الفصل 18 | من 20 فصل

رواية مطلوب حبيب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منه محرم

المشاهدات
24
كلمة
617
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مليكه: ابعدي عنها هي ملهاش ذنب مني: بتحاول تعرف الحقيقة ابعدي عنها يا أمي مليكه: حاضر صدقيني مش هكلمها تاني صدقيني مني: تمام انتي كده تعجبيني يا ملوكة مليكه بقرف: عن إذنك باك مليكه سرحانة: أنا آسفة يا ليلي، آسفة أنا بحبك بس أعمل إيه؟ أنا لو معملتش كده مني هتعمل حاجة فيكي يا ليلي، ومينفعش أقولك إن أخويا يبقى أيان، أنا متراقبة من كل حتة. عمر: مليكة أنتِ بتعيطي؟ مليكه: عن إذنك مينفعش حد يشوفنا سوا عمر: ليه يا مليكة؟

مليكه: عمر خلي بالك من نفسك عمر: مني عرفت إنك أنتِ اللي هربتيني مليكه: باين كده عمر: مليكة أنا دورت على أيان عشان أقوله الحقيقة مليكه بصدمة: إيه! عمر: لازم يعرف مليكه وهي بتشوف راجل من رجالة مني: مليكه: أنا لازم أمشي عمر: طيب عمر في باله: يا ترى أقول لأيان إنها أخته ولا هيبقى في خطر على حياتها وحياتي؟ مش عارف بجد أعمل إيه. عمر: الو... إيه؟ طيب طيب أنا جاي. هبه: مالك يا ليلي؟ ليلي: هو أيان لسه ما جاش؟

هبه: ليلي متصدقيش نفسك، أيان مستحيل يفكر فيكي، أنتِ موهومة، تلاقيه بيلعب بيكي. ليلي: لا لا مستحيل هبه: بكرة تشوفي. بعد مرور شهر ليلي: داده أنا أنا شيفاكي داده: يا حبيبتي ألف مليون مبروك، مش ناوية ترجعي مصر بقى؟ ليلي: هرجع يا حبيبتي. فلاش باك ليلي في بالها: معقول سابني؟ واللي بينا انتهى؟ معقول كلام هبه صح؟ ليلي: داده يا داده الداده: أيوه يا حبيبتي ليلي: أنا عايزة أسافر أعمل العملية يا داده

الداده: لا يا حبيبتي، أنتِ عارفة إن نسبة نجاح العملية 50% ليلي: هعملها يا داده، أنا تعبانة أوي، تعبانة، أرجوكي ساعديني. الداده: طيب يا حبيبتي هنسافر وهنعمل العملية وهترجعي أحسن من الأول. ليلي وهي بتحضنها: وحشوني أوي، أنا ضايعة من غيرهم. الداده: ربنا يرحمهم. باك ليلي: هنرجع بس هنرجع على القاهرة مش إسكندرية. الداده: ليه بس؟ ويا كليتك؟ ليلي: هشتغل في شركة عمرو ابن خالتي. الداده: طيب يا حبيبتي اللي تشوفيه. في القاهرة

عمر: أيوه يبني أنت فين؟ أيان: في القاهرة. عمر: بدور عليك بقالي شهرين وتليفونك مقفول، كل يوم أتصل عليك. أيان: معلش يا حبيبي، المهم المطعم ماشي إزاي؟ عمر: الحمد لله، مش ناوي ترجع؟ أيان: ماما مش راضية. عمر: أيان أنا عايز أقولك حاجة مهمة. أيان: قول. عمر: مليكة. أيان: مالها؟ عمر: تبقى أختك. أيان: ماما قالت إنها ماتت، وأنا مش مصدقها، بس أعمل إيه؟

عمر: صدقني تبقى أختك، وهي اللي قالت لي كده بنفسها، وكمان قالت لي مقولكش عشان هي مش عايزة إياك تشوف مني عشان هيبقى في خطر على حياتك، ومليكة متراقبة من كل حتة، أنا كنت خايف أقولك يا صاحبي لأني متهدد من مني. فلاش باك أم عمر: تعال بسرعة يا ابني. عمر: طيب طيب جاي. في بيت عمر مني: ازيك؟ كنت فاكر إني نسيتك لما هربت؟ تؤ تؤ. عمر وهو بيحضن أمه: عايزة إيه؟

مني: تبعد عننا ومتتقولش لحد على اللي حصل. يا أما مامي هيحصلها زي اللي حصلك يا عمورة. عمر: طيب طيب أنا هبعد عنكم، صدقيني. مني: كده تعجبني، يلا باي. عمر: ماما أنتِ لازم تسافري، سافري لخالتو الصعيد. مامت عمر: وهسيبك يا ابني. عمر: هجيبك يا ماما تاني، صدقيني، وهحكيلك كل حاجة. باك عمر: أحم، صاحبي بقى عمل إيه؟ مع إنه متهدد منها، بس أنا مش بخاف، هههه، اللي يحصل يحصل بقى، أهم حاجة ماما سافرت. أيان: مليكة فين؟

عمر: جت امبارح الكلية بس كان باين عليها القلق والخوف، بس مش بقدر أكلمها لأن في حد مراقبها. أيان بقلق: مالها؟ عمر: مش عارف. أيان: أحم، طب بتشوف ليلي؟ عمر: لا، بقالها كتير مش بتيجي الكلية. أيان: تمام، بس بقولك. عمر: قول يا صاحبي. عند ليلي الداده: حمد الله على السلامة يا قمر. ليلي: الله يسلمك يا حبيبتي. الداده: خشي ريحي بقى. ليلي: لا، هنزل أروح لعمرو، وحشني. الداده: مش هترتاحي من السفر؟

ليلي: تؤ تؤ، أنا فرحانة دلوقتي، سبيني أنزل بقى وأتفسح. الداده: هههههه، طيب. الشركة في مكتب عمرو أيان: أستاذ عمرو، أنا عايز آخد إجازة أسبوع. عمرو: يبني قولي عمرو بس. أيان: لا يا عم، أنا سكرتير هنا، أنت صاحبي برا الشركة، لكن في الشركة غير. عمرو: يعني صاحب أكبر مطعم في إسكندرية يقول لي يا أستاذ؟ أيان: شوفت بقى. ليلي بتدخل: عمووووورييييييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...