الفصل 3 | من 11 فصل

رواية مسك الأسد الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء صلاح

المشاهدات
19
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

عند أسد في المكتب سمع خبطة على الأرض. التفت ليرى ماذا حدث. ليرا فتاة في غاية الجمال قد فقدت الوعي. أسد حملها وسار يجري بها وسط دهشة الموظفين. ذهب بها بالسيارة إلى أقرب مستشفى. في مستشفى الدمنهوري. أسد بصوت عالٍ: انتوا يا بهايم اللي هنا. الدكتور وهو يسير بسرعة ويتأكد أن يجري: أسد باشا منور المستشفى. أسد بعصبية: انت لسه هتقول منور. والآنسة هتموت في إيدي. عايز دكتورة بسرعة. الدكتور:

دخلها الأوضة دي. أنا هكشف عليها بسرعة. أسد بعصبية أكبر: هو أنا مش قولتلك دكتورة. ولا أنت مش بتسمع. الدكتور باستغراب: تمام. هروح أجيب دكتورة بسرعة. أسد قال عايز دكتورة لأنه رأى أن مسك ملتزمة وساترة نفسها بالخمار، فقال هو أيضًا سوف يسترها كما هي مستورة. الدكتورة: حطها في الأوضة دي بسرعة. أسد حطها على السرير وطلع بره الأوضة علشان الدكتورة تكشف عليها. الدكتورة كانت طالعة وعلامات وشها ما تبشرش بالخير.

أسد جري عند الدكتورة: ملها يا دكتورة. الدكتورة: انت جوزها صح. أسد بتوتر علشان ترضى تقول له مالها: آه. في إيه يا دكتورة. الدكتورة دي كانت جديدة في المستشفى علشان كده متعرفش أسد. الدكتورة بحزن على مسك: انتوا إزاي سيبنها كده بدون علاج؟ دي حالتها بدأت تخش في الخطر. أسد بخوف على مسك: هيا عندها إيه يا دكتورة. الدكتورة بحزن: المدام عندها... للأسف يعني. أسد بخوف شديد وتوتر: متيقولي عندها إيه. خوفتيني. الدكتورة

بحزن أكبر على حالة مسك: المدام عندها الكانسر. للأسف. أسد بصدمة: هيا حالتها متأخر يا دكتورة؟ ولا إيه؟ وفي أمل. الدكتورة: في أول مرحلة وفي أمل. بس لازم تبدأ تاخد الجلسات بشكل متواصل علشان الأمل يكبر. ولازم الاهتمام الجيد والراحة وتوفير سعادة حواليها.

أسد فرح شوية لما عرف أن فيه أمل وقرر أنه هيسعدها لحد ما تخف وتبقى كويسة. هو أصلًا نفسه يقرب من ربنا ويعرف كتير عنه، فقرر أنه هيتقرب ليه بعمل صالح، إن هو يسعدها ويتكفل بكل حاجة. زائد أنه هو حابب براءة مسك. أسد دخل قعد جنب سرير مسك بالكرسي ومستني تفوق. مسك وهي تفتح عينها: آه. آه. أسد: ألف سلامة عليكي يا آنسة. مسك: الله يسلمك. بس حضرتك مين وأنا فين. أسد:

أنا صاحب شركة الدمنهوري اللي كنتي بتقدمي فيها. وأنتي في المستشفى علشان أغمي عليكي في المكتب. أنا آسف جدًا لأني كنت متعصب فا عليت صوتي. مسك بصدمة لأنها كانت تعتقد أنه كبير في السن لأنه حقق إنجازات كبيرة جدًا: تمام. ولا يهمك. شكراً علشان ساعدتني. أسد: ده واجبي. مسك: أنا هخرج من هنا امتى. أسد: هسأل الدكتورة. أسد: عايز أسألك سؤال. ممكن. مسك: اتفضل. أسد: هو انتي عارفة إنك مريضة وعندك... مسك بمقاطعة لكلام أسد وهي مبتسمة:

آه. عارفة إني عندي الكانسر. أسد بصدمة: إزاي تكوني عارفة ومتحاوليش تتعالجي ومبتسمة كده. مسك: أنا مبتسمة لأن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه. وأنا فرحانة بأن ربنا بيحبني. ويا سيدي لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. ومش عايزة أتعالج. أهم حاجة عندي إني أفرح أسرتي وأجيب لهم اللي يحتاجوه وهما مش عارفين. ياريت متقولش لحد. أنا هتصل بصاحبتي تيجي تاخدني. هي عارفة كل حاجة وحاولت تقنعني بس أنا رفضت.

أسد باستغراب لأنه أول مرة يشوف حد كده. أسد كان شايفها ملاك مش إنسان. وكان حاسس إنها هي هتكون سبب في التزامه وقربه من ربنا. وإن دي رسالة من عند ربنا ليه. مسك اتصلت بحور علشان تيجي المستشفى. حور كانت بتعيط وخايفة على صديقتها بل أختها. في المستشفى. حور كانت بتجري وهي بتعيط. خبطت في أدهم اللي كان رايح لأسد صاحبه لأن الموظفين أخبروه بما حدث. حور وهي بتعيط: انت أعمى. وزقته وكملت جري. أدهم متعصب:

دي مجنونة ولا إيه. دي هي اللي كانت بتجري وخبطتني. أدهم جري وراها ومسكها. حور: انت مجنون. سيبني. أدهم ببرود مصطنع: ولو مسبتكيش. حور: يبقى تستاهل اللي يجرالك. حور عضت إيد أدهم جامد. أدهم بعصبية كانت حور جرت: يا بنت العضاضة. مش هسيبك. حور راحت لمسك الأوضة واطمنت عليها. أدهم وأسد كانوا داخلين عند مسك يطمنوا عليها. أدهم: انتي. حور: انت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...