سمعت صوت عالي جاي من المطبخ اتخضت راحت تشوف إيه اللي حصل. مسك بخضه: إيه اللي حصل؟ أسد بضحك: الميكروويف باظ. مسك بضحك: على شكله وشه فيه أسود كتير. أسد بضحك: بتضحكي عليه كده يا قرة عيني؟ مسك بضحك: بس يلا. أسد بضحك: يلا يلا بس أهم حاجة إن مسكي بتضحك. ربنا يديم السعادة عليكي. مسك بحب: تسلملي يا قرة عيني. مسك بضحك: أنا هعمل الأكل وانت ساعدني بس. أسد بضحك: طيب ماشي.
بعد مرور أيام، جائت جلسة كيماوي التانية. ذهب أسد ومسك إلى المستشفى بين إعجاب الجميع بهم. أسد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جميع الموظفين بدهشة لأنه ليست من عادته أن يلقي السلام عليهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في الغرفة الكيماوي. مسك: الحمد لله المرة دي مش حاسة بألم. أسد: أيوه ده النوع الأصفر الخفيف مش بيوجع. مسك بحب: آه تمام.
حور وأدهم كانوا معاهم في المستشفى. بدأت العلاقة تتحسن بينهم، قل الخناق بينهم وبدأ أدهم بالانجذاب لشخصية حور الطفولية وأنها مخلصة جداً وطيبة. في الغرفة الكيماوي. حور بحب: عاملة إيه دلوقتي يا روحي؟ مسك بحب: الحمد لله يا قلبي. أدهم بحب وهو يبوس فوق رأسها: يا رب ديما تكوني بخير يا تونزي. اجمدي كده زي أخوكي أمال. ضحك الجميع عليه. خرج أدهم ذهب إلى الكافتيريا.
وبعد نصف ساعة، شعرت حور بالملل، ذهبت إلى المسجد الذي يوجد في المستشفى. شعر أسد بالنعاس فنام دون أن يحس بنفسه. بعد مرور بعض الوقت، انتهت الجلسة. كان أسد نائم فقررت مسك أن تقوم لتحضر مياه لنفسها. قامت ولكنها سقطت على الأرض. أسد سمع صوت الخبطة قام بخضه. أسد بخضه: إنتي كويسة؟ مسك بألم تحاول أن تخفيه لأنها ضعيفة جداً بسبب الكيماوي، وهي تعاني من الأنيميا قبل أن تمرض بالمرض الخبيث: أنا كويسة الحمد لله.
ولم تكمل كلامها كانت فاقدة للوعي. أسد بخوف وصوت عالي: يا دكتور يا دكتور. الدكتور وهو يركض: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أسد بخوف: قامت تمشي وقعت. الدكتور: أنا هكشف عليها. أسد بخضه: طيب يلا بسرعة مستني إيه؟ الدكتور: من فضلك اطلع بره. أسد بغضب: أنا مش هطلع. الدكتور بخوف: تمام بس البس اللبس الطبي المعقم والحقنا لأوضة العمليات. أسد وهو يركض: تمام. في أوضة العمليات. الممرضة: يا دكتور الحالة بتسوق. الدكتور بتوتر: بنحاول أهو.
الممرضة: القلب بيقف يا دكتور عايز إنعاش. الدكتور بخوف: طيب يلا هاتي الإنعاش ودخلي أستاذ أسد ممكن يقدر ينقذها. الممرضة بدهشة: هو أستاذ أسد دكتور؟ الدكتور: أيوه ده أكبر دكتور كمان كان بيمسك أصعب الحالات ولكن ساب المهنة من زمان. الممرضة: تمام. الممرضة دخلت أسد. أسد بخوف: الحالة متأخرة انتوا سايبينها كده إزاي؟ أنا هعالجها.
أسد بدأ في علاج مسك وهي كانت بتستجيب لعلاجه وفعلاً بعد مرور بعض الوقت الذي كان مليئ بالتوتر والخوف وعياط حور وأدهم، وخوف أسد الشديد، وكان أدهم يواسي حور، كان يريد أن يحضنها لمواساتها ولكن ليست من حقه. بعد مرور بعض الوقت، فاقت مسك وأصبحت بحالة جيدة وذهبوا جميعاً إلى الفيلا.
بعد مرور سنة من المعاناة، مسك وأسد بسبب المرض الذي أهلك مسك وجعلها ضعيفة ولكن تخطوا كل شيء بفضل الله وكان أوقاتهم سعيدة سوياً ولم يتركها أسد وظل بجانبها. ذهب مسك وأسد إلى المستشفى لعمل بعض الفحوصات الطبية لكي يعرفوا مدى مدة العلاج الذي تحتاجها لكي تشفى. بعد مرور بعض الوقت، انتهت مسك من التحاليل وتنتظر نتيجة التحاليل. مسك بثقة في الله: أنا عندي ثقة إن شاء الله إني أكون خفيت. أسد بحب: يا رب يا حبيبي.
مر الوقت وظهرت النتيجة. فذهبت مسك وأسد إلى الدكتور. كان أسد يمكنه قراءة التحاليل ومعرفة مدة العلاج ولكن كان يخاف أن يكون المرض انتشر أكثر ففضل أن الدكتور هو الذي يقرأ التحاليل. الدكتور بصدمة: إزاي؟ أسد بخوف: إزاي إيه؟ مسك بحزن: الحمد لله إن لله وإن إليه راجعون، المرض زاد صح؟ الدكتور بتسرع: لأ إنتي خفيتي يا مدام مسك بس أنا عايز تحاليل تاني للتأكيد. مسك ببكاء من الفرحة: الحمد لله يا رب فعلاً إن الله عند حسن ظن عبده.
أسد بدموع الفرح: الحمد لله إن عوض ربي كبير، أنا آسف يا رب لو شكيت في مرة إنك ممكن مكنتش عند حسن ظن عبدك. مسك وأسد سجدوا لله سجدة شكر. ثم أعادوا التحاليل مرة أخرى ورجعوا للدكتور. الدكتور بصدمة كبيرة: مدام مسك إنتي حامل ووضع الجنين جيد ومفيش أي تشوهات، مش حضرتك كنتي بتاخدي كيماوي صح؟ إزاي الطفل مامتش ولا حتى أثر فيه الكيماوي؟ مسك بفرحة شديدة: هذا من كرم ربي، عوضه الكبير. أسد بفرحة شديدة حضن مسك وباس راسها.
أسد بحب: مبارك عليكي يا مسك الأسد. مسك بحب: مبارك علينا احنا الاتنين يا رفيق الجنة وتسلملي على الاسم الحلو ده. ذهبوا ليخبروا حور وأدهم وعائلتهم هذا الخبر المفرح. عند مسك وحور. مسك: بقولك يا روحي. حور وهي تنظر إلى الهاتف: قولي. مسك بخبث: هتبقي خالة. حور بعدم تركيز: آه، كملي. مرة واحدة صوتت: واااااااااااااو. حضنت مسك. حور بحب: مبارك عليكي يا قلبي. حور وهي كادت أن تخرج من الغرفة. مسك بخبث: أنا خفيت.
حور كانت طالعة وعيطت أول ما عرفت وشالت مسك وزغرطت. جاء أدهم على صوتهم. أدهم بضحك على حور: في إيه يا مجنونة؟ حور بدموع فرح: مسك خفت وحامل. أدهم من شدة الفرح حضن حور ودوخها وبعدها فاق هو بيعمل إيه كان محرج جداً واتأسف كتير وحزن على رد فعله وحور خرجت من الغرفة وذهبت إلى بيتها وهي كانت محرجة وحزينة جداً على رد فعله. عند مسك وأدهم. مسك بحزن على صديقتها: مكنش ينفع تعمل كده. أدهم بحزن: والله محسيتش بنفسي من شدة فرحي بشفائك.
مسك بخبث: إنت بتحبها؟ أدهم بدون وعي: أيوه جداً. مسك بفرح: طيب اتقدملها. أدهم بإحراج: هتساعديني؟ مسك بحب: طبعاً يا تونزي. أدهم اتصل بوالد حور ولكن أخبره أن لا يخبرها من هو العريس فوافق والدها. أخبر والد حور حور بأن يتقدم لها عريس. زفرت بحزن. حور بحزن فهي تحب أدهم: تمام يا والدي. مر الوقت وجاء موعد مقابلة حور وأدهم. أدهم كان يرن جرس الباب عند بيت حور. والد حور: إزيك يا بني؟
أدهم بحب: كويس الحمد لله يا عمي. إنت أخبارك إيه؟ والد حور: الحمد لله في زحام من نعم الله. ذهبوا إلى الصالون وجاءت حور وهي حزينة ولم تنظر إلى العريس كانت تنظر إلى الأرض بحزن. تركهم والد حور ليتحدثوا. أدهم بخبث: إزيك يا أنسة حور؟ مش بتبصي ليه؟ الأرض عجباكي؟ حور بصدمة: إنت؟ أدهم بضحك: مفاجأة حلوة صح؟ حور: مقلتش ليه إنك إنت اللي متقدم؟ أدهم: كنت عايز أعملك مفاجأة. بس عندك أي سؤال؟
حور: إنت بتصلي كل الفروض في وقتها وبتصلي القيام؟ أدهم: الحمد لله. حور: إنت عندك أي سؤال؟ أدهم: أيوه. حور: اتفضل. أدهم بإستغراب: ليه مسألتش غير سؤال واحد وعن الصلاة؟ حور: لأن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر وكل العادات السيئة. أدهم: أستأذن أنا بقى ويا ريت تبلغني إنك موافقة في أقرب وقت. حور: هصلي استخارة وأرد عليك. بابا هيبلغك. أدهم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أستودعكم الله.
حور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خير من استودعت. بعد مرور يومين اتصل والد حور بأدهم. والد حور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إزيك يا بني؟ أدهم بتوتر وخوف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا عمي؟ أنا الحمد لله كويس. والد حور وهو يدعي الحزن: الحمد لله. أدهم بخوف أكبر: إيه يا عمي؟ رفضتني صح؟ صوتك بيقول كده. والد حور بضحك: وافقت. أدهم بفرح ودون وعي: الحمد لله. وأنا أقول طلعة ممثلة منين؟
طلعت العيلة كلها كده. والد حور بضحك: إنت شكل الصدمة ماثرة عليك. أدهم بتذكر: أنا آسف يا عمي بس ده من فرحتي. والد حور بضحك: ولا يهمك. عايز حاجة؟ أستودعك الله. أدهم: خير من استودعت. جاء فرح حور وأدهم وكان أسد ومسك أيضاً معهم في الفرح. بعد مرور ٩ أشهر. مسك في غرفة العمليات. كلوا متوتر بره لحد ما سمعوا صوت عياط أطفال ثم خرج الدكتور جري عليهم أسد وحور وأدهم والدكتور أخبرهم بأنها أنجبت أربع توائم، ولدين وبنتين.
بعد مرور بعض الوقت فاقت مسك واطمأن عليها الجميع. مسك بحب: هتسمي إيه يا حبيبي؟ أسد بحب: إنتي اللي تعبتي فيهم. إنتي اللي هتسمي تلاتة وأنا هسمي بنت مسك. مسك بفرح: بجد؟ أسد بحب: طبعاً. إحنا نطول يبقى عندنا اتنين مسك. مسك بحب: تسلملي يا رفيقي إلى الجنة. أسد بحب: وإياكي يا روحي. مسك بحب: هسمي حور وأواب وأدهم. حور وهي تحضن صديقتها: تسلميلي يا رب. مسك بحب: وإياكي يا روحي. أدهم باس رأسها: ربنا ميحرمنيش منك أبداً.
بعد مرور ٦ سنوات. حور خلفت أسد ومسك توائم. وعندهم ٥ سنين وبيحفظوا القرآن هما وأولاد مسك وأسد. عند حور الصغيرة وأدهم. هي بتقول لخلها يا بابا هي وإخوتها. مسك عودتهم على كده. حور وهي تركض على أدهم: إزيك يا بابي وحشتني. أدهم بضحك: الحمد لله يا قلب بابي الصغنن بتاعي. عامل إيه؟ حور بضحك: كويس الحمد لله وعايز يعمل مقلب. أدهم بضحك: طيب في مين؟ حور بضحك: في مامي. أدهم بضحك: ماشي يلا نعمل خطة.
حور الكبيرة: خطة من غيري يا وحشين؟ حور الصغيرة: لأ طبعاً يا مامي. حور الكبيرة بحب: يا روح قلب مامي. يلا نعمل المقلب. حور الصغيرة حطت صرصار لعبة في كوباية الماية بتاع مسك الكبيرة. مسك وهي بتشرب: اععععععععععععح. حور وأدهم وحور الصغيرة فضلوا يضحكوا ومسك جرت وراهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!