كريم بصلها بصدمة ومكنش عارف يتكلم. "إيه؟ مش عايزة تتجوزيني يا بسنت؟ طب ليه؟ بسنت: "أنا آسفة صدقني، أنا متوترة أوي وخصوصًا إني الوحيدة اللي بخلي بالي من بابا وماما، فصعب عليا أسيبهم وأتجوز، غير إني معرفكش والسرعة دي موتراني أوي، أنا آسفة بجد." وجاية تخرج. كريم مسك إيديها واتكلم بحنية: "طيب ممكن تهدي؟
ولو على أهلك فده حقك أكيد، ولعلمك بقى دول مش أهلك لوحدك، دول أهلي أنا كمان، أنا يتيم. ولو على السرعة فبرضو معاكي حق.. بس أنا بحب أعمل كل حاجة في النور." بسنت: "... كريم ابتسم: "هاا؟ فرحي قلبي وقولي إنك موافقة بقى، حرام عليكي.. بسنت، ادي نفسك فرصة تعرفيني." بسنت بكسوف: "موافقة." كريم بفرحة: "يا شيخة روحي الله يسترِك.. عمي يا طنط.. بسنت وافقت." عم إبراهيم: "ألف مليون مبروك." حسن: "مبروك يا كيمو.. يلا بقى نقري الفاتحة."
ياسر: "طيب إيه رأيك يا عمي لو ننزل نجيب الدهب والخطوبة آخر الشهر؟ أم بسنت: "أيوة بس يا ابني، إحنا ١٧ في الشهر يعني ده بدري أوي." كريم: "لا بدري ولا حاجة، ده حلووو أوي، هااه قلت إيه يا عمي؟ محسن: "هههههه موافق موافق." كريم كان هيموت ويحضن بسنت. حسن حس بيه وقرب منه وحضنه: "كلها أيام وتبقى في بيتك، اجمد." *** تاني يوم الصبح.
قمر واقفة عند الشاطئ بتاخد السمك وبتوديه الأوضة يتجمع علشان يودوه بالعربيات للمحل. بس كان شكلها متبهدل أوي وتعبانة أوي. فجأة حسن ظهر من وراها. قمر: "يا ربي! إنت إيه رجعك بقى تاني يا عم السكر إنت؟ حسن: "وحشاااااني، طب أعمل إيه؟ مش بمزاجي يا قمري." قمر: "ولاااه بقولك إيه، أنا مش عايزة أشوفك ولا عايزة مشاكل، بقى فكك مني وغور من هناااا." حسن برخامة: "تؤ تؤ." قمر: "إيه ياض السماجة اللي إنت فيها دي؟ يعني مش هتمشي؟
طيب إنت اللي جبته لنفسك، طيب الحقووووو... حسن حط إيده على بقها بسرعة: "لو صوتي هبوسك قدام الناس كلها وأقول إنك مراتي وباصالحك، هااااه؟ عايزة تسمعي الكلام ولا لأ وتحققي أمنيتي يا قمري؟ قمر شالت إيده بسرعة وبعدت عنه: "في إيه يا عم إنت؟ إنت فاكرني هخاف ولا أسكت مثلاً؟ لا حااااسب كده وقول إنت عايز إيه مني يا سكر." حسن: "والله ما في سكر غيرك يا قمري." قمر: "بقولك إيه، أنا مش عايزة فضايح، اخلص وامشي."
حسن: "بصراحة كده بقى، أنا مش همشي من هنااا غير لما توافقي على الجوااااز." قمر: "نجوم السما أقربلك مني يا عم الحلوو." حسن ابتسم: "والنبي ما في أحلى منك يا قمر." قمر: "ياربي! بقولك إيه يا حسن، ماتدور على واحدة حلوة وبنت ناس تتجوزها وتعيش معاها في هدوء، لكن أنا عصبية ومجنونة وفيا كل العبر." حسن: "بس أنا عايزك إنت، هاااه؟ أجي أتقدم إمتى؟ قمر: "أنا بجد مش فاهمة، إنت مش شغال ومش وراك حاجة؟
ولا صحيح، الحرامية مش محتاجين يشتغلوا، هو أنا لما شفتك في المخزن كنت بتسرق؟ صح.. تصدق إنك لو ممشيتش هبلغ عنك ياض." حسن: "ههههههههههههههه، بس اسكتي خالص، إيه اللي بتقوليه ده؟ بقى أنا حرامي؟ لا ياستي، أنا مهندس ميكانيكا بس القدر بقى شغال ميكانيكي بس شاطر أوي، وبقالي في إسكندرية ٣ أسابيع، وأول ما شفتك سحرتني بجمالها، هههه، هااه قولتي إيه يا قمري؟ قمر: "واشمعنى أنااا يا عم الميكانيكي؟
حسن: "علشان شايفك مراتي وأم عيالي. لعلمك بقى أنا مش هخلف عيل، أنا هخلف دستة." قمر: "لا والنبي، دستة مين؟ هيجيبهم بقى؟ حسن: "يعني مشاركة؟ هههههه." قمر اتجمعت الدموع في عينيها: "بس أنا مش هتجوز واحد وفاجأة يبيعني ويضربني ويكسرني وأطلع عيالي معقدين، أو أموت من الحسرة يقوم هو متجوز عليا بعد ما أموت بشهر." جاية تمشي. حسن مسك إيديها: "إنت رايحة فين؟ وبعدين إيه كل العقد دي؟
وأنا اللي كنت فاكر إني بس اللي معقد، طلعتي زي يا عسسل هههههههه. عارفة يا قمر، أنا عمري ما تخيلت إني في يوم أجي أتقدم لواحدة، أنا كنت بكره صنف الستات لحد ما شوفتك، غيرتي نظرتي تماماً.. أنا أبويا مات وأمي بعد ما مات اتجوزت وسافرت مع جوزها، كانت بتسأل علينا وتبعتلنا فلوس بس رفضت آخد منها أي حاجة، ومن ساعتها معرفش عنها أي حاجة. شوفتي بقى إنك مش لوحدك هنا يا برعي؟ قمر: "يا سكر إنت طلعت معقد يا حسن."
حسن: "وإنت اللي خايفة تخلفي عيال يتعقدوا؟ لا يختي، اطمني، هما كده كده هيطلعوا معقدين هههههههه. هااه، بقي يا أم آدم فكري؟ 😂 😂😜" قمر ابتسمت: "والله لو آدم يبقى أفكر. يالهووي! المراكب قربت من الشط، امشي بقى يا وحسن ورحمة أبوك." حسن: "ماشي، همشي وهستناكي عند الكورنيش الساعة ٧، والله لو اتأخرتي لأقول إنك مراتي، عرفي." قمر: "يخربيتك! امشي بقى، حاضر، هاجي، يلااا." حسن: "باي يا قلب حسن يا أم آدم." قمر: "هههههه مجنون." ***
ياسر عمال يرن على منار كتير مش بترد خالص. أخيراً. ياسر: "الووو يا جزمة! إنت مش بتردي ليه بقى؟ إن شاء الله؟ منار بصوت مخنوق من العياط: "مكنتش شايفاها، معلش يا ياسر." ياسر: "إنت فاكرني عبيط؟ مال صوتك؟ حد عملك حاجة ولا إيه يا بنتي؟ منار بدموع: "مرات أبويا حاطاني في دماغها وعايزة تشغلني خدامة في بيت أبويا وأسيب الدراسة 😭😭 وأنا نفسي أذاكر وأطلع دكتورة."
ياسر: "طيب اهدي يا حبيبتي، وحياة حياتي عندك، أنا أهدي بقى. طب بصي، حاولي تقولي لباباكي طيب." منار: "بابا مش بيدخل بينا خالص وبيقول بتعلمكم الأدب والطبخ، إنتوا ستات بيت ومش بعيد تتبلي عليا كمان، أنا تعبت والله 😭😭." ياسر: "طيب اهدي كده وتعالي نروح نذاكر في أي كافيه. قولتي إيه؟ منار: "أنا عايزة أقابلك أوي يا ياسر، محتاجالك." ياسر: "وأنا كمان يا منار، والله محتاجك." ***
كريم شغال في الورشة لوحده من أول اليوم وكان تعبان أوي. حسن: "هاي يا برنس." كريم: "طبعاً حضرتك سايبني لوحدي في الشغل ده كله وبتصيع، ماشي يا حسن." حسن: "والله ما أنا كنت إمبارح لوحدي وإنت بتخطب، ولا حلال ليك وحرام عليا؟ كريم: "طيب يا عم.. المهم، إيه بقى؟ طمني، قبلتها؟ حسن: "اهاااا، وهقابلها النهاردة الساعة ٧ على الكورنيش." كريم: "إيه الثقة دي؟ ممكن ما تجيش." حسن: "تؤ تؤ، هتيجي.. يلا أشوف شغلي بقى."
كريم: "عارف إن وحشني أسمع صوتها أوي، تخيل هستنى لحد آخر الشهر ١٢ يوم علشان تقابلها؟ طب حتى أسمع صوتها." حسن: "والله صعبت عليااااااا." كريم: "اففففف بجد." حسن: "معلش، هنفكر في حل. اشتغل بس وسيبني أمخمخلك يا حلوووو." كريم: "ياريت يا حسن." وفعلاً ياسر ومنار راحوا قعدوا على الكورنيش. وحسن كان مستني قمر على الكورنيش. وأخيراً شافها جات. حسن بحدة: "اففففف أخيراً جيتي! إيه يا أماااا كل ده تأخير؟ مستني مين؟ ميرفت أمين؟
قمر: "اهاااا! واضح إنك وحشك الأسلوب الزبالة ورفع الصوت صح؟ ولا يمكن وحشك الضرب؟ قولي قووولي، ما تتكسفش. وبعدين أنا أصلاً مكنتش هاجي." حسن: "ماشي يا أم لسان، عايز أشدّه لبره. بت يا قمر، إنتِ عارفة إننا هنرتاح أوي لو كنتي خرسااء. وبعدين ما جيتيش ليه بقى؟ قمر: "أشد رقبتك من على جتتك وخرسااء مين يا أعمى العين؟ وأحول يا حرامي يا ميكانيكي الخردة!
ولا لو أنا لساني طويل فأنت دبش، وأنا بقي غلطااانة إني كنت هديك فرصة. وسع امشي، جاتك بلوة تاخدك." حسن: "تعالي بس يا قمري." قمر: "أوعي! الهي ينزل عليك نيزك ياخدك للأبد." حسن: "ويهون؟ عليكي؟ سونة؟ قعدي بقى يا قمر، يلااا." قمر: "أما نشوف آخرتها من مصيبتك دي." حسن: "طيب ممكن حبة هدنة كده على الماشي حتى؟ قمر: "هدنة؟ لااا، إحنا بينا حرب يا قاتل يا مقتووول." حسن: "طب ما تدي نفسك فرصة تعرفيني، مش يمكن تحبيني وتشوفي مميزاتي؟
لله يسترك." قمر: "إنت جاي تشحت يا عم إنت؟ بقولك إيه، أنا خايفة بجد من الارتباط، فأنا والله لا أصلح." جاية تمشي. حسن مسكها: "تعالي بس استني." قمر: "والله لا أستطيع ولا أصلح يا حسن، والله." حسن: "والله أنا أستطيع عادي، استني بقى لله يسترك بجد يا قمر، إنت صعبة أوي، إنت أصعب من الثانوية يا شيخة." قمر: "يالهووي! فكرتني، أنا أختي ثانوية، ادعيلها معايا بقى." حسن: "محاسن الصدف، وأنا كمان.... اوباااا! بقيتي... قمر: "إيه مالك؟
في إيه؟ بتعاكس؟ وأنا معاك يا أخي عيب! حتى والله أنا قلت لا أصلح، محدش صدقني." حسن: "بس بقى اخرسي شوية. أخويا قاعد مع بنوتة." قمر: "أخوك مصاحب؟ طبعاً هيجيبوا من برا قلة أدب برضه؟ ثانوية عامة؟ حسن: "اه، بس أخويا ساقط سنتين علشان ظروف حصلت لينا." قمر: "أخوك ساقط سنتين وفي مدرسة..... حسن: "عرفتي إززاي؟ قمر: "أهلاًاااا." فضلت تبص على الكورنيش لحد ما لقت أختها فعلاً. "يا بنت 🐶" حسن: "في إيه يا حاجة؟
قمر: "تعااي معايا يا عم اللذيذ." راحت لمنار. منار: "خلاص يا ياسر، هقول لأختي وارد عليك." قمر: "يا حبيبة أختك! وناوية بقى تقوليلي إيه؟ مش كنت من الأول تقولي إنك خارجة مع واحد يا جزمة إنت! منار: "قمر، متفهميش غلط، والله.. أنا هفهمك كل حاجة." ياسر: "اهدي يا آنسة قمر، بس إحنا زملاء وأصدقاء، مافيهاش حاجة." حسن: "إنت بتعمل إيه هناااااا؟ يا كلب! منار بتبص لقمر بخبث: "إيه ده؟ حسن؟ شاب المخزن؟
ياترى بتعمل إيه مع أختي على الكورنيش؟ قمر: "أنا أنا.. إحنا زملاء وشوفته صدفة أصلاً، صح؟ حسن: "يالهووي! إنتِ بتكدبي يا قمر؟ وقدام اختك الصغيرة؟ ما إحنا متواعدين إننا نتقابل هنا علشان نتكلم على جوازنا يا قلبي." منار: "جوازكم؟ قمر: "والله كداااب. أوعي يا منار تصدقي. ده حرامي أصلاً." حسن: "طيب يا ستي، أنا كداااب. بس هثبتلكم." وفجأة حسن جري وقف قدام الشباب
والبنات على الكورنيش: "يا جماعة معلش، أنا هاخد من وقتكم دقيقة. معظم اللي هنا حبيبة، بس أنا عمري ما فكرت إني ممكن أعمل كده لحد ما شوفتها بعيونك اللي لون البحر دي. أنا بحبك يا قمر وعايز أتجوووزك وأعيش معاااكي باقي حياتي." قمر بتبصله متفاجئة وبتدمع جاااااامد. حسن بصدمة: "إنتِ فقدتي النطق؟ ..ونبي تقوليها توافق." وقعد على ركبة ونص وطلع خاتم: "تتجوزيني يا قمري؟
منار: "يلا يا قمر بقى، إنتِ كنتِ معترضة على الطريقة ومافيش بعد كده.. ده بجد؟ قمر: "ياسر؟ مين ده؟ ده حسن! والله.. أنا مش مصدق عيني بجد." حسن: "اه حسن، بس بعد التعديل يا خفة. هااا يا قمر؟ قمر بدموع ومش قادرة تنطق. ياسر: "منار، عرفتي لو أختك رفضته والله ليرميها في البحر." منار: "يا راجل صحيح، هو ده حسن اللي ملهوش في رومانسية؟ اومال لو كان ليه كان عمل إيه؟ ياسر بفهم: "أراكي بتلقحي عليا يا منار." منار: "والله كله نظرة."
حسن خاااف أوي لقمر ترفض. حسن بصوت واطي: "بقولك إيه يا قمر، لله يسترِك، في أكتر ١٠٠ شخص بيتفرجوا علينا، إيه رأيك؟ وافقي عليا دلوقتي وبعد كده ارفضي عادي." قمر: "ههههههههههههه، موافقة." الناس صفرت واللي زغرت. هاصوا في الهيصة الشعب المصري 😂😂😂 حسن: "بحبك يا قمري" بصوت عالي نسبياً. قمر: "بحبك يا حسن برغم إنك حيوااان وزبالة ودبش" بصوت عالي.
حسن: "احم احم، يا خراابي على أدب عروستي هههههه، مافيش منها اتنين والله، لانفخك بقى بتقولي كده قدام الناس." قمر: "ههه معلش، آسفة، مخدتش بالي." حسن سرح في عينيهاااا. أول مرة تعترف بحبها أو تكون هادية أوي كده. حسن بحب: "والله بحبك وهموت بقى ويجمعنا بيت، يا خراابي على اللي هيحصل 😉" قمر: "لم نفسك يا حيح." حسن قاطعها في الكلام واتكلم بجدية: "يا إيه؟ قمر: "يا حياتي." حسن: "أيوة كده! اعملي حسابك بكرة هاجي أتقدملك."
قمر: "إيه؟ بدري أوي يا حسن." ياسر: "مابدري من عمرك." حسن: "أيوة هتقدملك بكرة، والخطوبة مع بسنت وكريم آخر الشهر، وكتب الكتاب وفرح بعدها بشهر." قمر: "استني، إنت معاك فلوس لكل ده؟ حسن: "مش عايزك تشغلي نفسك بأي حاجة، ربك هيعدلهااا. أهم حاجة إنك تعيشي معايا في بيت واحد وتعيشي ملكة متوجه." قمر: "أنا أعيش معاك إنشاء الله في المخزن يا حسن، أنا عايزاك إنت." منار: "يا عيني على الكلام الحلوووو، بقي ساااامع؟ والنبي لتتعلم منه."
حسن: "صحيح، إنت كنتِ بتقولي إنك هتاخدي رأي أختك في إيه؟ ياسر: "أصل منار مش عارفة تذاكر في البيت، فقولتلها إنها تتكلم مع قمر وإننا نروح نقعد في أي كافيه نذاكر مع بعض." حسن: "والله فكرة حلوة أوي كمان. وكده كده كلها شهر ونتجوز وتيجوا عندنا تذاكروا. إيه رأيك يا قمر؟ قمر: "موافقة، مدام مصلحتهم بس يذاكروا، هاااه؟ تذاكروا؟ والله لو ما جبتوش مجموع، سامعة يا محسوكة؟ وإنت يا أبو سنتين، أنا اللي هنفخكم، وإنت كمان معاهم."
حسن: "وأنا مالي يا برعي." ياسر: "خلاص بقى، تعال يا حسن اعزمنا على العشا." قمر: "هي فلوس وخلاص." حسن: "ههههههه، مفرقة الجامعات يا سيتي، سيبيهم يدلعوا شوية. تكلوا فين؟ منار وياسر: "كنتاكي." قمر: "بجد طفسين." حسن: "طيب روحوا إنتوا عقبال ما أروح مشوار بسرعة وأجي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!