رجع ياسر لقى أخوه حسن بيضرب ناس. دي مش أول مرة، بس العدد كان كبير شوية المرة دي. ياسر بتشجيع: يااااه يا حسن، اديلوووو مترحمووش. حسن وهو بيضرب الرجالة: عملت إيه ياض النهاردة؟ ياسر بضحك: ركز يا عم بدل ما تتغفل، وساعتها هتتشوح. حسن بتريقة: عيب عليك، مش حسن ياض. ادخل جوااااه. ياسر: لأ، خليك في نفسك يا عم، أنا عايز أتفرج على الخناقة. وفعلاً بعد ساعة الخناقة خلصت. ياسر: يا سونة، يا جامد، يا متمكن انت.. وربنا بتعلم منك.
حسن: ياسر، في موضوع مهم عايزك فيه. وبطل هزار. ياسر: أومر يا كبير.. بص أنا هرّكز في كلامك كله. حسن: إحنا هنسافر إسكندرية وهنعيش هناك. أنا لو فضلت هنا كتير مش بعيد أتحبس. أنا اتكلمت مع كريم واتفقت معاه إنه هييجي معانا. إحنا هننقل خلال أسبوعين في بيت حد معرفة لحد ما نعرف نجيب شقة. ياسر: إنت ليه محسسني إني وافقت مثلاً؟ مش تفهمني يا حسن، أنا خايف أسقط ولا حاجة.
حسن بجدية: لأ هتنجح يا ياسر، السنة دي هتنجح. وأنا اللي هذاكرلك، اعمل حسابك إنك هتدخل امتحانات السنة دي. ياسر: يا إكسلانس بس.. حسن: ياسر، أنا قلت المفيد. روح جهز حاجتك. ياسر: احمممم، حاضر. أنا مش بخاف منه، أنا بترعب بس 😂😂. هو اللي رباني وصرف عليا بعد ماما ما بعتنا. بصراحة شكلنا ييييييييع، الصراحة.
وفعلاً نقلناااااا في إسكندرية. المكان عبارة عن مخزن قديم معمول كأنه شقة، بس غاية في القرف. دور أرضي وليه باب زي أبواب الجراج، سهل أي حد يدخله بسرقة. بس هو خرابة أصلاً، فممكن حد يدخل يجبلنا فلوس. كريم: إيه ده يا حسن؟ إحنا هنعيش هنا؟ حسن: مؤقت يا كريم لحد ما نظبط أمورنااا. ياسر: كريم؟ كريم: هااااه. ياسر: أنا مش متفائل. كريم: وطي صوتك، ده ممكن يبلعنا أصلاً 😂😂.
وفعلاً قعدنا في المخزن ده، وحسن نقلني مدرسة وقالي لو عملت شقاوة هاجي في نص المدرسة وهمدك على رجليك. وطبعاً أنا كنت واثق إنه ممكن يعملها عادي، فكنت محترم أووي. أو فعلاً كان نفسي أنجح، كان حلم بابا الله يرحمها. وبااااااااا.. بس في يوم. ياسر وكريم كانوا برا بيجيبوا أكل. حسن قاعد شغال في قطع غيار في الورشة ورجع البيت شاف واحد بينط من الشبابيك بتاعة المخزن. حسن راح جري ودخل من الباب الوراني. ودخل واتفااااجاه.
لقى حد لابس أسوووود وعماال ياخد في الموز والتفاح. حسن محدش باله إن في سكينة على الطرابيظة. فـ راح قرب منه ومسكه من رقبته من ضهره. وفجأة الشخص مسك السكينة وعور حسن. حسن: اعاااا يابن...... إنت مين يلااا؟ البنت: يلا في عينك، ماتلم نفسك يااض. لو قربت مني ولله ما أعمل حساب إنك بني آدم وهدبحك زي الفرخة. حسن اتبهر أووي بجمالها. حس فاق واتكلم بحدة: إنت مين يابت إنت وبتعملي إيه هناااااا؟
وبعدين إيه البجاحة اللي بتتكلمي بيهااا دي؟ حرامية وبجحة كماااان. بنت: نعععععم، مين دي اللي حرامية؟ يا ربع راجل إنت. حسن: أنا ربع راجل يا ست من ستات الجمعية. بنت: الجمعية دي اللي هيبعوووك فيها لما مايلقوش ليك صرفة. يلاااااااااا، أوعى من وشي خليني أمشي. حسن: طيب، ووعي من وشها. البنت خافت من هدوئه فعلاً. بس حسن مسكها من إيديها ومسكها من رقبتهاااا، بحيث إن وشها في ضهرهاااا، فاهمين. البت: اعاااا، إيدي. أوعي يا عم سيبني.
حسن كان جواه شعور غريب أووي ناحيتهااا. ليه مش ربع راجل كنت من شوية؟ البنت: اعاااااا، يا عم إنت ماسك دراع واحد صاحبك. سيبني لله يسترك بقي. حسن: إنت مين وإيه جابك في وقت زي ده هنا وليه؟ البنت: اعاااااا، دراعي هيتكسر. حسن: ما يتكسر، ما إنت اللي لسانك عايز يتبرد هاااااه؟ قولي. البنت: اعاااا، إنشاء الله يبرده رقبتك من ع جتتك. حسن لوي دراعها جامد. البنت: اعااااااااااا. حسن: كلمة زيادة وهخلعه وآخده تذكار، فاهمة.
البنت: خلاص، أنا عارفة إن ده مكان مهجور، باجي أنام هنا ساعات. حسن: وأهلك سايبينك كده عاااادي؟ البنت: لاحظ إنك بتدخل في اللي ملكش فيه. اعاااا، حاسب. حسن: أنجزي. البنت: أمي ميتة، وأبويا علطول في الشغل ويتخانق مع مرات أبويا، فـ بمشي أنام هناااا. أوعى بقي. حسن: طب اسمك إيه يا لمضة؟ البنت: أوعى بقي. وضربته برأسها في دقنه وداسَت ع رجليه. حسن: اعاااااا، يا غشيمة. البنت جري مسكت السكينة.
عارف: لو وقفت قدامي ولله هعورك، ساامع. حسن: طب اسمك إيه طيب وهسيبك ولله. البنت: اسمي قمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!