هو في إيه بالظبط؟ يوسف: مريم عندها الكانسر. سليم بصدمة: ا.. إيه؟ يوسف: زي ما بقولك كده، مريم تعبانة والدكتور قال إن لازم نسفرها أمريكا عشان نعملها العملية، لإن الأجهزة اللي المفروض يتعمل بيها العملية مش في مصر. سليم: ماشي، نسفرها ونعملها العملية وفي أسرع وقت. يوسف: أما ده الموضوع اللي عايزك تساعدني عشان مريم مش عايزة تسافر. أما أنا بطلب المساعدة منك ليه، وهي دماغها ناشفة ومش راضية تسافر.
سليم: بص، أنا عندي فكرة. هي بتشتغل في الشركة عندي، أنا هقولها إن فيه صفقة في أمريكا، وكده كده أنا عندي صفقة وكنت هسافر، ولازم نسافر وهتم بالإجراءات. يوسف: تمام. ومشوا. عند مريم. مريم دخلت الحمام وقلعت الطرحة، لقت شعرها واقع في الطرحة. مريم عيطت. الصبح مريم نزلت الجامعة ماشية، ولا بتكلم حد ولا حد بيكلمها. دخلت المحاضرة، ملقتش يوسف ولا سليم. استغربت. نور: بتدوري على إيه؟ مريم: ولا حاجة. نور بخبث: مجوش. مريم: هما مين؟
نور بخبث: يوسف وسليم. مريم: واللهي؟ طب اتزفتي ركزي في المحاضرة. نور: يا بوي عليكي. خلاصت المحاضرة ومشيوا. مريم: أنا همشي. نور: سلام. مريم: سلام. مريم راحت الشركة. وراحت على المكتب بتاعه ولسه هتقعد. سليم جه. سليم: تعالي. دخل وهيا وراه. سليم: جهزيلي عقود الصفقة اللي في أمريكا. مريم: حاضر. ولسه هتخرج. سليم: وجهزي نفسك عشان هتسافري معايا. مريم: ب.. بس مش... سليم: انتي السكرتيرة بتاعتي، يعني بتبقي معايا في أي صفقة.
مريم: بس أنا مش معايا بورد. سليم: متقلقيش، أنا جهزت كل حاجة. مريم: السفر إمتى؟ سليم: بعد يومين. مريم: في سرها: طب الرحلة؟ سليم: متخافيش، أمريكا حلوة قوي وهتتبسطي فيها. ولو عايزة تروحي الرحلة، هكلم العميد يأجلهم. مريم: لا لا خلاص. وخرجت بزعل إنها نفسها تروح الرحلة، وفرحانة إنها هتروح أمريكا. بعد يومين جه معاد السفر. جهزت الشنطة. الأم: متغيبيش يا بنتي وكلي كويس.
مريم: واللهي يا ماما مش عارفة حاجة امتى، بس أوعدك إني هاجي بسرعة وه وكل كويس. وفي سرها: وممكن مرجعش. الأب ودعها، وهي نزلت لقت سليم تحت البيت بالعربية. ركبت معاه وراحوا على الطيارة بتاعته. ركبوا، وسليم ومريم قعدوا كنب بعد، وهي متوترة. سليم: مالك؟ مريم: أول مرة أركب طيارة. سليم: متخافيش، أنا معاكي. الجملة دي مريم حست بحاجة جواها، بس مهتمتش. طلعت الطيارة ومريم خايفة، مرة واحدة مسكت إيد سليم.
سليم بص عليها، وهي بصت له و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!