عادل بخضة وخوف لاقى مرام واقفة ع السور والناس بتصرخ. عادل بخوف: مرام انزلي، انتي بتعملي إيه. مرام ودموعها ع خدها بجمود: أخوك ضيعني، أنا مش عايزة أعيش. عادل بخوف وبيقرب بهدوء: مقربش منك، ملحقش صدقيني يا مرام، أنا معاكي. مرام بسخرية: معايا ولا هو باعِتك ليا؟ واحد يحاول يقرب مني والتاني يلف عليا. عادل بص للتمرجي وغمزله، فهم: مرام اسمعيني، كل اللي عايزاه هيتعمل، بس ارجعي عن اللي في دماغك.
مرام بصت للفراغ ونطت، لكن إيد عادل سبقتها وشدها لحضنه، ووقعوا ع الأرض. مرام بانهيار: أوعااااا، سبنيييي، أنا عايزة أموت، ابعد عنييي، للااا. عادل: اهدددي عشان خاطري، محدش هياذيكي. مرام بدموع: ليه؟ كان عايز كده ليه؟ عادل بيمسح دموعها بهدوء: انسي، وأنا معاكي في كل حاجة. شالها حطها ع السرير بهدوء. بصلها بهدوء وخرج. مر أسبوعين ومرام بتتحسن وعادل مش بيسيبها، وطارق وافق ع جوازه منها، بس مستني فرصة يقولها.
كان قاعد بيشرح لها اللي فات، قاطعته بصدمة. مرام بجمود: هتشهدي معايا ع أخوك إنه حاول يعتدي عليا. عادل بصدمة: إيهههه. مرام بجمود: هتشهد بالحق يا عادل. عادل بهدوء ومش عارف يعمل إيه: تمام، ارتاحي انتي. مرام قامت وداخلت الأوضة. عند أمجد. كان قاعد في البيت بيجهز عشان يروح لمرام، خارج لاقى البوليس حواليه. أمجد: في إيههه. الظابط: مطلوب القبض عليك بمحاولة الاعتداء ع مرام الشناوي. أمجد بصدمة: إيهههه. الظابط للعساكر: هاتوووه.
قبضوا ع أمجد وراحوا القسم. عند مرام. كانت قاعدة قدام أمجد وبتترعش، وهو باصص عليها بغضب وع أخوه اللي وقف معاها. الظابط: إيه، أقولك في المنسوب إليك. أمجد ببرود: هو إيه المنسوب ليا ده. الظابط: محاولة الاعتداء ع الآنسة مرام الشناوي. أمجد وقف وبكل برود: كدب، محدش بيغتصب مراته أصلاً، وتقدر تسألها. الكل بصدمة ومرام خافت: إيههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!