الفصل 18 | من 30 فصل

رواية مشوار حياتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
19
كلمة
437
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الجيران: الحقوا شادي! أُغمي علي. تصوّرت أن يحصل لشادي شيء يُميتني. آيسل بدون وعي: شادي أنت كويس؟ شادي: لأ، مش كويس عشان أنتِ مش كويسة. آيسل وهي تحاول فتح عينيها: أنا بحبك، لو حصل لك حاجة هموت نفسي. وهو يضع يده على شفتيها: بعد الشر عليكي يا روحي. آيسل بدموع: اوعدني ما تسيبنيش. شادي بضحك: أنا أقدر أسيب البطل ده لوحده؟ أنا معاكي، تعديت مرحلة الحب والعشق. شادي أخذها في حضنه وبدأ يلمس على رأسها.

شادي باحتضانها: ياه، ده الواحد مش عايش! حضنك حلو أوي. آيسل وهي تتمسح فيه زي القطط: أنا خايفة أصحى من الحلم ده. شادي وهو يرفع وجهها: بس ده حقيقة، وأثبت لك. طبع قُبلة رقيقة بجانب شفتيها. آيسل ضربته بالقلم. شادي وهو يضع يده مكان القلم: آيسل، إيه ده؟ آيسل بدموع: شـ شادي، أنـ أنا آسـ آسفة، بس أنا لـ لسه مش مـ مش حلاكي. (بشهقة) أنـ أنا مـ مش عارفة عملت كده إزاي. (أهئ أهئ أهئ) شادي بغضب: بطّلي بقى شغل العيال ده.

كنت بأعيط وبس. قرب مني بخطوات سريعة ورفع يده، كنت مستسلمة. شادي صعبت عليه، حضنها بكل قوته: تفتكري ممكن أضربك؟ آيسل بترفع وشها ليه: يعني مش هتضربني؟ شادي بحب: تنقطع يدي قبلها. آيسل بزعل طفولي: ما تقولش كده، هخصمك. (وأكملت بخجل) لو عايز تبوسني، ابقى بوسني بعد كتب الكتاب عشان حرام. أوعى تزعل مني. شادي بعشق: آيسل، أزعل منك؟ مستحيل. قبل ما تكوني مراتي، أنتِ بنتي وحبيبتي وروحي وحتة مني. آيسل باستيعاب: مراتك؟

شادي: أصل كتبنا الكتاب وأنتِ مغمى عليكي. **فلاش باك** أحد الجيران: الحقوا شادي! جايب أصحابه وشماريخ وصواريخ وعامل ضجة في الشارع. ماما بصراخ: آيسل حبيبتي فوقي! فريدة بدموع: عايزين دكتور بسرعة. سليم بقلق: هي بسبب القلق والضغط أكيد تعبت. شادي وهو بينهج: آيسل مالها؟ حبيبتي فيكي إيه؟ سليم بحدة: كانت خايفة عليك. شادي بدموع مسك يديها: أنا آسف، كنت عايز أفاجئك. حقك على قلبي يا قلبي.

بابا: سليم، دخل آيسل غرفتها. وأنتَ يا شادي يلا نكتب الكتاب، المعازيم هتمشي. شادي بخوف: وآيسل؟ بابا بجدية: لما تفوق هتكون مراتك. يلا عشان الناس. **عودة** آيسل بتنطيط: يعني أنا دلوقتي حرم شادي النويري! أكملت بعياط: بس أنا كان نفسي بذكرى حلوة، أتصور وأنا بامضي وأبصم، وتقولي فستانك حلو وأنا أتكسف. أهئ أهئ. أنا عايزة حضن كتب الكتاب. شادي بصدمة من تناقض مشاعرها، وهي فعلًا من حقها تحلم بيوم زي ده.

شادي بعشق: يعني جيتي في جملة؟ (سحبها ودخلها في حضنه) كنت بأعيط بس. شادي بألم: أنا آسف، أنا السبب، أنا اللي اتأخرت. آيسل وهي جوه حضنه: لأ، مش أنت. أنت كنت عايز تفاجئني بس خوفي وقلقي وقَدَري إني أُغمى عليا. بس أهم حاجة إن حبيبي كويس وبقى ملكي. شادي بفرح: أيوه كده! قولي كمان. آيسل بعدت عن حضنه: أنا برضه اللي أقول ولا أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...