الفصل 19 | من 25 فصل

رواية متوحدة في قلب الصعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
19
كلمة
700
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ضحك عليها صقر ودخل وراها. صقر: هوا انتي بتمشي وتسيبيني لي؟ حور: أظن إنك عارف. صقر: طب بعد كده لما أكون بكلمك، ما تمشيش وتسيبيني، فاهمة؟ حور: لما تبقى تشوف أنت بتتكلم إزاي معايا، هبقى أقف وأتكلم معاك. أنت عمال تغيظ فيا. ضحك عليها صقر وبقي يختار معاها هدوم وتدخل تقيس. صقر: لا، ده ضيق وإنتي مش هتلبسي حاجة ضيقة. حور بصت له بضيق ودخلت غيرته. بعد فترة، كان صقر اشتري لحور هدوم كتير وخلصوا، وأخدها وخرجوا.

أخد صقر حور وراحوا لمطعم وقعدوا مع بعض. نادى صقر على الويتر. صقر طلب ليها الأكل اللي بتحبه لأنه عارف هيا بتحب إيه. الويتر جاب الأكل وقعدوا ياكلوا مع بعض وكانوا بيتكلموا مع بعض وبيحكوا لبعض عن حياتهم من قبل ما يجتمعوا ببعض. وأخدها وخرج من المطعم وراحوا قعدوا على البحر. بعد فترة وصلوا إلى البحر. قعد صقر وحور مع بعض.

قام صقر وجاب درة ليهم وقعدوا ياكلوه مع بعض وهما بيهزروا مع بعض وبيضحكوا وبيحكوا مواقفهم اللي حصلت معاهم من صغرهم. وبعد فترة كبيرة مشيوا واتجه صقر وحور للعربية. وقاد صقر السيارة ومشوا باتجاه القصر. بعد فترة وصلوا القصر. حور نزلت من العربية ومسكت بعض من الأكياس في إيدها. ودخلت ولقت زين أخو صقر قاعد. زين: أهلاً أهلاً يا مرت أخوي. ما تباتوا بره أحسن. ههههه. حور بضحكة: دمك خفيف. حور طلعت ورمت الأكياس واترمت على السرير.

وبعد كده قامت تغير هدومها وتاخد شاور. حور خلصت وقعدت على السرير ومسكت فونها وقعدت تقلب فيه. لقت اللي داخل عليها. حور قامت وقفت وهيا خايفة. صقر بقي يقرب منها وهيا تبعد لحد ما لزقت في الحيطة. صقر وحور بقوا قريبين لبعض جداً وانفاسهم مختلطة مع بعض. صقر: تعرفي لو حصل اللي عملتيه تاني هعمل فيكي إيه؟ حور بخوف: إيه؟ صقر: ساعتها هتزعلي مني، فبلاش تعملي كده تاني، فاهمة؟ حور: فاهمة. صقر بعد عنها ودخل أخد شاور وغير هدومه وخرج.

لقاها قاعدة على السرير. صقر قرب منها وقعد جمبها. صقر: بتعملي إيه يا حوري؟ حور: قاعدة زهقانة، بقلب شوية في الفون. صقر أخد منها الفون ومسك إيدها. ودخلها لمكان في الأوضة مش باين إنه في مكان لأنه معمول نفس اللون بتاع الحائط. صقر اتك على زرار وفتح باب كبير وفي أوضة جوه. صقر دخل وهوا ماسك إيد حور. حور دخلت ولقت إن في آلات موسيقية وهيا طول عمرها نفسها تتعلم اللعب عليها. حور بصت لصقر بصدمة: إيه ده؟ مين عرفك بالمكان ده؟

أنا ذات نفسي صاحبة البيت ومعرفش. صقر: أنا اللي خليت المهندس يعمل كده والمصمم، قولتله إنه مش عايز بابها يبان وأنا اللي مختار التصميم. لأنه ربت لباباك تصميم أيام ما كان بيعمل الفيلا واختاره وعمله، وأنا كنت عارف إنك بتحبي الآلات الموسيقية وجبتهم هنا واستنيت لما تكبري وأقولك. حور حضنته بفرحة. حور: أنا بتعرف تعزف عليه؟ تعرف تعلمني؟

صقر: أيوا طبعاً، أنا بقالي سنين باخد كورس في الحاجات دي عشان لما ييجي الوقت اللي أعرفك بالمكان وأخليكي تشوفي، أعلمك على كل الآلات دي. صقر قعد حور على الكرسي ومسك إيدها. بدأ صقر يعلمها. وبعد فترة من الوقت كانوا خلصوا وبقت الساعة 11. صقر: قومي يلا ننام لأن بكرة يوم طويل قوي. حور: هتعلمني كمان صح؟ صقر: صح، بس نخلص بس الفرح وأعلمك، بعد الفرح هتبقي قاعدين مع بعض على طول. صقر أخدها وقفل الباب واتجه إلى السرير وناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...