة دي مش بتلاقي حاجة تتكلم عليها فتتكلم على أمي أنا نور بخوف من مريم.. والله ده كلام الجامعة وكمان أحمد ابن خالتك بقاله كتير مش بيجي بيقولوا تعبان مريم.. تولع الجامعة على صحابها على اللي فيها وأحمد كمان ده مش عاوزة أسمع اسمه تاني ماشي نور بخوف.. م.. ماشي

مريم.. سلام وسابته ومشيت وخرجت من الجامعة كلها وراحت الشركة لسليم وكتبت الاستقالة بتاعتها وسبته على مكتبه وخرجت ومشت قبل ما يجي وبعد شوية جه وشاف الاستقالة واتعصب أوي وكسر كل حاجة قدامه مريم روحت الأم.. ارتاحي يا بنتي وانزلي لي خالتك اطمني على أحمد عشان تعبان بقاله أسبوع مريم.. أووف حاضر يا ماما نزلت وسلمت على خالتها ودخلت لأحمد وجنبه مراته مراته بقرف.. إزيكم مريم بصت لها بقرف وراحت جنب أحمد لقتوه صاحي مريم.. مالك

أحمد.. أنا آسف سامحيني مريم.. هههههه اسمحك على إيه ولا إيه ولا إيه اللي بيسمح العباد ربنا أحمد.. أنا مظلوم والله مراتي قبل ما أطلع لك كنت كويس بس هناء مراتي اديتله كبيت عصير شربته قبل ما أطلع لك وطلعت ومش فاكر أي حاجة والله صدقيني مريم باستغراب.. بس هي تعمل كده ليها أحمد.. مش عار... وفجأة حد يدخل عليها وهو متعصب مريم وقفت.. سليموو........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...