الفصل 21 | من 30 فصل

رواية مشوار حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
19
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحيت وأنا حاسة إن فيه حد مكتفني. بفتح عيني لقيت شادي. بصرخ وبضربه على صدره: ااااااه يا واطي يا ندل! عملت فيا إيه؟ اااااه انطق، استغلتني! حرام عليك! عملت فيا إيه؟ شادي بعياط: والله ما عملت حاجة، أنا سبتك تنامي وفتحت الباب بالمفتاح التاني. واخدك في حضني لأن بخاف أنام لوحدي. ايسل وهي بتتمسح دموعه وطبطب عليه: خلاص، أنا آسفة. شادي بحدة: آسفة على إيه؟ إنت لو عايزة عيال، انسي بعد اللي حصل.

خد دش ولبس بنطلون أسود وتيشيرت، وصفف شعره الناعم وحط برفان. مبصش في وشي، شكله زعلان. ايسل بتسرع: إنت رايح فين؟ شادي بغيظ: هيمك في حاجة. ايسل بحزن: أكيد إنت جوزي، قرة عيني. شادي قلبه حن، قرب منها وحاوط وشها بإيده: وحبيبك، صح؟ ايسل بتهز راسها. شادي وهو بيقرب علشان يبوسها: ... ايسل وهي بتبعد: ها ها، هروح أحضرلك الفطار. شادي وهو بيشد في شعره: اهدي، اهدي. مسيرة هتيجي عروسة وخايفة.

كنت في المطبخ بعمل فطار، جبنة رومي ولانشون بيف وعسل أبيض وبيض مسلوق. وكنت بعمل شاي. ولسه هصب الشاي في الكوبايات. وفجأة لقيت إيد بتحضني من ضهري. من توتر، الشاي اتكب. شادي بالألم: اووووه، منك لله يا شيخ. ايسل بخوف عليه: والله ما قصدت. إنت اللي جابك ورايا. شادي بألم وماسك رجله: بحضنك، ااااه. بعملك برومانسية يا جعفر، ااااها. ايسل بتوتر: إنت بتقلع البنطلون ليه؟ شادي بألم وحدة:

اااه، ملكيش دعوة بيا. يخربيتك، دا رجلي اتسلخت، ااااها. ايسل بدموع وانهيار: حقك عليا والله، أنا آسفة. تعالى نروح المستشفى. شادي بحنية وهو بيضمها: هبقى كويس، متعيطيش بقى. قلبي وجعني لوحدي. كبي عليها مياه ساقعة. ايسل كبت عليها المياه وهو غمض عيونه من الألم. ايسل: ادخل غير والبس شورت وأنا هجيب مرهم ورش للحروق. شادي دخل الأوضة وهو مش قادر يحط رجله على الأرض وغير ولبس شورت. ايسل دخلت بسرعة. شادي بخضة:

يااااادي النيلة السودة! يابت براحة! هو إنت شغالة في بوليس الآداب؟ ايسل بخجل ودموع: رجلك كلها حمرا وفيه فقاعات كمان. أنا جبتلك رش للحروق ومرهم كمان. رش الأول وبعدين المرهم. شادي بحنية: تعالى يا ايسل. أنا مش هقدر أعمل كدا. تساعديني؟ ولو مش عايزة خلاص، أنا هتصرف. كنت مكسوفة وهو لابس شورت، وازاي هحطله المرهم. بس مقدرش أسيبه، أنا السبب. وبعدين دا حبيبي وقلبي كمان.

قربت منه، مسكت الرش ورشيت على رجله. وهو كان بيخفي الألم علشان ما يزعلش. وبعدين حطت المرهم وأنا بعيط من شكل الحرق وبنفخ على رجله. شادي بتأثير اخدها في حضنه: لمستك ليا علاج، والألم راح. مسح دموعي. أنا جعان، مش هتجيبيلي الفطار؟ ايسل بابتسامة وسط دموعها: هروح أجيبلك وأعملك شاي. شادي بسرعة: لا ونبي بلاااش شاي. تاني يوم. ايسل بنوم: بقيت كويس؟ شادي وهو بيسرح شعره: الحمد لله، بعرج شوية. ايسل باهتمام: طب تعالى أدهنلك المرهم.

شادي وهو بيرمي المشط على التسريحة: أنا لبست خلاص ولازم أروح الشغل. ايسل باستغراب: شغل إيه؟ إنت عريس! شادي قرب مني وطبع بوسه على راسي: عريس إيه بقى؟ دا أنا لحد دلوقتي أخوكي. وكمان بقيت متسلخ. أنا ماشية.

بالليل سمعت باب الشقة بيتفتح وكنت بدور على أي مكان أستخب فيه. وكنت بدعي إنه ينسى إنه متجوز. عدي ربع ساعة وهو بيدور عليا في الشقة. دخل في كل أوضة مرة واتنين وتلاتة لحد ما قعد على السرير بتعب ورن عليا. حاولت أكنسل. لقيت واقف ومكتف إيديه وشكله كدا هيموتني. ايسل بخوف: طبعاً إنت متربي ومش هتمد إيدك على نسوان زي صح؟ شادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...