سهام سابتنا وجريت دخلت اوضتها. دخلت مع يارا اوضتنا وقعدنا نضحك ونهزر وأنا متأكد إن سهام بتتصنت علينا بره. وبعدين روحت ماسك يارا وقرصتها. راحت صرخت وقالتلي: بتعمل إيه يا مجنون؟ سهام خبطت الباب وقالتلي: لم نفسك شوية يا قليل الأدب. وقفت ورا الباب وقولتلها: وهو مش حرام يا حجة سهام لما تتصنتي على واحد ومراته في أوضة النوم؟ يلا روحي نامي في أوضتك. سهام: طلقني يا طارق. طارق: حاضر يا حبيبتي هطلقك بعد العيد.
سهام: لا طلقني دلوقتي. طارق: لا والله دلوقتي مش فاضي. سهام: طيب هتطلقني الصبح. طارق: المأذون بيبقى قافل في العيد. سهام: إنت بتهزر!!! طارق: أيوه. سهام: لو مش طلقتني دلوقتي هصوت وألم عليك الناس. طارق: بطلي يا مجنونة أنا خارج. خرجت من الأوضة وقولتلها: إنتي عاوزة إيه دلوقتي؟ سهام: تطلقني. طارق: ما أنا قولتلك بعد العيد. سهام: أنا مش بهزر أنا بتكلم جد. خرجت يارا وبدأت تعلي صوتها وكانوا خلاص قربوا يضربوا بعض الاتنين.
قولتلهم: بس خلاااص، لو مش سكتوا هطلقكم انتوا الاتنين، أنا هنام هنا على كنبة الصالون!!!!! يلا بقي كل واحدة تروح تنام في أوضتها. وبعد ما قضيت نص الليلة هارون الرشيد قضيت نصها التاني الزوج العازب. صحيت الصبح لقيت نفسي نايم في الصالون افتكرت اللي حصل بالليل. ولقيت صلاة العيد راحت عليا وكان هادي وإخواته رجعوا من عند جدهم.
فطرنا كلنا وقولتلهم هنخرج كلنا نتفسح ولو عملتوا مشكلة مع بعض هسيبكم انتوا الاتنين في الشارع وهكمل الفسحة بالعيال. قولتوا إيه؟ يارا قالت: أنا عندي فكرة إيه رأيك تخرج إنت مع سهام والأولاد طول النهار وبعدين نخرج أنا وإنت بالليل، أظن كده قسمة عدل؟ وفعلاً هو ده اللي حصل. تاني يوم اتصلت بأيوب واتقابلنا وقعدت مع أيوب طول النهار. حاولت أعطي أيوب فلوس ولكنه رفض. خلص العيد وبدأ المصنع يشتغل.
كنت عامل شرط إن العمال يكونوا متعلمين. وكنت عامل لهم مرتبات عالية عن المصانع والشركات المماثلة. كنت بدخل مكتبي وأشغل المكيف وأقعد قدام الكاميرات وأراقب شغلهم وقدامي قهوتي وحاطط رجل على رجل. كنت بكون سعيد أوي لما ألاقي حد من العمال يعمل حاجة غلط وأوقفه قدامي وأهزئه وهو غصب عنه بيسكت عشان أكل عيش أولاده. ياما حصل معايا نفس الشيء زمان وكنت بسكت عشان أكل عيش عيالي، حسيت إني باخد حقي بعد ذل وعذاب سنين كتير.
بعد شهرين من شغل المصنع كان كل العمال بيخافوا مني وبيسموني المرعب. أكيد كانوا بيشتموني من ورا ضهري لكن مش مهم، المهم إنهم قدامي بيترعبوا مني كبيرهم وصغيرهم. كان إحساس جميل جداً لما تشوف راجل كبير واقف قدامك مرعوب. مر شهرين على الشغل والمصنع بيعمل إنتاج لكن مفيش بيع. وقبل عيد الأضحى بيوم اتصل عليا أيوب صاحبي وأول لما رديت عليه ضحك أوي وقالي: كنت عارف إني هلاقيك هنا ومش سافرت. قولتله: أسافر فين؟
هو أنا قولتلك إني هسافر؟ أيوب: كان في واحد صاحبي كان بيقولي لو بقيت غني هروح أحج. والحج أهو بكرة بس يا خسارة نسيت. طارق: لا يا أيوب أنا مش نسيت بس الأيام دي الشغل لسه ملخبط والمصنع بيعمل إنتاج ومش بيبيع. قولت أأجل الحج للسنة الجاية تكون أوضاعي كلها استقرت. أيوب: أيوه يا صاحبي أنا عارف. ربنا يصلح حالك. طارق: صوتك باين عليه إنك زعلان. إنت زعلان مني؟ أيوب: لا يا طارق أنا زعلان عليك. طارق: زعلان عليا؟ غريبة أوي!
زعلان عليا ليه؟ ده أنا في نعمة مكنتش أحلم بيها. أيوب: ربنا يزيدك من نعيمه بس يا رب تصونها. طارق: طيب قولي زعلان عليا ليه؟ أيوب: هبقي أقولك بعدين. طارق: المهم عاوزين نتقابل يا أيوب. أيوب: إنت عارف يا طارق وقت ما تحتاجني اتصل عليا هتلاقيني جنبك. بعد العيد مباشرة نقلنا للفيلا الجديدة. كانت فيلا صغيرة دورين بجنينة مش كبيرة وبدون حمام سباحة. كان نفسي الفيلا يكون فيها حمام سباحة زي اللي بشوفهم في التليفزيون.
قولت لنفسي معلش الفيلا دي مؤقتة، لما الشركة والمصنع يشتغلوا كويس أشتري وقتها الفيلا اللي في خيالي. بعدها بأسبوع يارا قالتلي: على فكرة أنا حامل يا حبيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!