الفرحة مكسورة وعلى وشها البهتان، والكل فرحان. شافته هو وقاعدين وبيضحكوا ومستنيين الدبل. خبطت في عادل أخو أمجد. "آسفة." "تمام." مراد لأمجد وجنبه سارة. "مبروك." سارة ببرود. "أهلاً." أمجد بغيظ. "إيه اللي في وشك ده." "ملكش حق تقول لخطيبتي كده وأنا واقف." أمجد بصدمة. "نعم؟ خط إيه؟ مرام ببرود. "الدكتور يبقى خطيبي، نسيت أقولكم بقا." أمجد بغضب. "انت هتستعبط يا عادل؟ عادل بهدوء. "هستعبط ليه إن شاء الله؟
طلبتها من أبوها وهي وافقت." أمجد بغضب وعروقه بارزة. "لأ بقا أكيد اتجننت، انت هتخطب حبيبتي؟ عادل ببرود. "حبيبتك جنبك، والتزم حدودك كويس، تمام؟ يلا يا مرام يا روحي." مرام بتوتر مسكت إيده ومشوا برا القاعة. أمجد بغضب وغيظ كبير. "بقيت يخطبهااا ليههه؟ سارة بغضب وغيره. "متسبها، مش خلاص هنتخطب، مالك بيها؟ أمجد بص لها بغضب. "سارة، انتي عارفة سبتها وطلبتك ليه؟ شغل الحوارات ده ما يدخلش دماغي." سارة بتوعد وعصبية.
"عارفة كويس إنك خطبتني عشان تحرق قلبها زي ما سبتك قبل كده، وانت قعدت تجري وراها وتوقعها في حبك، مش كده؟ قلت تعمل كل ده عشان تكسرها، حصل ولا لأ؟ أمجد بغضب سابها وخرج. *** برا القاعة. مرام بغيظ. "هو انت إزاي تقول خطيبي؟ عادل بينفخ دخان سيجارته ببرود. "اسأل أبوك، هو اللي قالي أتدخل، وبعدين انتي كمان قولتي." مرام بغضب. "لأ والله، أنا عشان أحرق دمه." عادل برفع حاجب. "ده أخويا، هاه." مرام ببرود. "طظ يا عسل." عادل بضحك.
"بتحبيه؟ مرام سكتت. عادل بخبث وغمز. "شكلك كده، أنا رايح، تحبي أوصلك؟ مرام هزت بلا شديدة. "لأ، تعالي، مش هسيبك تروحي لوحدك." مرام شدت إيديها. "ولااااه، إيدك." عادل لا رد وركبها ومشي. *** أمجد كان واقف بعيد وداخل القاعة، وكله غضب. مسمعش حاجة منهم واتغاظ أكتر. بعد أسبوعين. مرام نزلت الجامعة وعملت بلوك لسارة وأمجد، ومبقاش فارق معاها حاجة. عند سارة. سارة بتوعد.
"هو أمجد مش راضي يرد عليها، أما أوريك يا أمجد انت ومرام، مبقاش سارة." عند أمجد. كان بيفكر يعمل حاجة، قام لبس وجهز وابتسم بمكر. في الجامعة. مرام دخلت المحاضرة واتصدمت. "هو فيه إيه؟ "الهانم اتأخرت ليه؟ مرام بصت لمصدر الصوت بخضة. "هو انت؟ عادل ببرود. "مكانك يلا." مرام بغيظ. "لأ مش هحضر، عن إذنك." عادل ببرود. "تمام، اعتبري نفسك ساقطة." مرام دخلت وكلها غضب، وهو ابتسم بخفة.
خلصت المحاضرة وداخلت الحمام تعدل الطرحة، لاقت همس بين الطلاب. مرام خرجت لاقت إيد شدتها لحضنه وحاجة جت عليهم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!