مساء الخير. مساء الخير. إيه: دا مالك؟ إيه بحزن: مافيش. مروان بفرفشة: مافيش إزاي؟ شوفي شكلك. إيه: مافيش، شوية مشاكل في شغل. مروان: طيب يا حبيبتي قومي خدي شاور كده، لما ماما تحضر العشاء. إيه: لا أنا أكلت في شغل، هدخل أنام شوية. مروان: طيب يا حبيبتي. إيه: بس مش عشان هنام مش هتسبولي أكل؟ لا ي حبيبي سيبولي. مروان: اعععععععع، حتى وانتي زعلانة عايزة تاكلي؟ روحي ي بت نامي. إيه: حاضر ي مز انت.
دخلت إيه غرفتها، أخدت شاور وأدت فرضها، ثم جلست تفكر لماذا رفض المدير المشروع. إيه: لي ي ترى يرفض؟ هو أنا عملت حاجة؟ يارب. اعععععععع. إيه افتكرت: هو مش دا الشاب المز اللي شوفته بيزعق جامد، وبعدين جه يزعق فيا من غير سبب؟ وكمان اللي شوفته على بحر؟ ي حيوان لما وريتك. صباح تاني يوم. إيه: اعععععععع، أي حرام عليك يا أخي حس بيا. مروان: حاضر، هحس بيكي لما تفوقي لوحدك. إيه: ي الله، استغفر الله يارب. مروان: أي هتوبي ولا إيه؟
إيه: أه شوفت. مروان: يلا ي حلوة عندك شغل. إيه: شغل إيه؟ نهارده الجمعة. مروان: عارفة قصدي شغل البيت. إيه: لي حد قالك إني شغالة الفلبينية بتاعتك؟ مروان: أه حد قالي. إيه: مين؟ مروان: أمك. إيه: امم، طيب ي ست ماما. في فيلا عيسى. عمرو: اصحي ي أخي. عيسى: خير؟ عمرو: جاي اصحي ابن عمتي حبيبي. عيسى: ما دام قولت ابن عمتي حبيبي أكيد في حاجة. عمرو: أه قوم بقي كده. عيسى: أهو قومت. عمرو: ممكن أعرف إيه سببك اللي خلاك ترفض مشروع؟
عيسى: يعني أنت جاي عشان تقولي كده؟ عمرو: أه. عيسى: طيب مش هقول، واطلع برا يلا. عمرو: أووف ي خربيت رخامتك. كانت إيه تجلس أمام البحر وتحكي لما حدث لها. لمحت شخص يجلس وهو حزين، ثم دقت في ملامحه وعرفت أنه نفس الشخص صاحب الشركة. إيه: ي الله أنا زهقت، كل شوية ورايا ورايا، في شركة وعلى بحر وعند مطر، ناقص ألقي معادي في صالة. اعععع، أنا أقوم أحسن. شخص: بس بس. إيه: أفندم. شخص: متيجي أقولك حاجة. إيه: والله بس ي حلوة أنت.
شخص: بقولك تعالي. وتجه نحوها. إيه: بقولك أوعى، بقولك أهو. شخص: يلا ي بت. إيه بزعيق: اااه حد يلحقني. سمع عيسى صوت صراخ. إيه: ونبي الحقني، عايز يخطافني. عيسى: سيبها ي أخ. الشخص: وأنت مالك؟ مراتي وأنا حر فيها. إيه: كداب والله، أنا مش مرات حد. عيسى: بقولك سيبها بالاحترام عشان متزعلش. الشخص: اوعي لعورك. اتجه عيسى نحوه ليضربه، ثم جاءت الضربة نحو. إيه: اااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!