الفصل 8 | من 14 فصل

رواية مطرة الحب الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة جمعة

المشاهدات
16
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عيسي: مش برده ي مولانا حرام حد يتجوز مراتي. ايه اتجهت إلى صوت: عيسي! عيسي: تؤ تؤ عيب ي جماعه. مروان: مراتك! عيسي: أيوه مراتي على سنة الله ورسوله. ايه بصدمة والدموع: أنت عايز إيه! اطلع برا وأنا مش مرات حد! عيسي بحزن: لا أنا مش طالع، وأنتي مراتي. ايه: مرات مين! أنت هتجنني! مروان: بعد إذنكم ي جماعه، مفيش فرح. ايه: اللي بتقوله ده ي مروان، ده كداب! عيسي: تؤ تؤ عيب. مروان: اسكتي أنتِ. مروان: أنا آسف، اتفضلوا.

أحمد العريس: اللي بتقولوه ده ي مروان! مروان: أنا آسف ي أحمد، كل شيء قسمة ونصيب. أحمد: طيب أنا ماشي، بس عشان مش عايز مشاكل. مروان بتفهم: شكراً، إن شاء الله خير. مروان: ممكن أفهم اللي قلته ده؟! عيسي: قلت الحقيقة. مروان: حقيقة إيه؟ عيسي: حقيقة إن اختك مش هتكون لغيري. ايه بدموع: مش عايزاه، هو بالعافية! أنا مش بحبك، اطلع برا! عيسي: لا مش طالع ي إيه، وأنتي بتحبيني صح؟ ايه بدموع: لا مش بحبك. عيسي: اكتب يا مولانا، يلا.

ايه: لا ي مروان، عشان خاطري. مروان بهدوء: اسكتي ي إيه، أنا شايف مصلحتك وهتكوني معاه في أمان. ايه: أمان إيه! لا مش عايزة. مروان: يعني كنتي بتحبي اللي كان هيتجوزك أوي؟ هو متجوزك عشان مصالح مش أكتر. ايه سكتت وبصت في الأرض. مروان بهدوء: اكتب يا مولانا. مأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. مروان: مبروك يا عروسة. ايه في صمت. مروان بيبص لـ عيسي: إيه في أمانتك دلوقتي، هي مراتك، خلي بالك منها وحافظ عليها.

عيسي: شكراً ي مروان. عيسي: في عنيا، دي روحي. عيسي: يلا ي إيه... إيه يلا. ايه في صمت. عيسي بزعيق: إيه قومي! ايه بدموع: عايز إيه! مش خلاص عملت اللي عايزه واتجوزتني غصب، خلاص بقى!

عيسي: إيه أنا متجوزتكيش غصب، أنا اتجوزتك عشان بحبك، أيوه زي ما سمعتي، حبيتك من أول يوم شفتك فيه وأنتي واقفة تحت الشجر من مطر، حبيتك ولمت قربت منك في الشركة، ده كان حب وغرت عليكي لما رقصتي مع واحد زبالة ولما ضحكتي مع الشاب اللي في الشركة، إيه عايزة تسمعي إيه تاني؟ أنا حبيتك وحلفت على نفسي مش هتكوني لغيري يا إيه، سامعة؟ ايه كانت بتسمع كل كلمة ودموع تسقط من عينها. عيسي: يلا يا إيه نمشي من هنا ونتفاهم في البيت.

ايه هزت رأسها بمعنى نعم. عيسي: بعد إذنك ي مروان، هنمشي دلوقتي. مروان: براحتك ي عيسي، خلاص هي بقت مراتك. عيسي سلم على مروان، وإيه كذلك، واتجهوا نحو الفيلا. عيسي: اتفضلي ادخلي مملكتك، وتقدري تغيري اللي عايزاه. ايه: لو سمحت عايزة أطلع الأوضة. عيسي: حاضر. ثم اتجهوا نحو الغرفة. ايه: عايزة أنام... أنام فين؟ عيسي بحب: في المكان اللي يريحك. دخلت إيه، أخدت شاور، ثم اتجهت نحو السرير.

دخل عيسي، أخد شاور وخرج من الحمام عاري الصدر كالعادة، وقطرات ماء على جسمه، وضع منشفة نحو وسطه. ايه حطت إيديها على وشها من كسوف: لو سمحت البس حاجة، عيب كده. عيسي بضحك: عيب إيه، أنا جوزك. ايه: ولو برده عيب. عيسي: لا براحتي. دخل أخذ بنطال قطن مريح. عيسي: ممكن تسمعيني؟ ايه: اممم، خير. عيسي: أولاً أنا حكيت لك كل حاجة هناك، عايز أعرف ليه رفضتيني.

ايه بحزن: معرفش، كنت زعلانة من نفسي جامد على قربك ليا، وكمان كنت بتتكلم مع دي ودي، قولت لو اتقدملي عريس هوافق عليه، وجه يوم الفرح ودعيت ربنا إن أي حاجة توقف المهزلة دي. كانت إيه تتكلم وتنزل من عينيها دموع. عيسي بحب: هش هش. أهدي، خلاص اللي حصل حصل. مهما قولتلك أنا بحبك قد إيه مش هعرف أوصفلك. الولد ده واقع جدا. ايه بحب: وأنا كمان بحبك أوي. عيسي: ممكن أعمل حاجة؟ ايه: إيه هي؟

قرب منها وضع شفته على شفتيها المتكرزة، وتغلغل فيها بكل حب، لحد ما حس إنها مش قادرة تتنفس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...