الفصل 16 | من 20 فصل

رواية مطلوب حبيب الفصل السادس عشر 16 - بقلم منه محرم

المشاهدات
23
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مني وهي بتضرب مليكة: بقه كده بتعملي نفسك مغمي عليكي صح عشان يدور وراكي؟ ااه يابنت هنا هتروحي مني فين؟ مليكة بعياط: لا أنا آسفة آسفة والله حقك عليا. مني: شكلك عايزة تشوفي أخوكي زي أبوك. مليكة بمقاطعة: لالالا ونبي أبوس إيدك سبيهم سبيهم. مني: يبقى تسمعي الكلام وتقطعي علاقتك بليلى عشان شكل الحلوة واقعة في أخوكي. مليكة: حاضر حاضر. مني بزعيق: ومتحاوليش تهربي يا مليكة، انتي سامعة؟ مليكة بخوف: حاااضر حاضررر. عمو الشرير: الو.

مني: عايز إيه؟ عمو الشرير: تعالي بسرعة على المخزن، اللي اسمه عمر ده مش مبطل زعيق. مني: حاضر جاية، خليك معاه لحد ما أجلك. عمو الشرير: تمام. (مليكة عندها تليفون أرضي في أوضتها بتراقب مكالمات مني) مليكة في بالها: يترا مين عمر اللي ماسكاه في المخزن ده؟ أنا لازم أعرف. عند أيان. أيان بفرحة: ماما أنا لقيت مليكة ياماما، طلعت هي، طلعت هيي! أيان: مالك ياماما؟ انتي مش فرحانة؟ هنا بدموع: مش بنتي يا أيان.

أيان: لا بنتك، انتي ليه كده؟ انتي اللي يشوفك امبارح وانتي بتجري عشان تشوفيها ميشوفكيش دلوقتي. هنا بزعيق: عشان هي مش بنتي، افهم بقى يا أيان، مش بنتي، مش بنتي، مش بنتييي! أيان: أهدي ياماما أهدي، خلاص خلاص. هنا بدموع: مش بنتي يا أيان، مش بنتي. أيان وهو بيحضنها: خلاص أهدي أهدي. أيان في باله: متأكد يا أمي إنك متهددة؟ هعرف مين وساعتها مش هسيبه غير وهو في السجن. تاني يوم في الكلية. أيان: بس بس. ليلى بخضة: إيه يبني خضتني.

أيان: مشوفتيش مليكة؟ ليلى: مجتش وأنا قلقانة عليها أوي. أيان: طب خشي المحاضرة بتاعتك بدأت. ليلى: وانت هتروح فين؟ أيان: هخلص وأجيلك نروح الكافيه. ليلى: تمام. وفجأة وقعت. بنت بتكبر: هههه مش عارفة تمشي، بتيجي ليه؟ أيان بزعيق: أهي الملاك دي أحسن منك ومني، وللأسف أهلنا علمونا منردش على حد قليل الأدب عشان مبيكونش من مستوانا. البنت بغيره: انت مالك بيها انت؟ أيان وهو بيقوم ليلى: مراتي المستقبلية.

البنت: هههه وهي هتعرف تبقى أم ولا تعملك حاجة؟ أيان: أنا مستعد أعملها كل حاجة، بس انتي متدخليش، هي عندي بالدنيا كلها، واللي بيحب حد بيحبه كله على بعضه، مش بيبقى عنده تفكير مريض زي تفكيرك ده، واه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، سلام يلا يا ليلو. ليلى: أيان أنا كويسة، شكراً ليك. أيان وهو بيمسك إيديها: لما أبقى بكلمك متتمشيش وتسبيني. ليلى: عايز إيه؟ أقولك أيوه أنا هبقى مراتك اللي انت مستعد تعيش بقيت عمرك معاها؟

ولا أقولك إيه؟ أيان: ليلى بس أنا بحبك. ليلى: مش هننفع لبعض، انت تستاهل حد أحسن مني. أيان: مافيش أحسن منك، انتي اللي قلبي اختارها. ليلى بدموع: مش هتيجي في يوم تندم؟ أيان: عمري ماهندم ولا هفكر أندم. ليلى: هتبقى عيني اللي بشوف بيها. أيان: بحبك. ليلى بدموع وبتحضنه: وأنا كمان. الكلية كلها بتصفيق. لولولولولولولولولولولولولولولولوليييي! ليلى باحراج: احم، هي الكلية كلها واقفة؟ أيان: قصدك مين مش واقف؟ ماشاء الله كلهم واقفين.

ليلى: بتعرف تجري؟ أيان: أنا بعرف، انتي بتعرفي؟ ليلى: هوباااا! عند مليكة. مليكة وهي رايحة جاية في الأوضة. مليكة: أعرف إزاي مكان المخزن ده؟ أكيد في حد هناك وممكن يموت، أنا لازم أساعده، أعمل إيه أعمل إيه؟ مني: مليكةهه. مليكة: حاضر جاية. مني: قولي لحنان تحضر أكل وتحطه في شنطة بسرعة. مليكة بسرحان: معقول الأكل ده للشخص اللي في المخزن؟ أنا لازم أروح وراها. مني: اخلصي معنديش وقتتت. مليكة: حاااضر حاضر. في الكافيه.

ليلى: يعني مامتك بتقولك مش اختك وانت حاسس إنها اختك؟ أيان: أنا متأكد، وكلام الشغالة خلاني أبقى متأكد أكتر، بس أنا خايف عليها، مش عارف مجتش انهارده ليه. ليلى: وأنا كمان، تيجي نروح لها البيت؟ أيان: لا، حنان قالت لو فيه جديد هترن عليا، بلاش أنا أروح. ليلى: طب هنعمل إيه؟ أيان: مش عارف. عند مليكة. مليكة: احم ماما الأكل جهز. مني: تمام هاتي. مليكة: انتي راحة فين؟

مني وهي بتقرب عليها: وانتي من امتى بتقوليلي راحة فين ولا جاية منين؟ مليكة: أنا أنا مش قصدي حاجة، أنا طالعة أنام. مني: انتي مروحتيش كليتك ليه؟ مليكة: كنت تعبانة شوية. مني: من بكرة تروحي عشان محدش يشك، آه وأي حركة كده ولا كده أخوكي هيبقا. مليكة بمقاطعة ودموع: حاااضر. بعد شوية في المخزن. مليكة وهي مستخبية: إيه المكان الغريب ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...